مرحبا عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الاولى؟ إضغط زر " تسجيل حساب " الان لللاشتراك معنا.
  • Login:

أهلا وسهلا بك إلى منتدى الحديقة.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى، كن متأكدا من إطلاعك على الاسئلة الشائعة بالضغط على الرابط السابق. قد تضطر إلى التسجيل قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما.

إعلانات منتديات الحديقة .. لطلب إعلان فضلا قم بالنقر هنا







صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 39

الموضوع: المغرب

  1. #1
    عضو موقوف

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    مصر
    المشاركات
    2,291
    الوظيفة
    مهندس زراعى خبير واستشارى
    الإهتمام
    الاطلاع على ماهو جديد فى علوم الزراعة






    افتراضي المغرب


    منتديات الحديقة - اعلانات نصية
    اذا اعجبك الموضوع يمكنك ضغط زر اعجبني بنهاية الموضوع او كتابة مشاركة للفيس بوك للمساهمة في نشر الفائدة



    ساهم معنا فى رفع ترتيب منتديات الحديقة عن طريق عمل مشاركة للموضوع على الفيس بوك

    لقد عرف المغرب خلال فترات ما قبل التاريخ تعاقب عدة حضارات:

    العصر الحجري القديم :

    الحضارة الآشولية:

    المغرب

    تعود بقايا هده الحضارة إلى حوالي 700.000 سنة وأهم الاكتشافات تمت بمواقع مدينة الدار البيضاء( مقالع طوما وأولاد حميدة، وسيدي عبد الرحمان...). الأدوات الحجرية الخاصة بهده الحضارة تتكون من حجر معدل، حجر دو وجهين....
    العصر الحجري الأوسط :

    الحضارة الموستيرية:

    المغرب

    عرفت هده الحضارة في المغرب بين حوالي 120.000و 40.000 سنة ق.م و من أهم المواقع التي تعود إلى هده الفترة نذكر مــوقع جبل "يعود" والذي عثــر فيــه علــى أدوات حجرية تخص هذه الفــترة
    ( مكاشط...) وكذلك على بقايا الإنسان والحيوان.

    الحضارة العاتيرية:

    تطورت هذه الحضارة في المغرب بين 40.000 سنة و 20.000سنة وهي حضارة خاصة بشمال إفريقيا وقد عثر عليها في عدة مستويات بعدة مغارات على الساحل الأطلسي: دار السلطان 2 ومغارة الهرهورة والمناصرة 1و2....
    العصر الحجري الأعلى:
    الحضارة الإيبروموريزية:
    ظهرت هده الحضارة في المغرب مند حوالي 21.000 سنة وتميزت بتطور كبير في الأدوات الحجرية والعظمية. أهم المواقع التي تخلد هده الفترة نجد مغارة تافوغالت والتي تقع في نواحي مدينة وجدة.

    العصر الحجري الحديث:

    المغرب

    يلي هدا العصر من الناحية الكرونولوجية الفترة الإيبروموريزية وقد تطور في المغرب حوالي 6000 سنة ق م. تتميز هذه الحضارة بظهور الزراعة واستقرار الإنسان وتدجين الحيوانات وصناعة الخزف واستعمال الفؤوس الحجرية...في المغرب هناك عدة مواقع عثر فيها على هده الحضارة ونذكر على سبيل المثال: كهف تحت الغار وغار الكحل ومغارات الخيل ومقبرة الروازي الصخيرات....
    عصر المعادن:
    يرجع هدا العصر إلى حوالي 3000 سنة ق.م وأهم مميزاته استعمال معدني النحاس ثم البرونز وأهم خصائصه ما يعرف بالحضارة الجرسية ثم حضارة

    عصر البرونز.

    المغرب

    رواق باب الرواح

    المغرب

    نبذة تاريخية : شيد باب الرواح سنة 1197 من طرف الخليفة الموحدي يعقوب المنصور، ويعتبر باب الرواح من أفخم الأبواب الخمسة التي تحيط بأسوار مدينة الرباط وأكثرها زخرفة.
    يبلغ طوله 28م وعلوه 12م.
    يفضي باب الرواح إلى أربع قاعات مربعة الشكل طول ضلعها 5,65 م، وهي تتصل ببعضها بواسطة بهوين من 4,60م على 2,20م .
    شرع في استغلال هذا الباب كرواق للمعارض منذ أوائل الستينات، وفي سنة 1968 تم إنجاز أول ترميم لباب الرواح حتى يكون صالحا للقيام بمهمته كفضاء للعروض التشكيلية.
    منذ ذلك التاريخ تلاحقت فيه المعارض الوطنية والعالمية مما جعله يحظى بشهرة كبيرة.
    وقد عرف باب الرواح آخر ترميم وتجهيز له في سنة 2001، حيث فتح أبوابه في شهر أبريل لسنة 2002 بجزء من معرض الفنان التشكيلي المغربي محمد القاسمي.


    المدينة القديمة لفاس

    المغرب

    يرجع تاريخ تأسيس مدينة فاس إلى نهاية القرن الثامن الميلادي إبان مجيء المولى إدريس الأول إلى المغرب سنة 789م، حيث بنيت النواة الأولى للمدينة على الضفة اليمنى لوادي فاس بحي الأندلسيين. وفي سنة 808م أسس إدريس الثاني مدينة جديدة على الضفة اليسرى لوادي فاس بحي القيروانيين نسبة إلى أصل ساكنته المنحدرة من القيروان بإفريقية.
    وكانت عدوة الأندلسيين محاطة بالأسوار، تخترقها ستة أبواب ولها مسجد جامع. وفي المدينة القديمة المقابلة قام إدريس الثاني كذلك ببناء سور ومسجد بالإضافة إلى قصر وسوق.


    وقد عرفت فاس في هذا العهد انتعاشا اقتصاديا وعمرانيا منقطع النظير لتواجدها في منطقة سهل سايس الخصبة, ولتوفرها على موارد متعددة ومتنوعة ضرورية للبناء كمادتي الخشب والأحجار المتوفرة بغابات ومقالع الأطلس المتوسط القريب، بالإضافة إلى وفرة الملح والطين المستعمل في صناعة الخزف.

    تحظى فاس بموقع استراتيجي مهم باعتبارها ملتقى للطرق التجارية بين الشرق والغرب خاصة تلك التي كانت تربط سجلماسة بشمال المغرب. كما شكلت ساكنة المدينة خليطا من أمازيغ الأطلس المتوسط والقيروانيين والأندلسيين واليهود الذين ساهموا في تطورها العمراني والاقتصادي والثقافي.

    في سنة 857 م قامت فاطمة الفهرية بتشييد جامع القرويين بالضفة اليسرى لوادي فاس الذي تم توسيعه فيما بعد من طرف يوسف بن تاشفين المرابطي (1061-1060م)، بعد استيلائه على المدينة سنة 1069م، كما عمل على توحيد الضفتين داخل سور واحد وساهم في إنعاش الحياة الاقتصادية ببناء الفنادق والحمامات والمطاحن.

    المغرب

    مسجد القرويين

    وبعد حصار دام تسعة أشهر، استولى الموحدون على المدينة سنة 1143م. تحت حكم الدولة المرينية، عرفت مدينة فاس عصرها الذهبي إذ قام أبو يوسف يعقوب (1286-1258م) ببناء فاس الجديد في سنة 1276م حيث حصنها بسور وخصها بمسجد كبير وبأحياء سكنية وقصور وحدائق.

    المغرب

    وخلال القرن السابع عشر عرفت فاس بناء حي خاص باليهود يعتبر أول ملاح بالمغرب.

    وبعد فترة طويلة من التدهور والتراجع بسبب القلاقل التي عرفتها البلاد، احتل السعديون المدينة سنة 1554م. وبالرغم من انتقال عاصمة الحكم إلى مراكش خص السعديون مدينة فاس ببعض المنجزات الضخمة كتشييدهم لأروقة جامع القرويين وعدد من القصور وترميم أسوار المدينة وبناء برجين كبيرين في الجهتين الشمالية والجنوبية لمدينة فاس.

    المغرب



    `RiWiS`a``~


    Facebook Comments - تعليقك على الفيس بوك ابسط دعم لنا





  2. #2
    عضو موقوف

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    مصر
    المشاركات
    2,291
    الوظيفة
    مهندس زراعى خبير واستشارى
    الإهتمام
    الاطلاع على ماهو جديد فى علوم الزراعة






    افتراضي

    مسجد القرويين

    وبعد حصار دام تسعة أشهر، استولى الموحدون على المدينة سنة 1143م. تحت حكم الدولة المرينية، عرفت مدينة فاس عصرها الذهبي إذ قام أبو يوسف يعقوب (1286-1258م) ببناء فاس الجديد في سنة 1276م حيث حصنها بسور وخصها بمسجد كبير وبأحياء سكنية وقصور وحدائق.



    وخلال القرن السابع عشر عرفت فاس بناء حي خاص باليهود يعتبر أول ملاح بالمغرب.

    وبعد فترة طويلة من التدهور والتراجع بسبب القلاقل التي عرفتها البلاد، احتل السعديون المدينة سنة 1554م. وبالرغم من انتقال عاصمة الحكم إلى مراكش خص السعديون مدينة فاس ببعض المنجزات الضخمة كتشييدهم لأروقة جامع القرويين وعدد من القصور وترميم أسوار المدينة وبناء برجين كبيرين في الجهتين الشمالية والجنوبية لمدينة فاس.



    ونتيجة للاضطرابات التي عرفتها الدولة السعدية انقسمت فاس إلى مدينتين: فاس الجديد وفاس البالي. وفي سنة 1667م، تمكن العلويون من الاستيلاء عليها. وبصفة عامة عرفت هذه الحاضرة تحت حكم العلويين إنجاز عدة معالم نذكر منها على الخصوص فندق النجارين ومدرسة الشراطين وقصبة الشراردة الواقعة خارج فاس الجديد وقصر البطحاء.



    مسجد القرويين



    مسجد الأندلسيين



    أسوار فاس البالي



    المسجد الكبير بفاس الجديد



    المدرسة البوعنانية



    البرج الشمالي



    فندق وسقاية النجارين



    الحضارات الإسلامية بالمغرب


    الدولة الإدريسة

    خلافا أقاليم و بلدان المشرق لم يكن فتح المغرب بالشيئ الهين، فقد استغرق الأمر نصف قرن من [ 646م إلى 710م]. باعتناق المغاربة الإسلام ظهرت بوادر انفصال هذا الإقليم عن الخلافة بالمشرق. عقب عدة محاولات تحققت هذه الرغبة بظهور أول دولة إسلامية بالمغرب هي دولة الأدارسة سنة 788م. وقد كان مؤسس هذه الدولة الشريف مولاي ادريس ابن عبد الله، المنتسب للبيت النبوي الشريف الذي حل بالمغرب الأقصى فارا من موقعة فخ قرب مكة (786). استقر بمدينة وليلي حيث احتضنته قبيلة آوربة الأمازيغية و دعمته حتى انشأ دولته. هكذا تمكن من ضم كل من منطقة تامسنا، فزاز ثم تلمسان. اغتيل المولى ادريس الأول بمكيدة دبرها الخليفة العباسي.
    تطورت الدولة الإدريسية على يد إدريس الثاني:
    بعد مقتل إدريس الأول بايع المغاربة ابنه إدريس الثاني سنة 803 م، الذي أسس مدينة فاس واتخذها عاصمة لحكمه، كما عمل على تنظيم الإدارة والجيش وتوحيد البلاد.
    بعد وفاة إدريس الثاني تنازع أبناؤه على الحكم، فانقسمت المملكة وضعفت حتى سقوطها سنة 974 م.
    كان للعاصمة فاس إشعاع حضاري متميز:
    أسس السلطان إدريس الثاني مدينة فاس (عدوة الأندلس) سنة 808 م، على هضبة سايس، ثم بنى
    سنة 809 عدوة القرويين، وكان يفصلهما الوادي الكبير.
    ضمت مدينة فاس العديد من المساجد والفنادق والحمامات، كما أصبحت مركزا للتجارة والعلماء
    والفقهاء والأطباء، إلا أن أهم ما تميزت به هو جامع القرويين الذي بنته فاطمة الفهرية سنة 859 م.

    دولة المرابطين

    نشأت دولة المرابطين في القرن الخامس الهجري خارج نطاق المغرب بشمالي أفريقيا، ولكن القبائل التي أنشأتها هي قبائل صنهاجة المغربية التي تتزعمها قبيلة جدالة، ورئيسها يحيى بن إبراهيم بن قرغوت الجدالي الذي ذهب إلى الحج، وهناك قابل أحد الدعاة وطلب منه الذهاب معه لتعليم القبائل الصنهاجية الإسلام، وكان هذا الداعية هو عبد الله بن ياسين الجدولي. وصل عبد الله بن ياسين إلى مناطق قبائل صنهاجة يعلمهم الإسلام، فلقي نجاحًا كبيرًا في قبيلة لمتونة، واستطاع تكوين جماعة سميت المرابطين، نظمهم للجهاد في سبيل الله. وبدأ المرابطون من عام 447هـ الجهاد في سبيل الله، وفتح بعض بلاد المغرب بقيادة أبى بكر بن عمر وابن عمه وسف بن تاشفين وهو الذي قاد الحركة المرابطية منذ ذلك الحين، وأسس الدولة الكبرى في المغرب أولاً، ثم اتجه إلى يوسف بن تاشفين إلى المعتمد بن عباد لينقذ ابن تاشفين وحقق جيش المرابطين نصر ملوك الطوائف بالذلاقة ودعاهم إلى الوحدة والتآلف لمواجهة النصارى.
    عبر يوسف بن تاشفين النجدة للمرة الثانية، فعبر الأندلس، وهناك لم يأت إليه من المعتمد بن عباد صاحب مرسية، وبعد أن تمكنوا من صد غارات النصارى عاد الأندلس وهو يضمر في نفسه شيئًا ليوسف بن تاشفين للمرة الثالثة إلى طليطلة، ولم يأت أحد من طليطلة، ففك الحصار، ورأى أن يعزل غرناطة فاستولى عليها، وجعلها مركز المرابطين في دول الطوائف لتنصهر جميعًا تحت لواء المرابطين. وفي عام 500هـ توفي يوسف بن تاشفين تولى بعده ابنه على بن يوسف حتى عام 537هـ . وبعد فترة غير قليلة من انتهاء حكم على بن يوسف بدأ الضعف يدب في أوصال دولة المرابطين، إذ بدأ يتوالى على الحكم أمراء ضعاف النفوس، لم يستطيعوا الحفاظ على دولة المرابطين في وجه حملة دولة الأندلس، فما أن وافت سنة 540هـ حتى انتهى ملك المرابطين وتم خضوع الموحدين. هذا وقد حكم دولة المرابطين ستة ملوك منهم:
    1. أبو بكر بن عمر، ويوسف بن تاشفين 480هـ - 500هـ .
    2. على بن يوسف 500هـ - 537هـ .
    3. تاشفين بن على 537هـ - 541هـ .

    الموحدون أو الدولة الموحدية

    هي دولة نشأت أول أمرها في المغرب ووصلت حدودها من طرابلس شرقاً إلى مشارف المحيط الأطلسي من الاشبونة إلى ما يعرف اليوم بالسنغال ثم امتدت في الأندلس، وقد قامت على أسس شيعية إذا لم تكن واضحة كل الوضوح فهي صريحة كل الصراحة. ويمكن القول أنها كانت على منهج خاص بها يمكن مماثلته بالمنهج الزيدي والمنهج الفاطمي واعتبارها واحداً من المذاهب الشيعية التي يعتبر المذهبان المذكوران مذهبين فيها. ولا يبدو التشيع عند الموحدين كما يبدو في شعر شعرائهم الذين لا يختلف عن أي شعر شيعي آخر.
    ومنشئ هذه الدولة هو أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن تومرت ـ ولد سنة 485 (1092م) وتوي سنة 524 (1130م) ـ الملقب بالمهدي، وينسب إلى قبيلة هرغة في أقصى المغرب. وهذه القبيلة تنسب إلى الحسن بن علي بن أبي طالب (ع). وقد أورد ابن خلكان نسب ابن تومرت قائلاً: ((ووجدت في كتاب النسيب الشريف العابد بخط أهل الأدب من عصرنا نسب ابن تومرت المذكور فنقلته كما وجدته)).
    ثم ينقل النسب مبتدئاً بمحمد بن تومرت ومنتهياً بالحسن (ع).
    وكان ابن تومرت نفسه يذيل رسائله بتوقيعه بهذه العبارة: ((محمد بن عبدالله العربي القرشي الحسني الفاطمي)).
    وعن ذلك يقول عبدالله علي علام صاحب كتاب (الدعوة الموحدية بالمغرب): ((وقد أثبت المؤرخون أن (ابن تومرت) بربري ينتهي إلى قبيلة مصمودة، وليس في ذلك من شك غذ لم نصادف نصاً لابن تومرت أو لأنصاره من المؤرخين ينفي هذه الحقيقة، بل الأمر على عكس ذلك، فقد أثبت التاريخ أن ابن تومرت كان يعتز بقبيلته الصغرى (هرغة) وبقبيلته الكبرى (مصمودة) وفي الوقت ذاته يسمي ابن تومرت نفسه محمد بن عبدالله العربي القرشي الحسني الفاطمي ويكتب لنفسه نسبه إلى النبي (ص). ولا شك أن ذلك ما يوقع ظاهره في لبس، وربما كان هذا اللبس السطحي مما حمل بعض المؤرخين على تكذيب نسبته النبوية ثم طفقوا يخترعون التعليلات لتبرير وجهة نظرهم.
    وقد كفانا المؤرخ الكبير ابن خلدون مؤنة التعب في بحث هذا اللبس السطحي، إذ يقول في ختام نسبة ابن تومرت النبوية: (( .. ابن عطاء بن رباح بن محمد بن ولد سليمان بن عبدالله بن الحسن (المثنى) بن الحسن بن علي بن أبي طالب أخي إدريس الأكبر الواقع نسب كثير من بنيه في المصامدة وأهل سوس)).
    وذكر ابن نخيل في سليمان أنه لحق بالمغرب أثر أخيه إدريس ونزل تلمسان وافترق ولده في المغرب ثم يقرر ابن خلدون رأياً لطائفة أخرى من المؤرخين قائلاً: ((وقيل بل هو من قرابة إدريس اللاحقين به إلى المغرب وإن رباحا الذي في عمود هذا النسب إنما هو ابن يسار بن العباس بن محمد بن الحسن)).
    ثم يبدي ابن خلدون رأيه في هذه الأقوال قائلاً: ((وعلى الأمرين فإن نسب (أي ابن تومرت) الطالبي وقع في هرغة من قبائل المصامدة ووشجت عروقه فيهم، والتحم بعصبيتهم، فلبس جلدتهم وانتسب لنسبتهم، وصار في عدادهم)).
    ومعنى هذا الكلام أن الحسنيين الأشراف حينما أتيح لهم أن يؤسسوا دولة بالمغرب بفضل إدريس بن الحسن (المثنى) بن الحسن بن علي بن أبي طالب، مؤسس الدولة الإدريسية الشريفة كانت هذه الدولة الحسنية لهم متنفساً، وكان المغرب لهم مرتعاً خصيباً ومجالاً سعيداً، فانتشروا في أرجائه وانبثوا في قبائله، فاكسبوا تلك القبائل شرف النسبة النبوية واكتسبوا منعتها وقوتها وعصبيتها. فلبسوا جلدة هذه القبائل وانتسبوا بنسبتهم وصاروا في عدادهم، فليس إذاً في الأمر تناقض بين كون ابن تومرت مصمودي وقرشي، فهو مصمودي القبيلة قرشي النسب.
    وقد أيد هذا الرأي عبدالحميد العبادي إذ يقول: ((ولكنه (أي ابن تومرت) كان في الأصل من أحفاد العلويين الأدارسة الذين اندمجوا في البربر ... وتخلقوا بأخلاقهم وتطبعوا بطباعهم. فهو عربي الأصل بربري الطباع والأخلاق)) (انتهى ما ذكره علام).
    وقد بدأ ابن تومرت أمره أولاً بدعوة إصلاحية دينية واتخذ لقب المهدي ثم ثار على المرابطين ولما توفي ـ وكان قد أوصى بخلافته لعبد المؤمن بن علي القيسي ـ استطاع خليفته أن يقضي على بقايا المرابطين وأن يقيم على إنقاضهم دولة الموحدين وأن يوحد أفريقيا الشمالية كلها حيث قضى على سلطة النرمنديين في تونس واستخلصها منهم سنة 555هـ (1160م) وأخضع أمراء الطوائف المستبدين وأصبح ملكه ينبسط من أقصى ليبيا إلى المحيط الأطلنطي فالأندلس .. وقد جهد الموحدون في اتحاد الأندلس في مقاومتها للأسبان فوفقوا حيناً ولم يوفقوا حيناً. وكانت من أعظم معاركهم مع الأسبان معركة (الأرك) التي انتصروا فيها على الأسبان انتصاراً عظيماً أعاد إلى الأذهان ذكريات معركة الزلاقة.
    وقد تماسكت جبهة الأندلس بعد تضحيات كثيرة أيام خلفاء الموحدين الثلاثة الأول، ثم تداعت على أيام الرابع منهم وهو محمد الناصر ابن أبي يعقوب يوسف المنصور (595 ـ 611 = 1199 ـ 1215) وظهر هذا التداعي في صورة انهيار سريع بعد معركة (العقاب)، وقد كانت قاصمة الظهر لدولة الموحدين في الأندلس والمغرب أيضاً.
    وكان الخليفة يعقوب المنصور، وهو ثالث الخلفاء الموحدين، بعد جده الخليفة عبد المؤمن بن علي، وأبيه الخليفة أبي يعقوب يوسف، يجمع إلى عظمة السلطان السياسي رسوخ العقيدة، وشدة الحرص على أحكام الشريعة وسنتها، وبالرغم من أنه لم يكن من الغلاة في تقدير تراث المهدي بن تومرت وتعاليمه وقد أحدث ما يمكن أن يسمى انقلاباً حقيقياً في ميدان المذهب والعقيدة في الدولة الموحدية فإنه كان يتشدد في تطبيق أحكام الشريعة على حقيقتها، وفي الدعوة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإقامة الحدود حتى ف أهله وعشيرته، وكان يذهب في ذلك إلى حدود بعيدة، حتى قيل أنه عاقب على شرب الخمر بالقتل، وكان يشدد في إلزام الناس بإقامة الصلوات الخمس، ويأمر بالمناداة عليها، ويعاقب على تركها.

    الدولة المرينية

    ينحدر المرينيون من بلاد الزاب الكبير في الشرق الجزائري (السفوح الغربية لجبال الاوراس امتدادا حتى منطقة المدية ،ومعنى كلمة المرينيون : القبائل التي هلكت ماشيتها,وهم قبائل بدوية كان أول ظهور لهم بالتخوم الشرقية بالمغرب كمتطوعين في الجيش الموحدي ،واستطاعوا تشكيل قوة عسكرية وسياسية مكنتهم من الإطاحة بدولة الموحدين سنة 1269م
    . حكم المرينيون المغرب لمدة قرنيين لم يستطيعوا خلالها الحفاظ على الإرث الكبير الذي حلفه الموحدون. مما أجبرهم في نهاية الأمر على توجيه اهتمامهم على الحدود الترابية للمغرب الأقصى.ستتميز نهاية حكمهم بانقسام المغرب إلى مملكتين: مملكة فاس ومملكة مراكش، إضافة إلى سقوط مجموعة من المدن في يد المحتل الإيبيري، كسبتة 1415م و القصر الصغير 1458 و أصيلا و طنجة 1471 و مليلية 1497.

    الدولة السعدية

    السعديون: سلالة من الأشراف حكمت في المغرب سنوات 1554-1659 م.
    المقر: مراكش وفاس.
    نزح أجداد السعديين (ينتسبون إلى سيدنا الحسن السبط) مطلع القرن الـ14 م من الحجاز نحو منطقة الذراع (جنوب المغرب). بدأ السعديون في نشر دعوتهم عن طريق الفرق الصوفية في جنوب المغرب. حاربوا حكام المغرب الوطاسيين ثم قادوا حركة المقاومة ضد الوجود البرتغالي في البلاد، استولوا على مراكش سنة 1525 م ثم أغادير (أكادير) سنة 1441 م بعد طرد البرتغاليين منها وأخيرا دخلوا فاس سنة 1549 م. قام محمد الشيخ (54/1549-1557 م) بالقضاء على الوطاسيين سنة 1554 م. قام بعدها بتوطيد دعائم ملكه، أمن البلاد ثم استولى على تلمسان. قاوم ابنه مولاي عبد الله نفوذالعثمانيين ومحاولاتهم التوغل إلى داخل البلاد (1557-1574 م). كان مُلك المغرب يتنازعه عدة أدعياء. قضا السعديون على التواجد البرتغالي في البلاد بعد انتصارهم في معركة "القصر الكبير" سنة 1578 م.
    بلغت الدولة أوجها السياسي في عهد أحمد منصور (1578-1603 م)، والذي أمن رخاء البلاد من خلال تحكمه في اقتصاد الدولة كما استُحدِث في عهده نظام إدارة جديد، والذي أطلق عليه اسم "المخزن". بعد سنة 1603 م قسمت المملكة وبدأت معها مرحلة التقهقر. حكم فرع السعديين في فاس مابين سنوات 1610-1626 م. قتل آخر السلاطين السعديين في مراكش سنة 1659 م وأصبح أمر الغرب في أيدي الأسرة العلوية (الفيلاليون).

    الدولة العلوية

    النزاع السياسي الذي خلفه السعديون سيدوم 60 سنة انقسم أثناءها المغرب الأقصى إلى كيانات سياسية جهوية ذات طابع ديني مثل إمارة تازروالت بسوس. هكذا وابتداءا من سنة 1664 ظهر الشريف مولاي رشيد بتافيلالت وانطلق في حملة عسكرية هدفها توحيد البلاد من التشرذم وتأسيس سلطة مركزية قوية، بسط مولى رشيد سلطته مؤسسا بذلك دولة العلويين. وقد كان على خلفه السلطان مولاي إسماعيل دور تثبيت سلطة الدولة الناشئة وفرض هيبتها. استمر عهد السلطان المولى إسماعيل 50 سنة تمكن خلالها من بناء نظام سياسي للدولة. تولى السلاطين العلويين على الحكم متحديين أزمات متعددة داخلية وأخرى خارجية من أبرزها فرض الحماية الفرنسية على المغرب



  3. #3
    عضو موقوف

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    مصر
    المشاركات
    2,291
    الوظيفة
    مهندس زراعى خبير واستشارى
    الإهتمام
    الاطلاع على ماهو جديد فى علوم الزراعة






    افتراضي




    المحراب و بجانبه منبر خطبة الجمعة الذي يتم اخراجه و إدخاله كل جمعة عبر سكة مصنوعة بدقة وعناية




    ثريا مغربية تقليدية صنعت بفاس و نجد هذا الشكل في أغلب المساجد و القصور و الدور القديمة
    بالقرب من المسجد الأعظم يوجد ضريح الولي الصالح عبد الله بن حسون و هو رجل اشتهر بالصلاح
    و الوقار في زمنه




    ضريح الولي الصالح سيدي عبد الله بن حسون
    هذا الضريح الذي يشتهر حفدته الآن بتنظيم موسم دور الشموع أيام ذكرى المولد النبوي



    صورة قبل انطلاق الموكب الذي يحمل الشموع حيث سيمر الموكب بمختلف أحياء مدينة سلا
    في المقابل للضريح يلوح لك من قريب المحيط الأطلسي بمياهه الصافية حيث تستطيع مشاهدة صفاء المياه رغم وجود السور المريني الذي شكل حماية للمدينة قديما من مختلف الهجمات البحرية



    كما يوجد بالقرب منه البرج الركني حيث مكان حراس المدينة و الان أصبح متحفا لبعض الأدوات الحربية القديمة التي اشتهر بها قراصنة سلا



    باب البرج



    صورة من أعلى البرج و يلاحظ مكان وضع المدافع أصبح شاغرا بعد أن تم إدخالها للمتحف



    الرياحات و هي عبارة عن نوافذ كبيرة نوعا ما توجد بأعلى الصور و تسمح بدخول الريح و الهواء
    ليس بمدينة سلا الكثير من المركبات السياحية حاليا نظرا لقربها من الرباط حيث لا نكاد نذكر سوى مركب الداوليز الذي يوجد به فندق و مطعم و بعض المقاهي و قاعة سينما



    شاطئ سلا الذي لن يبقى طويلا على حاله حيث سيتم تغيير شكله بسبب أشغال تأهيل ضفتي أبي رقراق
    عندما تذكر مدينة سلا فإنك تذكر العلم و العلماء
    فسلا تشتهر و منذ القدم باحتضانها للعلماء من كل صوب فقد حل بها لسان الدين ابن الخطيب و سكن بها مدة طويلة و دفن زوجته ببيته بدرب الشماخ بالمدينة القديمة و مسكنه لازال معروفا إلى الآن
    كما اهتم سكان سلا بالكتب و أسسوا المكتبات الخاصة والعامة و من أشهرها على الاطلاق الخزانة الصبيحية التي حبسها المرحوم محمد الصبيحي و لازالت لحد الآن تحتضن آلاف الكتب النفيسة و هي مفتوحة في وجه العموم من الطلبة و الباحثين



    منظر غروب الشمس على ضفة واد أبي رقراق

    بلادي يا زين البلدان يا جنات على حد الشوف
    يا أرض كريمة مضيافة وجمالها ناطق بحروف
    [/QUOTE]



  4. #4
    عضو موقوف

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    مصر
    المشاركات
    2,291
    الوظيفة
    مهندس زراعى خبير واستشارى
    الإهتمام
    الاطلاع على ماهو جديد فى علوم الزراعة






    افتراضي

    img]http://www.up-alswalf.com/uploads/1585822725.jpg[/img]

    يفصل نهر أبي رقراق بين مدينتي الرباط وسلا، ويجمع بينهما التاريخ والجغرافيا. وينتظر بعد تهيئة ضفتي النهر، وفق تصميم هندسي راق، أن تصبح العاصمة الرباط نموذجا عالميا كما تريد لها الحكومة، من أجل تفعيل سياحي واقتصادي، ومن أجل جمالية تضيف لتاريخ المدينة وتراثها وثقافتها الكثير.
    وقد شهدت المدينتان المتجاورتان منذ قرون بعيدة، الرباط عاصمة المملكة المغربية، ومدينة سلا المجاورة لها، والواقفة قبالتها بشموخ، ازدهارا وعمرانا متفاوتين، عبر محطات التاريخ الإسلامي

    تقع مدينة سلا على الضفة الشمالية لنهر أبي رقراق، على اليمين من مصبه في المحيط الأطلسي، وتتلفت لقبلتها التاريخية والجغرافية مدينة الرباط. وتعود بدايات المدينة، حسب المؤرخين، إلى العهد الموحدي. وشهدت المدينة عنفوانها وازدهارها في تلك الحقبة، وقد شيد فيها يعقوب المنصور الموحدي المسجد الأعظم عام 1196م، غير أن المدينة لقيت حفاوة أشد في عهد المرينيين، الذين جعلوا من هذه المدينة منافسا لـ"رباط الفتح" التي أسسها الموحدون، وكانت رمزا لهم.
    إذ أسس المرينيون إلى جانب المسجد الأعظم، وبملاصقة له، المدرسة المرينية، وقد شيدها أبو الحسن المريني عام 1341، كأنما ليحاكي بها الحضور الموحدي من خلال الجامع الأعظم. كما زودت المدينة خلال هذه الحقبة بسور الأقواس، أو سور الماء العظيم، الذي أنشئ بطريقة هندسية بديعة، لتزويد المدينة بالماء. وعرفت البنايات المنشأة آنذاك بمؤثرات هندسية أندلسية.
    تعد مدينة سلا طيلة التاريخ الإسلامي نقطة عبور مهمة بين مدن وعواصم إسلامية حكمت المغرب، مثل فاس ومراكش. وبفضل وجود مرسى على سواحل المدينة، فقد غدت بذلك مركزا للتبادل التجاري بين المغرب وأوروبا، إلى حدود القرن التاسع عشر الميلادي.
    هذا تاريخيا
    أما الآن فمدينة سلا تقف على عتبات نهضة أخرى مرتقبة بعد الانتهاء من أشغال تهيئة ضفتي واد أبي رقراق حيث ستنشأ العديد من المركبات السياحية التي ستعيد لهذه المدينة حقها.
    لتزور مدينة سلا حاليا تكفيك ساعة واحدة للتجول في مختلف آثارها و معالمها السياحية التاريخية
    سأحاول من خلال الموضوع أخذكم في جولة قصيرة لهذه المدينة العريقة الضاربة في القدم.
    إذا كنت بالعاصمة الرباط فتستطيع الوصول لمدينة سلا عبر القطار في 5 دقائق بعشرة دراهم فقط
    أو عبر السيارة أو التكاسي الكبيرة مرورا بالقنطرة الحسنية و هو الجسر الرابط بين المدينتين و يشهد يوميا مرور 350 ألف مواطن هذا الجسر الذي سيتم تجديده بالكامل في إطار مشروع أبي رقراق



    كما تستطيع استعمال القارب أو الفلوكة كما يطلق عليه السلاويون



    سكان سلاويون يتوجهون لمدينة الرباط عبر القارب (الفلوكة) و هي وسيلة نقل قديمة لازالت محافظة على وجودها رغم تطور وسائل النقل و الثمن جد بسيط درهم و نصف فقط
    عندما ستصل إلى مدينة سلا ستجد في استقبالك السور التاريخي الذي يحيط بالمدينة بأكملها , هذا السور الذي تخترقه عدة أبواب لكل باب منها تسميته :



    باب المريسة و سمي بهذا الإسم نظرا لأن المياه كانت تغمر هذا المكان و كانت السفن ترسي عند هذا الباب و هو يعتبر من أقدم الأبواب بالمدينة و يستغل الآن في بعض الأنشطة الثقافية التي تنظم في إطار مهرجان المدينة أو مهرجان سينما المرأة
    و من أشهر الأبواب بمدينة سلا باب بوحاجة , باب شعفة , باب سبتة , و الكثير من الأبواب التي تحيط بالمدينة حيث كانت تقفل عند اقتراب أذان المغرب حماية للمدينة.



    باب شعفة



    باب سبتة و سمي بذلك لأن الذاهب إلى مدينة سبتة انطلاقا من مدينة سلا كان لابد أن يمر عبر هذا الباب
    من أشهر المآثر التاريخية بالمدينة المدرسة المرينية التي شيدها السلطان أبو الحسن علي بن السلطان أبي سعيد المريني و سأفرد تقريرا خاصا و مفصلا حول هذه المعلمة التاريخية مستقبلا بإذن الله .
    لابد للزائر لمدينة سلا أن يستوقفه المسجد الأعظم
    هذا المسجد الذي شيد عام 420 هجرية اي منذ أكثر من ألف عام و لاظل شاهدا رغم قساوة الزمن
    و الظروف الطبيعية و الآن المسجد يشهد إصلاحات جذرية



    صومعة المسجد الأعظم يبلغ ارتفاعها حوالي العشرين مترا و هو يعادل في ذلك



  5. #5
    عضو موقوف

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    مصر
    المشاركات
    2,291
    الوظيفة
    مهندس زراعى خبير واستشارى
    الإهتمام
    الاطلاع على ماهو جديد فى علوم الزراعة






    افتراضي

    ]الفترة الفينيقية




    ليكسوس الاثرية

    يرجع المؤرخ Pline l’ancien بدايات تواجد الفينيقيين بالمغرب إلى حوالي نهاية القرن الثاني عشر ق.م مع ذكر موقع ليكسوس كأول ما تم تأسيسه بغرب المغرب. لكن بالنظر إلى نتائج الحفريات الأثرية نجد أن استقرار الفينيقيين بالمغرب لا يتجاوز الثلث الأول من القرن الثامن ق.م. بالإضافة إلى ليكسوس نجد موكادور التي تعتبر أقصى نقطة وصلها الفينيقيين في غرب المغرب. الاكتشافات الأخيرة أغنت الخريطة الأركيولوجية الخاصة بهذه الفترة بالمغرب حيث تم اكتشاف عدة مواقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط. و مكان تواجدها هو مدينة العرائش

    الفترة البونيقية:

    في القرن الخامس ق م قام حانون برحلة استكشافية على طول شواطئ المغرب حيث قام بتأسيس عدة مراكز، التأثير القرطاجي يظهر
    بالخصوص في عادات الدفن وانتشار اللغة البونيقية. ومنذ القرن الثالث ق.م ، مدينة وليلي الموريطانية كانت تخضع لحكم يشبه حكم قرطاج.

    الفترة الموريتانية الطنجية :



    أقدم ما ذكر حول الملوك الموريتانيين يعود إلى الحرب البونيقية الثانية حوالي 206 ق م و ذلك حين وفر الملك باكا حماية للملك الأمازيغي ماسينسا تتمثل في 4000 فارسا. أما تاريخ المملكة الموريطانية فلم تتضح معالمه إلا مع نهاية القرن الثاني ق.م و ذلك مع الاهتمامات التي أصبحت توليها روما لهذا الجزء من أفريقيا. في سنة 25 ق م، نصبت روما الملك يوبا الثاني علـــى رأس المملكة. و بعــد اغتيال" الملك بتوليمي" من طرف الإمبراطور كاليكيلا سنة 40 ق م تم إلحاق المملكة الموريتانية بالإمبراطورية الرومانية.

    الفترة الرومانية:



    بعد إحداث موريتانيا الطنجية، قامت روما بإعادة تهيئة لعدة مدن: تمودة، طنجة، تاموسيدة، زليل، بناصا، وليلي،
    شالة ... . كما قامت بإحداث عدة مراكز ذات أهداف عسكرية، و خلال هذه الفترة عرف المغرب انفتاحا تجاريا مهما على حوض البحر الأبيض
    المتوسط. في سنة 285 بعد الميلاد تخلت الإدارة الرومانية على كل المناطق الواقعة جنوب اللكوس باستثناء سلا و موكادور. مع بداية القرن
    الخامس الميلادي، خرج الرومان من كل مناطق المغرب.[/QUOTE]
    [/COLOR]



  6. #6
    عضو موقوف

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    مصر
    المشاركات
    2,291
    الوظيفة
    مهندس زراعى خبير واستشارى
    الإهتمام
    الاطلاع على ماهو جديد فى علوم الزراعة






    افتراضي

    طنجة (عروس شمال المغرب )



















    مدينة طنجة: في شمال المغرب بعدد سكان يقارب 350,000 أو 550,000 بضواحيها. تتميز طنجة بكونها نقطة التقاء بين البحر الأبيض المتوسط و المحيط الأطلسي من جهة، و بين القارة الأوروبية و القارة الافريقية من جهة أخرى. طنجة هي عاصمة جهة طنجة تطوان.
    هذه الوضعية الإستراتيجية الهامة مكنتها من الاستئثار باهتمام الإنسان، و جعلت منها محطة اتصال و عبور و تبادل الحضارات منذ آلاف السنين. مما تشهد عليه المواقع و البقايا الأثرية المتواجدة بطنجة و منطقتها، و المنتمية إلى حضارات ما قبل التاريخ و حضارات الفنيقيين و البونيقيين التي ربطت اسم طنجة في أساطيرها العريقة باسم " تينجيس " زوجة " آنتي " ابن" بوسايدون " إله البحر و " غايا " التي ترمز للأرض. ثم الفترة الرومانية التي خلالها أصبحت طنجة تتمتع بحق المواطنة الرومانية، بل من المحتمل جدا أن روما جعلت من طنجة عاصمة لموريتانيا الطنجية، المقاطعة الغربية لروما بشمال إفريقيا



    أصل كلمة طنجة
    يشهد على تاريخ طنجة المواقع و البقايا الأثرية المتواجدة بها و منطقتها، و المنتمية إلى حضارات ما قبل التاريخ و حضارات الفنيقيين و البونيقيين التي ربطت اسم طنجة في أساطيرها العريقة باسم " تينجيس " زوجة " آنتي " ابن" بوسايدون " إله البحر و " غايا " التي ترمز للارض ثم الفترة الرومانية التي خلالها اصبحت طنجة تتمتع بحق المواطنة الرومانية بل انه من المحتمل جدا ان روما جعلت من طنجة عاصمة لموريتانيا الطنجية المقاطعة الغربية لروما بشمال افريقيا


    الفتوحات الإسلامية
    بعد فترة من السبات، استعادت طنجة حيويتها مع انطلاق الفتوحات الإسلامية لغزو الأندلس علي يد طارق بن زياد سنة 711م، ثم من طرف المرابطين و الموحدين الذين جعلوا من طنجة معقلا لتنظيم جيوشهم و حملاتهم. بعد ذلك تتالت على طنجة فترات الاحتلال الإسباني و البرتغالي و الإنجليزي منذ 1471م إلى 1684م، والتي تركت بصماتها حاضرة بالمدينة العتيقة كالأسوار و الأبراج و الكنائس. لكن تبقى أهم مرحلة ثقافية و عمرانية مميزة في تاريخ طنجة ا لوسيط والحديث هي فترة السلاطين العلويين خصوصا المولى إسماعيل و سيدي محمد بن عبد الله. فبعد استرجاعها من يد الاحتلال الإنجليزي سنة 1684م في عهد المولى إسماعيل، استعادت طنجة دورها العسكري و الدبلوماسي و التجاري كبوابة على دول البحر الأبيض المتوسط، و بالتالي عرفت تدفقا عمرانيا ضخما، فشيدت الأسوار و الحصون و الأبواب. وازدهرت الحياة الدينية و الاجتماعية، فبنيت المساجد والقصور و النافورات و الحمامات والأسواق، كما بنيت الكنائس والقنصليات و المنازل الكبيرة الخاصة بالمقيمين الأجانب، حتى أصبحت طنجة عاصمة ديبلوماسية بعشر قنصليات سنة 1830م، و مدينة دولية يتوافد عليها التجار والمغامرون من كل الأنحاء نتيجة الامتيازات الضريبية التي كانت تتمتع بها.

    الحرب الأهلية الإسبانية
    بعد هزيمة الجيش الإسباني في المغرب عام 1921 م على يد عبد الكريم الخطابي كثرت الفتن في اسبانيا وطالبت الحزب بعودة الحياة النيابية وحقق الجمهوريون بقيادة زامورا فوزا ساحقا وطالبوا الملك عام 1931 م بالاستقالة فهرب من البلاد دون ان يستقيل فاعلنت اسبانيا جمهورية .
    طنجة في الحرب العالمية الثانية
    لعبت مطارات طنجة دورا كبيرا كنقطة إنطلاق لطائرات الحلفاء لمهاجمة قوات المحور في شمال أفريقيا. شاهد فيلم
    Tangier.


    مواصلات
    خدمات العبارات البحرية السريعة، كل ساعة تقريباً، تربط طنجة بموانئ طريفة بإسبانيا (35 دقيقة) والجزيرة الخضراء بإسبانيا (ساعتان)، وجنوة بإيطاليا



    أشهر أبناء طنجة
    ابن بطوطة هو محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي، أبو عبد الله، رحّالة مؤرخ. ولد في طنجة سنة 703 هـ/1304 م بالمغرب الأقصى. وخرج منها سنة 725 هـ فطاف بلاد المغرب ومصر والشام والحجاز والعراق وفارس واليمن والبحرين وتركستان وما وراء النهر وبعض الهند والصين والجاوة وبلاد التتر وأواسط أفريقيا. اتصل بكثير من الملوك والأمراء فمدحهم- وكان ينظم الشعر- واستعان بهباتهم على أسفاره. وعاد إلى المغرب الأقصى, فانقطع إلى السلطان أبي عنان (من ملوك بني مرين) فأقام في بلاده. وأملى اخبار رحلته على محمد بن جزي الكلبي بمدينة فاس سنة 756 هـ وسماها تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار. ترجمت إلى اللغات البرتغالية والفرنسية والإنجليزية، ونشرت بها، وترجم فصول منها إلى الألمانية نشرت أيضا. وكان يحسن التركية والفارسية. واستغرقت رحلته 27 سنة (1325-1352 م) ومات في مراكش سنة 779 هـ/1377 م. تلقبه جامعة كامبريدج في كتبها وأطالسها بأمير الرحالة المسلمين. ولد ابن بطوطة في طنجة بالمغرب عام 1304 لعائلة عرف عنها عملها في القضاء. وفي فتوته درس الشريعة وقرر عام 1325, وهو ابن 21 عاماً, أن يخرج حاجاً. كما أمل من سفره أن يتعلم المزيد عن ممارسة الشريعة في أنحاء بلاد العرب.

    تتميز طنجة بكونها نقطة التقاء بين البحر الأبيض المتوسط من جهة، و بين القارة الأوروبية و القارة الإفريقية من جهة أخرى. هذه الوضعية الإستراتيجية الهامة مكنتها من الاستئثار باهتمام الإنسان، و جعلت منها محطة اتصال و عبور و تبادل الحضارات منذ آلاف السنين. مما تشهد عليه المواقع و البقايا الأثرية المتواجدة بطنجة و منطقتها، و المنتمية إلى حضارات ما قبل التاريخ و حضارات الفنيقيين و البونيقيين التي ربطت اسم طنجة في أساطيرها العريقة باسم " تينجيس " زوجة " آنتي " ابن" بوسايدون " إله البحر و " غايا " التي ترمز


    للأرض. ثم الفترة الرومانية التي خلالها أصبحت طنجة تتمتع بحق المواطنة الرومانية، بل من المحتمل جدا أن روما جعلت من طنجة عاصمة لموريتانيا الطنجية، المقاطعة الغربية لروما بشمال إفريقيا.

    بعد فترة من السبات، استعادت طنجة حيويتها مع انطلاق الفتوحات الإسلامية لغزو الأندلس علي يد طارق بن زياد سنة 711م، ثم من طرف المرابطين و الموحدين الذين جعلوا من طنجة معقلا لتنظيم جيوشهم و حملاتهم. بعد ذلك تتالت على طنجة فترات الاحتلال الإسباني و البرتغالي و الإنجليزي منذ 1471م إلى 1684م، والتي تركت بصماتها حاضرة بالمدينة العتيقة كالأسوار و الأبراج و الكنائس.
    لكن تبقى أهم مرحلة ثقافية و عمرانية مميزة في تاريخ طنجة ا لوسيط والحديث هي فترة السلاطين العلويين خصوصا المولى إسماعيل و سيدي محمد بن عبد الله.
    فبعد استرجاعها من يد الاحتلال الإنجليزي سنة 1684م في عهد المولى إسماعيل، استعادت طنجة دورها العسكري و الدبلوماسي و التجاري كبوابة على دول البحر الأبيض المتوسط، و بالتالي عرفت تدفقا عمرانيا ضخما، فشيدت الأسوار و الحصون و الأبواب. وازدهرت الحياة الدينية و الاجتماعية، فبنيت المساجد والقصور و النافورات و الحمامات والأسواق، كما بنيت الكنائس والقنصليات و المنازل الكبيرة الخاصة بالمقيمين الأجانب، حتى أصبحت طنجة عاصمة ديبلوماسية بعشر قنصليات سنة 1830م، و مدينة دولية يتوافد عليها التجار والمغامرون من كل الأنحاء نتيجة الامتيازات الضريبية التي كانت تتمتع بها.

    أسوار المدينة العتيقة : تمتد على طول 2200م، مسيجة بذلك الأحياء الخمسة للمدينة العتيقة: القصبة، دار البارود، جنان قبطان، واد أهردان، و بني إيدر.
    بنيت أسوار المدينة على عدة مرا حل، و التي من المحتمل جدا أنها بنيت فوق أسوار المدينة الرومانية "تينجيس". تؤرخ الأسوار الحالية بالفترة البرتغالية (1471-1661م)، إلا أنها عرفت عدة أشغال الترميم و إعادة البناء و التحصين خلال الفترة الإنجليزية (1661-1684)، ثم فترة السلا طين العاويين الذين أضافوا عدة تحصينات في القرن 18م، حيث دعموا الأسوار بمجموعة من الأبراج: برج النعام - برج عامر - برج دار الدباغ و برج السلام. كما فتحوا بها 13 بابا منها: باب القصبة - باب مرشان- باب حاحا - باب البحر- باب العسة - باب الراحة و باب المرسى.

    قصبة غيلان : تقع على الضفة اليمنى لوادي الحلق, على الطريق المؤدية إلى مالاباطا شرق المدينة العتيقة. تم بناؤها حوالي 1664 م، و يرتبط اسمها باسم الخدير غيلان قائد حركة الجهاد الإسلامي ضد الاستعمار الإنجليزي الذي احتل مدينة طنجة ما بين 1662م و 1684 م.
    تتوفر القلعة على جهاز دفاعي محكم، عبارة عن سورين رباعيا الأضلاع محصنين ببرجين نصف دائريين و بارزين، تتوسطهما باب عمرانية ضخمة.

    قصر القصبة أو دار المخزن : تحتل هذه البناية موقعا استراتيجيا في الجهة الشرقية من القصبة, من المرجح جدا أنه استعمل خلال فترات أخرى من التاريخ القديم.
    بني قصر القصبة أو قصر السلطان مولاي إسماعيل في القرن XVIII م، من طرف الباشا علي أحمد الريفي، على أنقاض القلعة الإنجليزية « uper castel ».
    وهو يحتوي على مجموعة من المرافق الأساسية: الدار الكبيرة، بيت المال، الجامع، المشور، السجون، دار الماعز والرياض.
    في سنة 1938م تحولت البناية إلى متحف إثنوغرافي و أركيولوجي لطنجة و منطقتها.

    الجامع الكبير : على مقربة من سوق الداخل يتواجد الجامع الكبير. تم تحويله إلى كنيسة خلال فترة الاستعمار البرتغالي، بعد استرجاعه في سنة 1684م عرف عدة أعمال ترميم و توسيع خلال الفترة العلوية.
    تتميز هذه المعلمة ببهائها وغنى زخارفها، حيث استعملت فيها كل فنون الزخرفة من فسيفساء و زليج و صباغة ونقش ونحت و كتابة على الخشب و الجبس.
    يحتوي الجامع الكبير على بيت للصلاة مكون من ثلاثة أروقة متوازية مع حائط القبلة و صحن محاط من كل جانب برواقين.
    و بذالك فهو يعتبر نموذجا للمساجد العلوية المعروفة ببساطة هندستها.

    جامع الجديدة : يعرف كذلك باسم جامع عيساوة و أحيانا بمسجد النخيل، يقع أمام الزاوية العيساوية على زنقة الشرفاء. . يتميز المسجد بمنارته ذات الزخارف الفسيفسائية.

    جامع القصبة : يوجد بزنقة بن عبو. بني في القرن XVIII م من طرف الباشا علي أحمد الريفي، و يعتبر من ملحقات قصر القصبة أو ما يسمى بدار المخزن.

    السفارة الأمريكة :تعتبر هذه البناية أول مؤسسة أصبحت في ملكية الولايات المتحدة خارج أمريكا بعد أن أهداها لها السلطان مولاي سليمان الأول سنة 1821م. فبعد أن استعملت كسفارة أمريكة بالمغرب لمدة 135 سنة تم إخلاؤها لفترة حتى حدود سنة 1976م حيث أصبحت متحفا للفن المعاصر. تحتوي البناية على فناء وسط يذكر بنموذج العمارة الإسبانية الموريسكية، تحيط به مجموعة من القاعات المخصصة لعرض مجموعة من اللوحات الفنية التي أنجزت في المغرب خلا ل القرنين XVIII و XIXم. كما يوجد بها خزانة عامة للكتب الإنجليزية وخزانة متخصصة في تاريخ المغرب العربي و قاعات أخرى للدراسة و البحث، بالإضافة إلى أنها تعتبر فضاء مناسبا لاحتضان مجموعة من الأنشطة الثقافية و الموسيقية بالمدينة.

    الكنيسة الإسبانية :بعد أن قضت البناية فترة في ملكية أسرتين يهوديتين خلال القرن XVIII م اشتراها السلطان محمد بن عبد الله حوالي 1760م، تم إهداؤها للحكومة السويدية لتؤسس بها أول قنصلية لها سنة 1788م. وفي 1871م استغلها الحاكم الإسباني ليجعل منها إقامة للبعثة الكاثوليكية، فبنى بها كنيسة كبيرة سماها "لابوريشيما"على السيدة مريم أم المسيح.
    لكن منذ حوالي ثلاثين سنة، و لأنه لم يعد يتردد المسيحيون على الكنيسة بكثرة، أصبحت المؤسسة تعنى بأنشطة اجتماعية مختلفة. أما حاليا فلم يبق من البناية سوى الجزء العلوي من السلم الرئيسي.

    مدينة طنجة من المدن المغربية التاريخية تنعم بطبيعة ر ائعة



  7. #7
    عضو موقوف

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    مصر
    المشاركات
    2,291
    الوظيفة
    مهندس زراعى خبير واستشارى
    الإهتمام
    الاطلاع على ماهو جديد فى علوم الزراعة






    افتراضي







    يرجع تاريخ مدينة الرباط إلى فترات تاريخية مختلفة، إلا أن التأسيس الأولي للمدينة يعود إلى عهد المرابطين الذين أنشأوا رباطا محصنا ، ذلك أن هاجس الأمن كان أقوى العوامل التي كانت وراء هذا الإختيار ليكون نقطة لتجمع المجاهدين، ورد الهجومات البورغواطية
    خلال العهد الموحدي عرفت المدينة إشعاعا تاريخيا وحضاريا، حيث تم تحويل الرباط (الحصن) على عهد عبد المومن الموحدي إلى قصبة محصنة لحماية جيوشه التي كانت تنطلق في حملات جهادية صوب الأندلس.
    وفي عهد حفيده يعقوب المنصور، أراد أن يجعل من رباط الفتح عاصمة لدولته، وهكذا أمر بتحصينها بأسوار متينة. وشيد بها عدة بنايات من أشهرها مسجد حسان بصومعته الشامخة. وفي القرن الرابع عشر بدأت الرباط تعرف اضمحلالا بسبب المحاولات المتتالية
    للمرنيين للاستيلاء عليها. وإنشاؤهم لمقبرة ملكية بموقع شالة لخير دليل على ذلك.

    وفي عهد السعديين 1609 سمح للمسلمين القادمين من الأندلس بالإقامة بالمدينة، فقاموا بتحصينها بأسوار منيعة والتي ما زالت تعرف بالسور الأندلسي. وفي هذا العهد تم توحيد العدوتين (مدينة الرباط وسلا) تحت حكم دويلة أبي رقراق، التي أنشأها الموريسكيون. ومنذ ذلك الحين اشتهر مجاهدوا القصبة بنشاطهم البحري، وعرفوا عند الأوربيين باسم "قراصنة سلا" وقد استمروا في جهادهم ضد البواخر الأوربية إلى غاية سنة 1829.
    شالة بقيت شالة مهجورة منذ القرن الخامس حتى القرن العاشر الميلادي حيث تحول الموقع إلى رباط يتجمع فيه المجاهدون لمواجهة قبيلة برغواطة. لكن هذه المرحلة التاريخية تبقى غامضة إلى أن اتخذ السلطان المريني أبو يوسف يعقوب سنة 1284م من الموقع مقبرة لدفن ملوك وأعيان بني مرين حيث شيد النواة الأولى لمجمع ضم مسجدا ودارا للوضوء وقبة دفنت بها زوجته أم العز.
    حضيت شالة على عهد السلطان أبي الحسن باهتمام بالغ. أما ابنه السلطان أبو عنان فقد أتم المشروع، فبنى المدرسة شمال المسجد والحمام والنزالة وزين أضرحة أجداده بقبب مزخرفة تعتبر نموذجا حيا للفن المعماري المتميز لدولة بني مرين. تراجعت شالة مباشرة بعد قرار المرينيين بإعادة فتح مقبرة القلة بفاس، فأهملت بناياتها، بل وتعرضت في بداية القرن الخامس عشر الميلادي للنهب والتدمير لتحتفظ بقدسيتها العريقة وتعيش بفضل ذكريات تاريخها القديم على هامش مدينة رباط الفتح ، وتصبح تدريجيا مقبرة ومحجا لساكنة المنطقة، بل معلمة تاريخية متميزة تجتذب الأنظار.
    في القرن الرابع عشر الميلادي (1339) أحيط الموقع بسور خماسي الأضلاع مدعم بعشرين برجا مربعا وثلاث بوابات أكبرها وأجملها زخرفة وعمارة الباب الرئيسي للموقع المقابل للسور الموحدي لرباط الفتح. أما داخل الموقع فقد تم تشييد أربع مجموعات معمارية مستقلة ومتكاملة تجسد كلها عظمة ومكانة مقبرة شالة على العهد المريني
    ففي الزاوية الغربية للموقع ترتفع بقايا النزالة التي كانت تأوي الحجاج والزوار. وفي الجزء السفلي تنتصب بقايا المقبرة المرينية المعروفة بالخلوة، والتي تضم مسجدا ومجموعة من القبب أهمها قبة السلطان أبي الحسن وزوجته شمس الضحى، والمدرسة التي تبقى منارتها المكسوة بزخرفة هندسية متشابكة ومتكاملة وزليجها المتقن الصنع نموذجا أصيلا للعمارة المغربية في القرن الرابع العاشر
    في الجهة الجنوبية الشرقية للموقع يوجد الحمام المتميزبقببه النصف دائرية، التي تحتضن أربع قاعات متوازية: الأولى لخلع الملابس والثانية باردة والثالثة دافئة و الرابعة اكثر سخونة
    أما حوض النون، فيقع في الجهة الجنوبية الغربية للخلوة وقد كان في الأصل قاعة للوضوء لمسجد أبي يوسف، وقد نسجت حوله الذاكرة الشعبية خرافات وأساطير جعلت منه مزارا لفئة عريضة من ساكنة الرباط ونواحيها.









    السور الموحدي شيد هذا السور من طرف السلطان يعقوب المنصور الموحدي، حيث يبلغ طوله 2263م، وهو يمتد من الغرب حتى جنوب مدينة الرباط، ويبلغ عرضه 2.5م وعلوه 10 أمتار وهذا السور مدعم ب 74 برجا، كما تتخلله 5 أبواب ضخمة (باب لعلو، باب الحد، باب الرواح، وباب زعير
    السور الأندلسي شيد على عهد السعديين من طرف المورسكيين، يقع على بعد21م تقريبا جنوب باب الحد، ليمتد شرقا إلى برج سيدي مخلوف، وهو يمتد على طول 2400م. وقد تم هدم جزء من هذا السور 110م بما فيه باب التبن، والذي يعتبر الباب الثالث لهذا السور مع باب لبويبة وباب شالة. وهو على غرار السور الموحدي مدعم بعدة أبراج مستطيلة الشكل تقريبا، ويبلغ عددها 26 برجا، وتبلغ المسافة بين كل برج 35 مترا.
    قصبة الأوداية كانت الأوداية في الأصل قلعة محصنة، تم تشييدها من طرف المرابطين لمحاربة قبائل برغواطية، ازدادت أهميتها في عهد الموحدين، الذين جعلوا منها رباطا على مصب وادي أبي رقراق، وأطلقوا عليها إسم المهدية. بعد الموحدين أصبحت مهملة إلى أن استوطنها الموريسكيون الذين جاءوا من الأندلس، فأعادوا إليها الحياة بتدعيمها بأسوار محصنة.







    وفي عهد العلويين عرفت قصبة الأوداية عدة تغييرات وإصلاحات ما بين ســــــــنة (1757-1789)، وكذلك ما بين سنة (1790 و 1792). وقد عرف هذا الموقع تاريخا متنوعا ومتميزا، يتجلى خصوصا في المباني التي تتكون منها قصبة الأوداية. فسورها الموحدي وبابها الأثري (الباب الكبير) يعتبران من رموز الفن المعماري الموحدي. بالإضافة إلى مسجدها المعروف بالجامع العتيق، أما المنشآت العلوية فتتجلى في الأسوار الرشيدية، والقصر الأميري الذي يقع غربا وكذلك منشئتها العسكرية برج صقالة.
    مسجد حسان يعد واحدا من بين المباني التاريخية المتميزة بمدينة الرباط التي تقع عليها عين الزائر، شيد من طرف السلطان يعقوب المنصور الموحدي، كان يعتبر من أكبر المساجد في عهده. لكن هذا المشروع الطموح توقف بعد وفاته سنة 1199، كما تعرض للاندثار بسبب الزلزال الذي ضربه سنة 1755م. وتشهد آثاره على مدى ضخامة البناية الأصلية للمسجد، حيث يصل طوله 180 مترا وعرضه 140 مترا، كما تشهد الصومعة التي تعد إحدى الشقيقات الثلاث لصومعة الكتبية بمراكش ، والخيرالدا بإشبيلية على وجود المسجد وضخامته. هي مربعة الشكل تقف شامخة حيث يصل علوها 44 مترا، ولها مطلع داخلي ملتو، يؤدي إلى أعلى الصومعة ويمر على ست غرف تشكل طبقات. وقد زينت واجهاتها الأربع بزخارف ونقوش مختلفة على الحجر المنحوت وذلك على النمط الأندلسي المغربي من القرن الثاني عشر

    [
    باب أحد المنازل القديمة بالأوداية :109: و الله شكله غريب هذا الباب فكما ترون توجد بعض الأواني المعلقة و المقصات الظاهر ان صاحب المنزل من قدماء المحاربين :109: :109:[/QUOTE]



  8. #8
    الصورة الرمزية rosa land

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    دولة الامارات العربية المتحدة
    المشاركات
    5,035
    الجنس
    الوظيفة
    مدرسة كيمياء سابقا
    الإهتمام
    القراءة والمطالعة



    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~




    افتراضي


    ما أروع المناظر وصور الطبيعة

    أكيد السياحة للمغرب شيء غاية في الجمال

    جزاك الله خير ,,



  9. #9
    عضو موقوف

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    مصر
    المشاركات
    2,291
    الوظيفة
    مهندس زراعى خبير واستشارى
    الإهتمام
    الاطلاع على ماهو جديد فى علوم الزراعة






    افتراضي

    اشكركى وانا بعد الملف الثانى للحضارة المغربية



  10. #10
    عضو موقوف

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    مصر
    المشاركات
    2,291
    الوظيفة
    مهندس زراعى خبير واستشارى
    الإهتمام
    الاطلاع على ماهو جديد فى علوم الزراعة






    افتراضي


    ]القنيطرlr]





    نهر سبو



    الحديقة بوسط المدينة



    المرابو ( الكنيسة )



    شارع محمد الخامس



    ميناء سبو بالقنيطرة











    مرت مدينة القنيطرة المغربية بتجربة استعمارية تفردت بها عن باقي المدن الأخرى، لسبب بسيط ومعقد في الوقت نفسه، وهو أن مدينة الولي الصالح «سيدي العربي بوجمعة» مر منها الأميركيون والفرنسيون وكان عليها أن تتفاعل مع ثقافتين وحدتهما أهمية الموقع الاستراتيجي والطبيعي للمغرب خلال سنوات الحرب الباردة.
    وفي حين بقيت بعض آثار الوجود الفرنسي ماثلة إلى اليوم بالمدينة، تلاشت بصمات الوجود الاميركي، إلا من بقايا يمكن تعقبها من خلال الروايات الشفاهية وبعض الصور في الحانات والنوادي التي كان يرتادها الاميركيون.

    ومن بين ما تركه الأميركيون، ثمة مكان لا يكاد يعرفه حتى أبناء المدينة أنفسهم، يتعلق الأمر بقبر الجندي المجهول في مدخل قصبة المهدية، بجانب تمثال لسمكة وضعت شعارا لوجود المرسى البحري بالشاطئ، وسبب وجود هذا القبر، برأي محمد بلاط، أستاذ التاريخ ومهتم بأحداث القنيطرة، يكمن في المواجهات الضارية التي شهدتها قصبة المهدية بين الفرنسيين والأميركيين بداية الأربعينات من القرن الماضي.

    كان الوجود الأميركي محدودا في القاعدة العسكرية المتاخمة للمدينة، لكن ذلك لم يمنعهم من الاحتكاك بالسكان، من خلال الانخراط بالنادي الرياضي القنيطري وارتياد بعض النوادي، ومنها «نادي الكونتيننتال»، المعروف بـ«لولو» الذي ما زالت صورة وحيدة للجنود الأميركيين، وهم يرفعون علم بلادهم، ملتصقة بجدرانه، بالإضافة إلى مطعم «الإلدورادو» حيث صور بالأبيض والأسود لفناني أميركا خلال عقدي الستينات والسبعينيات. حدث الاندماج وحصل أيضا التزاوج بين الأميركيين والمغربيات إلى درجة أن جيلاً من أبناء المدينة يوجدون اليوم بالولايات المتحدة. ومن الذين لم ينسوا المدينة، هناك طبيب أميركي، يشتغل لدى منظمة «اليونيسيف» عاد إليها بمناسبة حملة مغربية للتلقيح، وفاء منه لتاريخ مشترك. عدا ذلك، لم يبق من هذه الحقبة الاميركية شيء ذو بال، في غياب أي توثيق ينفع الدارسين والمهتمين. وخلال الأيام الأخيرة، والمغرب يحتفل بذكرى استقلاله الخمسين، تحولت المدينة إلى كائن ليلي وخرج سكانها، رغم البرد القارس الذي تعرفه منطقة الغرب في مثل هذا الشهر من كل سنة، إلى الشوارع وولوا وجوههم صوب ساحة البلدية لمتابعة سهرة اصوات وأضواء التي نقلت على الأثير مباشرة في مختلف المدن المغربية وتابعها المواطنون في ساحات المدن على شاشات ضخمة. كانت الذكرى الذهبية لاستقلال المغرب عن الاحتلال الفرنسي فرصة للنبش في تاريخ المدينة المرتبط بالوجود الأجنبي في كثير من جوانبه.

    مع بداية القرن الماضي لم تكن القنيطرة شيئا يذكر، اللهم عدد من المساكن المتواضعة متناثرة هنا وهناك، وفلاحون يأتون إليها من المناطق المجاورة إما لبيع بعض بضائعهم أو التزود بسلع لا توفرها الأسواق القروية الأسبوعية. الامتياز الوحيد الذي كانت تعرف به القنيطرة هو تلك القنطرة الخشبية التي نصبت على نهر سبو، لتكون جسرا يربط القصيبية (تصغير لكلمة القصبة) بباقي القرى والمداشر. الصور القليلة التي ما زال يحتفظ بها بعض المهتمين بتاريخ المدينة توضح طبيعة الأنشطة الاقتصادية التي كانت تعرفها آنذاك. ومستوى ونوعية العمران السائد، وشكل الشوارع القليلة. وفي عشرينيات القرن الماضي دار الزمن دورته فوجد المكان نفسه مجبرا على التحول القسري، حينما جاء المحتل الفرنسي ليجعل من القنيطرة منطلقا لحلمه بإنشاء «ميغالوبوليس» يصل منطقة الغرب، ذات الأراضي الفلاحية الشاسعة والخصبة، بمدينة الدار البيضاء عبر ميناءي القنيطرة والبيضاء. بدت فكرة المارشال ليوطي، المقيم العام الفرنسي آنذاك، بتأسيس مدينة تنتشر على ضفة المحيط الأطلسي من القنيطرة إلى البيضاء ضربا من الخيال. وبما أن تشييد ميناء كان أبرز عمل بدأ بعد الاستعمار الفرنسي، أصبحت القنيطرة تدعى «بور ليوطي» أي ميناء ليوطي. ولعلها التجربة الوحيدة في القارة الأفريقية بأسرها التي استغل فيها التقاء نهر بالبحر لانشاء ميناء نهري يتميز بقدرته على استقبال بواخر محملة بآلاف الأطنان قادمة من كل القارات، التقاء فسح المجال لنوع من الأسماك التي انقرضت تماما أو رحلت عن واد سبو. إنه سمك الشابل ابيض اللون ذو المذاق اللذيذ.

    تجربة القنيطريين مع الاستعمار المزدوج مكنتهم من الاحتكاك أيضا بثقافتين في وقت واحد. ويجد الزائر للقنيطرة إلى اليوم من يحدثه عن تلك الأيام الخوالي حين غزا الاحتلال الفرنسي هذه الجهة من المغرب وسمى سكانها بـ«الأهالي»، ولم يكن مسموحا لهم في المساء بتجاوز مكان يوجد فيه اليوم المعهد الثقافي الفرنسي «بالزاك».

    وإذا كان البعض حين يريد التندر بأبناء المدينة ينعتهم بـ«أبناء الأميركان»، في إشارة إلى الحالات القليلة من الزاوج التي حصلت بين النساء المغربيات والأميركيين آنئذ أو العكس، فإن من يعرفون تاريخ المدينة الطبيعي يسمون أنفسهم طواعية «أبناء حلالة»، وفاء منهم لتلك النبتة التي كانت تسود الغطاء النباتي المميز للمجال الطبيعي في الماضي، والتي أفرد لها الزجال القنيطري، عبد الرحمن فهي قصيدة طويلة ضمنها احتجاجاته على الفرص الضائعة التي فوتها عديمو الضمير على المدينة. وحين كانت المدينة تعرف نهضة كروية حقيقية مع فريقي النادي والنهضة القنيطريين منذ عشرين سنة، وكان الجمهور الزائر للقنيطرة يهتف بمناصري الفريقين القنيطريين «حلالة، حلالة» كان هؤلاء يردون «والله رجالة». لكن يبدو من الصعب على المؤرخين حصر شهامة أبناء المدينة في الكرة فحسب، إذ أن خلايا الحركة الوطنية في المدينة كانت من بين أولى الخلايا التي تأسست في المغرب لبدء المقاومة المسلحة ضد المستعمر الفرنسي، وما زالت ساحة الشهداء في حي «ديور صنياك» (اسم أحد المعمرين) شاهدة على الدماء التي سالت من أجل تحرير البلاد، وهي الحوادث التي خصص لها المقاوم عبد الجليل البوصيري كتابا عنونه بـ«أحداث ورجالات حلالة»، حيث يقف الرجل بالتفصيل على عمل النشطاء الوطنيين والتعذيب الذي لاقوه على يد الاستعمار والبطولات التي خلدت ذكراهم في تاريخ المغرب السياسي والوطني، ومن ذلك تفجير السكة الحديدية واحراق مزارع المستوطنين.

    لم يكن الاستعمار شرا مطلقا، بل خلف وراءه لأبناء المدينة بعض الامكانيات والتجهيزات المهمة مثل الميناءين النهري والبحري، وطرقات ومدارس ومحطتين للقطارات ومصانع وبناء كولونياليا من طراز رفيع، لكن الإدارة المحلية عبثت بكل ذلك ومسخته مسخا. لم يكد يبقى اليوم، وأنت تتجول مترجلا في شوارع المدينة، أي شيء من ملامح الماضي، سوى بعض الإطارات الحديدية الصدئة الخاصة بتجهيزات صرف المياه منحوت عليها عبارة «مدينة بورليوتي»، أما الباقي فطالته أيادي الاستغلال والنسيان، ومن ذلك الفيللات ذات القرميد الأحمر التي خلفها الاستعمار التهمها التوسع العمراني العمودي ونبتت العمارات الشاهقة كالفطر، إلا أن أكبر جريمة عمرانية لحقت بذاكرة المدينة كانت في شكل قرار إداري قضى بهدم كنيسة كبيرة تركتها فرنسا ويشاد مكانها مقر اقليمي لبنك المغرب (البنك المركزي)، مما محا أكبر ملمح حضاري كان بالإمكان توظيفه لجلب السياح والمساعدات المالية والثقافية من فرنسا الحريصة على الابقاء على وجودها الثقافي في مستعمراتها السابقة مثل المغرب. ورغم الاحتجاجات ولائحة التوقيعات التي جمعتها نخبة من أبناء منطقة الغرب لمنع هدم الكنيسة التي كانت تسمى (ميرابو) تم نسفها وكان الاحتجاج صيحة في واد ليس إلا.

    وإذا نظرنا إلى الجارة اسبانيا، سهل أن نرى كيف استغلت مآثر الوجود الحضاري الإسلامي في مدنها في جلب عشرات الملايين من السائحين، وهي النسبة التي ما زال المغرب يحلم ويجند كل طاقاته لتحقيق أقل من عشر أعشارها. ويعلق أحد أبناء المدينة على الموضوع بالقول «لو كانت لديهم ثقافة العمران والذوق الجمالي لاهتموا بقصبة مولاي اسماعيل على الضفة اليسرى لشاطئ المهدية، حيث أذاق المولى اسماعيل، وهو واحد من أقوى ملوك المغرب، الغزاة أمر الهزائم»، وقبل هذا الملك الذي قيل عنه إنه تزوج مئات النساء وأنجب عددا من الأبناء استحال أن يعرفهم جميعا، بل صار حين يأتيه أحدهم متظلما يسأله «ابن من أنت؟»، وحلم بتشييد صور يصل القنيطرة بمكناس (شرق) حتى يتمكن فاقدو البصر من السير بمحاذاته دون مرشد. قبل هذا الملك القوي زج السلطان المرابطي يوسف بن تاشفين بأحد أبناء الملك الأندلسي المعتمد بن عباد، في سجن قلعة المهدية الموجودة بالقنيطرة، والتي تحول ما تبقى منها اليوم إلى مأوى للسكارى ومرتعا لقطاع الطرق والمنحرفين.

    وكان من نصيب القنيطرة أن تدخل قسرا من باب صفحة سوداء من تاريخ المغرب الحديث، حين انطلقت منها الطائرة التي قصفت الطائرة الملكية في سياق الانقلاب العسكري الفاشل عام 1972 الذي دبرته مجموعة من العسكريين كان على رأسهم الجنرال الدموي محمد أوفقير، الذي يحكي أبناء المدينة عنه أنه صال وجال في القنيطرة وعاقر الخمر في حاناتها وسهر الليالي في حي الحاج منصور على ايقاع أنغام «العيطة»، كما يسر بعض المولعين بنبش الماضي أن أوفقير ترك مقبرة كان يدفن بها عددا ممن عارضوا سياسته، في نفس المكان الذي كان يقيم به لياليه الحمراء. «لم تختر المدينة قدرها، بل هو من اختارها» يقول دارس تاريخ من أبناء القنيطرة.

    وبعيدا عن هموم المدينة، ذات قرابة النصف مليون نسمة، مع النقل واحتكاره من طرف شركة وحيدة، ومشاكل مجالسها البلدية، فإن موقعها بين غابة المعمورة، أكبر مجال غابوي لشجر الفلين في العالم، ومنتهى نهر سبو الذي قطع 600 كيلومتر واختار أن ينهي رحلته من الأطلس المتوسط لينام في أحضان المهدية (5 كلم غرب المدينة) يمنحها، وهي التي لا تبعد عن العاصمة الرباط بأكثر من نصف ساعة على متن القطار، حظوظا كبيرة في التوسع والنمو، خاصة أنها تعد عاصمة الفلاحة الصناعية بالمغرب والمنطقة الصناعية الخامسة وطنيا وتنتمي إلى قلب «المغرب النافع» بناء على تقسيم المارشال ليوطي نفسه، بالنظر إلى الامكانات الطبيعية والفلاحية وانبساط الأراضي ومرور أطول خط للسكك الحديدية في المغرب بها، ضمن محور وجدة (شرق) مراكش (جنوب). فضلا عن ذلك كله، تحتوي القنيطرة على مزيج من المظاهر الحياتية التي تمكن الانسان من الانتقال، في ساعة من الزمن، بين الأحياء الراقية، ومظاهر الإقطاع وتجليات البورجوازية، والأحياء العتيقة، والأحياء الشعبية، والأحياء الهامشية... وذلك من حي بئر الرامي الراقي إلى حي «الحلوف»، تلك العلب الإسمنتية الضيقة التي أعدت لإيواء أناس اعتبرهم ـ حسب رواية متداولة ـ أحد كبار رجالات السلطة في ثمانينيات القرن العشرين، مجرد «خنازير»، ورغم اطلاق اسم «المنطقة المطهرة» على هذا الحي ظل الاسم الشعبي سائدا.

    ويعد حي الخبازات التجاري القلب النابض للمدينة، حيث الرواج التجاري والصفقات وارتفاع الاسعار ونزولها والازدحام.. وبائعات الهوى وبائعات الرغيف الشعبي «رزة القاضي» الذي يعد ماركة مسجلة للمطبخ في غرب المغرب، مما يجعل المكان مجسا اجتماعيا واقتصاديا للمدينة وبؤرة التقاء المتناقضات ونموذجا لتجاور وتساكن عجيبين بين القبح والجمال.

    بعد خمسين سنة من استقلال المغرب الحديث إذن، ما زالت القنيطرة تصارع الزمن من أجل اثبات الذات، ذلك أن مكوني البداوة والتحضر يوجدان في كل أمكنتها، ومعطيات الحداثة والتقليد لا يكفان عن التجاذب في علاقات الناس وطرق عيشهم وثقافتهم واستهلاكهم. وكما لو كانت المدينة مغربا مصغرا، تتعدد بها اللغات (دارجة، وأمازيغية، وفرنسية)، ويساور أبناءها طموح تخونه امكانيتهم في أحايين كثيرة، لكن محمد الذي حكى أن جده روى لأبيه أنه رأى امرأة في القنيطرة عام 1942 وهي تدخن فلم يصدق، يتساءل اليوم لو زار أحد أحفاد ليوطي القنيطرة فهل سيعتبرها صفحة جغرافية قدت من تاريخ فرنسا سهوا فأهملت، أم جزءا من مغرب كان يجب أن يكون أجمل بعد نصف قرن من الاستقلال.[/QUOTE]



 

 
صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

المنجزات العمرانية والاقتصادية في عهد الاستقلال بالمغرب

المنجزات السياسية والعمرانية والاقتصادية في عهد الاستقلال بالمغرب

المنجزات العمرانية والاقتصادية في عهد الاستقلال

المنجزاة السياسية والعمرانية والقتصدية بالمغرب

friouato

العمارة المائية في تاريخ المغرب

المنجزات العمرانية و الاقتصادية في عهد الاستقلال بالمغرب

صورلبعض المآتر التاريخية الإقتصادية لمدينة القصر الكبير

المنجزات السياسية و العمرانية و الاقتصادية التي انجزت في عهد الاستقلال

محلات لبيع ثريا في المغرب

المنجزات السياسية والعمرانية والاقتصادية في عهد الاستقلال

صورلبعض الماثرالتاريخية المعمارية لمدن المغرب و مقلات عنها

المنجزات العمرانية والاقتصادية في عهد الإستقلال في المغرب

قصر مولاي اسماعيل القنيطرة

المنجزات العمرانية في عهد الاستقلال

المدرسة البوعنانيةالمسجد الكبير بفاس الجديدبرج المهديةالمدرسة البوعنانية بفاسالكندافيgouffre Friouatoالمنجزات العمرانية والإقتصادية بالمغربابواب مغربية للمساجدأجمل صور طبيعة في مدينة سلا في المغربمدرسة البوعنانية

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

نقرة هنا لتحميل متصفح فايرفوكس

أقم صلاتكـ تنعم بحياتكـ




1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130