نخيل البلح

img

نخيل البلح date palm

نخيل البلح
date palm

 

نخيل البلح

الاسم العلمي   Phoenix dactylifera

شجرة تنتمي إلى الفصيلة الفوفلية

 

يعتبر نخيل البلح من اقدم النباتات التي زرعها الانسان واستفاد من ثمارها. حيث تمت زراعته لسهولة هضمه لقوامه العصاري واحتواءه على كمية من اللب اللحمي السمين والذي يعتبر من الاغذية الرئيسية لسكان الخليج العربي وشمال افريقيا والذي انتشر الى بقية المناطق العربية والعديد من دول العالم الاخرى.

هناك العديد من الانواع او الضروب تزرع على مستويات تجارية وياتي ترتيبه الثاني بعد جوز الهند. من طبائع النمو عند نخيل البلح انه نبات طويل بسائق قائم مستقيم ولحاء حلزوني او لولبي النمط وتكون اوراقه ريشية الشكل يميل  لونها الى االبني المخضر تتميز الاوراق بوجود الاشواك على الاجزاء الموجودة على الثلث الاسفل من النبات. على التاج العلوي من النبات تتوجه الاوراق باتجاه للاعلى على عكس الثلث الاخير حيث تتجه الاوراق للاسفل.

وتتميز الاوراق بانها صلبة او قاسية على شكل وريقات اصبعية او اشعاعات يصل عددها الى 200 وريقة بكل جانب من الساق. في بعض الاحايين نجد وجود اكثر من تاج للشجرة وهو غير شائع وبعض المزارعين يعتبرونه عيب في الشجرة.

تتكون ازهار النخيل على شكل مجاميع زهرية مستطالة ، نوراتها او معاريجها مغلفة مذكرة ومؤنثة تنمو على اشجار منفصلة . الأزهار الذكرية تكون بيضاء وعطره او فواحة بينما النورات او العراجين المؤنثة تكون اصغر حجما ومصفرة او كريمية اللون.

وعلى الرغم من ذلك فقد يحدث التلقيح طبيعياً، إلا أنه ولتاكيد حدوث التلقيح وضمان المصدر لتحقيق الكمية والنوعية والجودة المطلوبة يتم نقل بعض من العراجين او النورات الذكرية (من الأنواع المضمون جودتها) حيث يتم رش الطلع (حبوب لقاح) على النورات الأنثوية للتلقيح، وذلك بعد انشقاق الإغريض او العنقود الحاوي على العراجين الأنثوية وبروزها منه، وبعد التلقيح يثمر العرجون عن أول طور من أطوار الثمر وهي خمسة، وتسمى هنا بالحَصَل،  ثم تسمى بعد نمو الثمار بالبَلَح (أخضر اللون)، ثم تصل الى البُسْر حيث تتلون وعادةً ما يكون باللون الاصفر، ثم تصبح رُطبا، واخيرا التَمْر.

 يصل ارتفاع الشجرة الى 30 متر وعرض جذعها 50 سنتميتر، طول اوراقها يصل الى 5 متر. تنمو شجرة نخيل البلح في ظروف الصحراء حيث قلة الامطار وتشيع زراعته في منطقة الحزام بمنطقة الصحارى والمنطقة الجنوبية لمنطقة الشرق الاوسط. ويمكن لها النمو في مدى واسع من المناطق شريطة توفير ترب خصبة وجيدة التصريف وان تكون معرضة لاشعة الشمس لفترة زمنية طويلة. نخيل البلح يتحمل الملوحة وبالتالي يمكن زراعته في المناطق الشاطئية.

يتم إكثار النخيل عن طريق تكاثرا خضرياً عن طريق الفسائل الناتجة عند ساق النخلة ، وللحصول على جودة تضاهي جدودة النبات الام وعدم تغير الصفات نتيجة التلقيح يلجأ المزارعون الى طريقة الفسائل لأنها ستكون بنفس نوع الشجرة الأم المأخود منها الفسيلة، أما الزراعة عن طريق البذور فلا يلجأ لها الكثير من المزارعين لأنها تخرج انواع جديدة مغايرة عن الشجرة الأم والاهم من ذلك إحتمال الحصول على نباتات انثوية اكثر تكون قليلة حيث ان انتاج البذور يكون متساوي 50% بأن تخرج ذكراً أو أنثى.

 

للعناية باشجار النخيل لا بد من مراعاة تزويدها باحتياجاتها من الماء حيث تختلف طرق الري باختلاف الظروف المناخية ونوعية المياه وتوفر مصادر المياه ووفرتها ، اضافة الى نوعية التربة ومدى توفر الإمكانيات المالية لتاسيس البنية التحتية لشبكة الري، على النحو الاتي :

  • تروى الفسائل حديثة الزراعة يومياً ولمدة أربعين يوماً من غرس الفسيلة وبدون انقطاع.
  • تغمر منطقة ما حول المجموع الجذري بالماء من خلال ملئ حوض الشجرة بالماء للتأكد من عدم وجود فراغات هوائية حول المجموع الجذري من خلال مراقبة خروج فقاعات الهواء وذلك بدك التربة بالحوض وزراعة الفسائل في تربة رملية ويفضل خلطها بالسماد العضوي المخمر.
  • تروى الفسائل في ظروف مناخية معتدلة مع عدم ري الفسائل نهاراً في درجات الحرارة العالية أو المنخفضة.
  • بعد ضمان تكوين المجموع الجذري بعد الزراعة  تروى الفسائل بمعدل (2_3) مرات أسبوعياً أو بحسب رطوبة التربة وتبعا للظروف المناخية. حيث ثبت ان النخلة الواحدة تحتاج إلى حوالي 100 لتر ماء في الرية الواحدة،
  • متى يجب زيادة عدد مرات الري؟
  • قبيل موسم التلقيح بهدف تنشيط نمو الطلع مبكراً.
  • بعد موسم قطف الثمار مباشرة.
  • أثناء عملية نضج الثمار وقبل القطف.
  • بعد قطف المحصول.

متى نلجأ لتقليل عدد مرات الري ؟

  • عندما يكون منسوب الماء الأرضي مرتفع.
  • قبل عملية قطف المحصول.
  • أثناء فترة الإزهار.
  • عندما تكون رطوبة التربة مناسبة.

كيف تتم عملية التلقيح؟

تجرى عملية تلقيح النخيل بعيد بروز الشماريخ، حيث يوضع من (5_10) شماريخ مذكرة في كل عزق مؤنث، ويوضع مقلوباً حيث يساعد ذلك على سهولة تساقط حبوب اللقاح ويربط حوله رباط خفيف ويبقى معلقا لعدة أيام ، ويجب الحذر وتجنب التلقيح في الأوقات شديدة الحرارة والهطول المطري وارتفاع نسبة الرطوبة الجوية وهبوب الرياح الشديدة.

الدكتور فاخر العكور

الكاتب eng_ahmad_jaradat

eng_ahmad_jaradat

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “نخيل البلح”

اترك رداً