مرحبا عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الاولى؟ إضغط زر " تسجيل حساب " الان لللاشتراك معنا.
  • Login:

أهلا وسهلا بك إلى منتدى الحديقة.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى، كن متأكدا من إطلاعك على الاسئلة الشائعة بالضغط على الرابط السابق. قد تضطر إلى التسجيل قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما.

إعلانات منتديات الحديقة .. لطلب إعلان فضلا قم بالنقر هنا







النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    الصورة الرمزية rosa land

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    دولة الامارات العربية المتحدة
    المشاركات
    5,035
    الجنس
    الوظيفة
    مدرسة كيمياء سابقا
    الإهتمام
    القراءة والمطالعة



    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~




    افتراضي تلوث البيئة المعلوماتية


    منتديات الحديقة - اعلانات نصية
    اذا اعجبك الموضوع يمكنك ضغط زر اعجبني بنهاية الموضوع او كتابة مشاركة للفيس بوك للمساهمة في نشر الفائدة



    ساهم معنا فى رفع ترتيب منتديات الحديقة عن طريق عمل مشاركة للموضوع على الفيس بوك


    تلوث البيئة المعلوماتية


    تلوث البيئة المعلوماتية


    هناك شكلين للتلوث المعلوماتي ،

    الشكل الأول هو المعلومات بحد ذاتها والموجودة على شبكة الانترنت

    وما تتعرض له من أخطار وتحريف وتنوع المصادر في الشبكة وكثرتها وتعددها والملوثات الكثيرة التي

    تؤثر في ثقافة وتربية المجتمعات والتغييرات التي طرأت على المفاهيم والقيم الإنسانية .

    أما الشكل الثاني للتلوث المعلوماتي هو ما ينجم عن صناعة الحواسب وتكنولوجيا المعلومات

    والاتصالات والتي تؤدي إلى تخريب فعلي في البيئة الطبيعية للبشر .

    وبالفعل بدأت الملوثات الحديثة تتواجد في جيوبنا وعلى مكاتبنا مرتبطة ومتعلقة بخطوط الهاتف

    حاملة آلاف المعلومات الرقمية المتدفقة.

    حسب ما يعتقده حماة البيئة المعلوماتية.

    و يؤكدون أن عصر المعلومات الذي نعيشه هو أكبر ملوث للمعلومات، وليست المشكلة في حجم

    وكم المعلومات الهائل ولكن في الافتقار إلى المضمون.

    ونحن اليوم في أمس الحاجة إلى العودة إلى الطبيعة في المجال المعلوماتي ونحتاج إلى تقييم

    خبرتنا واهتماماتنا والملوثات المعلوماتية التي بدأت في غزو حياتنا دون سابق إصرار وبدأت تؤثر

    على إيقاعنا وتفكيرنا .

    فهذه الطريقة في الحياة التي نعيشها وهذا الإيقاع السريع كما لو أننا نخدر أنفسنا.

    حيث أن معظم الناس تتجول في المحيط المعلوماتي من باب الفضول وليس للانفتاح على العالم أو لإشباع رغبات العلم والمعرفة بل لإشباع رغبات أخرى غير موجودة في تراث الشعوب العربية وشعوب المنطقة...... .


    أقصى وبدل عصر المعلومات والتكنولوجيا منذ البداية أية قيمة أخلاقية في طريق تقدمه فأجاز لنفسه بذلك استباحة القيم الإنسانية والطبيعية .

    وتجاهل أن المعرفة تتكامل مع الطبيعة ولا تتعارض معها ، كما أهمل التراكمية المعلوماتية ونتائجها .

    فهذا العصر بليد أخلاقيا ويتملص من مسئولياته ، فعلى سبيل المثال تم تجاوز مسألة الحمل

    الصناعي إلى مسائل أخطر منها بكثير فالهندسة الوراثية تؤمل الإنسان اليوم بأحلام مخيفة ذلك

    أن الهدف العلمي في أبحاثها لم يعد معرفة البنية المعلوماتية عند الكائنات الحية ، بل التدخل فيها

    بشكل مباشر وإجراء التجارب عليها واستنباط كائنات جديدة ربما تكون مشوهة .ضف لذلك أخطار

    الاستنساخ cloning الذي صار الشغل الشاغل للكثيرين . انه تحول مخيف ومرعب بلا شك،

    لا يهدف إلى المعرفة بل إلى التدخل في سياق التطور المعرفي الطبيعي .فمن هنا بدأت الأزمة الأخلاقية لعصر مجتمع المعلومات.

    ومن الملاحظ أن في الفضاء الإلكتروني خليط مشوه( كوكتيل) يجمع بين التناقض والفوضى

    والتشظي والحرية والانغماس في المحظور إلى أقصى درجة يمكن تخيلها :

    المعلوماتية الهشة التي لا تفضي إلى معرفة بأبعادها الفكرية والجمالية والفلسفية بإباحيتها

    الزرقاء وشهوانيتها الجوفاء العدوانية والدموية التي تحول الكائن الإنساني إلى هيكل أجوف محشو بالعنف والفوضوية .

    والكتاب الإلكتروني الذي لا يشفي الغليل ولا يمنح المتعة والسعادة في قراءته.

    ولهذا كان البحث عن الكتاب الحي من ثقب الإبرة الإلكترونية أمرا في غاية الحيوية إذ أن قارئ

    الكتاب التقليدي الرصين سيتمكن من التصدي إلى فجوة المعلوماتية التي تحول دون صهر

    المعلومات وتحويلها إلى ( فعل ، و عمق معرفي . .) وسيحاول التعامل مع الأسئلة التي تنتهي بصورة موضوعية مع اختفاء البعد الذاتي عليها .

    في السابق كان الناس يحصلون على المعلومات من الكتب والدوريات المطبوعة، وبعض الوسائل

    الإعلامية، والآن أصبحت الإنترنت هي أوسع قناة للبث الإعلامي، ولعل هذا هو الجانب الايجابي في الموضوع،

    ولكن الجانب الاسوء يكمن في كون كثير من المواقع على الإنترنت تقوم ببث معلومات غير

    صحيحة أحياناً ومغلوطة أحياناً أخرى، فتقوم هذه المواقع المجهولة الهوية والتي لا يعرف القائمون عليها ولا توجهاتهم ولا أهدافهم بتوظيف هذه المعلومات من أجل تغيير قناعات المتلقين لها وزرع الأفكار والأيدلوجيات التي يريدونها.

    لذا ازداد في الآونة الأخيرة النقاش حول الثقة والاعتماد على المعلومات الموجودة على شبكة الإنترنت، فالمشكلة ليست حول المعلومات غير الصحيحة على شبكة الإنترنت فقط،

    ولكنها تتوسع لتشمل المتلقي للمعلومات، فالمعلومات غير الصحيحة ليس لها أهمية ما لم تصدق، و أن كثير من الناس يصدقون كلّ شيء يرونه تقريبا على شبكة الإنترنت،

    فطبقاً لأحدى الدراسات التي أجريت في أمريكا حول هذا الأمر فإن نصف مستعملي الإنترنت يعتقدون بأنّ أكثر أو كلّ المعلومات الموجودة على الإنترنت موثوق بها ودقيقة.


    تلوث البيئة المعلوماتية



    و المشكلة ليست في الثقة في مصادر المعلومات، فالوثوق هو أساس التعلم، وأن من العلم مالا يمكن أن يتلقاه المتعلم إلا بالثقة في من يتلقى منه علمه، وإذا أمعنا النظر فيما بين الناس من التعامل وجدنا أن حياتهم قائمة على الثقة، ولولا الوثوق والتوافق لتعطلت حياتهم، ولكن المشكلة حين توضع هذه الثقة في غير مكانها وتعطى لمن لا يستحقها.

    لذا كانت شبكة الإنترنت بميزاتها الكثيرة عابرة للحدود الجغرافية، والثقافية، والسياسية، وحتى الدينية.

    وبات مفهوم السيادة الوطنية والحرية الفردية محل تساؤل، فعن طريق هذه الوسيلة بات ممكناً تنظيم الاجتماعات بين المجموعات الإجرامية لتنسيق المواقف، وتبادل المعلومات، والخدمات.

    كما بات ممكناً مع الإنترنت تزايد حالات الاختراق للأمن الوطني مثل: قضايا التجسس المعلوماتي، والاقتصادي، وتهديد الكثير من مقومات الأمن الوطني عن طريق بث الشائعات، والأخبار المكذوبة، لإحداث البلبلة بين أفراد المجتمع.

    كما و تجلّت حيرة النظرية في موضوع الإنترنت أيضاً أمام علماء النفس، والاجتماع، في محاولاتهم فهم وتفسير السلوك الشخصي (الأخلاقي) (للفرد) عبر فضاء الإنترنت، وطبيعة العلاقات (الاجتماعية) المعقّدة التي تنشأ عبر الشاشة، ولوحة المفاتيح، وهو ربما ما دفع بعض الاتجاهات العلمية إلى التحذير من خطورة إهمال دراسة ورصد مجمل التغيرات الثقافية والاجتماعية المصاحبة لانتشار هذه التقنيات المهمة لحياة الإنسان.

    ومكمن الحذر هنا هو الخشية من أن محددات تبنّي التقنية بدت وكأنها تُعِدُّ (لدفن) بعض القيم الأخلاقية والاجتماعية وإحلال قيم المرحلة (بكل تعقيداتها) في مكانها.

    وهكذا نلاحظ من استعراض أوجه العلاقات الاتصالية، والأنشطة الإنسانية التي تتخذ من الحاسبات والإنترنت مسرحاً وأداة، بروز عديد من الظواهر الإجرامية والأمنية المقلقة.

    أما موضوع مواصفات الرقابة و معاييرها ومن الرقيب وما رؤيته وكيف يواشج بين تعنت مفهوم الرقابة و مرونة " تدفق المعلوماتية في الفضاء السيبراني المفتوح ؟ وما مرتكزات بوصلته : دينية ، أخلاقية ، إنسانية مواكبة لـ المتغيرات والمستحدثات الفكرية والتكنو- علمية ؟

    و ... هل تحتاج الرقابة إلى رقابة ؟ وهل لا بد من وجود قرين ... أي رقيب آخر ؟ وما مفهوم الرقابة الذاتية وما حدود سلطتها على الفرد والمواطن ؟ وما مفهوم الرقابة الجماعية والمؤسساتية الرسمية والحكومية ؟ وما حدود هذا المفهوم ؟ .

    تلوث البيئة المعلوماتية


    مظاهر حركة الجريمة على الشبكة :


    في الحقيقة تعد الجريمة الالكترونية من أخطر الجرائم وألد ملوث في شبكة الانترنت وبشكل عام، يمكن تحديد أبرز المظاهر التي يمكن أن تتحرّك فيها ومن خلالها بعض صور الجريمة على شبكة الإنترنت، من خلال النظر إلى الشبكة على أنها:

    ·وسيلة اتصالات فعّالة للعصابات والمجرمين، والحركات الإرهابية.

    ·توفّر جواً مناسباً للترويج للتجارة المحرّمة منها (تجارة الرقيق الأبيض ،الأطفال ،التجارة بالأعضاء البشرية) وغسيل الأموال والجرائم المنظمة.

    ·ميدان جديد من ميادين الحرب الإلكترونية بين الجيوش، والجماعات المختلفة.

    ·أرض خصبة تعيش وتنمو فيها شبكات التجسس العالمية، كوسيلة فاعلة لجمع المعلومات والتجسس على الشبكات، ومتابعة الشخصيات الناشطة.


    تحديات شبكة الإنترنت:


    منذ أن ظهرت شبكة الإنترنت بجماهيريتها الواسعة، بدأت بوادر القلق العام تظهر خشية من تأثيراتها على الكثير من المفاهيم والأنشطة الإنسانية، بل وحتى على مجمل الصناعات التقليدية، سواء في مجال النشر، أو التجارة، أو الخدمات الاتصالية.

    ووفقاً للمفهوم الحديث للأمن الذي يرى أن هذا المدلول لا يقتصر على الجانب الجنائي الذي تقوم عليه الأجهزة الأمنية التنفيذية رصد الخبراء عديداً من التحديات الأمنية التي واكبت شبكة الإنترنت وخدماتها منذ انطلاقتها الأولى.



    دعاة حماية البيئة المعلوماتية (الحركة الجديدة ):


    من السابق لأوانه أن نطلق على (دعاة حماية البيئة المعلوماتية) حركة، فالأمر يحتاج إلى عمل جاد وطويل،

    وفي سياتل (معقل مايكروسوفت وشركات الحاسب العملاقة) اجتمع صفوة من الأكاديميين ورجال الدين والطب والفن وكان موضوع مؤتمرهم هو المعلومات والسكون والمقدسات، وكان هذا المؤتمر عبارة عن اجتماع لمعارضي الضجيج المعلوماتي، وقد دعم هذا المؤتمر بالإضافة إلى جامعة واشنطون المجلس القومي للعلوم ومؤسسة ماك آرثر.

    وقال أليزابيث ريفير من مؤسسة ماك آرثر: الحقيقة أن المعلومات تحاصر البشر وأنا اسميه ضجيجاً وهو أمر هام.

    الفكرة أنه من الممكن ترتيب هذه المعلومات والاستفادة منها بحيث لا نجعل حجمها يتضخم بشكل زائد عن اللزوم مما يؤثر سلباً على حياتنا.

    الإفراط في حجم المعلومات المتاحة يمثل مشكلة ليس بسبب كميتها الزائدة عن الحد وإنما لكونها بلا مضمون.

    التطور التاريخي لمصدر المعلومات, ففي الماضي كانت الصحف اليومية وصفحات الكتب والإذاعات هي مصدر المعلومات الرئيسي وكانت المعلومات موثوق فيها، أما الآن فالثقة في المعلومات قلت مع خلوها من المضمون.

    الصور الحالية لمصادر المعلومات تبني ذهناً مشوشاً ويجب أن نحدد معنى التطور, فليست كل صور التكنولوجيا تؤدي إلى التطور.

    أما مايك داش وهو استشاري إداري في صناعة التكنولوجيا المتقدمة فقد عبر عن التلوث المعلوماتي بأنه, اكتشف أنه متعرض لطوفان من الملوثات المعلوماتية,
    وقضى عامين كاملين في تطوير استراتيجيه لوضع حد لهذه البيانات المسمومة،

    وكانت نتيجة بحثه انه اكتشف أن هناك حجماً مروعاً من المعلومات يأتي تحت شعارين الأول:

    أنت تحتاج إلى شيء ينقصك،

    والثاني: إذا اشتريت هذا الشيء سيصلح لك الشيء الآخر.

    وكان تعليق السيد داش عجيباً لقد انطلقت من هذه الحقيقة فليس لدي تلفزيون ولا أشترك إلا في مجلة واحدة وأهمل 99% مما أراه.

    العودة للطبيعة حيث يؤكد دعاة حماية البيئة المعلوماتية أن البناء والتعمير والصناعة بشكل فوضوي سوف يقضي على كوكب الأرض، في الوقت الذي فيه أن البشر بحاجة إلى الغابات العتيقة والبحيرات ومساحة بيئية وبيئة معلومات مهيأة ومتاحة للتنفس.


    الانترنت وتشوه اللغات والمثوى الأخير لها:


    بات واضحاً أن العالم يواجه على جبهة اللغة موقفاً مصيرياً، إما أن يتمسك بتعدد لغاته، وما ينطوي عليه ذلك من صعوبة التواصل وإعاقة تبادل المعلومات والمعارف،

    وإما أن تتوحد لغات العالم في لغة قياسية واحدة، الإنجليزية في أغلب الأحوال ، وعندها تكون قد حلت بالبشرية الطامة الكبرى على حد تعبير مدير منظمة اليونسكو في لقاء دايفوس الأخير.


    و يتنامى قلق مشابه من أن تكنولوجيا المعلومات بصفة عامة، والانترنيت بصفة خاصة، ستودي بالتنوع الثقافي.
    ولقد تفاقمت ظاهرة الانقراض اللغوي كوباء ثقافي يجتاح العالم بأسره ، ومن أهم أسبابه حالياً: طغيان اللغة الإنكليزية على ساحة المعلومات سواء من حيث معدل إنتاج الوثائق الإلكترونية وحجم تبادلها،

    أو اللغة التي تتعامل معها البرمجيات وآلات البحث عبر الانترنيت، ناهيك عن المطبوعات المتعلقة بالجوانب المختلفة لتكنولوجيا المعلومات من أدلة تشغيل ومكانز ومعاجم ومسردات ومواصفات فنية وثقافة علمية، وكتب مدرسية وغير مدرسية، من مستوى الأطفال حتى أعلى مستويات التخصص الفني،

    وها هي إحصاءات اليونسكو تصدمنا بحقائق مفزعة عن الوضع العالمي للغات البشرية، فنصف لغات العالم (6000 لغة) مهددة بالانقراض، ومعدل انقراضها في تسارع متزايد، حتى وصل هذا المعدل حالياً إلى انقراض لغة إنسانية كل أسبوعين.

    وتعكس الانترنيت صورة قاتمة للتنوع اللغوي، فمن ضمن الستة آلاف لغة، هناك 500 لغة ممثلة على الشبكة، معظمها ذو وجود ضعيف للغاية، وهو وضع ينذر بـ (هوة لغوية Linguistic divide) تحت الصنع،

    تفصل بين لغات دول العالم المتقدم ولغات دول العالم النامي غير القادرة على مساندة لغاتها في المعركة اللغوية الطاحنة عبر الانترنيت وهذه تعد من أهم الملوثات الثقافية على الشبكة.



    منقوول للمناقشة والحوار

    تحيـــــــــــــــاتي للجميع ,,,



    `IiWi`u `RiW`~i.`M` `RiWiS`diWiiS`R`Ii.` `RiW`~i.i`I


    Facebook Comments - تعليقك على الفيس بوك ابسط دعم لنا





  2. #2
    عضو موقوف

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    مصر
    المشاركات
    2,291
    الوظيفة
    مهندس زراعى خبير واستشارى
    الإهتمام
    الاطلاع على ماهو جديد فى علوم الزراعة






    افتراضي

    شكرا لكى على هذا الموضوع المفيد


    وبارك الله فيكى
    التعديل الأخير تم بواسطة rosa land ; 10-31-2007 الساعة 11:23 PM



  3. #3
    الصورة الرمزية فتى الامارات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الجنسيهـ
    الامارات - رأس الخيمة
    المشاركات
    2,077






    افتراضي

    للأسف هناك بعض الأمور تفرض نفسها على المجتمعات ومن الصعب مقاومتها...
    يعطيك العافية



  4. #4
    الصورة الرمزية rosa land

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    دولة الامارات العربية المتحدة
    المشاركات
    5,035
    الجنس
    الوظيفة
    مدرسة كيمياء سابقا
    الإهتمام
    القراءة والمطالعة



    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~




    افتراضي

    مديرنا ,,مهندسنا الكريمين

    شكرا للمرور والاهتمام



  5. #5
    الصورة الرمزية نانى

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    2,229






    افتراضي


    مدام نانى اسكندريه



 

 

المواضيع المتشابهه

  1. تلوث الماء - حماية البيئة - الاسباب والحلول
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى المحافظة على البيئة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-07-2013, 04:29 PM
  2. تلوث التربه والمنتجات الزراعيه
    بواسطة ابوحمزه في المنتدى التربة واستصلاح الاراضي \ Soil and Land Reclamation
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 02-19-2011, 02:29 PM
  3. بلوتوث...أم تلوث
    بواسطة رقية القلب في المنتدى الركن الاسلامي العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-31-2010, 10:15 AM
  4. خادمة تلوث المصحف بدماء الحيض - صور
    بواسطة فتى الامارات في المنتدى الركن العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-04-2008, 08:38 PM
  5. تلوث التربة الزراعية
    بواسطة rosa land في المنتدى التربة واستصلاح الاراضي \ Soil and Land Reclamation
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-31-2007, 03:29 PM

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

تلوث البيئة المعلوماتية

تلوث البيئة المعلوماتيه صور للتلوث فى البيئة الزراعيةصورالتكنولوجيامصادر المعلومات في الانترنتالتلوث المعلوماتيتحميل كتاب تلوث البيئه المعلوماتيه احمد محمدجمل معلوماتية عن مستويات التلوث للاطفالكيف تكون صديق البيئة داخل المكتبتلوث شبكة الانترنتتلوث البيئة المعلوماتية.pdfتلوث البيئة المعلوماتية.dochgfdz البيئةتلوث البيئةالحديقة العمومية وتلوث البيئيمفهوم التلوث البيئيpdfصورالبيئة الزراعية للتلوينصورة تلوث البيئةمفهوم تلوث البيئة المعلوماتيةتحميل كتاب ثلوث البيئه المعلوماتيهصورللتلوث البيئة والمجتمع والحدائقتلوث المعلومات pdfصور للبيئة الزراعية للتلوينتلوث البيئة للتلوينتلوث شبكات الانترنت

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

نقرة هنا لتحميل متصفح فايرفوكس

أقم صلاتكـ تنعم بحياتكـ




1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130