مرحبا عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الاولى؟ إضغط زر " تسجيل حساب " الان لللاشتراك معنا.
  • Login:

أهلا وسهلا بك إلى منتدى الحديقة.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى، كن متأكدا من إطلاعك على الاسئلة الشائعة بالضغط على الرابط السابق. قد تضطر إلى التسجيل قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما.





النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    الصورة الرمزية م. أحمد جرادات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الجنسيهـ
    jordanian
    المشاركات
    12,937
    الديانة
    islam
    الجنس
    الدرجة العلمية
    Bachelor
    التخصص
    التربه والري
    الوظيفة
    مهندس حدائق
    الإهتمام
    تصميم الحدائق وشبكات الري

    تابعنى على تويتر أضفنى الى الفيس بوك قم بزيارتى على اليوتيوب


    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~


    المزاج

    My SmS
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    MY MmS

    6 كيف نختار البستان - ثالثا: العوامل الجوية - علم البستنة


    منتديات الحديقة - اعلانات نصية
    اذا اعجبك الموضوع يمكنك ضغط زر اعجبني بنهاية الموضوع او كتابة مشاركة للفيس بوك للمساهمة في نشر الفائدة



    ساهم معنا فى رفع ترتيب منتديات الحديقة عن طريق عمل مشاركة للموضوع على الفيس بوك

    يمكن تقسيم العوامل الجوية إلى الأقسام الرئيسية التالية:
    1. الحرارة.
    2. الرطوبة.
    3. الرياح .
    4. الضوء .
    1- الحرارة Temperature

    تعتبر الحرارة من أهم العوامل الجوية المحددة لنجاح زراعة الحاصلات البستانية فهى مقياس للبرودة أو ارتفاع الحرارة وهى تلعب دوراً مهماً فى العمليات الفسيولوجية، وتحدد درجة حرارة أى منطقة جملة إعتبارات منها الموقع الجغرافى- خط العرض- سقوط الأمطار- الرطوبة الجوية- ضوء الشمس- الرياح- طوبوغرافية المنطقة- القرب أو البعد عن المحيطات وتيارات الماء- وجود الجبال- لون التربة، والمتغيرات فى درجات الحرارة موجودة ومستمرة على مدار الزمن لتغير العوامل المسببة للحرارة ولو أن هذه التغيرات بسيطة جداً .

    يحدد نوع الزراعة متوسط درجات الحرارة طوال العام والنهاية العظمى لارتفاع درجات الحرارة وعدد الأيام التى يسقط فيها الصقيع، ولو أنه يتدخل فى تلك العوامل الجفاف الشديد أو زيادة نسبة الرطوبة.

    ولقد وضع بعض علماء البساتين تقسيم النباتات الإقتصادية إلى:

    1-محاصيل تحتاج إلى درجة حرارة منخفضة لإنتاج أحسن محصول وتسمىCool season crops مثال التفاح الأمريكى والكمثرى (الأصناف الأجنبية) والكريز والبرقوق والراسبرى وعنب لوبراسكا.

    2- محاصيل تحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة نوعاً وذلك لإنتاج أحسن محصول وتسمىWarm season crops مثل ذلك الخوخ والمشمش وأصناف الموالح وكذلك النخيل والزيتون و العنب والتين والكاكى.

    ويقسم علماء الفاكهة نباتات الفاكهة تقسيما أدق إلى :

    1- نباتات المنطقة الإستوائية :
    وهى نباتات الفاكهة التى لايمكنها تحمل انخفاض درجات الحرارة إلى درجات التجمد ومثال ذلك أشجار جوز الهند والنخيل والموز والمانجو والقشطة.

    2- نباتات المنطقة تحت الاستوائية :
    وهى نباتات الفاكهة التى تقع فى المنطقة المحصورة بين المنطقة المعتدلة والمنطقة الاستوائية وتتميز نباتاتها بتحمل الصقيع إلى حد ما وارتفاع درجات الحرارة وهى تشمل نباتات الموالح والتين والزيتون والرمان.

    3- نباتات المنطقة المعتدلة :
    وهى النباتات التى توجد فى المناطق المعتدلة والباردة ويمكنها تحمل انخفاض الحرارة لمدد كبيرة وهى فى حالة عدم نشاط وتكاسل وتشمل مجموعة كبيرة من نباتات الفاكهة، مثل التفاح والكمثرة والخوخ والبرقوق والعنب.

    وقد لا توجد حدود فاصلة بين نباتات المنطقة الإستوائية ونباتات المنطقة المعتدلة فيمكن زراعة العنب والخوخ والبرقوق فى المنطقة تحت الاستوائية، أى أن هذا التقسيم لايعنى أنه لايمكن نمو نبات منطقة ما فى منطقة أخرى ولكن هذا التقسيم يعنى أنها تعتبر عملية غير رابحة إقتصادياً إذا زرع مثلاً التفاح الأمريكى فى المنطقة شبه الاستوائية أو البرتقال فى المناطق الباردة .




    وقد قام العالم Hodgson بتقسيم الفاكهة حسب المناطق المناخية كالتالى:
    • المجموعة الأولى :
    الفاكهة مستديمة الخضرة :

    1- فواكه المناطق المعتدلة والباردة:
    ومعظم أصنافها لها طور راحة مميز وطويل نسبياً مثل غالبية أصناف النقل والكمثرى والتفاح والسفرجل الأوربى والبرقوق الأوربى والبرقوق الميروبلان والخوخ ( الأصناف الأوربية والأمريكية منه ) والعنب الأمريكى والكريز المر والحلو والجوز (الأصناف الأمريكية واليابانية) وابوفروة والفستق واللوز.

    2- فواكه المنطقة المعتدلة الدافئة :
    وتشمل السفرجل الآسيوى والبرقوق اليابانى والخوخ (أصناف البحر الأبيض المتوسط والنكتارين (أصناف الخوخ الأملس) وبعض أصناف اللوز والمشمش والجوز (الأصناف الفرنسية والروسية والبلقانية) والبندق والكاكى الأمريكى .

    3- فواكه المنطقة تحت الإستوائية:
    وتقسم إلى :

    أ- المستديمة الخضرة الرهيفة : وتضرها درجات صقيع (6-8 ف) وتشمل الجوافة والزبدية والقشدة الهندى والكازمار وبعض أصناف المانجو والموز والموالح.
    ب - المستديمة الخضرة المقاومة للصقيع : وتتحمل درجة حرارة من 10- 15 ف وتشمل البلح والزيتون والبشملة والتين الشوكى والكمكوات ويوسفى الساتزوما والليمون الأضاليا والترنج .



    • المجموعة الثانية :
    الفاكهة متساقطة الأوراق :

    لها طور راحة خفيف أو متوسط وتخرج أوراقها مبكرة فى الربيع وعرضة للتأثر بصقيع الربيع وتشمل بعض أصناف اللوز والعنب الأوربى وبعض أصناف الجوز مثل سانتاباربارا والبيكان والتين والكاكى والبرتقال ثلاثى الأوراق .
    • المجموعة الثالثة :
    فاكهة تحتاج لكمية عالية من الحرارة لإنضاج ثمارها :

    -تتميز بموسم نمو طويل حار مثل التين وأصناف عنب المائدة والزبيب. والبيكان والرمان والزيتون والفستق والعناب والبرتقال والليمون الهندى والزبدية والبلح (الأصناف الجافة والنصف جافة ) .
    -فواكه الشبه إستوائية والإستوائية: تشمل نباتات تتأثر بسرعة بالبرد وتحتاج لحرارة عالية للنضج مثل الموز والأناناس وجوز الهند والمانجو والباباظ .

    ملاحظة: ما زال لدينا المزيد من معلومات بما يخص العوامل الجويه فلا تذهبو وتابعونا بالردود القادمة. . . إبقو معنا


    iJi.i[ iP`j`I`R` `RiW`~`m`I`RiP - `u`RiW`u`R: `RiW`di`RiSiW `RiW`'ii.` `diWiS `RiW`~`m`IiP` hoji.`R` `RiW`~`m`I`RiP `RiW``Xi`~ig `RiW`i.`R`l `RiW`ei` `RiW`di`RiSiW `RiW`'ii.` `RiWiSiP`R`j


    Facebook Comments - تعليقك على الفيس بوك ابسط دعم لنا

    التعديل الأخير تم بواسطة م. أحمد جرادات ; 06-30-2011 الساعة 03:37 PM
    إنتبه !

    نحن لانود اجباركم على الرد بأى وسيله كانت كاخفاء الروابط حتى يتم الرد اولا وغيرها
    من الوسائل المهينة في نظري لشخصية العضو فلا تحبط من قام بتسخير نفسه لكتابة الموضوع ورفع محتوياته..
    فلا تبخل وارفع من معناوياته ولن يكلفك مثلما تكلف هو فقط اضغط على الرد السريع واكتب شكراً
    وأنت المستفيد لأنك ستولد بداخله طاقه لخدمتك كل ما نريد هو ان تفيد وتستفيد بشكل أكثر تحضرا
    وشكرا للجميع



    للتواصل

    نحن نتقابل مع الناس كل لحظه .. ولكننا لا نتقابل مع أنفسنا إلا نادراً

    كن كـالمــــــــــاء.


    لا تبكي على شي حدث بالأمس بل ابتسم لانه حدث و انتهى








  2. #2
    الصورة الرمزية م. أحمد جرادات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الجنسيهـ
    jordanian
    المشاركات
    12,937
    الديانة
    islam
    الجنس
    الدرجة العلمية
    Bachelor
    التخصص
    التربه والري
    الوظيفة
    مهندس حدائق
    الإهتمام
    تصميم الحدائق وشبكات الري

    تابعنى على تويتر أضفنى الى الفيس بوك قم بزيارتى على اليوتيوب


    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~


    المزاج

    My SmS
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    MY MmS

    افتراضي



    • أهمية معرفة المزارع لدرجة الحرارة المثلى للنباتات المنزرعة فى بستانه :


    لكل نبات درجة حرارة مثلى وعندها يقوم النبات بعمليات النمو والانقسام والتغلط لخلاياه وتتكون أنسجة النبات المختلفة، وعند هذه الدرجة يقوم النبات بعملياته المختلفة كالتمثيل الضوئى والتنفس وامتصاص الماء والبناء وتنشط هذه العمليات فى حدود تلك الدرجة حيث يعطى النبات أكبر محصلة نمو مع توافر العوامل الأخرى ولكل نوع من الفاكهة درجة حرارة مثلى تحدد معالم الطريق لنموه نمواً حسناً، وتختلف هذه الدرجة بإختلاف أنواع الفاكهة فقد تصبح درجة الحرارة المثلى لنمو التفاح والكمثرى والكريز فى فترة من حياته هى درجات الحرارة المنخفضة، فى حين يتطلب نمو الموالح والنخيل والتين درجات حرارة معينة لبعض فترات نموه هى درجات الحرارة المرتفعة، كما يمكن القول أن لثمار بعض الفواكه المتساقطة الأوراق وذات طول الراحة المميز درجة حرارة مثلى، من حيث درجة الحرارة المرتفعة تختلف عن الدرجة المثلى من الحرارة المرتفعة اللازمة لنمو ثمار الموالح مثلاً، والتقسيم السابق ذكره بالنسبة للفاكهة أسس على ضوء احتياجات درجات الحرارة المثلى لأصناف الفاكهة المختلفة.

    ويميل أغلب الباحثين إلى اعتبار أن درجة الحرارة المثلى التى يؤدى عندها النبات وظائفه على أكمل وجه، عبارة عن درجات من الحرارة وليست درجة حرارة واحدة لذلك يجب أن نطلق عليها مجال الحرارة المثلى.

    ويجب أن نأخذ فى الاعتبار بأن درجة الحرارة المثلى أو مجال الحرارة المثلى لنبات ما ليس ثابتاً، ويختلف باختلاف التغيرات التى تحدث فى النبات وكما ذكرنا يختلف مجال الحرارة المثلى لنبات متساقط الأوراق، وهو فى طور الراحة عن مجال الحرارة المثلى لنفس النبات وهو فى فصل النمو وقد جرت العادة على الإشارة لمجال الحرارة المثلى لدرجات الحرارة الموافقة لنمو وانقسام الخلايا فى النبات وفى داخل هذا المجال تقوم العمليات الأساسية الحيوية وهى التنفس والتمثيل الضوئى والنتح بدور هام فى حياة النبات متناولة نموه الخضرى والثمرى .

    ومن والمعروف أن عملية تكوين خلايا جديدة وزيادة إستطالتها وتكوين بروتوبلازم خاص لها يتكون عادة من الكربوهيدات وخاصة الجلوكوز باتحاده ببعض المركبات النيتروجينية وغالباً ما تحدث نسبة كبيرة من هذه العملية أثناء الليل، لذلك نرى أن درجات حرارة الليل لها تأثير كبير على هذه العملية حيث أن عملية تكوين الخلايا تعتبر عملية حيوية يحدث لها السرعة أو البطء بالنسبة لدرجة الحرارة السائدة .

    مما سبق يتضح لنا أهمية تجهيز الصوب الزجاجية بأجهزة لرفع أو خفض درجات الحرارة سواء بالتدفئة أو التبريد باستخدام ضابط لدرجات الحرارة (الثرموستات) ويلاحظ أن هذه العملية تجرى صناعياً فى حيز مقفول وغالباً ما تجرى فى الطبيعة بتحوير ظروف زراعة النباتات سواء فى عروات شتوية أو صيفية وذلك بالنسبة للنباتات الحولية، أما بالنسبة للنباتات المعمرة فيستفاد بموقع الأرض أو البستان بالنسبة لخط العرض أو بالنسبة للارتفاع عن سطح البحر، فتزرع النباتات التى تحتاج لدرجات حرارة منخفضة فى المناطق الباردة أو فى أعالى الهضاب والمرتفعات، والنباتات التى تحتاج لدرجات حرارة مرتفعة فى المناطق الدافئة والمنخفضات والوديان ويقع مجال الحرارة المثلى بين حدين الحد الأدنى Minimum temperature والحد الأقصى Maximum temperature.


    • الحد الأدنى أو النهاية الصغرى لدرجة الحرارة ( درجات الحرارة المنخفضة):


    وهى الدرجة التى يقف نمو النبات عندها وهى عادة تقارب درجة الصفر المئوى وينظر إليها على أنها درجة التجمد وهى الدرجة التى إذا إنخفضت عنها درجة الحرارة فإن النمو يقف وإذا إرتفعت درجة الحرارة عنها فإن النمو يستمر، وتختلف أجزاء النبات الواحد فى تحمله لإنخفاض درجة الحرارة فتتحمل جذور التفاح درجة حرارة التربة إلى 15م أو 20ف فى حين أن الفروع تتحمل درجة حرارة من 15م- 3ف، وفى معظم الحالات تقتل البراعم الزهرية قبل البراعم الخضرية فى حالة تعرضها لإنخفاض درجة الحرارة.ومن الملاحظ أنه توجد علاقة بين إنخفاضدرجة الحرارة ونسبة الرطوبة فى الأنسجة النباتية فمثلاً الأفرع الحديثة النمو فى التفاح فى أواخر الصيف وأوائل الخريف أى ( فى إبتداء فترة إنخفاض درجة الحرارة ) تحتوى على نسبة مئوية من الرطوبة حوالى 55%، وتنخفض نسبة الرطوبة فيها بعد ذلك فتصل إلى 48% فى أواخر شهر نوفمبر أى فى وقت إنخفاض درجة الحرارة ومن ذلك يتضح إمكان تحوير النبات ظروفه لتحمل إنخفاض درجة الحرارة، ويتوقف تأثير إنخفاض درجة الحرارة وطول فترة الإنخفاض على الصورة التى يوجد بها الماء فى النبات ويوجد الماء على الصورة الحرة فى النبات وذلك على هيئة شرائط أو ( أفلام ) رفيعة تحوط الخلايا أو توجد فى المسافات البينية.

    بينما يوجد الماء داخل الخلايا فى صورتين:


    1- الماء الحر:
    وهو ماء مذاب فيه المواد المختلفة أى يوجد على هيئة محاليل تتعرض للخاصية الأسموزية وهذا الماء يتجمد على درجات الصفر المئوى أو أقل من الصفر المئوى بقليل.



    2- الماء المرتبط أو الغير حر:
    وهو المتحد ببعض المواد الكيماوية الموجودة فى الخلية مكوناً المواد الغروية الهيدروفيليةHydrophylic colloids والخاصية التى تمسك الماء فى هذه المواد تسمى بالخاصية الغروية، والماء الممسوك بالخاصية الغروية يتجمد على درجات حرارة أقل من السابقة وكلما ازدادت نسبة الماء الممسوك بالخاصة الغروية كلما تمكن النبات من مقاومة إنخفاض درجات الحرارة عن درجة الصفر فاكتمال نمو الأنسجة أو نضجها أو زيادة صلابتها غالباً ما يكون بسبب زيادة بعض المواد الكيماوية فى الخلايا التى يمكنها أن تمسك الماء اما بواسطة الخاصة الأسموزية أو بواسطة الخاصة الغروية وبذلك يمكن للنبات أن يقاوم درجات التجمد، ومن ناحية أخرى دلت الأبحاث على أن البروتوبلازم فى خلايا الأنسجة الناضجة أو المكتملة النمو يمكنه أن يمسك الماء بقوة ويمنعه من التجمد عن بروتوبلازم خلايا الأنسجة التى لم تنضج أو يكتمل نموها ومن المعلوم أن إكتمال نمو الأنسجة يعتمد على تجميع وتخزين الكربوهيدرات وعلى ذلك فإن مقدرة البروتوبلازم على مقاومة ظروف إنخفاض درجات الحرارة يتوقف على تكوين كميات من الكربوهيدرات بالنبات وتلاحظ هذه الظاهرة على الأشجار أو الشجيرات التى تطغى فيها عمليات النمو الخضرى على عمليات الإثمار فتأثرها بانخفاض درجات الحرارة يكون أشد وظاهر وخاصة عند مقارنتها بالأشجار أو الشجيرات التى وصلت إلى طور الانتاج والاثمار ويمكن القول أن العوامل الجوية أو عمليات الخدمة (رى وتسميد وتقليم) التى تساعد على إطالة موسم النمو وخفض الكربوهيدرات وخاصة فى نهاية موسم النمو تساعد على زيادة حساسية الأشجار لحالات إنخفاض درجات الحرارة، وتلاحظ هذه الظاهرة عند رى العنب رياً غزيراً فى نهاية موسم النمو جمع المحصول فيتسبب ذلك فى خروج نموات جديدة فى سبتمبر وأكتوبر ويحل على هذه النموات فصل الشتاء فيدخل العنب فى طور الراحة فى الوقت الذى لم يكتمل نضج الخشب فى تلك النموات فتحترق أطرافها عند إنخفاض درجة الحرارة.



    وقد يكون التأثير الضار لإنخفاض درجة الحرارة عند عدم إكتمال نمو الأنسجة شديداً أو خفيفاً على حسب درجة تجمع أو ترسب الكربوهيدرات فى الأنسجة فالأشجار الضعيفة والقوية فى نموها الخضرى تتأثر بشدة عن الأشجار متوسطة النمو الخضرى، حيث أن بروتوبلازم الأشجار المتوسطة النمو الخضرى تكون أشد مقاومة لإنخفاض درجة الحرارة عن بروتوبلازم خلايا الأشجار القوية أو الضعيفة النمو ربما كنتيجة لنقص المحتوى الكربوهيدراتى فى الأشجار الضعيفة شتاءاً بسبب قلة وبطء التمثيل الضوئى فى الصيف، أما بالنسبة للأشجار القوية المندفعة للنمو الخضرى فقد يكون مستواها الكربوهيدراتى منخفض لاستنفاد أغلب مواردها الغذائية المخزنة فى إنقسام الخلايا وزيادة حجمها وفى تحول الخلايا إلى أنسجة بالغة.

    ويمكن القول أن
    التأثير الضار لدرجات حرارة الشتاء ينقسم إلى الآتى:



    1- تأثير ضار يرجع إلى عدم إكتمال نمو الأنسجة أو نضجها (كما سبق ذكره) وهذا قد يفسر بعض العمليات الزراعية الآتية :


    • - إن عملية تعطيش النباتات الخشبية فى نهاية فصل النمو يؤدى إلى تعرضها للتأثير الضار لدرجات حرارة الشتاء .
    • - الأشجار الضعيفة فى النمو الخضرى تتأثر بشدة لإنخفاض درجة حرارة الشتاء عن أشجار متوسطة النمو الخضرى .
    • - الأشجار القوية أو الزائدة فى النمو الخضرى تكون معرضة لهذا التأثير.
    • --الارتفاع المفاجئ لدرجات الحرارة فى نهاية موسم النمو مع الزيادة فى كميات الماء المعطاة للأشجار يسبب حساسية هذه الأشجار لانخفاض درجات الحرارة فى الشتاء.
    • - عملية إضافة الأسمدة النيتروجينية فى نهاية موسم النمو تعتبر عملية خاطئة حيث تؤدى إلى حساسية الأشجار للتأثير الضار لانخفاض الحرارة فى الشتاء، فتؤدى عملية إعطاء النباتات كمية كبيرة من النتروجين فى صورة أسمدة إلى تكوين البروتوبلازم نتيجة إتحاد النيتروجين مع بعض أنواع الكربوهيدرات ويعطى الناتج بروتين الذى يدخل فى تكوين البروتوبلازم، وهذه العملية تؤدى إلى نقص فى المواد الكربوهيدراتية الموجودة فى النبات والتى يعتمد عليها النبات لتكوين المواد الغروية الهيدروفيلية The hydrophilic colloids .



    وفى حالة الاولى والثانية نجد أن عملية التمثيل الضوئى تكون بطيئة وعلى ذلك تقل كميات الكربوهيدرات المتكونة فى النبات بينما فى الحالة الثالثة والرابعة والخامسة فإن عملية التمثيل الضوئى تكون سريعة وبالتالى تتكون كميات كبيرة من الكربوهيدرات التى تستهلك بسرعة فى النمو الزائد وتبقى كمية قليلة من الكربوهيدرات تستخدم لتكوين المواد الغروية الهيدروفيلية، ويتمثل التأثير السئ فى إنخفاض درجة الحرارة على الأنسجة الغير ناضجة فى تدمير القنوات المغذية مما يتسبب عنه ما يسمى باسوداد القلب Black Heart وتشقق الأفرع الصغيرة وموتها وتمزق قشرة الجذع وانفلاقها وموت أنسجة الفروع الحديثة ويمكن لبعض أنواع الفاكهة مثل التفاح والبرقوق والكمثرى والخوخ وبعض أصناف العنب مقاومة إنخفاض درجات الحرارة وتسمى Hardy fruits والفاكهة التى لايمكنها تحمل تلك الظروف تسمى Non hardy fruits مثل الموالح والنخيل والزيتون والتين .


    • اهمية معرفة الزراع التأثير الضار الذى يرجع إلى ذبذبة درجات الحرارة عن الدرجة المعتادة فى الشتاء :

    قد يرتفع متوسط درجة حرارة الشتاء فى بعض الأحيان عن المعتاد لمدة تتراوح بيناسبوع وأسبوعين فيتمكن النبات من الخروج من طور الراحة وتكشف البراعم وتتفح الأزهار، وفى هذه الحالة تفقد البراعم مقاومتها لانخفاض درجات الحرارة ويلى تلك الفترة فترة انخفاض فى درجة الحرارة قد تصل الى درجة التجمد مما يسبب قتل البراعم والأزهار، وعلى ذلك فإن أنواع الفاكهة التى تتفتح براعمها مبكراً تكون معرضة لهذا النوع من التدمير أو التأثير عن الأنواع التى يتأخر أو يقف تفتح براعمها نسبياً.



    2- تأثير ضار يرجع لعدم تحمل الأشجار للجفاف فى الشتاء :

    تفقد الأشجار والشجيرات عامة الماء بواسطة عمليتى التبخير والنتح وترجعنسبة الفقد فى الماء الى قوة تبخير الهواء، وعلى ذلك فالماء المفقود من قمم الأشجار يعوض بامتصاص الماء ثانية من التربة بواسطة الجذور، وعند جفاف التربة أو قلة نسبة الرطوبة بها مع وجود فقد فى الماء من قمم الأشجار يحدث جفاف للأنسجة مما يؤدى بالتالى إلى موت النبات، وهذا النوع من الاصابة يحدث عادة فى النموات الحديثة من قمم الأشجار، فتتأثر البراعم الزهرية للتفاح وكذلك الخشب الحديث عمر سنة بشدة كنتيجة للجفاف وتمتد الاصابة إلى أسفل فى حالة الجفاف الشديد، وتلاحظ هذه الظاهرة بوضوح فى مناطق زراعة الفاكهة التى تعتمد على الأمطار، ففى المناطق ذات الأمطار الصيفية الخفيفة والجو الجاف والتى يحدث بها إنخفاض فى درجة حرارة الشتاء تتعرض مثل هذه الأشجار للتأثير الضار عن المناطق التى تكون كمية الأمطار فيها متوسطة والجو رطب والبرودة أخف عن المنطقة الأولى، ويمكن تجنب بعض هذه الأضرار بإعطاء كميات من الرى وقت امتناع سقوط الأمطار مع إجراء عمليات الخدمة النظيفة ومنع نمو الحشائش التى تنافس الأشجار بإستعمال المياه وكذلك زراعة مصدات الرياح والأسيجة حول البستان .


    3- تأثير ضار لعدم توفر احتياجات خاصة من البرودة:

    يجب تفهم معنى توفر تلك الاحتياجات من البرودة للتعرف على الضرر الناشئ، فعموماً يتميز النمو فى أشجار الفاكهة بأنه يكون على فترات أى توجد فترة ينمو فيها النبات سريعاً وتعقبها فترة ينمو فيها النبات ببطء وفى بعض أنواع الفاكهة تكون هذه الفترات متداخلة ولايمكن ملاحظتها أو التعرف عليها إلا بحكم الخبرة والمران وفى بعض الأنواع الأخرى تكون تلك الفترات منفصلة يمكن ملاحظتها بسهولة، وذلك بأن يعطى النبات نموات خضرية جديدة أو يتجرد النبات من الأوراق وتصبح الأفرع عارية وتلى تلك الفترة فترة أخرى من إكتساء الأفرع بالأوراق وتتفتح البراعم الخضرية والثمرية فتتكون فى معظم أنواع الفاكهة المتساقطة الأوراق حالة تدريجية تمنع تفتح براعمها حتى لو توفرت الظروف الملائمة للنمو من ضوء وحرارة ورطوبة وأمطار، وتعرف هذه الحالة بطور الراحة Rest mk,,.

    وتتميز بها معظم نباتات الفاكهة الموجودة فى المناطق المعتدلة والباردة ويجب التفرقة بين طور الراحة وطور السكون Dormancy فحالة السكون تحدث لأشجار الفاكهة سواء مستديمة الخضرة أو متساقطة الأوراق وهذه الحالة تزول مباشرة وتستأنف الأشجار نشاطها بمجرد زوال السبب.

    درجة حرارة المنخفضة التى تقرب أو تقل عن درجة 41ه ف يكون نمو أغلب الفاكهة متساقطة الأوراق فى الربيع كسول ومتقطع، أما إذا كانت درجة حرارة الشتاء حوالى 59ه ف لفترة طويلة نسبياً فلا يحدث نمو لغالبية البراعم، والبراعم التى تنمو تكون متأخرة شهر أو شهرين وفى هذه الحالة تتعرض أمثال هذه البراعم لظواهر جوية غير ملائمة مثل ارتفاع درجات الحرارة أو التعرض لرياح مجففة مما قد يؤدى إلى قلة أوإنعدام المحصول فى بعض الأحيان، وتتوقف خروج اشجار الفاكهة من طور الراحة حسب احتياجاتها من البرودة اللازمة فبعض الأصناف تكون احتياجاتها من الحرارة المنخفضة قليلة أو معدومة ويكفيها أن تتعرض لبضع ساعات تنخفض فيها درجة الحرارة الى درجة 15ف بينما يتطلب بعض أصناف الخوخ حوالى 1000 ساعة تنخفض فيها درجة الحرارة إلى 40 ف، وعلى ذلك لاتنجح زراعة البرقوق والخوخ الأوروبى فى مناطق الوجه القبلى لعدم توفر إحتياجات الحرارة المنخفضة مما لايساعد على إنهاء طور الراحة ولذلك تجرى التجارب للتوصل إلى بعض الأصناف التى تتطلب إحتياجات قليلة من البرودة، وذلك إما بإجراء عمليات التربية والتهجين المختلفة ومراقبة الطفرات الجديدة ذات الصفات الثمرية الجيدة والتى يمكنها أن تخرج من طور الراحة بعد التعرض لمدة قصيرة نسبياً لدرجات متوسطة من الحرارة المنخفضة، أو باستيراد بعض أصناف الخوخ من المناطق التى تشابه مناخها مناخ المناطق الجنوبية بمصر مثل جنوب ايطاليا والولايات الجنوبية الأمريكية، كما يجب ملاحظة تلاؤم احتياجات هذه الأصناف من الفاكهة مع متوسط درجات الحرارة السائدة فى الشتاء فالأصناف التى يسهل خروجها من طور الراحة بعد وقت قصير مما يساعد على تفتح البراعم والأزهار مبكراً قد تتساقط هذه البراعم والأزهار إذا تعرضت لإنخفاض تالى فى درجة الحرارة مما يؤثر تأثيراً سيئاً على المحصول .

    وسكون البراعم الذى يتكون تحت تأثير بيئى مثل الحرارة المنخفضة وشدة الاضاءة الضعيفة وطول النهار القصير. وينتهى طور الراحة عند تكسر ذلك الهرمون بتأثير برودة الشتاء .


    • المعاملات التى تنهى طور الراحة:

    تؤثر بعض الظروف البيئية على احتياجات الأشجار من درجات الحرارة المنخفضة اللازمة لإنهاء طور الراحة فتعرض الأشجار للرياح التى تعمل على سرعة تبريد أنسجة الأشجار مما يساعدها على اختصار وقت طور الراحة نسبياً وكذلك تؤدى عملية التظليل للنبات نفس النتيجة، وربما يرجع السبب إلى الفرق بين درجات الحرارة للجو المظلل والجو الغير مظلل الذى قد يصل إلى 10 درجات فهرنهيتية، وتؤثر الرطوبة الجوية على سرعة انخفاض درجة الحرارة فالليالى الباردة غالباً ما تكون صافية قليلة الرطوبة فعلى ذلك وجود الرطوبة قد يساعد على زيادة مدة طور الراحة لعدة ساعات .

    ولقد أمكن صناعياً إستخدام بعض الغازات مثل الإثير والكلورفورم والإيثلين فى كسر طور الراحة بتعريض النباتات لتركيز بسيط لتلك الغازات فى حجر مغلقة لعدة ساعات ويستخدم حالياً مركبات من مواد كيماوية وزيوت ترش بها الأشجار فتجعل براعمها تتفتح مبكراً .


    • الحد الأقصى أو النهاية العظمى لتدرجة الحرارة :


    يوجد حد أقصى لارتفاع درجة الحرارة يمكن أن يتحمله النبات فإذا زادت الحرارة عن هذا الحد أدى ذلك إلى إحتراق النبات وإصابته بأضرار بالغة، وعند التحدث عن الأثر النافع لدرجات الحرارة العالية يتضح هذا الأثر على إكتمال نمو ونضج الثمار، وزيادة درجات الحرارة العالية عن الحد اللازم قد تسبب أضرار فسيولوجية وطبيعية تدخل على الدرجات المميتة وتعتبر درجة 110 ف حتى 130 ف (فى الظل) من الدرجات المميتة كما تسبب درجة 100 ف نقص فى كمية المحصول لغالبية ثمار الفاكهة حيث أنه تفشل نسبة كبيرة من حبوب اللقاح فى الإنبات وعلى ذلك يقل المحصول، كما أن تعرض الثمار الصغيرة لموجات عالية من الحرارة يسبب تساقط الكثير من هذه الثمار وخصوصاً إذا كانت تلك الموجات مصحوبة برياح جافة ساخنة وقد يحدث ذلك فى شهر يونية ويسمى بتساقط يونية June drop، وعموماً ترجع تلك الإصابات الخاصةبإرتفاع درجات الحرارة إلى إختلال التوازن المائى فى الأشجار ونقص الماء وعدم مقدرة القنوات الموصلة للماء فى داخل الأشجار على إمداد بقية أجزاء الشجرة بالماء وخاصة قمم الأشجار وأى نقص فى المستوى المائى للأشجار يقلل من عقد الثمار ويساعد على عدم نجاح زراعة الفاكهة فى تلك المناطق كما أن إرتفاع درجة الحرارة يسبب تشويه ظاهر فى قشرة الثمار ويتلون هذا التشويه بلون فلينى مخالف لباقى لون قشرة الثمار مما يقلل من قيمتها الإقتصادية .


    • الحرارة وعلاقتها بطول فترة موسم النمو:


    توجد علاقة شديدة بين متوسط درجة الحرارة فى موسم نمو النباتات وطول فترة موسم النمو فغالباً ما تتميز بعض المناطق بمتوسطات حرارية مناسبة لنوع معين من الفاكهة ولكن المدة أو الفترة التى يصل إليها متوسط درجة الحرارة إلى مجال الحرارة المثلى تكون قصيرة فلايمكن للنبات أن ينجح فى تلك المنطقة لعدم كفاية الحرارة لكى يتم النبات دورة حياته أو لكى تنضج ثماره ومثال ذلك عدم إمكان زراعة أشجار جوز الهند بنجاح فى مصر مع أن متوسط درجات الحرارة فى أشهر مايو ويونيو ويوليو وأغسطس يصل إلى مجال الحرارة المثلى ولكن هذه المدة ليست بكافية لكى تنجح وتنمو وتثمر أشجار جوز الهند .


    • حساب الاحتياجات الحرارية اللازمة لنجاح زراعة الفاكهة :



    • 1- تحديد فصل النمو الخاص بتلك الفاكهة.
    • 2- معرفة الارصاد الجوية فى المنطقة خلال أشهر النمو.
    • 3- تحديد درجة الحرارة الخاصة ببدأ ووقوف النمو للنبات.


    توجد عدة طرق لحساب وتقدير الحرارة اللازمة أو لحساب الوحدات الحرارية وأساسها تعيين درجة بدء النمو .

    وهذهالطرق تتلخص فى الآتى:

    أ- أ- الفرق بين مجموع متوسطات درجات الحرارة اليومية وبين الدرجة التى يبدأ عندها نمو النبات

    وتسمى بطريقة مجموع الحرارة المؤثرة على النمو
    Summation of remainders method
    ويمكن تفسير ذلك بالمثال الآتى :

    فى حالة البرتقال يبتدئ موسم النمو من شهر مارس فى أوائل الربيع وينتهى فى شهر نوفمبر فى أواخر الخريف وتعتبر درجة 55 ف هى الدرجة التى يبدأ عندها نمو البرتقال فيؤخذ الفرق بين متوسط حرارة اليوم الأول من مارس وبين درجة 55 ف ويعمل نفس الشئ لكل يوم من ايام الشهر وكذلك لكل يوم من أيام الأشهر الأخرى التى يتكون منها فصل النمو أى من أول مارس إلى آخر نوفمبر ثم يحسب المجموع الكلى لهذه الفروق فنحصل على الوحدات الحرارية لفصل النمو Heat units التى تسمى Total effective heat .

    ب - الفرق بين متوسطات درجات الحرارة الشهرية وبين الدرجة التى يبدأ عندها نمو النبات.

    الفرق بين متوسطات درجات الحرارة بالنهار وبين الدرجة الذى يبدأ عندها نمو النبات مضافاً إليها الفرق بين متوسطات درجات حرارة الليل وبين الدرجة التى يبدأ عندها نمو النبات والناتج يقسم على 2 .

    مثال ذلك:

    متوسط درجة حرارة النهار – 55 هف درجة بدء النمو + ( متوسط درجة حرارة الليل- 55 هف درجة بدء النمو ) / 2 .

    جـ - بإضافة أقصى درجة حرارة يوميةالى أقل درجة حرارة يومية ويقسم الناتج على 2 وبعد ذلك يطرح منه درجة بدء النمو .

    وتوجد عدة طرق أخرى لحساب الوحدات الحرارية الخاصة بكل نوع من الزراعة أو المحصول، ولكل طريقة الظروف الخاصة بتطبيقها.

    هناك تقديرات أولية للثابت الحرارى لأصناف الفاكهة المختلفة

    وقسمت أنواع الفاكهة إلى :


    • 1- فاكهة تحتاج لأكثر من 6000 وحدة حرارية: مثال ذلك نخيل البلح الجاف وبعض أصناف الموز والمانجو والجريب فروت.
    • 2- فاكهة تحتاج مابين 5000 إلى 6000 وحدة حرارية: مثال ذلك اصناف البلح النصف جافة مثل السيوى والبرتقال الصيفى والرمان.
    • 3- فاكهة تحتاج مابين 3000 إلى 4000 وحدة حرارية: مثل بعض أصناف الموالح وأصناف نخيل البلح الرطبة التى تنجح فى المناطق الساحلية والزيتون وبعض أصناف الخوخ والكمثرى والبرقوق ويعتبر الليمون الأضاليا أقل أصناف الموالح فى الإحتياجات الحرارية يليه الليمون المالح.
    • 4- فاكهة تحتاج إلى 2000-3000 وحدة حرارية: مثل المشمش والفستق والعنب وعنب النبيذ يحتاج إلى 2000 وحدة حرارية فى حين عنب المائدة والزبيب يحتاج إلى 3000 وحدة حرارية وكذلك الحلويات المختلفة.



    ملاحظة: ما زال لدينا المزيد من معلومات بما يخص العوامل الجويه فلا تذهبو وتابعونا بالردود القادمة. . . إبقو معنا



  3. #3
    الصورة الرمزية م. أحمد جرادات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الجنسيهـ
    jordanian
    المشاركات
    12,937
    الديانة
    islam
    الجنس
    الدرجة العلمية
    Bachelor
    التخصص
    التربه والري
    الوظيفة
    مهندس حدائق
    الإهتمام
    تصميم الحدائق وشبكات الري

    تابعنى على تويتر أضفنى الى الفيس بوك قم بزيارتى على اليوتيوب


    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~


    المزاج

    My SmS
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    MY MmS

    6 الرطوبة والرياح

    • الرطوبــــة


    تطلق الرطوبة على الماء الموجود فى الهواء على هيئة بخار وتعتبر من العوامل الجوية الهامة والتى تأتى فى المرتبة الثانية بعد درجة الحرارة، وهى تؤثر إلى حد كبير فى نمو النباتات وإنتاجها بتأثيرها على معدل عملية النتح ففى كثير من الأحوال يتحدد نمو النباتات من عدمه على أساس كمية الماء التى يفقدها النبات وعلاقة ذلك بالوسط المنزرع به، ويعبر عن الرطوبة عادة بطريقة نسبية وذلك باستعمال درجة الرطوبة النسبية. وهى نسبة الرطوبة الموجودة فى الهواء إلى كمية الرطوبة اللازمة لاشباعه فى نفس درجة الحرارة، بينما يطلق على الكمية الفعلية لجزيئات الماء الموجود فى الهواء اسم الرطوبة المطلقة وهى وزن بخار الماء بالجرام فى المتر المكعب فى الهواء الجوى، وتتأثر الرطوبة بعدة عوامل كثيرة منها درجة الحرارة والرياح والبعد أو القرب من البحار والارتفاع من سطح البحر والمحتوى المائى للتربة، وتزيد درجات الحرارة العالية من قدرة الهواء على حمل بخار الماء وبالتالى تعمل على خفض الرطوبة النسبية بينما فى حالة درجات الحرارة المنخفضة فإن الهواء يحمل كمية أقل من بخار الماء وعلى ذلك ترتفع الرطوبة النسبية، وللرياح تأثير قوى فى الرطوبة سواء من حيث سرعتها أو من حيث درجة حرارتها فالرياح تقلل من كمية بخار الماء فى الهواء وذلك بإزالة الهواء الرطب الذى يحيط بالنباتات وإحلال هواء جاف محله مما يؤدى ذلك إلى زيادة النتح .

    وتعتبر الأمطار من الصور الهامة للرطوبة الجوية ومعظم مناطق الفاكهة فى العالم تعتمد فى زراعتها للفاكهة على الأمطار إلا أن مصر لا تعتمد على الأمطار فى زراعة الفاكهة فيما عدا بعض مناطق الجمهورية مثل العامرية وبرج العرب والقطاع الشمالى للصحراء الغربية وبعض مناطق سيناء ويستعاض عن الأمطار بالرى الصناعى بماء النيل.
    وللأمطار أثر نافع وأثر ضار على زراعة الفاكهة فقد يؤثر المطر على التلقيح وإنبات حبوب اللقاح، فالمطر قد يزيل المادة اللزجة الموجودة على المياسم وبذا لا تلتصق حبوب اللقاح بالمياسم كما أن الأمطار قد تؤثر كثيراً فى إنبات حبات اللقاح لأن الحبات تمتص ماء المطر فتنفجر، والأمطار قد تؤثر على نشاط الحشرات التى تقوم بعملية التلقيح ففى بعض أصناف الفاكهة ذات التلقيح الخلطى تسبب غزارة الأمطار تعطيل لعملية التلقيح، كما قد تساعد الأمطار على إنتشار الفطريات والأمراض .

    ومن الصعب فى حالات كثيرة التفرقة بين تأثير الرطوبة الأرضية وتأثير الرطوبة الجوية على النباتات ومع ذلك فإن الرطوبة الجوية ذات تأثير مستقل على نمو النباتات ومميز عن الرطوبة الأرضية، فتؤثر الرطوبة الجوية على نمو النباتات من حيث التحكم فى عملية النتح فارتفاع الرطوبة الجوية النسبية ينقص من سرعة النتح فى النباتات بينما انخفاض نسبة الرطوبة الجوية أو ما يعبر عنه بجفاف الجو يؤدى إلى زيادة نتح النباتات وهذه الزيادة فى النتح ترجع إلى نقص ضغط انتفاخ الخلايا مما ينشأ عنه ذبول النباتات فى حالة زيادة كمية المياه التى تفقدها النباتات بالنتح عن الكمية الممتصة بواسطة الجذور، ونتيجة لذلك يتوقف النمو وتذيل الأوراق وقد تجف ثم تسقط .

    وتعتبر الرطوبة الجوية النسبية العامل الجوى الهام والذى يأتى فى المرتبة الأولى لإنتاج أصناف معينة من النخيل فصنف النخيل دجله نور ينجح زراعته تحت ظروف المناخ الصحراوى الجاف كذلك أصناف البلح الجافة والنصف جافة المنزرعة فى الواحات حيث تتراوح نسبة الرطوبة من 30-40، فى حين تتطلب أصناف البلح الرطبة نسبة رطوبة مرتفعة تزيد عن 60% مثل أصناف النخيل المنزرعة بالاسكندرية ودمياط ورشيد، وكثيراً ما تختلف حالة النمو فى الأجزاء الخضرية والثمرية فى صنف ما باختلاف نسبة الرطوبة الجوية فأوراق الموالح مثلاً تكون زاهية اللون رقيقة السمك كبيرة الحجم نسبياً فى المناطق الاستوائية الرطبة فى حين أنها تكون أصغر حجماً سميكة نسبياً جلدية الملمس فى المناطق الاستوائية الجافة، كما تكون الثمار كبيرة الحجم نسبياً رقيقة القشرة كثيرة العصير تقل بها نسبة المواد الصلبة الذائبة وقليلة التلوين فى المناطق الاستوائية الرطبة عنها فى المناطق التحت الاستوائية الجافة، وتعتبر زيادة نسبة الرطوبة هى السبب الأساسى لظهور الظاهرة المسماه Rusting وهى تلون جلد ثمار التفاح والكمثرى بلون أصفر فلينى وتحدث هذه الظاهرة خلال الفصول الممطرة كما فى صنفى الكمثرى وتكون الثمار ذات لون زاهى وجلد أملس، بينما يتميز ثمار هذين الصنفين فى جو أكثر رطوبة بثمار مشوبة بالبقع الصفراء.

    ويحدد نجاح بعض حاصلات الفاكهة درجة الحرارة المرتفعة مع توفر الرطوبة اللازمة فمثلا جوز الهند يزرع فى ولاية فلوريدا بأمريكا عند خط عرض 26°، وتنادى بعض الآراء بزراعته فى أسوان فى منطقة بحيرة ناصر وربما تتوفر هناك الإحتياجات الحرارية من حيث درجة الحرارة المرتفعة ولكن قد لايعدل وجود البحيرة كثيراً من نسبة الرطوبة الجوية .

    تأثير الرطوبة على تساقط الثمار: فقد وجد أن الرطوبة الجوية ذات أهمية كبيرة فى سقوط الثمار كما أن الرياح الجافة الساخنة خلال فترة الإزهار تعمل على تبخير رطوبة أنسجة النبات وتمنع نمو حبوب اللقاح، وقد يمنع تساقط الأمطار خلال موسم الإزهار التلقيح كنتيجة لغسل حبوب اللقاح، وتشير الدراسات على صنف البرتقال Washington Navel أن جزء كبير من تساقط يونية يرجع سببه إلى إرتفاع درجة الحرارة وانخفاض نسبة الرطوبة الجوية مما يؤدى إلى سحب الماء من الأوراق فالثمار الصغيرة التى غالباً ما تسقط، ونسبة كبيرة من تساقط يونية يحدث مبكراً فى الموسم سواء للإزهار أو الثمار الصغيرة، ويظهر هذا التأثير واضحاً إذا تعرضت الأشجار للعطش أو نقص الرطوبة الأرضية .



    • الريــــاح


    تلعب الرياح دوراً هاماً فى زراعة الفاكهة ولو أن هذا الدور قد يعتبر أحياناً غير رئيسى بالنسبة للدور الذى تقوم به الحرارة وتعتبر الرياح عاملاً محدداً لإنتشار بعض أصناف الفاكهة العريضة الأوراق مثل الموز والتين، وخاصة فى بعض مناطق زراعتها حيث تكون التربة مفككة سهلة التعرض لعوامل التعرية فتؤدى الرياح الشديدة إلى تعرض المجموع الجذرى للأشجار للتعرية، ولوخطت ظاهرة إنجراف التربة فى الأراضى المستصلحة بمديرية التحرير وبعض الجهات الساحلية التى تكون معرضة بشدة لهبوب الرمال مما يؤدى إلى تكوين الكثبان الرملية التى تغطى النباتات .

    وعموماً ينحصر تأثير الرياح على أشجار الفاكهة فى التأثير الميكانيكى والفسيولوجى .

    أولا : التأثير الميكانيكى

    يتسبب عن الرياح الشديدة كسر الأفرع وإسقاط الأوراق والأزهار والثمار وقد تصل شدة الرياح إلى إقتلاع الأشجار أو ردم الأشجار بالرمال كما يحدث عادة عند زراعة الأشجار فى الصحارى، والرياح الشديدة فى بعض الأحيان تسبب نمو الأشجار فى إتجاه معين أو تحنى سيقانها مما يعرقل نمو الأشجار ومن الصعب تقدير الأضرار الناتجة عن هذه الحالة إلا أنه وجد فى كاليفورنيا أن اشجار البرتقال الموجودة فى منطقة معرضة للرياح تتطلب مدة خمس سنين لكى تصل إلى حجم ما تصله اشجار البرتقال الموجودة فى منطقة غير معرضة للرياح فى ظرف سنتين، ومن المعلوم أن شجرة الكاكاو حساسة للرياح القوية ولهذا يفضل عدم زراعتها على سواحل البحار مباشرة إلا إذا أمكن حمايتها بمصدات الرياح، وكذلك يتميز نبات الأناناس بصغر حجمه وضعف مجموعه الجذرى مما يسهل شدة تأثره بالرياح القوية التى تسبب إقتلاع النباتات أو تلف الأوراق ويطلق على هذا الضرر لفحة الريح Wind Burn ولهذا يلاحظ ضرورة حماية المزارع بمصدات الرياح .

    ثانياً : التأثير الفسيولوجى

    من المعروف أن فقد الماء بعملية النتح يكون كبيراً أثناء هبوب الرياح وخصوصاً إذا كانت الرياح ساخنة جافة كرياح الخماسين مما يسبب اختلال للتوازن المائى للأشجار، ويزداد هذا الضرر فى حالة وجود ثمار على الأشجار مما يسبب سحب الأشجار للماء من الثمار ويترتب على ذلك سقوط جزء من الثمار، ويلاحظ أنه إذا تعرضت الأشجار المزهرة للرياح بالإضافة لسقوط الأزهار فإن إفراز المياسم الذى يساعد على إنبات حبوب اللقاح يجف ويكون نتيجة جفاف المادة المفرزة فشل إنبات حبوب اللقاح وبالتالى فشل عملية التلقيح وقلة فى تكوين الثمار، ويلاحظ أن بعض الأشجار بمصر تحمل الثمار من الناحية الجنوبية أو الناحية المضادة للريح بسبب سقوط الأزهار أو بسبب عدم نجاح عملية التلقيح .

    وللرياح تأثيرات أخرى منها امتناع النحل والحشرات من زيارة الأزهار وبالتالى انتقاص لتمام عملية التلقيح فيقل عقد الثمار، وهبوب الرياح الشديدة أثناء عملية الرش أو التدخين أثناء مقاومة الآفات والحشرات فى الأشجار يعرقل تلك العملية ويسبب عدم حصول الفائدة المرجوة من هذه العمليات لذلك يجب تأخير أو منع عمليات المقاومة أثناء هبوب الريح ، وفى بعض الأحيان تساعد الرياح على إنتشار الأمراض والحشرات وتساعد على نشر بذور الحشائش الضارة .

    وتعرض الثمار للرياح المحملة بالرمال يؤدى إلى جروح بقشرة الثمار كما قد ينشأ هذا الضرر أيضاً نتيجة إهتزاز الثمار واصطدامها بالأوراق أو الأفرع التى قد توجد عليها الأشواك وقد ينجم عن ذلك سهولة نفاذ الفطريات إلى تلك الأنسجة المجروحة وإصابتها بالأمراض .

    وللرياح عدة فوائد أهمها أنها تساعد إلى حد ما عمليات تلقيح الأزهار لكثير من أصناف الفاكهة وذلك بنقل حبوب اللقاح ، كما أن هبوب الرياح فى الليالى الباردة الصافية التى يسقط فيها الصقيع والبرد (الثلج) تقلل من التأثير الضار لسقوط الصقيع على الأشجار حيث تقوم بتقليب الجو وطرد الصقيع أو الهواء البارد المتجه إلى أسفل . ويلاحظ أن بعض الحاصلات البستانية كالبن تتأثر بالرياح الباردة الجافة تأثيراً سيئاً ولهذا يجب الاهتمام بحماية مناطق البن بأحزمة من الأشجار الكثيفة العالية كمصدات رياح.

    وتهب على مصر معظم أيام السنة الرياح التجارية ذات السرعة المتوسطة من الشمال أو الشمال الشرقى ولا تسبب أضراراً للنباتات ، ولكن فى أوائل شهر مارس عادة تهب على البلاد رياح شديدة البرودة تستمر حوالى ثمانية أيام وتسمى هذه الأيام ببرد العجوز أو الحسوم ، ويتسبب إنخفاض درجات الحرارة حدوث صقيع قد يؤدى إلى موت الأنسجة الحديثة أو الأزهار المبكرة التفتح ، وتهب رياح الخماسين المعروفة بحرارتها وجفافها فى أشهر مارس وابريل ومايو ويونية وهى عادة تكون محملة بالرمال وتهب من الجنوب وقد ترتفع درجة الحرارة أثناء هبوبها إلى ما فوق 40هم ، وتسبب هذه الرياح أضرار بالغة لشجار الفاكهة مما يؤدى إلى سقوط الأزهار والثمار الصغيرة وقلة المحصول وخاصة فى السنين التى تشتد فيها تلك الرياح.

    مقاومة أضرار الرياح :

    يجب انتقاء أشجار الفاكهة الأكثر مقاومة للرياح ويمتنع عن زراعة أشجار الموز ذات الأوراق العريضة فى مناطق هبوب الرياح وكذلك أشجار المانجو كما يجب إنتقاء الأصول الموافقة لتطعيم أصناف الفاكهة عليها حتى نضمن وجود منطقة التحام قوية بين الأصل والطعم لايسهل إنكسارها بسهولة فى حالة هبوب الرياح الشديدة، وقد تزرع بعض أصناف الفاكهة فى حماية أشجار فاكهة أخرى أكثر مقاومة للرياح مثل زراعة أشجار المانجو فى حماية النخيل أو زراعة أصناف البرتقال المطعوم فى حماية البرتقال البذرى أو زراعة الأناناس فى حماية جوز الهند وأشجار المطاط والموز بمناطق زراعته بأفريقيا. كما تؤدى الزراعة المزدحمة إلى كسر حدة الرياح .

    ولحماية الأشجار المغروسة حديثاً تجرى عملية التذريب بالبوص أو الجريد أو الحصر، كما قد تحمى الشتلات الصغيرة بالبوليثلين ، وللحماية المستديمة لمزارع الفاكهة من ضرر الرياح يحسن إقامة مصدات الرياح فى أماكن هبوب الرياح، ومن المستحسن زراعة هذه المصدات قبل زراعة الحديقة بسنة أو تزرع فى نفس السنة التى تزرع فيها الحديقة ، ويجب ملاحظة أن مقدرة أى مصد على الحماية تنحصر فى مسافة تقدر بخمسة أمثال إرتفاعه وعادة تزرع صفوف مصدات الرياح على مسافة خمسة متر من بعضها أو قد توضع فى صفوف تتبادل أشجار عريضة التفريع مع أشجار مخروطية أو شجيرات مع أشجار منتشرة التوزيع مع شجيرات .


    تجدون تكملة العوامل الجوية في الرابط التالي وهو بعنوان الضوء

    ارجو المتابعه هنا

    كيف نختار البستان - العوامل الجوية - الضوء
    التعديل الأخير تم بواسطة م. أحمد جرادات ; 06-02-2011 الساعة 12:14 AM



  4. #4
    الصورة الرمزية م. أحمد جرادات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الجنسيهـ
    jordanian
    المشاركات
    12,937
    الديانة
    islam
    الجنس
    الدرجة العلمية
    Bachelor
    التخصص
    التربه والري
    الوظيفة
    مهندس حدائق
    الإهتمام
    تصميم الحدائق وشبكات الري

    تابعنى على تويتر أضفنى الى الفيس بوك قم بزيارتى على اليوتيوب


    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~


    المزاج

    My SmS
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    MY MmS

    افتراضي

    ملاحظة :
    الاخوه والاخوات الاكارم نود لفت انتباهكم الى ان تكملة موضوع العوامل الجويه والبند الاخير منها وهو تحت عنوان الضوء يمكنكم متابعته في موضوعه الخاص المستقل على الرابط التالي

    تفضلو من هنا

    كيف نختار البستان - العوامل الجوية - الضوء




  5. #5
    الصورة الرمزية ابوحمزه

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الجنسيهـ
    المملكة العربية السعودية -الطائف
    المشاركات
    2,001
    الجنس
    الوظيفة
    متقاعد
    الإهتمام
    افيد واستفيد



    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~



    My SmS
    اللهم احفظ بلاد المسلمين من الفتن ظاهرها وباطنها اللهم صلى على نبينا محمد

    افتراضي




  6. #6
    المهندس الزراعي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الجنسيهـ
    الكويت
    المشاركات
    576
    الجنس
    الوظيفة
    مازال البحث جاري عن وظيفة
    الإهتمام
    الزراعة , القراءة , الكمبيوتر



    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~



    My SmS
    الاستعداد لرمضان : *اللهم بلغنا رمضان *اللهم بلغنا ليلة القدر *اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا

    افتراضي













    التعديل الأخير تم بواسطة زهرة الليليام ; 06-02-2011 الساعة 09:10 AM



  7. #7
    الصورة الرمزية م. أحمد جرادات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الجنسيهـ
    jordanian
    المشاركات
    12,937
    الديانة
    islam
    الجنس
    الدرجة العلمية
    Bachelor
    التخصص
    التربه والري
    الوظيفة
    مهندس حدائق
    الإهتمام
    تصميم الحدائق وشبكات الري

    تابعنى على تويتر أضفنى الى الفيس بوك قم بزيارتى على اليوتيوب


    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~


    المزاج

    My SmS
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    MY MmS

    افتراضي

    حياكم الله كل الشكر بارك الله فيكم كل التقدير على متابعتكم



  8. #8
    الصورة الرمزية عاطف النشار
    مراقب منتدى الانتاج النباتي -عضو ادارة

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الجنسيهـ
    اسوان-مصر
    المشاركات
    3,595
    الجنس
    الوظيفة
    مهندس زراعي
    الإهتمام
    اهوي القراءة والكمبيوتر والمراسلة



    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~




    افتراضي



    موضوع غاية في الروعة



  9. #9
    الصورة الرمزية م. أحمد جرادات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الجنسيهـ
    jordanian
    المشاركات
    12,937
    الديانة
    islam
    الجنس
    الدرجة العلمية
    Bachelor
    التخصص
    التربه والري
    الوظيفة
    مهندس حدائق
    الإهتمام
    تصميم الحدائق وشبكات الري

    تابعنى على تويتر أضفنى الى الفيس بوك قم بزيارتى على اليوتيوب


    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~


    المزاج

    My SmS
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    MY MmS

    افتراضي

    اهلا وسهلا بك اخي ابو احمد حياك الله جزاكم الله جزاكم الله كل خير



 

 

المواضيع المتشابهه

  1. إدارة البستان - ثالثا : التقليــم Pruning - علم البستنة
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى علم النبات - plant science
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-06-2011, 01:00 PM
  2. كيف نختار البستان - رابعا: العوامل الزراعية الجزء الثالث- علم البستنة
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى علم النبات - plant science
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 06-04-2011, 02:24 AM
  3. كيف نختار البستان - العوامل الجوية - الضوء
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى علم النبات - plant science
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-02-2011, 12:59 PM
  4. كيف نختار البستان - رابعا: العوامل الزراعية الجزء الاول - علم البستنة
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى علم النبات - plant science
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-02-2011, 12:53 PM
  5. كيف نختار البستان - رابعا: العوامل الزراعية الجزء الثاني- علم البستنة
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى علم النبات - plant science
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-02-2011, 12:52 PM

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

كيف تحمي عملية رش الماء البرتقال؟

كيف تحمي عملية رش الماء البرتقال البروتوبلازممالفرق بين البستان و الحديقةمنع تساقط ازهار العنابالمناخ الملائم لزراعةشجرةالكاكاودرجات الحرارة المثلى لاشجار الفاكهةكيف تحمي عمليه رش الماء البرتقالوضح بخطواط اثر الدرجة الحرار على تكوين التربةتاثير الرياح علي خلايا النحلتاثير درجات الحراره العليه عل نضوج الموزتطبيقات عملية يستفاد منها ظاهرة الانخفاض في درجة تجمد المحاليل اضرارالرياح القويةكيف تحمي عمليه رش الماء البرتقال من التجمدطور الراحة لاشجار التفاحعلم البستنةحماية اشجار الفاكهة من البرودةالدرجات الحرارة المثلى للأشجار الفاكهةمعلومات عامة وموثرةطريقه زراعه جوز الهندلماذا يتم رش الماء على أشجار البرتقال اثناء البرودة والحرارةكيف تحمي عمليات رش الماء البرتقال؟ماهىالعمليات الزراعية لمحصول التيلالبستنة في الخريفالعوامل الفسلجيه المؤثره في طور الراحه لاااشجار الفاكهة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

نقرة هنا لتحميل متصفح فايرفوكس

أقم صلاتكـ تنعم بحياتكـ




1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129