مرحبا عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الاولى؟ إضغط زر " تسجيل حساب " الان لللاشتراك معنا.
  • Login:

أهلا وسهلا بك إلى منتدى الحديقة.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى، كن متأكدا من إطلاعك على الاسئلة الشائعة بالضغط على الرابط السابق. قد تضطر إلى التسجيل قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما.

إعلانات منتديات الحديقة .. لطلب إعلان فضلا قم بالنقر هنا







النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    الصورة الرمزية م. أحمد جرادات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الجنسيهـ
    jordanian
    المشاركات
    13,103
    الديانة
    islam
    الجنس
    الدرجة العلمية
    Bachelor
    التخصص
    التربه والري
    الوظيفة
    مهندس حدائق
    الإهتمام
    تصميم الحدائق وشبكات الري

    تابعنى على تويتر أضفنى الى الفيس بوك قم بزيارتى على اليوتيوب


    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~


    المزاج

    My SmS
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    MY MmS

    28 التسميد الاخضر - التسميد الطبيعي المتوازن - التسميد العضوي


    منتديات الحديقة - اعلانات نصية
    اذا اعجبك الموضوع يمكنك ضغط زر اعجبني بنهاية الموضوع او كتابة مشاركة للفيس بوك للمساهمة في نشر الفائدة



    ساهم معنا فى رفع ترتيب منتديات الحديقة عن طريق عمل مشاركة للموضوع على الفيس بوك

    التسميد الاخضر التسميد الطبيعي المتوازن


    التسميد الطبيعي المتوازن

    التسميد الاخضر التسميد الطبيعي المتوازن

    يحتاج النبات لنموه الطبيعي إلى عناصر أساسية (كبرى) يستمدها من التربة، أهمها النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والكبريت. كما يحتاج إلى عناصر إضافية صغرى (بكميات أقل) ضرورية لنموه الطبيعي وتطور أجزائه، مثل الحديد والمغنيسيوم والزنك والنحاس والموليبديوم، بالإضافة إلى الماء الذي يمتصه النبات أيضا من التربة.
    والمسألة الأساسية هنا، أن النباتات تستهلك، أثناء نموها، كميات كبيرة من المغذيات من التربة، وبالتالي لا بد من تعويض تلك العناصر الغذائية، لضمان بقاء خصوبة التربة. وتتمثل أفضل طرق التعويض من خلال إضافة الأسمدة الطبيعية أو الزبل البلدي، علماً أن نقص العناصر الغذائية يؤدي إلى تناقص الإنتاجية (تدني المحصول)، بمعنى أن التسميد السليم والمتوازن يلعب دوراً هاما في حماية المحصول وزيادته.


    خصوبة التربة

    إن التربة الخصبة هي التربة التي تستطيع إمداد النبات بكل العناصر الغذائية التي يحتاجها وبكميات مناسبة ومتوازنة، وذلك في إطار الظروف الملائمة.
    أما التربة غير الخصبة فهي التربة الفقيرة بالمغذيات التي يحتاجها النبات لنموه الطبيعي، وبالتالي يضعف نمو الأخير ويتناقص إنتاجه سواء كان ثماراً أم بذوراً أم أوراقاً.
    من هنا تنبع أهمية تقدير خصوبة التربة لزيادة الإنتاج أو لأن النبات تظهر عليه أعراض نقص العناصر الغذائية، باعتبار أن التربة هي سبب نقص المحصول أو ظهور أعراض معينة عليه.
    ومن الأهمية بمكان التنويه إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون ضعف النبات ناتجاً عن نقص العناصر الغذائية في التربة، بل قد يكون السبب في ذلك زيادة نمو الحشائش أو زيادة كثافة النباتات، أو قد يكون السبب عوامل خارجية مثل العطش أو الغرق أو الأمراض الفطرية.

    وإجمالاً، يجب التأكد من أن نقص العنصر في النبات يعود إلى نقصه في التربة وليس لعوامل طارئة أخرى، إذ، وعلى سبيل المثال، قد يعالج نقص العناصر من خلال تحسين حالة الصرف مثلاً.

    والسؤال المطروح هو: كيف يمكننا تشخيص أعراض نقص العناصر الغذائية على النبات؟

    تتوقف الأعراض التي تظهر على النباتات النامية على العنصر أو العناصر الناقصة في التربة، علما بأن لكل عنصر في النبات وظيفة محددة، وبالتالي فإن النبات الذي لا يجد كفايته من ذلك العنصر لا يستطيع القيام بتلك الوظيفة.

    وقد يؤدي نقص العناصر الغذائية في النبات إلى ظهور أحد أو بعض الأعراض التالية عليه:
    1) تقزّم حاد للنبات.
    2) العجز التام للمحصول عند مرحلة تكوين البذور.
    3) ظهور أعراض معينة على الأوراق، في أوقات مختلفة، أثناء موسم النمو.
    4) النضوج المتأخر أو غير الطبيعي.
    5) نقص واضح في المحصول، سواء ظهرت أعراض على الأوراق أم لم تظهر.
    6) محصول رديء، وذلك من ناحية تركيبه الكيميائي (غير المرئي) مثل محتوى البروتين أو النشا أو الزيت،
    فضلا عن صفات الحفظ والتخزين.

    وبالإضافة، يؤثر نقص العناصر الغذائية على نمو وانتشار الجذور.
    وباختلاف العنصر أو العناصر الناقصة على النبات يتحدد مكان ظهور الأعراض الأولية. فالعناصر الكبرى (مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم ) تعتبر سهلة الحركة داخل النبات وبالتالي تظهر الأعراض المبكرة غالباً على الأوراق المسنة أو الأجزاء السفلية من النبات. أما العناصر الصغرى (كالحديد والمغنيسيوم والزنك) فتعتبر صعبة الحركة داخل النبات، وبالتالي تظهر أعراض نقصها، غالباً، على الأجزاء العلوية أو الأوراق الحديثة أولاً، وذلك بسبب صعوبة انتقال تلك العناصر من الأوراق البالغة أو من الأجزاء السفلية إلى الأجزاء العلوية للنبات.

    تحليل النبات والتربة

    بإمكاننا، من خلال تحليل كل من النبات والتربة، تحديد مدى النقص في محتوى التربة والنبات من العناصر الغذائية وبالتالي تحديد احتياج التربة (وبالطبع المحاصيل) من السماد.
    وفي حالة تحليل النبات لا بد من مراعاة الوقت ومرحلة النمو لدى أخذ العينة النباتية. ويمكننا، من خلال نتيجة تحليل النبات، معرفة مدى قدرة التربة على إمداد النبات بعنصر ما، ومعرفة العناصر التي تمكن النبات من امتصاصها من التربة وبالتالي معرفة مدى كفاية تلك العناصر لسد حاجة النبات. كما تفيدنا عملية تحليل النبات في تحديد أعراض نقص العناصر التي تزداد أهميتها إذا ما تم تقديرها قبل أيام أو أسابيع من ظهورها على النبات.
    وأخيرا نستطيع من خلال التحليل النباتي تحديد موعد إضافة العنصر الناقص للنبات.

    أما تحليل التربة فيمكننا من معرفة المعلومات التالية:
    - تركيز العناصر الكبرى والصغرى.
    - الصفات الكيميائية للتربة مثل محتواها من المادة العضوية وكربونات الكالسيوم.
    - الصفات الطبيعية للتربة مثل قوامها ودرجة حموضتها (PH) وتوصيلها الكهربائي.

    واستنادا إلى المعلومات السابقة بإمكاننا معرفة كميات العناصر الغذائية المتاحة للنبات، فضلاً عن معرفة بعض الظروف التي يمكننا تحسينها بواسطة العمليات الزراعية مثل الملوحة وسؤ الصرف ودرجة الحموضة.

    وفي المحصلة، بإمكاننا، من خلال تحليل التربة والنبات، معرفة حاجة محصول معين من العناصر الغذائية وبالتالي نوعية السماد (الطبيعي أو العضوي) المطلوب لتوفير تلك العناصر تحت ظروف زراعية معينة.
    وبالإضافة، بإمكاننا الاستعانة بالطرق البيولوجية للاستدلال على درجة خصوبة التربة، وذلك من خلال مراقبة مدى نمو النباتات أو بعض الكائنات الحية الدقيقة في التربة.
    وبشكل عام، يجب عدم الاعتماد على طريقة فحص واحدة (الفحص الكيميائي للتربة أو للنبات فقط، أو الفحص الحقلي ودراسة الأعراض على النباتات النامية) لأن ذلك قد يؤدي إلى استنتاجات خاطئة.

    السماد الطبيعي

    يعمل السماد الطبيعي على إغناء التربة بالعناصر الغذائية الضرورية لنمو النباتات وتحسين قوام وخواص التربة وبنيتها وتركيبها، فضلاً عن تحسين النظام الهوائي والمائي بداخلها.
    ومن المعروف أنه نتيجة تحلل الأسمدة الطبيعية في التربة، يتكون غاز ثاني أكسيد الكربون الحيوي للنبات الذي يحصل عليه من خلال قيام الكائنات الحية الدقيقة بتحليله في التربة.
    وسواء كانت الزراعة على مستوى بيتي صغير أم على مستوى تجاري، فبإمكاننا إنتاج السماد الطبيعي محلياً، من خلال تربية الحيوانات الداجنة، وبالتالي زيادة عملية التكامل الإنتاجي الغذائي وتقليل التبعية للمدخلات الخارجية. وبالنتيجة، فإن هذا التوجه، لا يساهم في الحد من تلوث التربة والمياه الجوفية، فحسب، بل إنه يعتبر أيضاً أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.

    وإجمالا، يتركب السماد البلدي الطبيعي من فضلات الحيوانات، بالإضافة إلى الفرشة التي توضع تحتها في قاع الحظيرة وهي عادة من المواد الترابية. وقد يلجأ المزارع في عملية إنتاج هذا النوع من السماد إلى نقل الفرشة من تحت الحيوانات يومياً إلى كومة خاصة بالسماد البلدي، حيث يضاف إلى الكومة أيضاً، من حين لآخر، بعض مخلفات المحاصيل (وتترك الكومة لبضع أسابيع بهدف تدبيلها). وتتكون الفرشة من التراب والقش الموضوع تحت الحيوانات وبالتالي فهي مشبعة بالروث والبول.

    وبهدف تخزين السماد الطبيعي لابد من توفير الظروف التي تحول دون فقد النيتروجين بالتطاير (في السماد الطبيعي)، وذلك بحفظ السماد البلدي في مكان مظلل غير حار ومحمي من أشعة الشمس والرّياح. كما لا بد من حفظ السماد مبللاً بالماء ومضغوطاً لتوفير ظروف غير هوائية، ويستحسن تغطية كومة السماد بطبقة من المواد الترابية، مع العمل على جمع السوائل وإضافتها إلى الكومة ثانية.

    ويفضل تدبيل (أو تخمير ) الزبل جيداً قبل إضافته إلى التربة، وخاصة بالنسبة للزبل الذي مصدره الحيوانات التي تتغذى على الحشائش والأعشاب وبذورها، حيث تخرج البذور من أمعاء الحيوانات بدون أن تهضم وبالتالي قد تنمو البذور عندما تضاف إلى الأرض الزراعية.
    وتعتبر الأزبال التي تم تدبيلها مع نشارة الخشب أو أوراق أو أجزاء أخرى من المخلفات النباتية من أفضل الأزبال. كما، وأثناء تدبيل الزبل، بإمكاننا أن نضيف إليه قصاصات الحشائش وأوراق الشجر (في الخريف)، بقايا الأزهار، الأجزاء الخضرية، القشور والأعشاب الخالية من البذور، علماً أن إضافة الأجزاء الخضرية الجافة يساعد على امتصاص المغذيات وبالتالي يمنع ضياعها. ولا بد من إبقاء كومة التدبيل رطبة، وذلك لتقليل الفاقد من بعض المركبات من خلال التبخر (أثناء عملية التدبيل). وفي كل الأحوال، لا يجوز إضافة أجزاء النباتات المريضة إلى كومة السماد.
    وبإمكاننا أيضا التعامل مع مشكلة مخلفات الحيوانات، من خلال غسل الحظائر بالماء لتنظيفها من روث الحيوانات وصرفها إلى بركة لتجميعها ثم يزال الماء وتؤخذ الرسوبات العضوية وتفرش على الأراضي الزراعية.

    ويعتبر الزبل الحيواني محسنا للتربة، علما بأن زبل البقر والخيل هو الأفضل، ومن ثم يأتي زبل الدجاج والغنم الطازج الذي لا بد من استعماله بكمية صغيرة خوفاً من حرق النباتات.

    وبشكل عام، الإضافات المنتظمة للزبل (أو الدبال) إلى التربة، وحراثة الأخيرة مع الزبل، يعمل على تحسين قوامها وتسهيل العمل فيها، فضلاً عن تحسين التهوية والصرف في التربة الطينية، وتجميع حبيبات التربة الرملية التي تتحسن المسافات بين حبيباتها وبالتالي تزداد سعتها المائية.



    فوائد السماد البلدي (الطبيعي)

    يحتوي السماد البلدي على مواد عضوية مشجعة للنمو، ويضيف إلى التربة كمية كبيرة من المادة العضوية الآخذة في التحلل (الدبال).
    ومن أهم فوائد المواد العضوية للتربة ما يلي:
    - تحسين خواص التربة الطينية من ناحية المسامية والتهوية والصرف.
    - زيادة تماسك حبيبات الأرض الخفيفة وزيادة قدرتها على حفظ الماء.
    - مد النباتات بالنيتروجين الذي تحتاجه بكميات كبيرة.
    - تسهيل امتصاص النباتات للعناصر الغذائية الموجودة في التربة وذلك من خلال تحول تلك العناصر إلى مركبات قابلة للذوبان للماء.
    - إكثار الكائنات الحية الدقيقة المفيدة للتربة وتسهيل عملها.
    - إمداد النباتات بالعناصر الغذائية الضرورية (بالإضافة للنيتروجين )، فضلاً عن توفير جزء من العناصر النادرة وجعلها صالحة لامتصاص النبات لها.
    والجدير بالذكر أن فائدة السماد البلدي لا تعود فقط على المحصول المنزرع بل يتعداه إلى المحصول الذي يليه في الدورة الزراعية.
    ويجب الحذر من المبالغة في إضافة السماد البلدي (الطبيعي) بكميات كبيرة لمحاصيل الحبوب الصغيرة كالقمح والشعير لأنه يزيد من كمية النيتروجين ويسبب ضعف السيقان فتصبح عرضة للرقاد، الأمر الذي يضر بالمحصول.

    وهناك خمسة عوامل أساسية تؤثر على قيمة السماد البلدي وهي نوع الحيوان، غذاء الحيوان، نوع الفرشة المستعملة، عمر الحيوان وطريقة العناية بالتحضير والتخزين.

    نوع الحيوان:

    تختلف الحيوانات في احتواء إفرازاتها على عناصر النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم. فسماد الأغنام والخيل أفضل من سماد الماشية، علما بأن نسبة الماء في روث وبول الماشية أكثر منها في الخيل وفي الأخيرة أكبر من الأغنام، لذلك يسمى سماد الأغنام والخيل حامياً وسماد الماشية بارداً لأن الأول يتخمر أسرع من الثاني. وبالإضافة، تزيد نسبة المادة العضوية والفوسفور في روث الغنم عن الخيل، كما تزيد في الأخيرة عن الماشية. أما النيتروجين والبوتاسيوم فيوجد أغلبه في البول، علما أن النسبة تكون في بول الأغنام أعلى من الخيل، وفي الأخيرة أعلى من الماشية.

    غذاء الحيوان:

    يختلف تركيب السماد البلدي تبعاً للاختلاف في تركيب الإفرازات الناتجة من الحيوانات، والتي (أي الإفرازات) تختلف باختلاف مواد العلف التي يتناولها الحيوان (من ناحية احتوائها على العناصر السمادية) وبمدى قابلية هذه المواد للهضم. وعلى سبيل المثال، العلف المكوّن من الفول أو بذور القطن أغنى في النيتروجين من التبن أو الدريس، علماً أنه كلما كان الغذاء أغنى بالنيتروجين كلما زادت نسبة المهضوم من هذا النيتروجين.

    نوع الفرشة: تستخدم مواد مختلفة كفرشة تحت الحيوانات وغالباً تكون من التراب. كما يستعمل قش القمح ومخلفات أي محصول موجود في المزرعة، وبالطبع، تختلف هذه المواد في تركيبها الكيماوي، مما يؤثر في قيمة وتركيب السماد البلدي.

    عمر الحيوان:
    يعتبر سماد الحيوان الحديث العمر فقيراً في العناصر السمادية بالنسبة للحيوان المتقدم في السن، وذلك لأن الحيوان الحديث العمر يحتاج إلى النيتروجين لتكوين لحمه وإلى حامض الفوسفوريك لتكوين عظامه.

    طريقة العناية:

    لتلافي ضياع العناصر السمادية من السماد البلدي لا بد من اتباع إحدى أو بعض البنود التالية:
    - توزيع السماد البلدي مباشرة على الأرض الزراعية.
    - وضع السماد في كومة مندمجة جداً لتقليل نسبة الأكسجين فيها بقدر الإمكان وحفظه رطباً وتغطية الكومة تغطية تامة بعيداً عن الجو والمطر.
    - وضع السماد في حفرة عميقة بالأرض (نحو مترين) مع عمل هذه الحفرة من الأسمنت لمنع رشح المواد السائلة المحتوية على كمية كبيرة من العناصر السمادية، وخاصة لدى تعرّض السماد للأمطار.

    الكومبوست (الدبال)

    إن ما ذكرناه سابقاً حول الزبل البلدي الذي تم تدبيله (في كومة خاصة بالسماد البلدي، تترك لبضع أسابيع أو أشهر بهدف تدبيلها)، قبل إضافته إلى التربة، يعتبر نوع من الدبال (الكمبوست)، باعتباره مادة عضوية متحللة كلياً أو جزئياً. ويعتبر الزبل الطازج والدبال قليل التحلل غير مرغوب بهما، لاحتوائهما على مركبات سامة أو لم يتحللا بما فيه الكفاية لجعل العناصر الغذائية متاحة للنبات.
    ويختلف الكمبوست (أو السماد العضوي) عن السماد الكيماوي في أنه يخصِّب وبالتالي يحسن بنية التربة، بمعنى أنه لا يغذي النبات مباشرة. بينما يقتل السماد الكيماوي الكائنات الدقيقة النافعة في التربة وبالتالي يتسبب في تدني خصوبتها بعد بضع سنوات من استعماله.



    المقال التالي يشرح كيفية عمل الكومبوست بالتفصيل... لكننا نوجز فيما يلي أهم ميزات واستعمالات الدبال (الكمبوست):

    1) الدبال الناضج والجيد يكون له تركيب حبيبي ورائحته كرائحة التربة ولونه بني غامق إلى رمادي، بحيث لا نستطيع تمييز المكونات الأصلية (باستثناء الأغصان).
    2) بإمكاننا استعمال الدبال لتسميد التربة وذلك بنقله مباشرة إلى التربة بعد نضجه. ويجب خلطه بالتربة بأسرع وقت (بواسطة حراثة التربة)، لأن تركه على سطح التربة سيؤدي إلى خسارة الكثير من العناصر الغذائية التي في الدبال بسبب الأمطار أو أشعة الشمس الحارة.
    3) يستفاد من الدبال بشكل أساسي لحفظ التربة وتخصيبها وتحسين حالتها وخاصة في الحقول الصغيرة أو الحدائق التي تزرع فيها الخضروات التي تحتاج إلى تربة جيدة وخصبة، علما أن الدبال الجيد غني بالكائنات الحية النافعة وبالعناصر الغذائية التي يتطلبها النبات الذي إذا ما توفرت له تزداد مناعته ضد الطفيليات والعديد من الآفات. وبالنتيجة يعمل الكمبوست على تحسين بنية التربة وزيادة قدرتها على الإحتفاظ بالماء، فضلاً عن تعميق جذور النبات في التربة.
    وعندما لا نستطيع استخدام الدبال مباشرة فيجب تخزينه، بهدف حمايته من الأمطار وأشعة الشمس، وذلك من خلال تغطيته بمواد خشنة مثل التبن أو القش.


    محاصيل التسميد الأخضرgreen manure ومحاصيل التغطية cover crops

    تُعرَف عملية زراعة محصول معين لغرض حرثه وتقليبه في التربة الزراعية بالتسميد الأخضر.
    ويسمى هذا النوع من التسميد بالأخضر لأنه يضيف المادة العضوية إلى التربة الزراعية.
    والسماد (أو الزبل الأخضر) عبارة عن مجموعة من النباتات التي تزرع في الحقول التي تحتاج إلى تحسين.
    ويتم اللجوء، غالباً، إلى هذا النوع من التسميد في حالة عدم كفاية الحيوانات (في المزرعة أو في المنطقة المعنية) وبالتالي عدم توفر السماد البلدي بما فيه الكفاية.


    وتسمى المحاصيل التي تستعمل لهذا الغرض بمحاصيل التسميد الأخضر(green manure)، وهي تختلف عن ما يعرف بمحاصيل التغطية (cover crops) في أن الأخيرة تزرع بهدف تغطية الأرض وحفظها من نمو الحشائش والنباتات الضارة، وخاصة في أراضي حدائق الفاكهة والخضار. إلا أنه من الصعب القول بأن هناك فارق قوي بين نوعي التسميد (الأخضر والتغطية)، لأن محاصيل التغطية، عند حراثتها وقلبها في الأرض (كما يحدث غالباً)، تضيف إلى التربة كثيراً من المادة العضوية اللازمة، وبالتالي فهي تشبه محاصيل التسميد الأخضر.

    وترش بذور نباتات التسميد الأخضر في الخريف وتقلب مع التربة في الربيع، وبالتالي تعيد هذه العملية المغذيات إلى التربة وتضيف إليها مواداً عضوية وتحمي التربة من الانجراف بفعل الرياح والأمطار الغزيرة. وإذا ما استخدمت النباتات البقولية (كسماد أخضر) فإنها تضيف النيتروجين إلى التربة، علماً بأن بعض البقوليات كالبازلاء والبرسيم والفول تقيم علاقة تكافلية مع بكتيريا معينة تعمل على تثبيت النيتروجين من الجو، وذلك من خلال قيام البكتيريا بعمل عقد (أو انتفاخات) على جذور البقوليات، ومن ثم تقوم (البكتيريا) في هذه العقد بتحويل النيتروجين الجوي إلى أمونيا تؤكسدها (البكتيريا) لاحقاً إلى نيترات يستخدمها كل من النبات والبكتيريا لبناء البروتين. وعندما يقلب المحصول في الأرض فإن جزءاً من النيتروجين المثبت في التربة يصبح متاحاً للمحاصيل التي ستزرع لاحقاً.

    ومن أهم فوائد التسميد الأخضر:

    - زيادة المادة العضوية في الأرض، ويتعلق ذلك بنوع المحصول المستخدم كسماد أخضر ودرجة نموه وظروف تحلله.
    - إضافة الكثير من العناصر الغذائية إلى الأرض، وخاصة بعد تحلل المحاصيل الخضراء.
    - تحسين خواص التربة الطبيعية وزيادة قوة احتفاظها بالماء.

    أما أهم المواصفات التي لا بد أن تتوفر في المحصول المستخدم كسماد أخضر فهي:

    أولاً: أن يكون نموّه قوياً ويتحمل الظروف البيئية المتغيرة، بدون الحاجة إلى عناية كبيرة.
    ثانياً: أن يزود التربة بكمية كبيرة من المادة العضوية بدون الحاجة إلى زيادة التسميد.
    ثالثاً: أن يبقى في الأرض فترة قصيرة، لأنه من غير المجدي اقتصادياً إعطاء فصل نمو كامل للسماد الأخضر، إلا في حالة بساتين الفاكهة.
    رابعاً: أن تكون جذوره عميقة، كي يستفاد من جميع طبقات التربة.
    خامساً: أن يكون سهل التحلل في الأرض خلال فترة قصيرة.
    سادساً: أن لا يتعارض نموه مع الدورة الزراعية المتبعة.
    سابعاً: أن لا يصاب بأمراض وآفات وبالتالي أن لا يحتاج إلى مصاريف إضافية لمقاومتها، فضلاً عن تسببه بالعدوى للمحاصيل التالية له.

    ويجب أن يحرث محصول التسميد الأخضر ويقلب في الأرض جيداً قبل تمام نضجه، وذلك لتسهيل عملية تحلله في التربة وجعل قيمته السمادية عالية. ومن بين المحاصيل البقولية الشتوية المعتاد زراعتها للتسميد الأخضر (وفقا لظروف المزرعة الخاصة) البرسيم والترمس، والمحاصيل الشتوية غير البقولية القمح (أحياناً) والشعير. أما المحاصيل الصيفية البقولية: اللوبيا، الفاصوليا، الفول السوداني والبرسيم الحجازي. والمحاصيل الصيفية غير البقولية: الدخن والخردل.



    الاستخدام الناجح للأسمدة الطبيعية

    بإمكاننا القول إن مدى نجاح استعمال السماد البلدي (الطبيعي) يتعلق بشكل وأسلوب إضافته إلى التربة، علما أن بعض المزارعين يعمد إلى رش السماد على سطح التربة مباشرة وبدون تخمير، ودون التقيد بفترة زمنية محددة من السنة، حيث يبقى (السماد) كما هو لفترة طويلة، الأمر الذي يؤدي إلى فقدان جزء كبير من قيمة السماد الغذائية وبالتالي يقلل من فائدته، فضلاً عن الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات المؤذية. لهذا فإن الطريقة والتوقيت الصحيحين لاستعمال الزبل الطبيعي يلعبان دوراً أساسياً في تفادي الظواهر السلبية السابقة.

    وبشكل أساسي، توجد طريقتان لاستعمال السماد الطبيعي:

    الطريقة الأولى:
    إضافة الزبل الطازج إلى التربة مباشرة ومن ثم حرثها.
    الطريقة الثانية:
    تدبيل (تخمير) الزبل لمدة معينة قبل إضافته إلى التربة. إلا أن إضافة الزبل الطازج غير آمنة، كما أسلفنا. لكن، بإمكاننا إضافة الزبل التجاري المجفف والمعبأ بأكياس مباشرة إلى التربة.

    وإجمالا، ينصح بإضافة السماد الطبيعي لكافة أنواع التربة. وتختلف كمية السماد الطبيعي (المتخمر) المضاف إلى التربة، حسب نوع التربة وعمقها وفترة التسميد ونوع النبات المزروع وعمره. وإجمالاً، بإمكاننا تسميد الحديقة المنزلية بالسماد المتخمر في أي وقت من السنة وخاصة ابتداء من أواسط شهر شباط (وجبة التسميد الأولى)، ومن ثم قد تتواصل عملية التسميد حتى الخريف. وفي الحدائق المروية، بإمكاننا تقسيم وجبات التسميد على أشهر الربيع والصيف والخريف. وفي كل الحالات، يجب دفن السماد بداخل التربة، عبر حرثها مباشرة مع السماد.

    ويضاف السماد الطبيعي غير المتخمر أو الطازج (بشكل عام، على المستويين الزراعيين الكبير والصغير) في الخريف، قبل هطول المطر، ومن ثم تحرث الأرض مع السماد مباشرة، بحيث يتم دفنه بداخل التربة على عمق نحو 15 - 20 سم. وتمكن هذه العملية الزبل من التحلل إلى مركبات آمنة للنبات في فصل الشتاء. وهنا، لا بد من التنبيه إلى أن زراعة النباتات مباشرة في التربة التي أضيف إليها زبل طازج (غير مخمر) قد يؤذي النباتات، وذلك بسبب تطاير الأمونيا من الزبل المتحلل.

    ويعتبر التوزيع السطحي للسماد الأسلوب الأسهل والأسرع، إذ أنه لا يحتاج إلى معدات مكلفة أو جهد كبير، علماً أن البحث العلمي أثبت بأن التوزيع السطحي بالحفر (لتغذية المحاصيل) أكثر فعالية من التوزيع التحت سطحي. وقد يعود ذلك إلى التأثير الموضعي للتوزيع بالحفر، بالمقارنة مع التوزيع السطحي المتساوي. ولزيادة فعالية التوزيع، يفضل أن يكون توزيع الحفر (التي سيوضع فيها السماد) على سطح التربة متساوياً، بحيث تغطي التربة تحت الشجرة أو حتى أبعد من ذلك. ولعمل الحفر في الأرض، ومن ثم إضافة السماد الطبيعي فيها، عدة فوائد أهمها ضمان تهوية التربة وتغذية المنطقة أسفل الجذور السطحية. كما أن هذه الطريقة تمكننا من إضافة مواد عضوية لتحسين التربة. وتزداد أهمية وفعالية هذه الطريقة في حالة أن التربة منضغطة أو فقيرة التهوية، حيث أن تحسين تهوية التربة لا يقل فعالية عن التسميد، من ناحية تحفيز الجذور على النمو. وبإمكاننا استعمال أي جهاز لعمل الحفر في التربة، ويفضل عمل الحفر عندما تكون التربة رطبة.
    وتتراوح المسافات بين الحفرة والأخرى من 30-50 سم وبعمق نحو 30 سم. وإذا ما كان السماد في الحفرة بعمق قليل نسبيا (أقل من 15 - 20 سم) فمن المحتمل أن يقتل الأعشاب أو أن يتسبب في نمو أعشاب أخرى. ويفضل الابتعاد عن جذع الشجرة حوالي 60 سم، وترتيب الحفر في دوائر متداخلة تمتد إلى ما بعد الأغصان الطرفية. وينصح بالإكثار من عدد الحفر، لضمان توزيع السماد جيداً في منطقة الجذر، علما أن الأسمدة لا تنتقل جانبياً في التربة.



    ولمنع تركيز عال للسماد، يفضل خلطه مع التراب أو الرمل، وبعد الانتهاء من تعبئة الحفر بالسماد، تغطى الأخيرة بالتراب.



    وما يحدد طول الفترة بين وجبة تسميد وأخرى هو نوع النبات ومدى نموه. ويفضل في كل الحالات، بأن تكون كمية الوجبة الواحدة قليلة والفترات الفاصلة بين الوجبة والأخرى قصيرة، وذلك لتقليل الفاقد من السماد مع مياه الري وضياعه في باطن التربة. ولدى زراعة الخضار، بإمكاننا إضافة 2 - 3 كغم سماد طبيعي لكل متر مربع، وذلك حسب مدى خصوبة التربة. أما الأشجار فينصح بإضافة نحو نصف دلو للشجرة الصغيرة و 1.5 - 2 دلو للشجرة الكبيرة.
    ولدى نثر السماد، يجب عدم إبقاء أي أثر للسماد على الأوراق لفترة طويلة، وذلك لمنع احتراق الأوراق والبراعم. لهذا، إذا ما تأخر هطول المطر، بعد نثر السماد على النبات، فيجب غسل النبات بالماء.



    `RiW`I`miSi.`x `RiW`R`j`e` - `RiW`X`~i.`di. `RiWiS`Ii`R`iP `RiW`d`eii. `RiW`I`miSi.`x `RiW`R`j`e` `RiW`I`miSi.`x `RiW`X`~i.`di. `RiW`I`miSi.`x `RiW`d`eii. `RiW`I`miSi.`x `RiWiS`Ii`R`iP `RiW```R`d` `RiW`d`eii.` `RiW`miS`R`x `RiW`R`j`e`


    Facebook Comments - تعليقك على الفيس بوك ابسط دعم لنا

    إنتبه !

    نحن لانود اجباركم على الرد بأى وسيله كانت كاخفاء الروابط حتى يتم الرد اولا وغيرها
    من الوسائل المهينة في نظري لشخصية العضو فلا تحبط من قام بتسخير نفسه لكتابة الموضوع ورفع محتوياته..
    فلا تبخل وارفع من معناوياته ولن يكلفك مثلما تكلف هو فقط اضغط على الرد السريع واكتب شكراً
    وأنت المستفيد لأنك ستولد بداخله طاقه لخدمتك كل ما نريد هو ان تفيد وتستفيد بشكل أكثر تحضرا
    وشكرا للجميع






    للتواصل

    نحن نتقابل مع الناس كل لحظه .. ولكننا لا نتقابل مع أنفسنا إلا نادراً

    كن كـالمــــــــــاء.


    لا تبكي على شي حدث بالأمس بل ابتسم لانه حدث و انتهى








 

 

المواضيع المتشابهه

  1. دليل الحديقة في التسميد - دليل التسميد للخضراوات والزراعات التزينيه
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى الأسمدة والتسميد \ Fertilizers and fertilization
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-27-2013, 10:06 PM
  2. أسس ومبادء التسميد والري داخل المحمية - التسميد بالري - Fertigation
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى الأسمدة والتسميد \ Fertilizers and fertilization
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-03-2012, 04:39 AM
  3. التسميد الورقي
    بواسطة نسمه في المنتدى الأسمدة والتسميد \ Fertilizers and fertilization
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-03-2009, 12:24 AM
  4. طرق التسميد
    بواسطة فتى الامارات في المنتدى الأسمدة والتسميد \ Fertilizers and fertilization
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-14-2007, 06:49 AM
  5. طرق التسميد
    بواسطة فتى الامارات في المنتدى العناية و الصحة العامة للنباتات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-14-2007, 06:49 AM

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

التسميد

السماد الطبيعي

تسميد التربة

انواع الاسمدة

صور التسميد

تسميدالسماد العضويما هو السماد الاخضرروث الحيواناتالسمادفوائد السماد البلدىخصوبة التربةزراعة الخضار وتسميدهاتغذية النبات الأخضر التربة و الماءهل يحتاج النبات الأخضر إلى المادة العضويّة فيتعريف السماد الاخضرالتسميد العضويكيفية تسميد الفاصوليا site:alhadeeqa.com كم الفتره بين تسميد الاشجارماهو تعريف السماد الاخضراسم سماد مصدره من الكائنات الحيةماهي أنواع الأسمدةتسميد الخضر يوتيوبصور عن اكثار التسميد للتربةالأسمدة العضوية

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

نقرة هنا لتحميل متصفح فايرفوكس

أقم صلاتكـ تنعم بحياتكـ




1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130