مرحبا عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الاولى؟ إضغط زر " تسجيل حساب " الان لللاشتراك معنا.
  • Login:

أهلا وسهلا بك إلى منتدى الحديقة.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى، كن متأكدا من إطلاعك على الاسئلة الشائعة بالضغط على الرابط السابق. قد تضطر إلى التسجيل قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما.





النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    الصورة الرمزية teaba55

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    293






    افتراضي ادارة المناطق الرعوية والغابات


    منتديات الحديقة - اعلانات نصية
    اذا اعجبك الموضوع يمكنك ضغط زر اعجبني بنهاية الموضوع او كتابة مشاركة للفيس بوك للمساهمة في نشر الفائدة



    ساهم معنا فى رفع ترتيب منتديات الحديقة عن طريق عمل مشاركة للموضوع على الفيس بوك


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعضاء وزوار منتدى الحديقة
    حرصا على ان يكون هذا المنتدى مرجعا للدارس والمطبق والباحث عن المعرفة والفائدة ارتأيت ان اطرح هذا البحث لأهميته وفائدته

    إدارة المناطق الرعوية والغابات


    الفصل الأول

    زراعة المراعي في البيئات الجافة

    للتجدد الطبيعي دور هام في استعادة الغطاء النباتي وتطوره نحو الحالة العادية إذا كانت أراضي المراعي بدرجة محدودة من التدهور إذ لاتزال هناك فرص للوصول بالبادرات الحديثة النامية إلى مرحلة النضج والبيئة المحلية Microenvironment غير مدمرة كلياً وتوجد بذور بعض الأنواع بحالة حيوية. ويجب أن يرافق مساهمة التجدد الطبيعي إجراءات تنظيمية لإدارة المراعي من أهمها تنظيم بدء الرعي وتحديد مدته والعدد المسموح من المواشي أي تحديد الحمولة الرعوية بالاعتماد على حالة المرعى.
    هذا بالنسبة للأراضي التي لاتزال بها بعض الأمهات المعمرة الذروية، أما المراعي المتدهورة والتي مضى على كونها جرداء مدة ماتت معها البذور فإنه في هذه الحال لاتنفع الإجراءات السابقة ولابد من تدخل الإنسان لدفع عجلة التطور التقدمي إن وجد أو وقف التدهور ولذا فإنه يتحتم دراسة حالة المرعى لمعرفة اتجاه التطور ليمكن اتخاذ الإجراءات التحسينية المناسبة

    أهم الإجراءات

    ‌أ- زراعة أنواع الغراس الرعوية المعمرة في مواقع كانت سائدة فيها عن طريق إنتاجها في مشاتل خاصة وبالرغم من أن هذه الطريقة مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً لتنفيذ برنامج التحسين المطلوب إلا أنه إجراء لابد منه واقتصادي على المدى البعيد إذا اتبعت سياسة رعوية علمية.
    ‌ب-إكثار الأنواع الرعوية المدخلة المكافئة بيئياً بعد دراستها والتثبت من نجاحها رعوياً وعلفياً.
    ‌ج- نثر بذور الأنواع المواتية بيئياً Seeding and reseeding بعد تحضير التربة لعملية البذر ومن مساوئ هذه الطريقة:
    1- لاتنجح إلا في السنوات المطيرة وبفرص قليلة، تتعلق بتوزيع أمطار الخريف والربيع.
    2- لايمكن الاعتماد على هذه الطريقة في تطوير المراعي إلى في مواقع محدودة تتمتع بمواصفات خاصة للتربة والبيئة المحلية.
    3- تحتاج إلى كميات كبيرة من البذور وهذه عقبة جديرة بالحسبان بسبب ارتفاع تكاليف جميع البذور وغياب الأنواع الهامة المطلوبة.
    وقد باشرت مديرية البادية والمراعي بالتغلب على هذه الصعوبة ومنذ أكثر من سنة بإنشاء حقول أمهات بذرية ملحقة بالمشاتل الرغوية لإنتاج كميات من البذور بلغت المساحة المجهزة لهذه الحقول حتى غاية 1982 (600) دونم.
    كما وأن المديرية المذكورة تقوم بدراسة لإنشاء مركز متخصص بإنتاج بذور الأنواع الرعوية الهامة في بادية حمص بمساحة 1000 دونم وسيخصص حقل منه للأصول الوراثية.

    ومن الجدير بالذكر أن الاعتماد على طريقة البذر المباشر يتطلب معرفة علمية دقيقة في مجالات عديدة أهمها

    1- المعرفة الدقيقة بالأنواع الرعوية في المناطق الجافة وشديدة الجفاف تحت تأثير الظروف البيئية المعقدة التي تسود هذه المناطق.
    2- معرفة كافية بتطوير حدائق الأصول الوراثية لهذه الأنواع.
    3- تقييم الأوساط الملائمة للبذر المباشر.
    4- اتباع طرق مناسبة لإدارة هذه المراعي والمحافظة على الأنواع.
    ومن الأهمية بمكان أن ننبه إلى أن زراعة الغراس الرعوية أو البذر المباشر في المواقع المواتية ليسا بديلين عن الإدارة السليمة لأراضي المراعي وحمايتها من عوامل التدهور، إذ بدون ذلك تذهب الجهود سدى ولاتتحقق الغاية المنشودة.

    أولاً: تطوير مجتمع النيتون والخافور The Haioxyleto – Hordeetum

    يترعرع هذا المجتمع في المواقع ذات الأتربة المنقولة التي تتميز بخصوبتها العالية. ويمكن اتباع أسلوبين في مثل هذه المواقع

    أ‌- الأسلوب الأول
    ب‌- زراعة الغراس الرعوية من الأنواع التالية نذكرها حسب درجة نجاحها

    1- الرغل الأمريكي Atriplex canescens

    من العائلة السرمقية Chenopodiceae ، يعتبر هذا النوع في موطنه الولايات المتحدة من أهم الشجيرات الرعوية في المراعي الطبيعية.
    وإن المدى البيئي لهذا النوع واسع جداً ويتحمل ظرف التربة المختلفة فينمو في أراضي الفيضانات والمنحدرات والأراضي الحصوية والرملية والطينية والمالحة وهو يقاوم الجفاف والصقيع وتتعمق جذوره إلى 5-15 م ولم يشاهد أنه أصيب بالحشرات ويتجدد بالبذور في البيئات الجيدة تحت ظروف البادية ، وقد شوهد نامياً بنسبة نجاح عالية في موقع شديد الجفاف في بادية دمشق.
    يصعب إكثار هذا النوع بالعقل تعتمد طريقة البذور لإكثاره في المشاتل ، إنتاجه العلفي قليل واستساغته متدنية قياساً مع أنواع الرغل الأخرى.
    2- الرغل الملحي At.halimus

    من العائلة السرمقية Chenopodiaceae من الأنجم الرعوية الهامة والكبيرة يصل ارتفاعه إلى 150 سم وهو قليل الانتشار حالياً وقد انحسر إلى المواقع التي لايصل إليها سن الحيوان وقد وجد في منخفض اليرموك وهو متوسط الاستساغة والإنتاج العلفي.
    وقد شوهد نامياً بنجاح في مواقع ملوحة عالية حتى 30غرام/ليتر، ذو قيمة اقتصادية عالية لارتفاع نسبة البروتين فتبلغ في النموات الخضراء 18.4 % بروتين خام تعادل 14.1% بروتين مهضوم. إلا أن زيادة جفاف الموقع تقل من استساغته لازدياد تركيز الأملاح والأوكسالات.
    وهو شجرة فضية ذات ساق خشبية وأفرع منتشرة والعناقيد الزهرية عبارة عن سنابل كثيفة تشكل نورة هرمية عديمة الأوراق. قادر على التجدد الطبيعي بالبذور.
    3- الرغل الكاليفورني At. Polycarpa
    من العائلة Chenopodiaceae شجيرة رعوية هامة يصل ارتفاعها إلى 1.5 م ، يتميز هذا النوع بكونه مرن بينياً وهو يفضل على الرغل الأمريكي من حيث الاستساغة والإنتاجية ويرعى في جميع فصول السنة وقد لاقى نجاحاً تحت ظروف البادية وأدخل في الخطة الإنتاجية للمشاتل ويشكل جزءً من الأنواع المعتمدة في حقول الأمهات البذرية، يتكاثر بالبذور والعقل وتفضل طريقة البذور للحصول على نسبة نجاح عالية. يتحمل الأراضي المتملحة حتى 25 ميليموز/سم.

    4- الرغل السوري (أبيض الفروع) At. Leucoclada
    من العائلة السرمقية Chenopodiaceae من الأنجم الرعوية الهامة ذو استساغة مقبول ويتميز بأوراقه الزرقاء وأغصانه البيضاء الفضية يتكاثر بالبذور والعقل وغني بالبروتي 12% يعتبر من النباتات المتناقصة بسبب ضعف مقاومته للرعي الجائر وينمو بغزارة عقب الأمطار الربيعية.
    شبه متساقط الأوراق وأوراقه تميل إلى الزرقة وهي مثلثية الشكل ، سطح الورقة مغطى بأشعار تشكل مسحوقاً أبيض عندما تجف مما يقلل النتح ويزيد قدرة النبات على تحمل الجفاف.
    وهو نوع تحت شجيري إلى مفترش يصل ارتفاعه إلى 60 سم واسع الانتشار تحت ظروف الرعي المعتدلة وهو نوع محلي ذروي في المناطق الجافة وشديدة الجفاف يتجنب الأتربة الرملية والهيكلية ويفضل الأتربة الخفيفة والعميقة.
    وقد استجاب هذا النوع للحماية وبدأ يظهر في المواقع المزروعة بالغراس الرعوية الأخرى نتيجة حمايتها من الرعي. وانتشاره منوط بدرجة الحماية وعليه فإن تنظيم الرعي والحماية كفيل بإعادة هذا النوع إلى مراعي البادية مع القيام بالإجراءات المناسبة لنشر بذوره طبيعياً واصطناعياً . وبالتالي فإنه من غير المفضل إكثاره في المشاتل وإعادة استرسائه عن طريق الشتل.
    موسم نموه قصير وفترة الرعي محدودة في أشهر نيسان – أيار- حزيران ويدخل في طور شبه سكون بعد ذلك. قابليته للرعي جيدة وقيمته الغذائية عالية يحوي 16.8 بروتين خام.
    5- سمن الشتاء Eurotia lanata
    من الفصيلة السرمقية Chenopodiaceae نبات رعوي معمر يتميز بقدرته على تحمل الجفاف الشديد. سمي بهذا الاسم لأنه يرعى أساساً في الشتاء حيث أن أوراقه الجافة في تلك الفترة بنسبة عالية من البروتين .
    6- العذم اللحوي Stipa barbata
    من العائلة النجيلية Gramineae حشيشية معمرة يصل ارتفاعها إلى 100 سم وقد كان واسع الانتشار في المناطق الشمالية والغربية من البادية ومن الأنواع المساعدة في تثبيت الرمال ويخشى الأتربة الثقيلة ويصلح للبذر المباشر على خطوط الغرس في المسافات البينية بين الغراس الرعوية ويعتبر مكمل علفياً للسرمقيات. معظم نموه في فصل الربيع وأوائل الصيف، من النباتات الرعوية الممتازة والعالية الاستساغة.
    7 - حشيشة القمح العرفية Agropyron cristatum
    من الفصيلة النجيلية Gramineae ، نبات معمر ذو قيمة غذائية عالية ينمو في النصف البارد من السنة ويمكن بذره في أراضي المراعي التي تتلقى مابين (180-250) مم وحتى 800مم/سنة ويستطيع النمو على المرتفعات حتى 2700 م. يقاوم الجفاف وتتعمق جذوره حتى 2-3 م. يتكاثر بالبذور والجذامير.
    8- الحشيشة – الرزية الناعمة Oryzopsis miliacea
    من الفصيلة النجيلية Gramineae ، حشيشة معمرة موطنها الأصلي أقطار البحر الأبيض المتوسط ثم انتشرت خارج موطنها وأثبتت نجاحها كنوع رعوي جيد مقاوم للجفاف. تصلح لبذر المراعي ذات معدل الأمطار من 180-250 مم وحتى 800 مم/سنة وتستطيع النمو في المرتفعات حتى 1500 م ، حساسة للصقيع.
    9- الحشيشة المجنحة البصيلية Phalaris Tuberosa
    من العائلة Gramineae تصلح للبذر في المناطق نصف الرطبة وتنتشر في أطار البحر الأبيض المتوسط.
    10- العزم الراكع (الكاليفورني) Stipa cernua
    حشيشة معمرة خصلية تنمو في المناطق الجافة ونصف الجافة في موطنها الأصلي كاليفورنيا.
    11- القطب المنزرع Onobrychis sativa
    من الفصيلة القرنية Leguminaceae يلائم مراعي المناطق الجبلية نصف الرطبة حتى شبه الجافة.

    ب – الأسلوب الثاني

    إستعمال البذر المباشر Seeding and reseeding ، يمكن الاعتماد على الأنواع التالية في مواقع مجتمع النيتون والخافور
    1- الرغل الأمريكي
    2- الرغل السوري
    3- القطف الملحي
    4- الروئا

    جدول معدلات البذر المباشر

    النوع النباتي معدل البذر كغ/دونم عمق البذار سم
    القطف الملحي 1.5-2.5 1.5-2
    الرغل السوري 1.5-2 1.5-2
    الرغل الأمريكي 2-4 1.5-2
    الروئا 1.5-3 0-1
    كوخيا 1 0-1
    القطب 3 2-3
    العذم اللحوي 1-2 2-3
    حشيشة القمح 2-3 1.5-2.5

    ملاحظات:
    1- إزالة الأغلفة الثمرية للراميات كأنواع الأتربلكس تسرع في الإنبات
    2- الروئا ليست بحاجة لإزالة الأغلفة الثمرية قبل البذر
    3- يمكن نثر بذور العذم دون أية معاملة للبذور
    4- تنثر البذور بعد تحضير الأراضي حسب الحاجة في بداية فصل الأمطار لمعظم الأنواع.

    ثانياً تطوير مجتمع الصر والقرنفل البري The Noaeto- dian-the tum

    وهو يمثل المواقع التلالية والهيكلية المحجرة وغالباً ماتكون هذه الأراضي قليلة العمق ينصح بزراعة مايلي

    الأسلوب الأول: طريقة زراعة الغراس الرعوية من الأنواع التالية

    1- الروئا Salsola Vermiculata
    من العائلة السرمقية Chenopodiaceae نبات معمر شجيري طوله تحت ظروف الرعي من 10-50 سم ينمو طبيعياً في المواقع المحمية في بادية القطيفة والبلعاس وطوال العبا وأبو رجمين وغيرها وقد كان واسع الانتشار ثم تقهقر بسبب الرعي الجائر وغير النظم والاحتطاب. وهو من الشجيرات الرعوية الهامة يشكل الذروة النباتية في معظم أراضي المراعي الجافة ويستجيب للحماية تحت تأثير الرعي المنظم في المواقع متوسطة التدهور فيعود إلى المرعى ويزدهر.
    يتكاثر بالبذور والموعد المفضل لزراعة البذور في المشاتل هو شهر آذار وقبل ارتفاع درجة الحرارة وتتدنى حيوية البذور بعد ثلاثة أشهر من النضج.
    نبات عالي القيمة الغذائية والاستساغة 13.1 بروتين.

    2- العذم الليجاسي Stipa lagascae
    من العائلة النجيلية Graminaceae نبات حولي شتوي يصل ارتفاعه إلى 40 سم ويفضل بيئات أرطب من بيئات العذم اللحوي يعتبر من المكونات الذورية لمجتمع الصر والقرنفل البري.

    3- الحشيشة الرزية الناعمة Oryzopsis miliacea
    العائلة النجيلية Gramineae.

    الأسلوب الثاني: طريقة البذر المباشر من نوع : الروئا Salsola vermiculata

    ثالثاً : تطوير مجتمع الشيح والقبا The artemesieto- poaeturm

    وهو يحتل مواقع التلال ذات الأتربة المارنية الشاحبة، ويمكن تحسين الغطاء النباتي الحالي بزراعة الغراس الرعوية التالية

    1- الرغل الكاليفورني At.polycurpa فهو يعتبر أصلح الأنواع المدخلة.
    2- سمن الشتاء Eurotia lanata
    3- العزم اللحوي Stipa barbata: يعتبر أحد الأنواع الذروية لمجتمع الشيح والقبا وهو نوع محلي، يمكنه التجدد الطبيعي بواسطة البذور بعد الاسترساء في العام الثاني للزراعة.
    4- العذم الليجاسي Stipa lagascae: أقل من النوع السابق من حيث القدرة على التكاثر الطبيعي وهو نوع محلي أيضاً.

    ملاحظة:
    بصورة عامة إن المجتمعات النباتية الثلاثية الآنفة الذكر تختلف من حيث جودة المواقع التي تسود فيها وبيئاتها المحلية وقد ذكرت بالتدريج حسب درجة جودتها.
    فالموقع الأول وهو مجتمع النيتون والخافور يفضل على الموقع الثاني الذي يسود فيه الصر والقرنفل البري وكذلك على الثالث الذي يحتله الشيح والقبا الذي هو أفقر المواقع وأقلها جودة وبالتالي فإن النباتات الرعوية التي تصلح لتطوير مجتمع الشيح والقبا هي بلاشك تنجح بنسبة أكبر في مجتمع النيتون والخافور وهكذا..

    الفصل الثاني

    بعض طرق زراعة الغراس الرعوية

    1- في المنطقة الهامشية: نظراً لعدم استقرار استثمار هذه المنطقة بزراعة الحبوب وعدم اقتصادية هذا الأسلوب فإنه ينصح باستثمارها بزراعة الغراس الرعوية من نوع القطف الاسترالي At.nummularia والقطف الملحي At.halimus والفصة الشجرية Medicago arborea مع الشعير كما يأتي:
    • يفلح شريط من الأرض بعرض مترين ويكون عمق الفلاحة من 25-30 سم .
    • تترك مسافة 6 م ثم يعمل شريط فلاحة آخر بعرض مترين.
    • تزرع المسافة بين خطوط الفلاحة وهي الستة أمتار بالشعير حسب الطريقة المعروفة.
    أما الأرض المفلوحة فتزرع بالغراس الرعوية على صفين بالتبادل والمسافة بين الغرسة والأخرى 3 م ويمكن زراعة صف من غراس الفصة الشجرية والصف الآخر غراس القطف كما مبين بالشكل رقم /1/ .
    يستفاد من محصول الشعير في السنة الثانية ومابعد من زراعة الغراس الرعوية كمراعي خضراء أو يحصد المحصول مع المحافظة على الغراس المزروعة ويرعى الحصيد والغراس الرعوية وبهذه الطريقة يمكن الحصول على مراعي متكاملة علفياً في المنطقة الهامشية ويمتاز القطف الأسترالي بغزارة إنتاجه العلفي وملاءمته لهذه المنطقة.
    2- في مراعي المنطقة الجافة دون 200 مم: ينصح بعمل أخاديد في الأرض بعمق 30 سم وذلك بفلاحة الأرض بالجرار بواسطة محراث أو سكة واحدة، ومن الضروري جداً أن تكون الفلاحة متعامدة مع ميل الأرض حتى لاتكون الفلاحة سبباً في انجراف التربة ولئلا يتشكل من الأخدود المحدث مجرى يجرف الغراس المزروعة أو يكشف جذورها فيسبب تلفها ومن المفضل أن تكون الفلاحة سكتين متجاورتين مما يساعد على زيادة حفظ كمية الرطوبة الأرضية في منطقة الغرس. ويعمل في الأخدود كل 25-30 م حاجز ترابي لتفادي حدوث جريان المياه في موسم الهطول ولحبس المياه الهاطلة في منطقة الغرس والمسافة بين الأخدود والآخر 3-4 متر.

    ادارة المناطق الرعوية والغابات

    تزرع الغراس الرعوية المحددة للمنطقة في الأخدود على مسافات 2.5 -3 م في حفر أو جور بعمق 30 سم وترص التربة حول الغرسة جيداً مع نزع كيس البولي ايثيلين والمحافظة على الكتلة الترابية حول الجذور.
    3- وفي هذه الطريقة وبالمواقع الخصبة مثل أراضي الفيضانات والوديان: تستعمل طريقة الغراس الرعوية مع نثر البذور، وتنثر البذور في الأخاديد وبجوارها بمعدل 1-2 كغ للدونم من أحد الأنواع التالية أو ممزوجة مع بعضها: الروئا – الرغل السوري – القطف الملحي – الرغل الأمريكي – العذم اللحوي.
    تنثر البذور بعد عمل الأخاديد وقبل زراعة الغراس إذ أن أعمال توزيع الغراس وزراعتها وحركة العمال تساعد على تغطية البذور. والشكل التالي رقم /2/ يبين كيفية تنفيذ الطريقة وعمل الأخدود وهي نفس مواصفات الأخدود المذكورة في الفقرة رقم 2.
    ملاحظة:
    أ‌- لاينصح بتاتاً باتباع طريقة الأكتاف في المناطق الجافة لعدم ملاءمتها والكتف عكس الأخدود.
    ب‌-الأخدود عبارة عن خطي فلاحة متجاورين ومتعاكسين بعمق 30سم.
    وكما يبدو بالأشكال التالية التي توضح مراحل تحضير الأرض للزراعة وكيفية زراعة الغراس وثم الحقل بعد زراعته في السنة التالية:

    ادارة المناطق الرعوية والغابات

    يتحمل القطف أو الرغل كحد أعلى النسب التالية:
    أ‌- ملوحة الماء 20غرام /ليتر أي 20000جزء بالمليون.
    ب‌-ميليموز التربة حتى 50/سم الناقلية الكهربائية.

    ادارة المناطق الرعوية والغابات

    ملاحظة:
    إن النسب المذكورة في أ – ب تخص الغراس التي تزرع بالحقل وأن البذور في المشاتل لاتنبت تحت تأثير هذا الوسط وتحتاج إلى مياه وتربة مناسبة.
    جدول تصنيف استعمال التربة حسب درجة الملوحة

    ادارة المناطق الرعوية والغابات

    الفصل الثالث
    نورد فيما يلي كيفية تنفيذ أهم الأعمال المشتلية

    1- جمع البذور
    تجمع بذور الأنواع الرعوية تحت إشراف رئيس مصلحة البادية بالمحافظة ورئيس المشتل إشرافاً مباشراً ويتم الجمع بعد نضج البذور ويختلف موعد النضج باختلاف النوع مثلاً : تجمع بذور القطف الأسترالي خلال شهري حزيران وتموز وبذور الروئا في شهر تشرين أول وبذور القطف الملحي والرغل الكاليفورني خلال شهر تشرين أول وتشرين ثاني.
    ويتم جمع البذور بقطع أو جم الشماريخ الزهرية بالنسبة للسرمقيات، وتنتشر الأفرع الحاملة للبذور حتى تجف ثم تعبأ في عبوات كل نوع على حده ويكتب على العبوات المعلومات التالية: اسم النوع ، الوزن كغ، موقع الجمع، تاريخ الجمع. تخزن البذور التي تم جمعها في مكان بارد وجاف في مستودع المشتل إلى أن يحين موعد الزراعة ولايجوز زراعة البذور في الأكياس بعد الجمع مباشرة.
    2- تحضير الخلطة الترابية
    يتم نقل التراب اللازم للخطة السنوية بمعدل م3/800 كيس من موقع ذو تربة خضراء ومن الطبقة السطحية بحدود 50 سم.
    يخلط التراب مع السماد العضوي بنسبة 1:4 وفي حال عدم توفر السماد العضوي يكفي تحضير خلطة خاصة للتتريب بنسبة 1:3 .
    ويقصد بالتتريب إكمال تعبئة أكياس البولي إيثيلين المنقولة إلى المساكب فيترك 3 سم من الكيس، والتربة السطحية من الكيس هي مهد البذرة فلابد من تحضيرها بعناية خاصة لتكون خفيفة وفنية بالسماد العضوي لمنع تماسك القشرة السطحية الذي يعيق خروج البادرات الرهيفة.
    3- تعبئة الأكياس
    تعبأ أكياس البولي أثيلين بالخلطة الترابية المجهزة ويترك مسافة 2 سم من الكيس لاستيعاب مياه الري وتصف الأكياس المعبأة في مساكب بعرض 120-130 سم وتترك ممرات 70 سم بين المسكبة والأخرى لأعمال الخدمة الشتلية.
    ويجب الانتباه إلى أن تكون الأكياس معبأة جيداً حتى لاتنقص كثيراً بعد الري كما يجب التنسيق بين أعمال التعبئة والصف والنقل أثناء توزيع العمل.
    4- زراعة البذور
    تزرع البذور في الأكياس المجهزة في الوقت المناسب حسب النوع، فمثلاً بذور السنديان والبطم ومعظم النيجيليات في تشرين ثاني وبذور الروئا في شهر آذار. وبذور أنواع القطف والرغل في شهري نيسان وأيار.
    يوضع في الكيس الواحد 3-5 بذور من أنواع السرمقيات وعلى عمق لايزيد عن 3سم في وسط الكيس، أما الروئا فتكون بذورها سطحية حوال 1/2 سم.
    يجب الانتباه إلى عدم زراعة البذور على عمق أكبر فإن ذلك يؤدي إلى تعفن البذور وعدم إنباتها وخاصة الروئا يفضل زراعتها على عمق 1/2 سم ودون إزالة الأجنحة.
    يجب عدم زراعة البذور في أي حال من الأحوال خلال الربع الرابع والربع الأول من السنة لأن الظروف غير مؤاتية للإنبات ولايسمح بإجراء عمليات الترقيع وتتعرض البادرات الحديثة إلى تأثير الصقيع المبكر.
    5- الري:
    تروى الأكياس المزروعة رياً خفيفاً بواسطة مرش ناعم لئلا يسبب الري أحداث حفر بالطبقة السطحية الأمر الذي يسبب طفو البذور على سطح الكيس. إن الري في العمر الأول للبادرات هام جداً فيجب أن تظل تربة الأكياس معتدلة الرطوبة (غير جافة ولاموحلة) .
    ننوه إلى عدم ري المساكب في المشاتل الرعوية بالراحة ( أي إفاضة المياه في أرض المسكبة لتشرب الأكياس من الثقوب السفلى) إن ذلك يؤدي إلى تركيز الأملاح على سطح الأكياس.
    يجب اتباع طريقة ري الأكياس والغراس بطريقة الرذاذ الآلية أو اليدوي لأن هذا الأسلوب يساعد على تخفيض نسبة الملوحة في سطح الأكياس الذي هو مهد البذور.
    6- التفريد والترقيع
    خلال الشهر الأول من عمر البادرات وبعد أن تصبح بطول حوالي 4سم يتم تفريد البادرات الزائدة من الكبس ويترك بادرتين في وسطه والبادرات الزائدة تشتل في الأكياس الفارغة,
    يجب أن تتم هذه العملية والأكياس الرطبة بعد إحداث حفرة مناسبة بواسطة المغرس مع الانتباه لعدم التفاف الجذور أثناء عملية الترقيع والتشتيل كما يحب أن تتم السقاية مباشرة بعدها.
    إذا بلغت نسبة الأكياس الغائبة نباتاتها 50% أو أكثر لأي سبب كان فإنه في هذه الحالة يفضل إعادة زراعة هذه الأكياس بواسطة البذور. ومن أجل الترقيع بالبادرات يمكن زراعة مراقد بذور بنفس موعد زراعة البذور بالأكياس وتفضل هذه المراقد أن تكون أنصاف تنك لسهولة نقلها إلى مكان التشتيل مع المحافظة على سلامة البادرات، تعبأ أنصاف التنك بطبقة من الرمل والسماد الناعم بسماكة 1-2 سم وتسقى بعدها بالمرش اليدوي الناعم مراراً خلال اليوم الواحد حسب استيعاب المرقد لتصل الرطوبة إلى كافة أجزاء المرقد.
    إن الفائدة الأساسية من استعمال مراقد البذور الموصوفة والترقيع بالبادرات هو الحصول على غراس متجانسة من حيث العمر والحجم.
    7- التعشيب
    من الجدير بالذكر الاهتمام بالتعشيب خلال الفترة الأولى من عمر البادرات إذ أنها غير قادرة على منافسة الأعشاب الغريبة في هذه الفترة مع الانتباه لعدم الإضرار بالبادرات أثناء عملية التعشيب ويجب أن تزال الأعشاب أولاً بأول إلى أن تكبر الغراس فتصبح هي المسيطرة على البيئة المحلية.
    والتعشيب يتم والأكياس رطبة كما وتسقى الأكياس بعد التعشيب لإعادة ارتباط البادرات الوثيق بالتربة.
    8- الوقاية والمكافحة من الإصابات
    عند مشاهدة أية أعراض إصابة حشرية أو مرضية يجب إعلام مصلحة الوقاية للقيام بالإجراءات اللازمة.
    9- التقسية
    في الفترة الأخيرة من عمر الغراس الرعوية بالمشتل أي خلال أشهر أيلول وتشرين أول وتشرين ثاني يجب أن تمر الغراس ببرنامج تقسية يتضمن:
    ‌أ- الإقلال التدريجي من عدد مرات السقاية كي تنخفض نسبة الرطوبة بالمجموع الخضري الأمر الذي يساعد الغراس على تحمل جفاف البيئة الجديدة بالأرض الدائمة.
    ‌ب- تحريك الغراس ضمن المسكبة الواحدة لقطع علاقتها بالتربة مع الري مباشرة.
    ‌ج- قص الغراس على ارتفاع 25 سم إذا بلغت حجماً زائداً قبل زراعتها بالأرض الدائمة.
    10- ري الغراس رياً غزيراً
    في اليوم السابق لتحميلها للزراعة بالأرض الدائمة
    الحدود الدنيا لمردود العمل اليومي في المشاتل

    نوع العمــــــــــــــــــل يوم عمـــــــــــــــل مــلاحظات
    عمل خلــــــــــــطة ترابية 4 متر مكعب يكتفي بعزل الشوائب
    تعبئة أكياس بولي إثيلين 1000 كيس حسب التدريب
    صف أكياس في المساكب 5000 كيس يزداد حسب التدريب
    زراعة بذور في الأكياس 4000 كيس ــــــــ
    السقايــــة اليدوية - رشاً 50000 كيس ــــــــ
    تفريغ وترقيــــع الشتلات 3000 كيس ــــــــ
    تعشيب الأكياس باليـــــــد 3500 كيس حسب التدريب
    عزق أعشاب في الممرات 200 متر مربع حسب كثافة الأعشاب
    تحميل أكياس غراس 8000 غرسة حسب واسطة النقل

    ملاحظات:
    1- يحتاج إنتاج ألف غرسة رعوية في المشتل إلى 10 يوم عمل
    2- يحتاج إنتاج ألف غرسة رعوية في المشتل إلى 150-200 ليتر ماء للري يومياً وتختلف باختلاف الظروف المناخية للمشتل. وتزداد الحاجة إلى الماء بنسبة 40% إذا كانت طريقة الري بالرذاذ الآلي.
    عقد البذور في الكغ لبعض الأنواع الرعوية بشكل تقديري

    الاسم المحلي للنوع الاسم العلمي عدد البذور في كغ نسبة الإنبات
    الروئا Salsola vermiculata 250 ألف 70%
    الرغل السوري At.leucoclada 200 ألف 45%
    القطف الملحي Atriplex halimus 350 ألف 80%
    القطف الأسترالي At.nummularia 150 ألف 40%
    الرغل الأمريكي At.canescens 50 ألف 70%
    الفضا Haloxylon persicum 300 ألف
    السفط الأزرق Acacia cyanophlla 60 ألف 50%
    Aca.farnesiana 12 ألف 50%
    السجال Acacia seyal 23 ألف 50%
    الحرز الطلح Acacia tortilis 16 ألف 50%
    نخيل العرب Phoenix dactylifera 0.75 ألف 70%
    البطم الأطلسي Pistacia atlantica 7.9 ألف
    المسكيت Prosopis juliflora
    Syn.pro.glandulosa 16 ألف 70%
    الفساف Prosopis specigera 23 ألف 60%
    السلم التشيلي Pro.tamarugo 90 ألف 60%
    السنديان Quercus coccifera (calliprinos) 400 بذرة 60%
    الأثل (الطرقاء) Tamarix ariculata 600 ألف 40%

    القدرة على الاحتفاظ بالحيوية لبعض الأنواع الرعوية

    الاسم الاسم اللاتيني مدة الاحتفاظ بالحيوية
    الروئا Salola vermiculata 9-12 شهر
    الشبح Artemisia Berba-alba 4 سنة
    كوخيا Kochia pyramidata 4 سنة
    القبا Poa sinaica 4 سنة
    العنظوان (الدويد) Seidlitzia rosmarinus 9-12 شهر
    العجرم Anabasis articulate 9-12 شهر
    الشعران Halogeton alopecuroides 1.5 سنة
    الفضا Haloxylon Persicum 6-8 أشهر
    الرمش Haloxylon Salicornicum 9-12 شهر
    القطف الأسترالي Atriplex nummularia 8 سنين
    الرغل الكاليفورني At.Polycarpa 4-5 سنين
    الرغل الأمريكي At.canescens 6-7 سنة
    الرغل العدسي At.lentiformis 6-7 سنة
    الرغل الزاحف At.semibaccata 7-8 سنة
    الرغل القلوي At.vesicaria 4 سنة
    الرغل السوري At.leucoclada 4-6 سنة
    سمن الشتاء Eurotia lanata 4-6 سنة

    ملاحظة
    أ‌- تبدأ حيوية بذور الرمراميات (السرمقيات) بالانخفاض من السنة الثانية، أما الروئا فتتناقص حيوية بذورها بعد ثلاثة أشهر من النضج.
    ب‌-لايصح زراعة بذور الرمراميات مباشرة بعد الجمع بل تخزن إلى موسم البذر التالي.

    المصادر:
    1- استزراع ثلاث مجتمعات نباتية – أكساد 1978
    2- البادية السورية وإمكانيات تطويرها 1979
    3- دور المشاتل في تطوير المراعي نشرة داخلية 1981

    النباتات التي تستسيغها الإبل

    ( معظم هذا الفصل مأخوذ عن وردة 1995 )
    يتميز الجمل وحيد السنام بخصائص تجعله قادراً على المعيشة في المناطق الجافة ذات الظروف البيئية والمناخية القاسية ، والتي تندر فيها مصادر الغذاء ومياه الشرب . والتعرف على هذه الخصائص ودراستها للاستفادة منها في تطوير نظم التربية والإنتاج الأول خاص بأوضاع الإبل في بيئتها الطبيعية والثاني خاص بالخصائص البيولوجية التي تمكن الإبل من تحمل العطش ونقص الغذاء .
    1- الإبل في بيئتها الطبيعية
    من الثابت أن الجمل الذي لا يعمل يمكنه أن يعتمد في معيشته فقط على ما يحصل عليه من المراعي . والجمل بطبيعته يفضل رعي الأشجار والشجيرات Browsing ، ولكنه في بعض الأحيان يقبل على رعي النباتات العشبية الطويلة Grazing .


    ادارة المناطق الرعوية والغابات

    رعي الجمال للأكاسيا

    ولكي يتمكن الجمل من الاعتماد كلياً على المرعى في الحصول على احتياجاته الغذائية ، يلزمه في المتوسط أن يمضي 6-8 ساعات في المرعى يومياً . وهذه تحتاج إلى 6 ساعات إضافية للاجترار والجمل يمكنه أن يستمر في الرعي طوال النهار حتى في الأوقات الحارة ، ولكن يفضل مربي الجمال الرعي في الصباح الباكر وقبل الغروب ، مع إعطاء الجمل الفرصة للراحة والاجترار في وسط النهار وإذا كان يعمل فإنه يعطي الحبوب أو غيرها من مواد العلف في المساء . ولكن في أغلب الأحيان لا يمكن اتباع هذا النظام فالجمال التي تعمل يفضل المربي أن يكون العمل في الفترات قليلة الحرارة في النهار وهي الصباح وقبل الغروب ويترك الجمل للرعي والراحة وقت الظهيرة ـ أي عكس ما هو مطلوب . وفي كل الأحوال من الضروري أن يعطى الجمل الفرصة للرعي أطول مدة ممكنة خلال النهار بين فترات العمل ، وعلى أن تعطى له الأغذية الإضافية في المساء .
    الحمولة الرعوية للإبل غير معروفة ، وهناك تقديرات كثيرة ولكن هل يمكن الاعتماد عليها . الحمولة الرعوية (عدد الهكتارات لكل حيوان / سنة) تعتمد على عدد كبير من العوامل أهمها كثافة الغطاء النباتي ووفرة النباتات المرغوبة ونوعها والحالة الفسيولوجية للحيوان وغيرها . وبالنظر إلى فقر مناطق المراعي الجافة التي تربى فيها الجمال فالقاعدة العامة يسمح للجمال بالرعي في مساحات واسعة حتى يمكنه الحصول على احتياجاته الغذائية أو على الأقل النصيب الأوفر منها … وهذا يتطلب أيضاً أن يسمح له بالرعي فترات طويلة لا تقل عن 8 ساعات خلال النهار .
    من عادات الإبل في الرعي صغر حجم القضمة الواحدة من النبات الواحد مع عدم تركيز الرعي في منطقة صغيرة ـ هذه العادة هامة جداً في المحافظة على المراعي من التدهور نتيجة الرعي الجائر.

    ادارة المناطق الرعوية والغابات

    صغر حجم القضمة (CD موسوعة الإبل)

    بالإضافة إلى ذلك فإن الإبل تقبل على عدد كبير من نباتات المراعي الطبيعية ـ أي أنها واسعة الاختيار ، وليست ضيقة الاختيار كما في الأنواع الأخرى من الحيوانات . وتتوفر قوائم من شمال أفريقيا والصحراء الكبرى والقرن الأفريقي واستراليا تحوي المئات من النباتات التي تقبل عليها الإبل . هذا بالإضافة إلى أنها تقبل على نباتات لا تقبل عليها الأنواع الأخرى ، خاصة النباتات الشوكية . إلا أن الجمل عندما ينتقل من منطقة إلى أخرى فإنه يتأقلم ببطء إلى العشيرة النباتية الجديدة . إذا كانت مختلفة عما اعتاد عليه . إلا أن المربي إذا قدم إليه بعض النباتات الجديدة والمعروفة بيده ساعد ذلك على سرعة التأقلم .
    إن نمط الرعي في الإبل لا يكون في مناطق دائرية أو شبه دائرية حول نقاط مياه الشرب كما في الأبقار ولكنه يكون في مدارات طويلة بين عدد من نقاط المياه مع دائرة متسعة حول كل نقطة ماء والشكل التالي يبين ذلك أيضاً يتحدد طول مدة الرعي في كل منطقة على وفرة الغذاء وليس على وفرة المياه ، وهي في هذا أيضاً تختلف عن غيرها من الحيوانات ، مما يسمح لها بالرعي في مناطق أوسع وبالتالي يكون لها فرصة أكبر للحصول على الغذاء اللازم لها . وأقصى مسافة بين منطقة الرعي وموقع المياه المتوفرة للشرب يختلف باختلاف نوع الحيوان وحالة الرعي الجدول (1) (المسافات بالكيلو متر).

    المرعى فقير المرعى جيد
    30-50 80 الإبل
    10-15 40 الأبقار
    10-15 50 الأغنام

    الجدول (1)

    تتواجد الإبل في معظم الحالات ، في مناطق بيئية صعبة حيث تتصف بنقص في المواد العلفية من جهة وماء الشرب من جهة ثانية وقد تأقلمت مع تلك الظروف باختيارها أنواعاً نباتية معينة أو أجزاء منها تمدها بكميات من المواد المغذية ومن الماء تكفي لبقائها وذلك إضافة لبعض العوامل الفيزيولوجية الأخرى.


    ادارة المناطق الرعوية والغابات

    فنسبة الماء المرتفعة ، والثابتة تقريباً في النباتات المالحة تجعلها مفضلة ومستساغة لدى الإبل في مناطق يندر فيها الماء وذلك لضمان الحصول على جزء كبير من احتياجاتها المائية . كذلك ترتفع نسبة الماء في الأجزاء الغضة التي تختارها الإبل من الأشجار في فصل الجفاف .
    فقسم من هذه الأنواع النباتية يحتوي على 80% من الماء (Gauither-Pitters and dagg,1981) وهذه النسبة تؤثر على كميات الماء اللازمة للشرب(Macfarlane, 1964) إن محتوى الماء المرتفع في مثل هذه النباتات تؤمن حوالي40-50%من احتياجات الإبل المائية مما يجعلها تتحمل العطش لعدة أيام في فصل الجفاف .
    وإن نسبة البروتين المرتفعة والتي بلغ متوسطها من 8.54%إلى 14.89%في الأنواع النباتية تعطي فكرة واضحة عن أن الإبل تحصل على كمية مناسبة من البروتين لسد احتياجاتها من هذه المادة (وردة وفريد 1990 , وردة 1990 b) كذلك نجد أن متوسط محتوى الألياف الخام والمستخلص خالي الآزوت والدهون في النباتات مرتفع نسبياً مما يؤمن كمية كافية من الطاقة لسد احتياجات الإبل الغذائية في معظم الحالات . وإن ارتفاع نسبة الدهن الخام في الأشجار والشجيرات قد لا يعني أن إجمال هذه النسبة يستغل في توليد الطاقة وذلك لأن قسماً من هذه النسبة يكون بحالة شموع ومواد تربنتية لا تهضم وبالتالي فإن ارتفاع نسبة الدهون قد لا تعطي فكرة واضحة عن محتوى الطاقة في مثل هذه الأنواع النباتية
    (Wardeh , 1982) وتحصل الإبل على كميات وافرة من الأملاح والعناصر المعدنية من الأشجار والشجيرات ذات الملوحة المرتفعة (أدريس والشامي ، 1990) وعند عدم توفر مثل هذه النباتات في المرعى يقوم الرعاة بتقديم ملح الطعام إلى إبلهم في مناطق شرق المتوسط أو ليسوقوها إلى مناطق ملحية للحصول على ما يلزمها في مناطق موريتانيا والصومال(وردة 1989) .
    وهكذا تتمكن الإبل (وفي معظم الحالات) من الحصول على عليقة متوازنة لكنها ليست كافية بالضرورة خلال فصل الجفاف باختيارها عدداً من الأنواع النباتية مثل الأشجار والشجيرات التي تؤمن كميات مناسبة من الماء والبروتين والأملاح (أدريس والشامي 1990، وردة a 1990) وعدداً أخرى من النجيليات لتمدها بالطاقة (Gauthier – Pilter , 1979) . وعند عدم توفر مثل تلك الأنواع النباتية أو عندما يشتد الجفاف وتتكون عليقة الإبل من نباتات فقيرة في محتوى الآزوت فإنها تستطيع استغلال الآزوت بصورة جيدة عن طريق إعادة استخدام اليوريا في الكرش من جهة وباقتصادها في طرحه خارج الجسم من جهة ثانية . كما أنها وفي نفس الوقت توفر كميات مناسبة من الطاقة بواسطة تعريض الألياف الخام للهضم الميكروبي لمدو أطول وذلك عن طريق دفع الأجزاء الثابتة الصغيرة (5.1 ملم) إلى القناة الهضمية وإبقاء الأجزاء الكبيرة (1 سم) في الكرش (Engelhardt et al . 1988) مما يؤدي إلى هضم أفضل للألياف وإطلاقه كميات مناسبة من الأحماض الدهنية الطيارة (الطاقة) خاصة في وجود الآزوت (اليوريا) الذي يتحول في مثل هذه الحالة إلى بروتين ميكروبي يتم هضمه في أجزاء تالية من الجهاز الهضمي
    PENDIX 3. Scientific and Arabic names of plant species preferred by dromedary camels in ecosystems of the Arab Region.

    NO. SCIENTIFIC NAME الاسم العربي
    0001 ACACIA BUSSEI السلم
    0002 ACACIA EHRENBERGIANA الكتر
    0003 ACACIA HORRIDA ظبيان
    0004 ACACIA LAETA لــوط
    0005 ACACIA MELLIFERA ظبيان
    0006 ACACIA NILOTICA سمر عربي
    0007 ACACIA NUBICA قرضة ( قرضي )
    0008 ACACIA OXYOSPRION أكاسيا
    0009 ACACIA RADIANA السمر
    0010 ACACIA SENEGAL أكاسيا
    0011 ACACIA SEYAL ( FISTULA ) سيال ( طلح ابيض
    0012 ACACIA SEYAL ( SEYAL ) سيال ( طلح أحمر
    0013 ACACIA SIEBERUINA الكوج
    0014 ACACIA TORTILIS الحرز ( سمر بلدي
    0015 ACHILLEA FRAGRANTISSIMA القيصوم
    0016 AERVA JAVANICA الأري (أرطة )
    0017 ALHAGI PSEUDALHAGI عاقول الجمال
    0018 ANABASIS ARTICULATA العجرم
    0019 ANDROPOGON FAVEOLATUS ـــــــــــ
    0020 ANDROPOGON KELLERI ـــــــــــ
    0021 ANTHEMIS DESERTI-SYRIACI ربيان صحراوي سوري
    0022 ANVILLEA GARACINI النكد
    0023 ARISTIDA KELLERI ـــــــــــ
    0024 ARISTIDA PALLIDA ـــــــــــ
    0025 ARISTIDA PLUMOSA النصي الريشي
    0026 ARISTIDA PUNGENS السبط
    0027 ARTEMISIA CAMPESTRIS الشيح
    0028 ARTEMISIA HERBA-ALBA الشيح العشبي الأبيض
    0029 ARUNDO DONAX قصب
    0030 ASPHODELUS MICROCARPUS عنصل
    0031 ATRIPLEX CANESCENS القطف الأمريكي
    0032 ATRIPLEX HALIMUS القطف الملحي
    0033 ATRIPLEX LEUCOCLADA قطف سوري
    0034 BALANTES AEGYPTIACA الهيجليج
    0035 BALANTES SHILLIN ـــــــــــ
    0036 BLEPHARIS LINEARIFOLIA شوك الديب
    0037 BLEPHARIS CILIARIS كنب
    0038 BOSCIA MARUA ـــــــــــ
    0039 BOSCIA SOMALEBSIS ـــــــــــ
    0040 BROMUS SPP شويعرة ( سليسلة
    0041 CADABA FARINOSA القضابة ( قضب
    0042 CALATROPIS PROCERA العشر ( العشار )
    0043 CAPPARIS DECIDUA القبار
    0044 CAREX STENOPHILLA التميص ( السعد )
    0045 CARRICHTERA ANNUA النفاخ ( خشين )
    0046 CASSIA SPP السني
    0047 CENCHRUS BIFORUS هسكانيت
    0048 CENCHRUS CILIARIS صبط ( غرز
    0049 CENCHRUS SETIGERUS عنجان
    0050 CENCHRUS CITEARIS ـــــــــــ
    0051 CENTAURIA AMMOCYANUS المرار ( شوك )
    0052 CHENOPODIUM ALBUM الرمرام
    0053 CHRYSOPOGON AUCHERI ـــــــــــ
    0054 CISSUS AMPELOCISSUS علفق
    0055 CLITORIA TERNATA ـــــــــــ
    0056 COELACHRYUM STELONIFUM ـــــــــــ
    0057 COMBRETUM MICRANTHUM ـــــــــــ
    0058 COMMELLINA FORSKALAEI ـــــــــــ
    0059 CONVOLVULUS OXYPHYLLUS عدرس
    0060 CORDIA SPP طنب
    0061 CORDYLA AFRICANA ـــــــــــ
    0062 CORNULACA LEUCANTHA الحاذ
    0063 CORNULACA MONOCANTHA الحاذ ( حويذان )
    0064 CROTOLARIA PYCNOSTACHYA قليقلان
    0065 CUTANDIA DICHOTOMA الخافور
    0066 CYNARA SCOLYMUS خرشوف
    0067 CYPERUS CHORRDORFIZUS سعد
    0068 CYPERUS ESCULENTIS ـــــــــــ
    0069 DACTYLOCTENIUM CILIARE ـــــــــــ
    0070 DACTYLOCTENIUM SCINDICUM ـــــــــــ
    0071 DICHANTIUM ANNULATUM سيفون
    0072 DICHROSTACHYS GLOMERATA ـــــــــــ
    0073 DICHROSTACHYS NUTANS ـــــــــــ
    0074 DIGITARIA MURICATA ـــــــــــ
    0075 DIGITARIA BIVAC ـــــــــــ
    0076 DIGITARIA NODOSA ـــــــــــ
    0077 DIGITARIA SCALARUM ـــــــــــ
    0078 ECHINOCHLOA COLONA أبو ركبة
    0079 EPHEDRA ALATA العلندة ( المجنحة )
    0080 ERAGROSTIS CILIANENSIS حشيشة الحب
    0081 ERODIUM CICUTARIUM البختري
    0082 EUSTACHYS PASPALOCDES ـــــــــــ
    0083 FAGONIA GLUTINOSA العكرش
    0084 FAGONIA MICROPHILLA الشكاعي
    0085 FILAGO PYRAMIDATA قريضة
    0086 GARCIA GHARAF ـــــــــــ
    0087 GLYCINE JAVANICA ـــــــــــ
    0088 GREWIA CORPINIFOLIA بنع
    0089 GREWIA VILLOSA ـــــــــــ
    0090 GUIERA SENSGAHENSIS ـــــــــــ
    0091 HALOXYLON ARTICULATUM النيتول ( النيتون )
    0092 HALOXYLON SALICORNICUM الرمث
    0093 HAPLOPHYLLUM FILIFOLIUM زفراء
    0094 HELIANTHEMUM KAHIRICUM أجرد ( الأجرد القاهري )
    0095 HELIANTHEMUM LIPPI أجرد الهشمة
    0096 HELIOTROPIUM RAMOSISSIMUM رمرام
    0097 HETEROPOGON CONTORTUS ـــــــــــ
    0098 HORDEUM GLAUCUM الخافور
    0099 INDIGOFERA ARRECTA حسار
    0100 INDIGOFERA INTRCATA حسار
    0101 INDIGOFERA OBLONGIFOLIA الدهسير
    0102 INDIGOFERA RUSPOLI حسار
    0103 INDIGOFERA SCHIMPERI حسار
    0104 INDIGOFERA SPINSA حسار ( القطفة )
    0105 IPOMOEA TENVIROSTRIS ـــــــــــ
    0106 JATROPHA OBBIADENSIS دماع
    0107 JUNCUS MARTIMUS سمار
    0108 LASIURUS HIRSUTUS عذماء
    0109 LAWSONIA INERMIS حناء
    0110 LEPTADENIA HASTATA المرخ
    0111 LEPTADENIA PYROTECHNICA المرخ
    0112 LEPTADENIA SPARTIUM المرخ
    0113 LEPTOTHERIUM SENEGAENSE ـــــــــــ
    0114 LOLIUM SPP الراي
    0115 LUCAS SPP ـــــــــــ
    0116 MAERUA CRASSIFOLIA السرح
    0117 MALVA AEGYPTIACA الخبيزة ( خبيزة مصرية )
    0118 MALVA PARVIFLORA خبيزة صغيرة الأوراق
    0119 MALCOLMIA CRENULATA شلوى
    0120 MIDICAGO POLYMORPHA نفل مسنن
    0121 NOAEA MUCRONATA الصر
    0122 OLDENLANDIA FASTIGIATE ـــــــــــ
    0123 OPUNTIA INERMIS تين هندي ( برشوم
    0124 OPUNTIA VULGARIS تين شوكي
    0125 PANICUM MAXIMUM التمام الكبير
    0126 PANICUM TURGIDUMQ التمام الصلب
    0127 PENNISETUM PURPUREUM حشيشة الفيل
    0128 PENTAMISIA SPP بنتامسيا
    0129 PHOENIX DACTYLIFERA التمر
    0130 PLANTAGO OVATA ربل بيضوي ( زباد
    0131 PLANTAGO SPP الريل ( أثم )
    0132 POA BULBOSA القبأ البصيلي
    0133 POA SINAICA القبأ السينائي
    0134 POLYGONUM EQUISETIFORME القرضاب
    0135 PROSOPIS AFRICANA مسكيت
    0136 PULICARIA CRISPA جفجاف
    0137 RETAMA RAETAM الرتم
    0138 RHANTERIUM EPPAPOSUM العرفج الشرقي
    0139 RHANTERIUM SUAVEOLENS العرفج الغربي
    0140 SALSOLA FOETIDA حمض
    0141 SALSOLA KALI الحاد
    0142 SALSOLA RIGDA الروثة
    0143 SALSOLA SPINOSA الصريرة
    0144 SALSOLA VERMICULATA الروثة
    0145 SALIVA SPP المريمية
    0146 SALVADORA PERSICA الأراك
    0147 SCHISMUS ARABICUS الركيشة ( النعيمة )
    0148 SOLANUM ARUNDS الصغاري
    0149 SPORBOLUS BROCKMANII نمص
    0150 SPORBOLUS MARGINATUS نمص
    0151 SPORBOLUS SPP مالحي
    0152 TAMARINDUS INDICA تمر هندي ( أراديب
    0153 TEUCRIUM POLIUM الجعدة الرمادية
    0154 THEMADA TRIANDRA الفرقاء
    0155 TRIBULUS TERRESTRIS الضريسة
    0156 TRIGONELLA ANGUINA حلبة
    0157 TRIGONELLA SPP نفل
    0158 ZIZIPHOUS LOTUS السدر
    0159 ZIZIPHOUS SPINA-CHRISTI علب
    0160 ZYGOPHYLLUM ALBUM ـــــــــــ
    0161 ZYGOPHYLLUM COCCINEUM أرماك ( الهرم )

    استساغة الإبل للنبات الطبيعي

    تعتمد استساغة الإبل للنباتات الرعوية ، على دور نمو تلك النباتات ، ومدى نضوجها وتوفرها ، واختلاف أنواعها في المرعى حيث تفضل الإبل النباتات الشجيرية ، وخاصة العائلة (البنجرية) أو (الرمرامية) والتي يطلق عليها أهل البادية اسم : (الحمض) ، ومن أشهر هذه النباتات التي تعتبر درجة استساغتها جيدة جداً هي :

    1- الروثة : (Salsola vermiculata)

    وهي شجيرات تكثر في المناطق الجافة في شمال أفريقيا ومصر وسوريا والأردن وفي شمال الجزيرة العربية وتكثر في موسم الربيع والصيف . ففي دور التزهير : يحتوي الساق والأوراق على 7.5%بروتين و 2.2%رماد و 32.7%ألياف وتعتبر من النباتات عالية القيمة الرعوية في كل فصول السنة .

    2- القيصوم أو بعيثران : (Achilea fragranti ssima)

    يكثر في الصيف وتحوي أوراقه في دور النضوج على 18.1% من البروتين ويحوي الساق على 5%من البروتين وهو عشب معمر مغطى بزغب أبيض له أوراق صغيرة مسننة الحافة وأزهار صفراء وموطن النبات مصر ، ليبيا ، العراق ، الكويت ، لبنان ، سوريا ، فلسطين، والسعودية .

    3 - النيتول أو النيتون أو النتل : (Haloxylon articulatum) .

    عبارة عن شجيرة مفصلية يتراوح طولها 30-75سم تنمو برياً في سوريا ولبنان وفلسطين والأردن والعراق والجزيرة العربية ومصر وشمال أفريقيا ويكثر في الصيف وفي دور النمو الخضري يحوي الساق والأوراق على 23.1%من البروتين (18% منه قابل للهضم) .
    وعلى 11%ألياف أما في دور التزهير فيحوي الساق والأوراق على 13%بروتين(8.4%منه قابل للهضم) . وتزداد كمية الكالسيوم في الساق حيث يصل في دور النضوج إلى 3.7%. ويحتوي النيتول على عدد من القلويدات مثل الرمثين لذلك يستخدم البدو النبات في علاج جرب الحيوانات .

    4- العرفج : (Rhamterium eppaposum)

    يحوي الساق في التزهير على 5.4% من البروتين و 44.2%من الألياف و 3.5% من الدهن و 9.6%من الرماد ، ينمو النبات في الجزيرة العربية وطراز الحياة تحت شجيري في أرض رملية .

    5- الشيح : (Artemisia herb - alba)

    وهي شجيرات ربيعية وشتوية . تحوي أوراقها على 25.5% من البروتين . ينمو النبات في أغلب مناطق شمال أفريقيا ويكون في شكل تجمعات نباتية كبيرة كما ينتشر في الشام والجزيرة العربية والخليج العربي .
    6- الرمث : (Haloxylon salicornicum)
    وهو نبات واطئ الارتفاع ، خشبي في تركيبه في المناطق الجنوبية للصحراء الغربية إلا أن نسبة الفوسفور إلى الكالسيوم غير متوازنة به . ينمو النبات في سوريا و الأردن وفلسطين والعراق والخليج العربي وفي مصر وليبيا وشمال أفريقيا ويعتبر الرمث من مراعي الجمال المفضلة كما نذكر كذلك المراجع العربية القديمة إذ يذكر الزبيدي في تاج العروس : أن الإبل تحمض به إذا شبت من الخلة وأن الخلة عند الإبل هي بمنزلة الخبز والحمض بمنزلة اللحم ، ويذكر ابن سيدة أن الإبل والغنم تحمض بالرمث فتعيش به ، وأن لم يكن معه غيره هذا ويذكر ابن منظور أن الإبل إذا ملت الخلة اشتهت الحمض فإن أصابت طيب المراعي مثل الرغل والرمث أخذت منه حاجتها ثم عادت إلى الخلة فحسن رمقها واستمرأت رعيها ، فإن فقدت الحمض ساء رعيها وهزلت . وفي النمو الخضري يحوي الساق والأوراق على11.4%من البروتين . وفي دور التزهير يحوي على 9% من البروتين وعلى 35.4%من الألياف وعلى 17.8% رماد.

    7- الثمام (أبو ركبة) (Panicum Turgidum)

    نبات من فصيلة النباتات النجيلية ويكثر في الأراضي الرملية والسهول والتلال والمناطق الضخرية وينتشر في العراق والسعودية والكويت والأردن وسوريا وعمان واليمن وموريتانيا والسودان ، ويعتبر من النباتات المعمرة ويكون لونه أصفر مائل للزرقة الشكل(6).

    8- النصي : (Aristida Plumosa)

    نبات من الفصيلة النجيلية وينتشر في جميع الدول العربية خصوصاً في السهول الرملية ويعتبر من النباتات المعمرة وتكون سيقانه منتصبة ، وأوراقه خشنة ويبلغ ارتفاعه حوالي 40سم .
    9- الرغل الأبيض الفروع : (Atriplex Leucoclada) :
    هو نبات تحت شجيري كثير الأهمية الرعوية ، يسود هذا النوع في مصر وفلسطين والأردن وسوريا والعراق وشمال أفريقيا . تكون أوراق النبات سفلية رمادية اللون ، محتواها في البروتين 15.4%ومن الدهون 0.811%والألياف 20.6%وذلك في بداية النمو
    10- الثندي (Cyp erus Conglomeratus) :
    نبات عشبي معمر ، ذو أغصان وسيقان مفصلية غليظة وهو ذو أهمية جيدة في تثبيت الكثبان الرملية العربية ويمتد وجوده فوق رمال العراق والكويت والجزيرة العربية والخليج العربي وكذلك في مصر وليبيا وشمال أفريقيا .

    11- العجرم : (Anabasis articulata)

    نبات ذو سيقان وأغصان أسطوانية مفصلية غليظة ، أوراقه حرشفية ينتشر في الجزيرة العربية والعراق والكويت .
    ومن النباتات الرعوية الأخرى للإبل كذلك في البلدان العربية

    الإرطة Calligonum comosum
    العلندة Ephedra foliata
    الشداد Astraglus spinosa
    الشعران Anabasis setiferea
    الضمران Agathophora alopecuroides
    الخصراف Salsola inermis
    الروثة هو من أفضل النباتات للإبل Salsola rigida
    الغضا Haloxylon ammodendron
    البنتول Haloxylon articulatum

    النباتات الرعوية للإبل في موريتانيا

    النصي Aristida pungen
    النصى Aristida plomosa
    الثمام Haloxylon articulatum

    النباتات الرعوية للإبل في الصومال والسودان

    البسط المغربي الحاد (Aristida pungens)
    الرغل (Atriplex petimus)
    (Nuculasia perrini)
    (Reptadinia spartium)
    الطلح (Aristida pulmosa)
    المرخ (Acacia cherenberqiaue)
    السلم (Acacia eherenberqiaue)

    أهم النباتات الرعوية للإبل في اليمن وعمان

    الكرمث (Cadaba qlundulsa)
    الإثل أو الطرفة (Tamarix articulata)
    الكفل (Belephsris persice)
    الرغل أو القطف (Atriplex spp)
    الأراك (Salvsdore persica)

    أهم النباتات الرعوية للإبل في تونس

    النصي (Panicum spp)
    الشيح (Artemsta herla alba)
    الحلفا (Holophilons spp)
    الثمام (Rhanterium suaveolens)

    بعض النباتات الرعوية في اليمن الشمالي واليمن الجنوبي .

    نبات الإثل Tamarix Articulata
    الكرمث Cadaba qlundulosa
    الكفل Blephsris Persice
    الرغل Atriplex Spp
    الأراك Salvsdore Persice

    يراعى عند انتخاب المرعى الطبيعي للإبل النقاط التالية :
    1- استساغة الإبل للنباتات الطبيعية بعد معرفة أنواعها ودرجات الاستساغة على أساس : استساغة جيدة جداً ، وجيدة ، ورديئة .
    2- اختلاف أنواع النباتات الطبيعية ، كأن تكون حشائش ، أشجار ، شجيرات .
    3- طوبوغرافيا الأرض : كأن تكون الأرض رملية ، طينية ، كلسية ، حجرية ….الخ .
    4- كمية المياه ونوعيتها ودرجة الملوحة فيها ، وبعدها عن المرعى .
    5- النباتات السامة ومدى توفرها وأنواعها ودرجة سميتها .
    6- الحشرات الناقلة للأمراض والآفات الأخرى .

    اسم المادة نسبة التفضيل
    الحشائش 2 %
    النباتات ذات الأوراق العريضة 8 %
    الشجيرات 90 %

    المحميات الطبيعية في سورية

    12/10/2002 الساعة 9.30 صباحا بتوقيت سوريا
    دمشق30/1 سانا
    اعدت الوكالة العربية السورية للأنباء تقريرا حول المحميات الطبيعية في سورية فيما يلي نصه
    قامت سورية انطلاقا من ادراكها العميق باهمية الغابات كمصدر
    للتنوع الحيوي وضرورة المحافظة عليها عبر السنوات الماضية بانشاء مجموعة من المحميات الطبيعية فى انظمة بيئية مختلفة بهدف تحقيق حماية بيئية واعادة الغطاء الحراجي المتدهور وحفظ الانواع المهددة بالانقراض والنادرة
    وتنتمي سورية بغطائها الحراجي الى غابات البحر الابيض المتوسط
    مع ماتتميز به من تنوع نباتي حسب المناطق المناخية المتواجدة فيها
    وتشكل الغابات نحو/3ر2/ بالمئة من مساحتها وتؤدي دورا رئيسيا
    فى حماية البيئة وزيادة نمو الانتاج الزراعي واستقراره ومكافحة التصحر وتثبيت الكثبان الرملية وتعتبر من الحلول المناسبة لمكافحة الملوحة ووقف تدهور التربة وزيادة المقننات المائية وتأمين علف للحيوانات بالاضافة الى دورها الكبير فى امتصاص غاز ثانى اوكسيد الكربون وتنقية الجو من الغبار والملوثات السامة واطلاق غاز الاوكسجين
    وتبلغ مساحة الغابات الطبيعية والحراجية فيها حتى نهاية عام/1998/ اكثر من/428/الف هكتار منها/232/ الف هكتار غابات طبيعية تشكل الغابات السنديانية حوالى/58/ بالمئة منها
    ويصل عدد المحميات الطبيعية في سورية الى نحو/30/ محمية
    منتشرة فى مختلف المناطق منها الرعوي والاصطناعي والطبيعي ومن هذه المحميات محمية التليلة بالقرب من تدمر ومحمية جبل عبد العزيز في محافظة الحكسة ومحمية الشوح والارز فى جبال الساحل السوري في اللاذقية ومحمية جزيرة الثورة بالقرب من سد الفرات فى محافظة الرقة ومحمية عين الشعرة فى محافظة طرطوس
    وتهدف هذه المحميات الى الحفاظ على النظم البيئة الجافة والرطبة
    الحراجية وعلى الانواع الوراثية او التعرية الوراثية والحفاظ على
    الانواع الرئيسية المشكلة لبقايا الغابات المتدهورة واعادة الغطاء الحيواني بالطيور قدر المستطاع والحياة البرية بالاضافة الى الفوائد الاقتصادية والاجتماعية البيئية من المحميات
    ومن اهم هذه المحميات محمية الشوح والارز التي تقع فى الجزء الشمالي من سلسلة الجبال الساحليةعلى السفحين الغربي والشرقي لقمة النبي متى اعلى قمة فى الجبال الساحلية بارتفاع /1562/ م بالقرب من مصيف صلنفة وتبلغ مساحتها/1250/ هكتارا ويقدر عدد الكائنات الحية فيها باكثرمن/65/ نوعا منها الذئب و الثعلب والخنزير البري والسنجاب والغزال الجبلي والارنب البري والايل الاسمر وفأرالغابات والقنفذ والشحروروالعصفور والغراب الابقع والزيتوني وباشق العصافير والبومة الصغيرة والفراشات والجنادب[/ كما يقدر عدد الانواع النباتية بنحو/200/ نوع منها النادر والمهدد مثل السنديان اللبناني والمرجان العريض الاوراق والسنديان الارزي والسوسن والقيقب والوروار الزهري
    وكانت منطقة هذه المحمية موئلا للعديد من الانواع التي واجهت
    الانقراض كالنمرالسوري حيث تشير الاستقصاءات والمشاهدات الى ان اخرصيد له كان في الستينات والدب البني السوري الذي اختفى قبل ذلك ايضا ويتم العمل على اعادته الى منطقته بانشاء محمية خاصة به
    ومن المحميات الهامة ايضا فى سورية محمية التليلة الطبيعية
    للحياة البرية فى البادية السورية وتقع على بعد/20/ كم من مدينة تدمرالاثرية وتبلغ مساحتها/22/ الف هكتار وتم فيها حصر النباتات المتنوعة ومنها المعمرة جدا حيث تسود الشجيرات القزمة والرعوية والرمث والشيح والقيصوم والقيباء السينائي الذي يحول دون التصحر الى جانب نباتات حولية تعتبر اعلافا هامة للحيوانات خلال اوقات محددة
    وفى المحمية تم احصاء اكثر من مئة نوع من الحيوانات منها العقارب
    والعناكب والحشرات مثل الخنافس والفراشات والبرمائيات كالضفادع والزواحف كالسحالي والثعابين وتم تمييز اكثر من سبعين نوعا من
    الطيورواكثرها شيوعا القبرة وابو بليقة والصرد الزقزاق وانواع الجوارح والثدييات الصغيرة
    وبما ان احد اهداف الادارة من المحمية هو اعادة الحيوانات المنقرضة
    التي كانت تعيش فى المنطقة كالغزل والمها والنعام والحمار البري فقد تم فى كانون الاول عام/1996/ جلب حيوانات المها من الاردن والغزلان من السعودية حيث تلقحت فى المحمية وتوالدت وتكاثرت وهي تعيش الان بامان مع اخلائها
    وحفاظا على هذه المحمية حظرت وزارة الزراعة منذ عام/1996/
    جميع النشاطات البشرية فيها من رعي وزراعة او اشادة ابنية
    وخيام او حفر الابار او القاء الاتربة والفضلات واقتصر السماح للعاملين فى مجالات البحث العلمي
    ان اقامة المحميات الطبيعية خطوة متقدمة فى استرجاع مصادر
    التنوع الحيوي واكثارها من جديد والنجاح فى ادارة التنوع البيولوجي
    وحماية المصادر الوراثية الناتجة عن اقامة المحميات وفقا لجهود
    السكان ولخيرهم وسعادتهم عن طريق ايجاد طرق عملية ووقائية جديدة تعتمد على المساهمة الفعالة من قبل السكان الذين يعيشون حول المحميات وضمنها وهو الضمان للاستمرار بتحقيق الغايات المنشودة من الحفاظ والصيانة للتنوع البيولوجى وحماية نظام المحميات واستخدامها بشكل عقلاني بل وتحقيق اهدافها التي انشئت من اجلها

    جنيف (رويترز) - قالت جماعة مدافعة عن البيئة ان نحو 11170 سلالة من النباتات والحيوانات مهددة بالانقراض من بينها فصيلة اوروبية من القطط البرية (السنوريات) التي يمكن ان تكون اول نوع من هذه العائلة يختفي منذ الاف السنين.
    كما حذر الاتحاد العالمي للحفاظ على البيئة ومقره سويسرا من امكانية انقراض الظبي الوحشي (سايجا) الذي يعيش في اسيا الوسطى وانخفضت اعداده بنسبة تزيد على تسعين بالمئة خلال الاعوام العشرة الماضية فقط بسبب الصيد الجائر.
    وجاء في "القائمة الحمراء للسلالات المهددة" التي اصدرها الاتحاد ان اندونيسيا والهند والبرازيل والصين هي موطن اكثر انواع الثدييات والطيور المهددة بالانقراض بينما تتقلص بسرعة انواع من النباتات في امريكا الجنوبية والوسطى وفي وسط وغرب افريقيا وجنوب شرق اسيا.
    وضم الاتحاد نحو 124 نوعا اغلبها من النباتات الى القائمة المهددة بالانقراض منذ اصدار اخر قائمة في سبتمبر ايلول عام 2000 . في الوقت نفسه "اعيد اكتشاف" نوعين كان يعتقد انهما انقرضا.
    وذكر الاتحاد ان النوعين المشار اليهما هما الحشرة العصوية ذات الجسد المستدير التي تشبه العصا وموطنها جزيرة لورد هاو والتي اعتقد انها اختفت من الجزيرة الاسترالية عام 1920 وفأر حقول الصنوبر البافاري.
    وذكر ان عدد القطط البرية في شبه جزيرة ايبيريا الذي كان 1200 في مطلع التسعينات انخفض الى اقل من النصف في اعقاب حملة للقضاء على الارانب البرية غذائها الرئيسي في اسبانيا والبرتغال.
    وقال بيتر جاكسون خبير سلالات القطط البرية بالاتحاد "هناك اقل من 20 قطا ايبيريا في البرتغال انها حقا في طريقها الى الانقراض هناك وقريبا في اسبانيا."
    وذكر الاتحاد انه على الرغم من اختفاء عدد من السلالات المتفرعة من سلالة القطط البرية ومن بينها عدد من النمور الا ان القطط الايبيرية ستكون اول نوع ينقرض بالكامل منذ ان بدأ الانسان في الاحتفاظ بسجلات للسلالات منذ اكثر من الفي عام.
    وتوجد مواطن الثدييات والطيور المهددة بالانقراض في الاراضي الواطئة والغابات الجبلية المطيرة. كما ان الكثير من الاحياء التي تعيش في المياه العذبة مهددة مثل الاسماك والزواحف والاحياء البرمائية والانواع اللافقرية.

    فوائد الغابات والتحريج الاصطناعي

    كانت الغابة للإنسان الأول مصدراً لغذائه وكسائه ومعظم أدواته البدائية، ومن ثم أشاد من أخشابها بيوتاً يقطنها قبل أن يعرف البديلة الأخرى.
    ولم تنحصر فوائد الغابات على الإنسان القديم فحسب، بل ازدادت حاجة الإنسان لمنتجات الغابة تباعاً مع تقدم الحضارة الإنسانية.
    فالغابات اليوم تلعب دوراً متزايداً في دعم الاقتصاد الوطني لمعظم أقطار العالم ، كبقية الثروات الطبيعية الأخرى، وإن كانت فوائدها أعم في الأقطار التي تمتلك غابات أوسع من غيرها خاصة بعد تفاقم أزمة الطاقة حيث بدأ الإنسان التفكير بالعودة ثانية إلى استعمال الأحطاب كمصدر بديل للطاقة التي يستعمل فيها النفط.
    وتبلغ مساحة الغابات الطبيعية في القطر السوري حوالي نصف مليون هكتار موزعة على معظم محافظات القطر.

    إن مساحات واسعة من أراضي القطر العربي السوري كانت مغطاة بالغابات في العهود الغابرة وأن وجود آلاف الهكتارات من غابات البطم في جبل البلعاس والشاعر وعبد العزيز واللجاه.
    وكذلك غابات اللذاب في منطقة النبك والأزر اللبناني والشوح والسنديانيات في محافظة اللاذقية وغيرها ما هو إلا دليل على أن بلادنا كانت غنية في غاباتها ولا تزال رسوم النباتات والأشجار المنقوشة على أحجار جدران الآثار في بصرى الشام وصلخد وتدمر خير شاهد على ما ذكر كما يروى أن الخليفة هارون الرشيد كان يأتي من بغداد إلى الرقة للاصطياف في ظلال الأشجار.
    ولقد انقرض القسم الأكبر من الغابات التي كانت تغطي أراضي بلادنا نظراً للتعديات المتواصلة عليها من غزوات الصليبيين إلى تسيير القطارات العامة خلال الحرب العالمية الأولى في أحطاب الغابات وكذلك مد السكك الحديدية من طرابلس إلى حيفا خلال الحرب العالمية الثانية الذي أخذت معظم أخشابه في مناطق اللاذقية والقسم الضئيل من غابات لبنان هذا بالإضافة إلى تعديات السكان من احتطاب لأجل التدفئة المنزلية والطبخ ومن ثم كسر الأراضي الحراجية وتحويلها إلى أراضي زراعية وكذلك الحرائق ورعي الماعز بالإضافة إلى أعمال تدخين التبغ غير المنظمة كل ذلك أدى إلى تدهور غاباتنا إلى الحالة التي وصلت إليها في الوقت الحاضر.
    ونبين فيما يلي التوزيع الطبيعي لأنواع الأشجار والشجيرات الحراجية في سوريا:

    جبال الباير والبسيط (محافظة اللاذقية)
    الأصناف الرئيسية
    الاسم المحلي الاسم العلمي
    صنوبر بروتيا Pinus Brutia
    العذر Quercus Cerris
    السنديان Quercus Coccifera
    الأصناف الثانوية
    البطم الفلسطيني Pistacia Palaestina
    بطم لانيتسكوس Pistacia Lentiscus
    الزرود Phillyrea Media
    القطلب Arbutus Andrachne
    البلوط Quercus Infectoria
    الرميميم Fontanesia Phyllyreoides
    الاصطرك Styrax Officinale
    الزعرور Crataecus Sp
    البقص Rhus Cotnus
    الشرد Carpinus Orientalis
    الشربين Juniperus Oxycedrus
    الزمزريق Cercis Siliquastrum
    جبال اللاذقية
    العذر Quercus Cerris
    الأرز Cedrus Libani
    الشوح Abies Cilicica
    السنديان Quercus Coccifera
    السرو Cupressus Sempervirens
    صنوبر بروتيا Pinus Brutia
    البطم Pistacia Khinjuk
    الرميميم Fontanesia Phyllyreoides
    الزرود Phillyrea Media
    القطلب Arbutus Andrachne
    الاصطرك Styrax Officinale
    البقص Rhus Cotnus
    الشرد Carpinus Orientalis
    الصلع Ostray Carpinifolia
    الغبيراء Sorbus Torminalis
    القبقب بأنواعه Acer Syriacum
    الدردار Fraxinus Sp.
    الخوخ البري Prunus Ursina
    المحلب Cerasus Mahleb
    الأجاص البري Pirus syriaca
    السماق Rhust Coriaria
    جبل البلعاس وجبل الشاعر
    البطم الأطلسي Pistacia Atlantica
    السويد Rhamnus Palestina
    جبل عبد العزيز
    البطم الأطلسي Pistacia Atlantica
    بطم كينجوك Pistacia Khinjuk
    السويد Rhamnus Palestina

    جبل العرب ( تطلق محافظتي درعا والسويداء)
    الأصناف الرئيسية: السنديان
    الأصناف الثانوية: البطم، البقص، البلوط، الزرود، الرميميم، القطلب، البقص، اللوز البري، الأجاص البري.
    جبل الأكراد(هي منطقة في الجبال الساحلية التابعة لللاذقية وهم عرب وليس لهم علاقة بالأكراد لكن منطقتهم تسمى هكذا ولا نعرف لماذا )
    الأصناف الرئيسية: صنوبر ، بروتيا ، السنديان
    الأصناف الثانوية: البلوك، الرميميم ، الزرود، الزعرور، القطلب، البقص، الدردار.
    منطقة القنيطرة:
    الأصناف الرئيسية: السنديان
    الأصناف الثانوية: البلوط، الرميميم، الزرود، الزعرور، القطلب، البقص.
    جبل القلمون:
    الأصناف الرئيسية: السنديان ، اللذاب Juniperus Excelsa
    الأصناف الثانوية: البلوط، الرميميم، الزرود، الزعرور، القطلب، البقص
    منطقة الفرات:
    الغرب Populus Euphratica
    الطرفاء Tamarix Sp

    1. الأصناف الرئيسية: هي الأصناف التي تشكل القسم الرئيسي من الغابة.
    2. الأصناف الثانوية: هي الأصناف التي لاتشكل القسم الرئيسي من الغابة بل توجد موزعة بشكل أشجار متفرقة ضمن الغابة.
    كما أن هناك أنواع حراجية جديدة أدخلت إلى القطر العربي السوري مثل الكينا من صنفي : Eucalyptus Gomphocephala, E.Camaldulensis الصنوبر الثمري Pinus Pinea صنوبر كناري Pinus Canariensis الصنوبر الأسود Pinus Nigra بالإضافة إلى إدخال أنواع حراجية جديدة لازالت قيد التجربة مثل :
    • السيكوبا (من الولايات المتحدة الأمريكية) Se Quoia Semperverins
    • الزيزفون المثمر الصحراوي (من الهند) Zizyphus Numularia
    فوائد الغابات:
    لاغنى للإنسان عن منتجات الغابة وغالباً ما تتخذ كمية الغابات واستهلاك الفرد من إنتاجها مقياساً لتقدم حضارة أي بلد ومن العسير حصر فوائد الغابات وأثرها في حياة الإنسان ولكن يمكن ايجازها على النحو التالي:

    أ- الفوائد الاقتصادية:
    1ً-إنتاج الأخشاب:
    الغابات مصدر الخشب وهو مادة أولية متنوعة الاستعمال حيث يستعمل الخشب أحياناً بشكل شرائح رقيقة جداً في الموبيليا لصناعة المفروشات أو في صنع الخشب المعاكس أو صنع الكبريت. أما الخشب المضغوط الذي أصبح كثير الاستعمال في هذا العصر فهو يصنع في بلادنا من نفايات صناعة الخشب المعاكس بالإضافة إلى خشب صنوبر بروتيا؟
    وتستعمل أخشاب السنديان والأكاسيا والسرو والصنوبر كعوارض للسكك الحديدية، أما أخشاب الهياكل للأعمال الإنشائية فهي من السنديان والشوح والتنوب.
    1ً–1- أخشاب الصناعة وتشمل مايلي:
    ‌أ- أخشاب الورق والسيللوز: حيث يعتبر الخشب المصدر الرئيسي للسيليلوز وأن الأخشاب المستعملة في تحضير عجينة الورق والسيليلوز هي أخشاب المخروطيات وبعض أخشاب الأشجار ذات الأوراق العريضة ومن بين المخروطيات تفضل أخشاب التنوب والشوح ويمكن استعمال أخشاب صنوبر بروتيا والصنوبر الحلبي بعد تخليصها من الراتنج. ومن بين الأخشاب ذات الأوراق العريضة المستعملة لهذا الغرض أخشاب الحور والصفصاف والنغت واليوكاليبتوس.

    ‌ب- يمكن أن نحصل من السليلوز على :
    • الحرير الصناعي: وينتج عن معاملة السليلوز في مذيبات مختلفة وقد انتشرت كثيراً استعمالات الحرير الصناعي في العالم لدرجة أنه أصبح ينافس الحرير الطبيعي.
    • البارود
    • أفلام التصوير
    • الألعاب
    • السيلوفان
    • الفرنيش

    ‌ج- أعمدة الهاتف والكهرباء: إن أخشاب المخروطيات كالصنوبر والشوح والتنوب هي المرغوبة لصنع أعمدة الهاتف والكهرباء.
    1ً-2-أخشاب المناجم: تستعمل الصنوبريات كأخشاب استنادية في المناجم لأنها أكثر استقامة وخفة، ويفضل استعمال الأخشاب التي تعطي إنذاراً قبل أن تنكسر في هذا المجال.
    1ً-3- أخشاب التفحيم: وهي الأخشاب التي تستعمل لصناعة الفحم وتستخدم لذلك الأشجار ذات الأوراق العريضة مثل السنديان العادي والزرود وتكون عادة صغيرة الأقطار.
    ومما يجدر ذكره هنا أنه تتخذ الإجراءات اللازمة لتطوير صناعة الفحم الخشبي في سوريا باستعمال الأفران الآلية بدلاً من المشحرة وتمتاز الأفران بأنها تعطي مردوداً أكبر نسبياً مع قلة العادم في أحطاب الوقيد إضافة إلى التوفير في اليد العاملة وفي الفترة الزمنية اللازمة للتفحيم.
    1ً-4- أخشاب التقطير: بتقطير الأخشاب يمكن استخراج حمض الخل والأسيتون والكلوروفورم والايودوفورم والميتيلين الذي يحضر منه الكحول الميتيلي المستعمل في الصيدلة والصناعة.
    وأهم الأخشاب المحلية في سوريا هي:
    1- الحور: إن خشب الحور أبيض ويبدو أحياناً مائلا إلى الاحمرار وهو خشب طري تماماً يمكن شغله بسهولة ويتحمل المسامير دون أن يتشقق ويستعمل في النجارة وداخل المفروشات والألواح وكذلك صناعة الصناديق والأدوات الخفيفة والقباقيب والكبريت وعجينة الورق ومشتقاتها.
    وتستعمل شرائح الحور في صناعة المعاكس (خصوصاً في الأقسام الداخلية من ألواح المعاكس) ويستعمل في صناعة المعاكس خشب الحور الأبيض الرومي والحور الأسود الحموي والأنواع الأوروبية الأمريكية الهجينة إن وجدت ولاتستعمل أخشاب الحور الفارسي والفراتي لهذا الغرض نظراً لتعرج الجذع فيها.
    2- الصفصاف: خشبه طري وأبيض اللون وخفيف يستعمل في النجارة ولصنع الألعاب والصناديق والقباقيب وصنع التماثيل، ويستعمل لصناعة الأبواب والشبابيك كما أنه صالح لصناعة الورق.
    3- الجوز: إن خشب القلب عند الجوز جميل المنظر ملون وله عروق عريضة غامقة أو فاتحة اللون، ويمكن شغله بسهولة وهو قابل للصقل واللصق والتلوين ويقاوم الرطوبة. يستعمل بصورة خاصة في صناعة الموبيليا بشكل كتلي أو بشكل شرائح.
    4- الدلب: خشب الدلب رمادي مائل إلى اللون البني وهو يشبه خشب الزان ويقاوم الصدمات إلا أنه كثير العقد. يستعمل خشب الدلب لصنع الأدوات الدقيقة المستعملة في الرسم وفي النجارة وفي الموبيليا بشكل كتلي أو شرائح أو بشكل ألواح معاكسة.
    5- السنديان: أخشاب أنواع السنديان المنتشرة في بلادنا تعتبر قاسية ومتينة وثقيلة وصعبة الشغل وقابلة للتشق.
    6- الروبينيا: خشبها ملون وقاس ومقاوم للضغط والانحناء كما أنه مرن ويقاوم الرطوبة وغزو الحشرات والفطور. ويستعمل في صناعة العجلات عندما تكون أقطاره كبيرة وكذلك لصنع أدوات صغيرة وركائز.
    7- يوكاليبتوس من نوع كمالدولنسس: إن خشب هذا النوع من الكينا هو الأكثر انتشاراً في سوريا وهو خشب أحمر ذو قوام كثيف نسبياً وذو قساوة عالية يمكن صقله إلا أنه غير قابل للانحناء والتقويس. يستعمل لأغراض عديدة مثل عوارض السكك الحديدية، أوتاد أعمدة وقد يستعمل لصناعة عجينة الورق والسللوز.
    8- الشوح: خشب الشوح متجانس لون أبيض تقريباً ويظهر خشب الصيف بوضوح بشكل عروق صغيرة صفراء أو بنية باهتة. إن خشبه ممتاز للنجارة ولصنع الهياكل الخشبية وأعمدة الهاتف وصناعة الورق، ويعتبر خشب الشوح مع التنوب أفضل الأخشاب بالنسبة لصناعة الورق.
    9- الصنوبر الحلبي: يتألف من خشب طري أبيض مصفر ومن خشب قلب بني محمر، ويحتوي خشب الصنوبر على أقنية راتنجية تفرز مادة الراتنج في جذع الشجرة ويقدر الإنتاج الوسطي للشجرة حوالي 3 كغ في السنة، إن الجذوع المتعرجة تعطي أخشاباً لاستعمالات النجارة العادية والصناديق وفي صناعة عجينة الورق بعد إزالة الراتنج. أما الجذوع المستقيمة فإن أخشابها تستعمل في أعمدة الهاتف والكهرباء وفي النجارة وفي صناعة عجينة الورق.
    10- صنوبر بروتيا: إن خشب صنوبر بروتيا قاس وثقيل نسبياً ويستعمل في النجارة وأعمدة الهاتف والكهرباء وفي الصناديق وصناعة عجينة الورق بعد إزالة المادة الراتنجية. ويتميز خشب صنوبر بروتيا عن خشب الصنوبر الحلبي بأن حلقات النمو السنوية تكون متميزة تماماً ، يعطي صنوبر بروتيا كمية من الراتنج أقل من الصنوبر الحلبي إذ يقدر إنتاج الشجرة من الراتنج في السنة بحوالي 1.5-2 كغ حسب التجارب التي أجريت في منطقة الباير والبسيط في سوريا (نحال 1962).
    11- الأرز اللبناني: خشبه طري وخفيف وله رائحة عطرية ، يستعمل في الهياكل الخشبية وفي صنع الصناديق لحفظ الألبسة والفرو ولنشره رائحة قوية تطرد الحشرات غير أن هذه الرائحة تمنع استعماله لصنع صناديق لحفظ الثمار.
    2ً- إنتاج الثمار من الكستنا والصنوبر الثمري والبندق والشراب من الثمار الطرية للخرنوب.
    3ً- إنتاج الزيوت من ثمار وبذور الغار والبطم وغيرها.
    4ً- إنتاج الصمغ من السنط العربي.
    5ً- إنتاج الأعلاف.
    6ً- إنتاج المواد الدباغية والأصناف (خشب الكستنا، كأس ثمار الملول ، ثمار العذر والبلوط، أوراق السماق، قشر البوكاليبتوس ) (صنف أوكسد نتالس).
    7ً- إنتاج أحطاب الوقيد والفحم.
    8ً- إنتاج الفلين والمواد العازلة للصوت والحرارة.
    9ً- إمداد المزارعين بالغراس البرية.
    ب- الفوائد الطبيعية والبيئية:
    تتلخص الفوائد الطبيعية والبيئية بالتالي:
    1- حفظ التربة من الانجراف:
    تهطل الأمطار في بلادنا بشدة كبيرة في الفترات الباردة من السنة فتسيل المياه بسرعة على سطح الأرض فإذا كانت الأرض عارية من الأشجار ومنحدرة فإن المياه السائلة تجرف معها كميات كبيرة من المواد الطينية والحصى والأشجار التي تقتلعها من الأراضي التي تمر بها.
    وعندما لاتكون التربة محمية من خطر تكوين السيول فإن تربتها تنجرف سنوياً وبتكرار حدوث العملية فإن أجزاء التربة تنجرف كلها ولايبقى في أرض الموقع سوى الصخرة الأم وفي هذه الحالة تكون التربة قد انجرفت نهائياً مع كل ما يوجد عليها من أحجار وأشجار.
    أما في الأراضي التي يكسوها غطاء حراجي كثيف فالأمر عكس ذلك إذ لاتزيد المياه المنسالة على 5% في الأمطار العادية و 15% في الأمطار الغزيرة أما المياه المتسربة داخل التربة فإن جزءً منها يعود ويتبخر وجزءً آخر تمتصه جذور النباتات، ويبقى جزء يستمر في تسربه فيغذي طبقات المياه الجوفية، ومن الملاحظ أن المناطق المغطاة بغابات كثيفة ومتسعة الأرجاء تحتوي على ينابيع غزيرة وعلى مياه جوفية وفيرة.
    والجدول التالي يبين أهمية الغابات في التخفيف من انسيال المياه وتسهيل نفوذيتها داخل التربة

    نوع الغطاء النباتي نسبة انسيال المياه المترشحة
    غابة 2%
    مراع 5%
    قمح وشعير 25%
    ذرة صفراء وقطن 50%


    2- زيادة خصوبة التربة:
    يؤدي القطع المتواصل للغابات إلى انهيار المناطق من الناحية البيئية وبوجود الغابة فإن المواد العضوية الموجودة على سطح التربة تتحلل وبنتيجة ذلك تغني التربة بالمادة الدبالية التي تمد جذور النباتات بالمواد الغذائية.
    بالإضافة لتحسين بنية التربة من حيث نفوذيتها للماء والهواء وإمكانيتها على الاحتفاظ بالماء.

    3- وقاية المحاصيل الزراعية:
    تقلل الغابة من حدة الرياح الشديدة فتحمي بذلك المناطق المعرضة للرياح الشديدة والضارة بالمزروعات ، إن إنشاء مصدات الرياح من أشجار مقاومة للرياح تحمي المحاصيل الزراعية والحقول من التأثير الضار لهذه الرياح.
    لدرجة أن نجاح زراعة بساتين الحمضيات يستند إلى حد كبير على وجود مصدات رياح. كما أن الغابات تحمي القرى الجبلية من خطر الثلوج والتخفيف من حدة الفيضانات وانزلاق وانهيار الأتربة.
    4- تلطيف المناخ:
    تزيد الغابات من الرطوبة الجوية للمناطق الموجودة فيها بواسطة عمليات النتح والتبخر التي ينتج عنها انطلاق كميات كبيرة من بخار الماء في الجو، إن الأشجار ذات الأوراق العريضة تنتح وتبخر أكثر من الأشجار الصنوبرية ذات الأوراق الإبرية.
    كما أن الغابات تخفض من درجات الحرارة العليا وترفع من الدرجات الدنيا ويشعر المرء بذلك حينما يلجأ إلى ظل شجرة خلال فصل الصيف وبالعكس خلال فصل الشتاء وخاصة في الليل. وقد تبين أن المناخ داخل الغابة يميل إلى الاعتدال بالنسبة للمناخ خارجها.

    5- تثبيت الرمال المتحركة:
    تؤثر الرمال المتحركة على الطرقات والقرى وخطوط الهاتف والسكك الحديدية وغيرها وتزداد حركة الرمال بالصيف وخاصة بالأيام الجافة من وجود الرياح.
    وعندما يراد تثبيت الرمال المتحركة يجب دراسة تركيب الرمل وسرعة وتردد واتجاه الرياح وكمية الأمطار السنوية وتوزيعها على الفصول.
    والمبدأ الأساسي في تثبيت الرمال المتحركة هو منع الرمال من الانتقال خلال فترة طويلة من الزمان كي تصبح الظروف ملائمة لنبت طبيعي أن يحتل الموقع أو لإدخال نبت اصطناعي عن طريق التشجير.
    والطريقة الحديثة في تثبيت الرمال تعتمد على استعمال غراس بطول 80-120 سم وغرسها على عمق 40-60 سم في الرمل وترك 40 سم تقريباً فوق سطح الأرض، وقد أعطت غراس أكاسيا سيانوفيلا نتائج حسنة في مثل هذه الظروف.
    وبعد تثبيت الرمال بالوسائل المختلفة يمكن غرس نباتات شجرية بالإضافة إلى الأكاسيا سيانوفيلا مثل غراس الصنوبر الحلبي والمثمر وعقل الطرفاء.

    6- تأمين المأوى والمرعى:
    توفر الغابات المأوى والمرعى للحيوانات البرية التي تعيش فيها كالخنازير والطيور والوعول وغيرها، كما توفر المرعى للحيوانات الأليفة كالأغنام من الحشائش النباتية أو من أوراق وثمار الغابة.
    وبصورة عامة يمكن القول أن الاحتفاظ بالغابات أمر ضروري للمحافظة على توازن الطبيعة والاحتفاظ بالإمكانات الطبيعية والإنتاجية للبلاد.

    ج – الفوائد الاجتماعية والسياحية:
    1- تشغيل الأيدي العاملة: إن الغابات والأعمال التي تجري فيها وفي المشاريع الحراجية والمصانع التي تنشأ في المناطق الحراجية توفر مجالات العمل لأعداد كبيرة من المواطنين من سكان الريف ولاسيما في المناطق النائية مما يوفر لهم أسباب العيش الكريم ويرفع مستواهم الاقتصادي والاجتماعي والصحي وبذلك تخلق لهم مجتمعات مستقرة يحول دون هجرتهم إلى المدن وتكون عاملاً أساسياً في الهجرة المعاكسة بسبب الامتيازات المذكورة التي لاتتوفر في المدنية بالنسبة لسكان القرة والأرياف في مناطق الغابات.
    2- تقوم الغابات بجلب الزوار إليها في جميع الفصول: فهي في الصيف مقر للاصطياف وفي الشتاء مسرح للتزلج على الثلوج والرياضة واصطياد الحيوانات والتمتع بالطبيعة الخلابة وبذلك تساهم في تنشيط السياحة وبالتالي زيادة الدخل القومي.
    3- تساعد الغابات على الاستفادة من أوقات الفراغ: وتعتبر من أجمل المنتزهات الطبيعية وتنمي الذوق الفني في الشعر والرسم والموسيقى.

    د- فوائد علمية:
    تعتبر الغابة وسطاً ملائماً للعلماء والطلاب لإجراء البحث العلمي والدراسة كونها مجتمع نباتي له بيئته الخاصة وتطويره ككائن حي وما يحتويه من أسرار جديرة بالبحث والتقصي.

    هـ- فوائد دفاعية وحربية:
    تلعب الغابة دوراً فعالاً في أيام الحروب فهي تؤمن التمويه والمخابئ الجيدة التي تساعد على حرية الحركة وتعمل على إعاقة تحرك العدو وتساعد على سحقه إضافة للدور الذي تلعبه أثناء السلم.

    و- فوائد صحية وطبية:
    تعتبر الغابات من أفضل الأماكن لإقامة المشافي والمصحات نظراً لمناخها الجيد ومساعدتها على الإقلال من تواجد الجراثيم بالأخص مايتعلق بالأمراض الصدرية بما تطرحه من غاز الأوزن التي يساعد على قتل وإبادة عصيات كوخ، كما أن للغابات أثر فعال في تنقية مياه الشرب.
    ملاحظة هامة:
    يقصد بالتحريج الاصطناعي القيام بغرس الأراضي الجرداء البائرة أو إعادة غراس الأراضي الحراجية التي أزيلت أشجارها لأسباب مختلفة كالحرائق أو الاحتطاب الجائر ويتم التحريج بغرس الغراس الحراجية أو زراعة البذور مباشرة في الأرض مثل بذور الصنوبر الثمري والكستنا وغيرها وتعتبر فوائد التحريج الاصطناعي متماثةل لفوائد الغابات الوارد ذكرها في هذه النشرة.
    المراجع:
    1- محاضرات في مادة الحراج والزينة 1954 للأستاذ رفول خوام ، الثانوية الزراعية، دمشق.
    2- الزفت معين 1966 أساسيات علم الحراج، منشورات جامعة حلب ، كلية الزراعة.
    3- خطة التوسع بالتشجير الحراجي 1978 ، مديرية التحريج والغابات، دمشق.
    4- تقارير ودراسات لأعوام مختلفة ، مديرية التحريج والغابات ، دمشق
    5- إرشادات في غرس أشجار الغابات 1979 ، المكتبة الوطنية بغداد.

    النبات الطبيعي و التربة في فلسطين

    ادارة المناطق الرعوية والغابات

    النبات الطبيعي
    الأقاليم النباتية
    طوائف النباتات الطبيعية
    أنواع النباتات
    مشكلات النباتات الطبيعية
    التربة في فلسطين
    تربة المناطق الرطبة وشبه الرطبة
    تربة المناطق الجافة وشبه الجافة

    أولاً / النبات الطبيعي

    ادارة المناطق الرعوية والغابات

    أجريت عدة دراسات على النباتات الطبيعية في أراضي فلسطين من حيث أنواعها و مناطق انتشارها ، فكان من الأوائل الذين قاموا
    بدراسة حول نباتات بلاد الشام و العراق العالم راولف بين عامي 1573- 1575 ، و ألف العالم غرنوفيوس عام 1755م كتاباً سماه
    " نباتات الشرق " . كما قام عالم آخر هو بوست Post بنشر كتاب " نباتات سوريا و فلسطين و سيناء عام 1896م .
    و دراسة إيغ Eig عن النباتات الطبيعية في فلسطين عام 1941م ، و دراسة زوهاري عن الحياة النباتية في فلسطين 1962م .

    العوامل المؤثرة في التوزيع الجغرافي للنبات الطبيعي

    على الرغم من صغر مساحة فلسطين ، إلا أنها غنية بالنباتات الطبيعية ، فبها حوالي 2300 صنف من النباتات الطبيعية ، حيث يوجد
    144 عائلة نباتية و 872 جنس و 2915 نوع من النباتات الطبيعية و التي سجلت في في فلسطين حتى عام 1995م .

    يرجع هذا التنوع النباتي في فلسطين إلى العوامل التالية :

    1- الموقع الجغرافي : فموقع فلسطين في ملتقى المؤثرات البحرية و الصحراوية ، فصحراء النقب و برية القدس و الخليل تحتوي
    على أنواع مختلفة من النباتات الصحراوية . كما يؤثر البحر المتوسط في تنوع النباتات الطبيعية .
    2- تنوع التضاريس : إن تنوع تضاريس فلسطين من جبال و سهول و أودية و أغوار جعل من تنوع النباتات شيئاً فريداً ، ففي
    فلسطين نباتات جبلية تنمو في المناطق الباردة ، و نباتات تنمو في المناطق المدارية تتواجد في الأغوار حيث تتوفر موارد المياه .
    3- تنوع المناخ و التربة : يرتبط توزع النبات الطبيعي بالمناخ و التربة ارتباطاً وثيقاً ، ففي فلسطين المناخ الرطب و شبه الرطب
    و المناخ الصحراوي و شبه الصحراوي ، و تكاد تتطابق الأقاليم المناخية و النباتية مع بعضها لما للمناخ من أثر على التوزيع الجغرافي
    للنبات، كما تتنوع التربات في أرض فلسطين تنوعاً واضحاً ، ففي فلسطين أنواع متعددة من التربات الرطبة و الجافة . و لذلك نجد
    في فلسطين نباتات صحراوية و مدارية و رطبة و استبس و غيرها .

    الأقاليم النباتية

    تتنوع النباتات الطبيعية تنوعاً كبيراً حسب العوامل السابقة ففي فلسطين نباتات دائمة الخضرة و نباتات نفضية و نباتات صحراوية و
    مدارية و غيرها و تتوزع حسب الأقاليم الطبيعية التالية
    1- إقليم نباتات البحر المتوسط : يطلق عليها غابات البحر المتوسط ، و هي عبارة عن تجمعات شجرية من الغابات دائمة الخضرة
    و الغابات النفضية . و يتطابق توزيعها مع إقليم مناخ البحر المتوسط الذي يتوزع في مناطق السهول الساحلية و المرتفعات الجبلية و
    الجزء الشمالي من وادي الأردن ، و يتراوح معدل الأمطار فيه بين 400-800 ملم ، و تنمو نباتاته بين ارتفاعات 100-600 متر
    ، كما تسود تربة البحر المتوسط الحمراء و البنية . ففوق المنحدرات الجبلية تنتشر نباتات دائمة الخضرة و نباتات نفضية متساقطة
    الأوراق مثل : السرو و السنديان و الصنوبر و العرعر و الحور و التنوب و الشيح و الزيتون البري . أما في السفوح السفلى
    للمرتفعات فتنتشر غابات الصنوبر الحلبي و الخروب و السدر و السرو و الكمكام .
    2- إقليم النباتات الإيرانية – الطورانية : يتطابق هذا الإقليم مع إقليم الإستبس شبه الصحراوي ، و هو شريط ضيق يمتد بموازاة
    إقليم نباتات البحر المتوسط في منطقة وسط و شمال النقب في حوض بئر السبع ، و برية القدس و الخليل حيث السفوح الشرقية
    لمرتفعات فلسطين و التي يتراوح ارتفاعها بين 400-600متر ، و الجزء الشمالي من وادي الأردن . و يتميز هذا الإقليم بقلة
    أمطاره التي تتراوح بين 150-300ملم و تسود في هذا الإقليم تربة السهوب الرمادية و تربة اللوس . و يتألف من تجمعات شجيرية
    قصيرة و متصلة أهمها البطم و السريس و الريم و الطرفاء و العوسج و الأثل و الزقوم و السوسن و السماق و الغرقد[1] و
    السدر و البابير و الشيح ومن أهم النباتات التي تنمو في هذا الإقليم نبات الشيح و الغرقد الذي يغطي وادي الأردن و منحدرات
    الخليل و القدس ، كما يغطي الرتم و السماق مساحات صخرية واسعة على جانبي وادي الأردن .
    3- إقليم النباتات الصحراوية : يغطي هذا الإقليم النباتي أراض واسعة تقارب نصف مساحة فلسطين ، في النقب الجنوبي و شرقي
    برية القدس و الخليل المشرفة على البحر الميت و مصب نهر الأردن في البحر الميت . و يتطابق مع إقليم المناخ الصحراوي
    القاري المتطرف ، و الذي يبلغ معدل أمطاره 50 ملم . و تسود في هذا الإقليم التربة الرمادية الصحراوية ذات نسيج خشن لارتفاع
    نسبة الرمال و الحصى فيها . تنمو نباتات هذا الإقليم على شكل تجمعات مبعثرة في المنخفضات و بطون الأودية التي ترتفع فيها نسبة
    رطوبة التربة نتيجة سقوط الأمطار ، و في صحراء الحماد المغطاة بالحجارة . و النباتات السائدة في هذا الإقليم نباتات شوكية من
    الشجيرات و الأعشاب القصيرة و التي منها الشعران و الهرم و العجرم و الملاح و الثلاثة و السعيد و السويد و الطلح و الغضا و
    اللصف و العرعر و الخزامي و القرذة و الرتم و لسان الثور و النتش الشوكي و شوك الجمل و شوك الثعبان و الطرفة و الأثل
    و السنط و الغرقد و غيرها .
    4- إقليم نباتات التداخل السودانية : و هو إقليم انتقالي بين النباتات السودانية الحقيقية و إقليم النباتات الصحراوية. و يتركز على
    ضفاف وادي الأردن و في منطقة البحر الميت وفي المناطق المنخفضة في وادي عربة في مناطق السبخات ، و في مناطق مستنقعات
    سهل الحولة ، و في هذه المناطق ترتفع درجات الحرارة و تتوفر المياه من نهر الأردن و الينابيع ، و التي توفر معدل مرتفع من
    الرطوبة للتربة فتنمو هذه النباتات ذات المناخ المداري الحار الرطب . و من النباتات التي تنمو نباتات البردى و الحلفا و القصب و
    القصيب و الدفلة و الحور و المنشار و عصا الراعي و السمار و الزيزفون و الأكاسيا و الصفصاف و البوص و الكافور و الزنابق
    و الغار و زهرة أريحا و الزقوم و الدوم و الحناء الحمراء و اللوتس و الغاسول و غيرها .

    طوائف النباتات الطبيعية في فلسطين

    يمكن تصنيف نباتات فلسطين الطبيعية إلى عدة طوائف نباتية و هي :

    1- طائفة البلوطيات السنديانية : تشكل معظم الأحراش و الغابات المتدهورة و البطحاء و الغاريغ في المناطق التي تسقط عليها ألمطار
    أكثر من 350 ملم / سنة . و تتواجد أشجار بلوط السنديان على التربة الحمراء و تربة الرندزينا و التربة الرملية و الصخور
    الرملية . و تتواجد مع الصنوبر الحلبي و البلوط السندياني و البطم الفلسطينيي و الخروب و البلان و غيرها .
    2- طائفة الشتيلة : تشمل جميع النباتات التي تعيش على الصخور و الجدران و الحافات الصخرية و تسمى بالنباتات الصخرية و التي
    تقع ضمن منطقة البحر المتوسط ، و منها الشتٌيلة و السكران و القبار و مخلدة و الطحالب و الأشنات .
    3- طائفة الرتم : تنتشر في مناطق متفرقة من فلسطين ، في مناطق البحر المتوسط و المنطقة الصحراوية – السودانية خاصة على
    تربة الكثبان الرملية و التربة الطينية و الرملية للسهول و تربة الحجر الرملي " الكركار " على سواحل البحر المتوسط . و من
    أهم هذه النباتات : حشيشة الرمل ، السعيدة و الرتم ، و شيبة ، عصا الراعي ، مدادة ، نفل ، الأثل ، الدخن و غيرها .
    4- طائفة الشيح : توجد في المنطقة الإيؤانية الطورانية ، و تنمو في مناطق التربة الرمادية و تربة اللوس . و هي ترب قليلة
    العمق و من نباتاتها نبات البطم الأطلسي و النبق و السماق و زوينة و الشيح و شوك الحنش و القيصوم و الغضى .
    5- طائفة العجرم : توجد هذه النباتات ضمن المناطق الصحراوية – السودانية ، و تسمى الجفافيات و تنمو في الترب المالحة و
    الترب الصخرية و الترب الصحراوية في صحراء النقب و البحر الميت و وادي عربة ، و من النباتات السائدة نباتات الغرقد ، الروثا
    و القطف و أشنان و الحدق .
    6- طائفة نباتات الغض : تنمو على تربة الكثبان الرملية على طول وادي عربة حيث إقليم المناخ الصحراوي – السوداني ، و من
    نباتاتها الغضا و العرطة و السلة .
    7- طائفة الأكاسيا : تتواجد في الأودية و المنخفضات التي تتجمع فيها الفيضانات في فصل الشتناء في وادي عربة و نهر الأردن و
    شواطئ البحر الميت ، و من نباتها الطلح ، سيال لولبي ، حزاز ، عناب بري , النبق ، السواك " آراك " ، عشير ، زقوم
    ، عنب الطلح و غيرها .
    8- طائفة نبات السويداء : تتكون من مجتمعات نباتية كثيرة و تعيش في المستنقعات الملحية ضمن نطاق نباتات المنطقة الصحراوية –
    السودانية مثل السويد و الروثا ، الغرقد و القطف و الأثل .
    9- طائفة النباتات الملحية : تنمو على طول شاطئ البحر المتوسط و أهمها الأثل و السويداء و الروثا .
    10- طائفة النباتات الضارة : و تنمو بين الطرقات و على أطراف الشوارع و البيوت و في الحقول المهملة مثل حشيشة العقرب و
    الخس البري و الاقحوان الأصفر و الطيون و سنان الأسد و الخردل و فقوس الحمار و غيرها .

    أنواع النباتات الطبيعية في فلسطين :

    1- الغابات الصنوبرية : يعتبر الصنوبر الحلبي من أكثر الأنواع انتشاراً في فلسطين خاصة في المناطق الجبلية و يتواجد معه الصنوبر
    الجوي و الصنوبر القبرصي و الصنوبر الكناري و السدر و السرو العمودي و الهرمي و العرعر . و تتراوح كثافة الغابات بين
    80-100% و توجد في جبال الجليل الأعلى و الأسفل و جبل الكرمل و في أماكن متفرقة من جبال نابلس و جنين و جبال رام
    الله . و تنمو أشجار الصنوبر على التربة الحمراء و تربة الرندزينا المتواجدة على الصخور الطباشيرية على ارتفاعات مختلفة من 0
    -800 متر فوق مستوى سطح البحر . و تتأثر أشجار الصنوبر بالقطع و الحرق فهي لا تنمو سوى مرة واحدة و تنمو بسرعة
    تفوق أنواع الأشجار الأخرى .

    تقسم أشجار الغابات الصنوبرية الطبيعية إلى أربعة طبقات حسب ارتفاعها و كثافتها

    ‌أ- طبقة الأشجار العالية التي تتراوح بين 6-12 متر و هي الصنوبر الحلبي و السرو العمودي .
    ‌ب- طبقة الأشجار الوسطي و التي يتراوح بين 2-5 متر و هي الصنوبر الحلبي و البلوط و البطم الفلسطيني و العنبية " حشيشة
    البعثور " و الروبيا و القطلب و غيرها
    ‌ج- طبقة الشجيرات التي تتراوح بين 1-2 متر و هي الصنوبر الحلبي و البلوط السندياني و الزعرور و السويد الفلسطيني و
    الأجاص البري .
    ‌د- طبقة البطحاء أو النتش و التي تتراوح ارتفاعها بين 10-80 سم و منها البلان " النتش " و البيد الزهري و اللبيد الأبيض
    و المرمية و الجعدة و غيرها .
    ‌ه- طبقة الحشائش " النباتات الفصلية " و التي تتراوح بين 5-60 سم و منها رقيق و سزسن المسطرة و نحلة كبيرة و لبخ
    سوري و لبخ أملس و قدح لبنان و سحلب و قرن الغزال و غيرها .

    2- الغابات المتدهورة : و تنقسم الغابات إلى :

    أ- غابات البلوط دائمة الخضرة : و تسمى الماكي Maquis و تعني الأشجار الغابية التي تدهورت و أصبح ارتفاعها يتراوح بين
    3-6 متر و تعرف بأشجار البلوط السندياني . و تنمو أشجار البلوط السندياني مع البطم العدسي " السريس " على ساحل قيسارية
    حيث التربة الرملية و تلال الكركار و لا يزيد ارتفاع الأشجار عن مترين و يتواجد مع هذه المجموعة أشجار الخروب التي يزيد
    ارتفاعها أكثر من 4 متر . و تنتشر على السفوح الغربية من جبل الكرمل و جبال الجليل حيث التربة الحمراء و الرندزينا و الحجر
    الرملي " الكركار " و حول خليج عكا و في منطقة طولكرم و بعض مرتفعات نابلس و رام الله . و تنتشر في غابات البلوط
    الأعشاب التالية : البيد الأبيض و القنديل و المرمية و البلان و الزعتر و الهليون و حشيشة البستان و الشعير البري و العوسج و
    السموة و الرتم و عاذر اللبيد الزهري و السويد .
    ب- أحراج البلوط النفضية : تتواجد على سفوح الجليل الأدنى على ارتفاع 550 متر و في سهول أم خالد بين نهري اسكندرونة و
    الفالق ، و تتكون من غابات بلوط الفش و العبهر و البطم الفلسطيني و الزعرور الأصفر و عروس الغابة و تنمو معها مجموعة من
    الحشائش مثل الهليون و شقائق النعمان و تفاح المجانين و قرن الغزال و اللوف و غيرها .
    3- البطحاء و الغاريغ " Batha & Garigue " و تعرف البطحاء بأنها أعشاب لا يزيد أرتفاعها عن 80 سم ، و
    تنمو في مناطق الغابات المتدهورة في منطقة البحر المتوسط ، و هي نباتات بصلية و درنيات مثل العكوب و البلان و الجعدة و
    الزعتر و الكتيلة و البيد الزهري و مشيط العروس ، و تتواجد في المنطقة النباتية لليحر المتوسط و على حدود المنطقة الإيرانية –
    الطورانية .
    أما الغاريغ ( مصطلح فرنسي ، يعني النباتات العشبية القزمية لا يزيد ارتفاعها عن 80 سم ) و هي نباتات أصلها أشجار و
    شجيرات تعرضت إلى القطع و الرعي الجائر و بقي ارتفاعها لا يزيد عن 80 سم و تنمو على الصخور الجيرية في المرتفعات
    الفلسطينية و من أشجارها البطم العدسي " السريس " و القنديل " القندول " و الزعرور الأصفر و السويد الفلسطيني و الزعتر
    البري و الفارسي و البلدي و المرمية و الجعدة و الهيب و غيرها .
    4- النباتات الجفافية في المناطق الصحراوية و شبه الصحراوية : تتواجد في صحراء النقب و وادي عربة و أريحا و شرق و
    جنوب غزة . و تتميز هذه المناطق بقلة أمطارها و جفافها ، مما يتطلب تكيف النباتات مع البيئة و لذلك تنقسم إلى مجموعتين :
    ‌أ- مجموعة النباتات الجفافية العصارية : و تتميز بقدرتها على تخزين الماء في أنسجة خاصة و تكون نسبة الماء فيها مرتفعة حوالي
    90-95 % من وزن النبات .
    ‌ب- النباتات الجفافية الجلدية : لا تدخر الماء في أنسجتها و تكون نسبة الماء بها منخفضة حتى في وقت سقوط الأمطار . و من
    أهم نباتاتها السويدا و المليح و الجلو و حمادا و القيصوم الشيح و غيرها ، و تنمو مجموعة من الحشائش الفصلية وقت سقوط
    الأمطار و تزول بعد فترة قصيرة بسبب الرعي . كما تنمو في المنطقة بعض الشجيرات القصيرة كالرتم و التي لا يزيد طولها على
    مترين .
    5- شجيرات النباتات الحارة النفضية : تتواجد على طول وادي الأردن خاصة جنوب البحر الميت و في منطقة أريحا ، و من
    أشجارها الدوم " النبق " و السنط و الطلح .
    6- النباتات الملحية : و هي نباتات تعيش في تربة ملحية ، على طول وادي عربة و صحراء النقب و ساحل البحر المتوسط و
    خاصة القسم الجنوبي على ساحل غزة ، و تتميز النباتات الملحية بتكيفها مع ملوحة التربة بحيث يرتفع بها الضغط الأسموزي الذي
    يسمح لها بامتصاص الماء من التربة الملحية كما في نبات القطف و نبات الروث . و تدخر الماء في أوراقها و سيقانها مثل الحمض
    و العجرم ، و نتيجة لعمليات النتح المرتفعة تتزايد كميات الملح في النبات ، فتتخلص منه عن طريق غدد البشرة مثل القطف . و
    من أهم النباتات الملحية : الأثل و السويداء و الغض و القطف و أشنان و المليح و العاقول و غيرها .
    7- النباتات المائية : و هي نباتات تنمو في الوسط المائي و تكون إما مغمورة بالماء أو طافية ، و يكون جزؤها السفلي فقط
    مغموراً في الماء و تسمى برمائية . و تعيش على ضفاف نهر الأردن و نهر العوجا و بحيرة طبريا و مستنقعات الحولة و من هذه
    النباتات : الصفصاف و الأثل و الحور الفراتي و الدفلة و الغار و الكينيا و العليق و الأثل الأردني و البردى و البوص و القصيب
    و غيرها . و معظم هذه النباتات مائية و أولية متطورة و تجف عند غياب المياه ، و لكن عند هطول الأمطار تنمو من جديد .
    8- النباتات الصخرية : تنمو في الثقوب و الشقوق و الفواصل الموجودة في الصخور الرسوبية و الجدران الاستنادية و حافات
    الشوارع و في داخل الكهوف و المغارات و على الجدران ، و يمد جذوره داخل الصخور الطباشيرية و الكلسية اللينة لامتصاص
    الرطوبة . تنتشر هذه النباتات في المناطق التي تتواجد فيه الصخور الكلسية و الطباشيرية اللينة سواء في إقليم البحر المتوسط أو إقليم
    النباتات الإيرانية الطورانية خاصة على السفوح الشرقية من مرتفعات فلسطين .
    9- النباتات الصناعية : و هي نباتات تستخدم في الصناعة اليدوية و في العلاج الطبي و هي متنوعة مثل :
    ‌أ- النباتات الليفية و اللينية : و هي نباتات ليفية و ذات أغصان لينية تستخدم في الصناعة اليدوية ، مثل القصيب و البوص و
    الصفصاف و الحلفا و غيرها .
    ‌ب-النباتات الزيتية : تستخدم بذور هذه النباتات في استخراج الزيوت النباتية المستخدمة في الأكلات الشعبية الفلسطينية المتنوعة مثل
    الجرجير و الشومر و غيرها
    ‌ج- نباتات الطنين : و من هذه النباتات البلوط و التي تشبه الكستنة التركية و تؤكل ثماره بالسلق أو الشوي ، و الصنوبر و
    السماق و البطم و القيقب .
    ‌د- نباتات الزيوت العطرية : هذه نباتات يستخدمها السكان في العلاج الطبي مثل المرمية و الزعتر و النعناع و الريحان و النرجس
    و غيرها و تعرضت هذه الأنواع للتناقص الشديد نتيجة زيادة استهلاك السكان لها .
    ‌ه- النباتات الصبغية و الصابونية : تستخدم مجموعة من النباتات في صناعة الأصباغ فتعطي ألواناً مختلفة كالأزرق و البرتقالي و
    الأحمر ، حيث تستخدم جذورها في صناعة هذه الأصباغ ، و من النباتات شجرة النيلة و التي تتواجد في منطقة البحر الميت و
    يستخرج مها اللون الأزرق ، و يستخدم نبات الفضي و الأشنان في صناعة الصابون .
    ‌و- النباتات الطبية : تعد فلسطين من الدول الغنية بالنباتات الطبية ، ويستخدم السكان المحليون أنواعاً مختلفة من النباتات في علاجهم
    " الطب العربي " و كانت تستخدم هذه النباتات لأغراض التجارة لبلاد الشام و مصر و العراق . و من النباتات الطبية في
    فلسطين : الخشخاش و الحرمل و الروتا و المصيص الحمم و الزعتر و الجعدة و القيصوم و الطيون و الشيح و كيس الراعي و
    البابونج و الكتيلة و البصيل و إبرة العجوز و حيلدان و غيرها .

    مشكلات النباتات الطبيعية

    تناقصت مساحات واسعة من الغابات الفلسطينية أمام الزحف العمراني و اجتثاث الغابات و الرعي الجائر و تتمثل أهم مشكلات النباتات

    الطبيعة

    1- تدمير الغابات : تعرضت الغابات الفلسطينية إلى الاجتثاث على يد الفلاحين الذين زرعوا في أراضيها الحبوب و الأشجار المثمرة
    ، كما تعرضت إلى الرعي الجائر و القطع على يد الحطابين ، كما قامت السلطات العثمانية بقطع كثير من الأشجار لاستعمالها وقوداً
    في القاطرات الحديدية للأغراض العسكرية . كما تناقصت مساحات الغابات في عهد الاحتلال البريطاني لفلسطين حيث اختفت كثير من
    الغابات في جبال نابلس و الجليل و الخليل و في منطقة حلحول بجبال الخليل . كما تعرضت الغابات للحرائق نتيجة الإهمال من قبل
    السكان و المتنزهين في مناطق الغابات . و تم تدمير الغابات بالطرق التالية :
    ‌أ- قطع الأشجار لأغراض التدفئة المنزلية .
    ‌ب- الرعي المبكر و الجائر للغابات مما عمل على تناقص هذه الغابات و من ثم زوالها .
    ‌ج- الزحف الزراعي و العمراني باتجاه الغابات الفلسطينية في جميع أرجاء فلسطين
    ‌د- حرق الغابات بواسطة الإنسان سواء بشكل متعمد أو بشكل عرضي .
    ‌ه- استخدام النباتات و الأعشاب و اقتلاعها من جذورها للأغراض الطبية أو للغذاء .
    2- الرعي المبكر و الجائر للنباتات الطبيعية: تعرضت المراعي إلى عمليات رعي جائرة مما جعل المراعي عاجزة عن تلبية حاجات
    الحيوانات من الغذاء و ذلك يمنع النباتات الطبيعية من تجديد نموها ، فالحيوانات تلتهم عساليج الأشجار و بالتالي توقف نموها ، كما
    تقتلع الأعشاب من جذورها و بالتالي تتناقص المساحات الرعوية نتيجة لتناقص أعشابها . كما تتعرض الأعشاب إلى الدوس الدائم من
    قبل الحيوانات مما لا يعطيها الفرصة في النمو . و اكثر الحيوانات تخريباً للمراعي الماعز و التي عندها قدرة على تسلق الأشجار
    حيث تلتهم الأغصان و الأوراق .

    التربة

    التربة هي الطبقة الرقيقة الهشة التي تغطي صخور قشرة الأرض بسمك يتراوح بين بضع سنتيمترات و عدة أمتار . كما أنها الوسط
    الطبيعي الذي تنمو جذور النباتات فيه ، و تتركب التربة من المواد المعدنية و المواد العضوية و الماء و الهواء ، و تنشأ التربة من
    تكوينات صخرية عن طريق عمليات التجوية الميكانيكية و التجوية الكيميائية التي تسهم في تفكك الصخور و تحطمها و تهشمها و تفتتها
    إلى مادة أولية تسبق نشأة التربة و تكوينها . و تتطور التربة و تنمو بعد نشأتها متأثرة بعوامل متعددة مثل نوع الصخر الأم الذي
    اشتقت منه التربة و المواد الأولية و المناخ و الطبوغرافيا و الكائنات الحية و الزمن . و تستغرق نشأة التربة عشرات السنين حيث
    تتعرض خصائصها الطبيعية و الكيميائية إلى التغير مع مرور الزمن .

    عوامل تكوين و نشأة التربة

    تتمثل عوامل و نشأة التربة في فلسطين في أربعة عوامل رئيسة هي : العامل الجيولوجي و التضاريس و المناخ و النبات الطبيعي ،
    و كلها تمارس عملها خلال فترة زمنية طويلة يشار إليها عادة بعامل الزمن . و هذه العوامل تتمثل في :
    ‌أ- العامل الجيولوجي : يؤثر العامل الجيولوجي في تكوين التربة في أراضي فلسطين بجوانبه المختلفة سواء نوع الصخر أو البنية
    الجيولوجية أو الزمن الجيولوجي .
    ‌ب- العامل التضاريسي : تؤثر التضاريس في عمليات تكوين التربة في اتجاهين : الأول تنوع مظاهر السطح و ما يرتبط به من
    اختلافات في تكوين التربة ، و الثاني انحدار سطح الأرض و أثره في تغير سمك التربة و تغير النحت و الإرساب لقطاع التربة .
    ‌ج- عامل المناخ : يؤثر المناخ في تكوين التربة بعناصره الأمطار و الحرارة و الرياح ، و لذلك نجد أن تربات فلسطين تنقسم إلى
    تربات رطبة و شبه رطبة و تربات جافة و شبه جافة . و تؤثر درجة الحرارة على نسبة الطين حيث أن زيادة درجة الحرارة
    تؤدي إلى زيادة نسبة الطين لارتباط ذلك بمعدلات التجوية
    ‌د- عامل النبات : في ضوء أثر عامل النبات نجد أن تربات فلسطين يمكن أن تنقسم إلى ثلاثة أنواع : تربة الحشائش و تربة
    الغابات و الصحراء . فتربة الحشائش تظهر في نطاق نباتات الإستبس , تربة الغابات بأنواعها المختلفة تظهر في إقليم الغابات أما في
    الجنوب حيث الصحراء و قلة النبات فهناك التربة الصحراوية .

    أصناف التربة

    رغم صغر مساحة فلسطين إلا أنها تتميز بتنوع التربة فيها ، فالتنوع المناخي و النباتي و الجيولوجي و الطبوغرافي ، أوجد أنواع
    مختلفة من التربات تتفاوت في درجة خصوبتها . و تصنف التربة على أساس مناخي أو جيولوجي أو جيومورفولوجي أو نباتي ، و
    هناك تصنيفات تعتمد على جميع الأسس السابقة لأثرها المباشر في تكوين التربة ، و بالتالي يمكن تقسيم التربة على أساس العوامل
    السابقة إلى مجموعتين : أتربة المناطق الرطبة حيث يسود مناخ البحر المتوسط في السهول الساحلي و المرتفعات الفلسطينية ، و
    المجموعة الثانية أتربة المناطق الجافة و شبه الجافة و التي تتواجد في إقليم المناخ الصحراوي و شبه الصحراوي في صحراء النقب و
    السفوح الشرقية للمرتفعات الجبلية و الأغوار و وادي عربة .
    أولاً / أتربة المناطق الرطبة و شبه الرطبة : تنتشر حيث تزيد كمية الأمطار عن 250 ملم في إقليم السهول الساحلية و المرتفعات
    الجبلية و تنقسم إلى :
    1- تربة البحر المتوسط الحمراء " التراروسا " : تنشأ نتيجة عملية غسل الصخور الجيرية أو الدولوماتية الصلبة بمياه الأمطار التي
    تذيب كربونات الكالسيوم و تتركز بها أكاسيد الحديد و الألومنيوم و السيليكا التي تعطي التربة لونها الأحمر ، حيث ينتج عن هذه
    العملية معادن طينية تضاف إلى المواد الطينية الموجود في الصخور الدولومايتية و الجيرية ، و بالتالي تصبح التربة غنية بالعناصر
    المعدنية .
    الموقع : توجد على سفوح المرتفعات الجبلية في شمال و وسط البلاد ، و في مرتفعات الجليل و نابلس و رام الله و القدس و
    الخليل . و تتركز في المناطق ذات الانحدارات الشديدة و التي يوجد بينها بعض الأودية العريضة أو السهول المحصورة ، كما تنشأ
    في مناطق التضاريس المتموجة .

    خصائص التربة

    ‌أ- لون التربة أحمر مائل إلى البني الفاتح ، و هي من أنواع التربة الصلصالية و غنية بالمواد الطينية .
    ‌ب- يتفاوت سمكها من منطقة إلى أخرى فهي سميكة في الأودية و السهول و رقية السمك على المنحدرات
    ‌ج-تنشأ هذه التربة في إقليم مناخ البحر المتوسط و نباتاته حيث الشتاء الرطب و الصيف ، و تتراوح كمية الأمطار فيها بين 400-
    9000 ملم ، و متوسط درجة الحرارة بين 15-20 ُم ، و تنمو في هذا الإقليم نباتات البحر المتوسط .
    ‌د- تتميز التربة بارتفاع نسبة الرطوبة و في المواد المعدنية و الجير ، و انخفاض نسبة المواد العضوية
    استعمالات التربة : تنمو عليها غابات البلوط المتدهورة كالسنديان و البلان و اللبيد ، و تزرع بمحاصيل القمح و الكرمة و الزيتون و
    اللوزيات و التفاحيات في أماكن تواجدها .
    2- تربة الرندزينا " البنية " : تنشأ في مناطق تربة البحر المتوسط الحمراء في مناطق المرتفعات الجبلية ، و تنشأ من نفس
    صخور التربة الحمراء " صخور الكلسية و المارل اللينة " ، و لا تنشأ على الصخور الصلبة . و تتواجد على سفوح المنحدرات
    الشديدة و المتوسطة الانحدار ، و فوق الهضاب و قمم الجبال ، على ارتفاعات تزيد عن 450 متر . و هي تربة متوسطة
    الخصوبة لارتفاع نسبة الجير بها و عدم قدرتها على الاحتفاظ بالماء ، و تنمو بها أحراج البلوط و الكرمة و الزيتون و اللوزيات .

    خصائص التربة

    ‌أ- لونها بني – بني فاتح و تعتبر تربة سميكة مقارنة مع التربة الحمراء .
    ‌ب- تمييز بغناها بالمواد العضوية و ارتفاع نسبة الكالسيوم بها .
    ‌ج- تنشأ في مناخ البحر المتوسط حيث يتراوح معدل الأمطار بين 400-700 ملم ، و متوسط درجة الحرارة 20 ْم .
    3- التربة البازلتية : تنشأ عن تفكك معادن الصخور البازلتية بواسطة عمليات التجوية الفيزيائية و الكيميائية حيث تظهر مركبات الحديد
    الثنائي و أكاسيد الحديد و مركبات المنجنيز ، حيث يكون اللون النهائي للتربة البازلتية خليطاً من الأحمر و الأصفر ليكونا معاً اللون
    البني الغامق . و تنتشر في مناطق تواجد الصخور البازلتية في شمال و شمال شرق فلسطين حول بحيرة طبريا وسهول الحولة و
    بيسان ، و تترافق في تواجدها مع التربة الحمراء . و تتواجد في المناطق المستوية . تستعمل التربة البازلتية العميقة لزراعة أشجار
    الفاكهة و المحاصيل الحقلية بينما التربة القليلة السمك تترك للرعي و تكسوها غابات البلوط خاصة في مرتفعات الجولان السورية .

    خصائص التربة البازلتية

    ‌أ- لونها بني غامق و لا يتجاوز سمك تربتها المتر الواحد ، و تعتبر تربة حصوية لوجود قطع من البازلت بها وهي تربة غنية
    بالمواد المعدنية ، و تعتبر تربة غير جيرية و إن كان بها نسبة ضئيلة من الكالسيوم
    ‌ب- تسود في مناطق مناخ البحر المتوسط و يتراوح كمية الأمطار بين 700-1000ملم و درجة الحرارة بين 15-17 ْم .
    4- التربة الرملية الجيرية " تربة الكركار " : هي تربة رملية جيرية و تنشأ على تلال الكركار المنتشرة في إقليم السهول
    الساحلية من رفح حتى رأس الناقورة . و تنشأ نتيجة عمليات التجوية الكيميائية و التي تؤدي إلى إذابة بعض الكربونات الموجودة في
    صخر ألأم و غسلها مما يؤدي إلى زيادة نسبة الرمل في التربة و كذلك زيادة كمية السيليكا و الألومنيا و أكسيد الحديد زيادة طفيفة

    خصائص التربة الرملية الجيرية

    ‌أ- لون التربة بني أحمر ، و يغطي على تكوينها الرمل و الكلس .
    ‌ب- تتواجد في مناخ البحر المتوسط حيث معدل الأمطار بين 250-500 ملم و درجة الحرارة 19 ْم .
    ‌ج- تعتبر تربة فقيرة نسبياً ، و إذا توفرت المياه تصبح صالحة لزراعة الحمضيات و الخضراوات و البطاطا .
    5- التربة الرملية البنية الحمراء : تشتق من الكثبان الرملية نتيجة امتزاجها بالترسبات الطميية للأودية التي تصب في البحر المتوسط ،
    و تتواجد في المناطق المنخفضة بين الكثبان الرملية في إقليم السهول الساحلية

    خصائص التربة

    ‌أ- تعتبر تربة مختلطة يغلب على تكوينها الرمل و بالتالي نسيجها ملائم للزراعة .
    ‌ب- ترتفع رطوبة التربة لقربها من الخزان الجوفي و تعرف في هذه الحالة بتربة النزازة .
    ‌ج- تتواجد في مناخ البحر المتوسط ، حيث معدل الأمطار بين 500-650 ملم ، و درجة الحرارة 20ْم .
    6- تربة الكثبان الرملية " التربة الرملية " : تتواجد فوق الكثبان الرملية في السهول الساحلية و تتكون من ذرات الرمال المكونة
    من معدن الكوارتز ، و توجد بها كميات قليلة من المواد الجيرية خاصة في سهل عكا.

    خصائص التربة

    ‌أ- ترتفع فيها نسبة الرمل إلى أكثر من 90 % و تصل نسبة المواد الجيرة إلى 10 % .
    ‌ب- تتميز بنفاذيتها العالية ، و بالتالي تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه . و لذلك يلجأ بعض المزارعين إلى وضع طبقة مانعة
    لتسرب المياه من البلاستيك ، و تتواجد في مناخ البحر المتوسط .
    7- التربة الطميية الركامية : تنتشر في مجاري الأودية و الأنهار و في المنخفضات و بخاصة في الأجزاء الشرقية من السهول
    الساحلية و في السهول الداخلية مثل سهل مرج بن عامر و في السهول الداخلية المصورة بين المرتفعات الجبلية الفلسطينية

    خصائص التربة الطميية

    ‌أ- تتكون من مواد رسوبية منقولة بفعل الأنهار و الأودية و السيول ، و هي تربة جيرية تكثر فيها نسبة الطين و الغرين ، و تختلط
    بالحصى .
    ‌ب- تعتبر تربة خصبة لغناها بالمواد العضوية و المعدنية و ارتفاع نسبة الرطوبة بها .
    ‌ج- تعتبر تربة سميكة و ذات نسيج رملي طيني يسمح بتهوية جيدة و تصريف مناسب .

    ثانياً / تربة المناطق الجافة و شبه الجافة

    تتواجد في المناطق الصحراوية و شبه الصحراوية " الاستبس " في صحراء النقب والسفوح الشرقية للمرتفعات الجبلية شرقي القدس و
    الخليل . ورغم اختلافها في نشأتها إلا أنها تتميز هذه الأتربة بعدة خصائص أهمها :
    ‌أ- تتميز بألوانها الفاتحة الصفراء و الرمادية و البنية الفاتحة .
    ‌ب- قليلة السمك باستثناء الأتربة المنقولة كاللوس و الكثبان الرملية .
    ‌ج- تعرف بأنها أتربة فقيرة و ضعيفة الإنتاج نتيجة ضحولتها و افتقارها للعناصر الضرورية للزراعة خاصة المواد العضوية ، و ارتفاع
    نسبة ملوحتها .
    ‌د- تتواجد في ظروف صحراوية ذات مناخ متطرف من حيث الحرارة العالية و التبخر المرتفع و ندرة الأمطار و قلة مياه الري ، و
    لذلك تصلح أراضيها للرعي .

    تنقسم الأتربة الصحراوية إلى

    1- التربة الصحراوية الرمادية : تنشأ التربة على نتاج حت الصخور الجيرية مع إضافة مواد طينية ريحية ، لذلك فهي غنية بالمواد
    الجيرية مع قليل من الطين . و توجد في مناطق المنخفضات و الأودية الصحرواية في صحراء النقب . و تتميز بعدة خصائص :
    ‌أ- تعتبر تربة غنية بالمواد المعدنية لكنها فقيرة بالمواد العضوية والرطوبة .
    ‌ب- تتواجد في المناخ الصحراوي القاري المتطرف ،فمعدل أمطاره أقل من 100 ملم و معدل درجة الحرارة 22ْم . يمكن أن
    تصلح التربة للزراعة إذا توفرت المياه للري .
    2- تربة اللوس : تنشأ من الترسبات المنقولة " الكوارتز و قليل من الجير" بفعل الرياح و السيول و تتواجد في النقب الشمالي

    في حوض بئر السبع شرقي قطاع غزة ة تتميز بالخصائص التالية

    ‌أ- تتميز التربة بنسيجها الخشن و بأنها تربة سميكة ذات لون أصفر أو أصفر بني باهت .
    ‌ب- تعتبر تربة غنية بالمواد المعدنية و فقيرة في المواد العضوية ، لذلك فهي قابلة للزراعة إذا توفرت المياه للري .
    ‌ج- تنتشر في المناخ الصحراوي و شبه الصحراوي حيث تنمو بها نباتات صحراوية .
    3- تربة الحماد : تنتشر هذه التربة في النقب الجنوبي و ألوسط و الأجزاء المرتفعة من هذا الإقليم و المناطق المحاذية لوادي عربة
    .تكونت على قاعدة من الصخور الصلبة الكلسية و الدولوماتية و الحوارية و الصوانية في المناطق المرتفعة من إقليم النقب و هضابه
    . و في السهول الجنوبية و الشرقية تكونت تربة الحماد على أنقاض و مجروفات حجرية و حصوية هبطت من المرتفعات و السفوح
    المشرفة على السهول.
    ‌أ- لا يتجاوز سمك التربة 80 سم و يتراوح بين 15 - 40 سم .
    ‌ب- تختلط التربة الناعمة بالقطع الحجرية ، و تتميز بغطاء حجري كثيف نسبياً و لذلك تسمى بالصحراء الحجرية .
    ‌ج- لون التربة أصفر و بني فاتح باهت .
    ‌د- ترتفع في نسبة الملوحة خاصة في المناطق المنخفضة منها . و لذلك ليس لها قيمة زراعية .
    4- تربة السبخات الملحية : تنتشر في وادي عربة و منطقة البحر الميت فوق الأراضي المنبسطة . و تتواجد في ظروف المناخ
    الصحراوي الجاف الذي يقل معدل أمطاره عن 50 ملم و يصل متوسط درجة حرارته 25 ملم . و تتميز بالخصائص التالية :
    ‌أ- ترتفع فيها نسبة الملوحة بشكل كبير بحيث لا تصلح للزراعة ، و تصل نسبة كلوريد الصوديوم فيها إلى 50% في الآفاق العليا
    ‌ب- تصل قيمة الـ PH إلى 8.5 ، فهي تربة قلوية متوسطة .
    ‌ج- يتفاوت نسيج التربة من مكان إلى آخر ، فهي طينية أو طينية رملية أو رملية .
    5- التربة الرملية : تكونت هذه التربة من تعرية مرتفعات النقب الأوسط و تتركز في المنطقة القريبة من الحدود المصرية إلى
    الجنوب الشرقي من قطاع غزة . و تتميز بالخصائص التالية :
    ‌أ- ترتفع نسبة الرمل بها إلى أكثر من 90 %
    ‌ب- تعتبر تربة فقيرة في المواد العضوية و المعدنية و الرطوبة لذلك فهي غير صالحة لزراعة .

    مشكلات التربة

    تعاني التربة في فلسطين من مشكلات مختلفة ، تختلف حسب نوع التربة و مكان وجودها ، ففي المناطق الصحراوية تعاني التربة من
    مشكلات الرطوبة و الملوحة و عدم النضج و قلة المواد العضوية و في المناطق الرطبة و شبه الرطبة توجد مشكلة الملوحة في
    المناطق المروية و مشكلة قلة المواد العضوية أو المواد المعدنية . و بشكل عام فإن تربة المناطق الجافة تعاني من مشكلات أكثر
    عدداً و أشد وطأة من المشكلات التي تعاني منها المناطق الرطبة و شبه الرطبة في فلسطين .
    و من المشكلات التي تعاني منها التربة الفلسطينية ما يلي :
    1- مشكلة انجراف التربة و تعريتها : تعني تآكل الطبقة السطحية العليا من التربة و نقلها من موضع إلى آخر عن طريق الرياح و السيول و غيرها . و تلعب العوامل المؤثرة في تكوين التربة و تطور نموها دوراً في عمليتي نشأة التربة و انجرافها حيث تشكل عامل بناء و هدم في نفس الوقت .
    و من أسباب الانجراف أيضاً خصائص التربة ، حيث تتفاوت حالات الانجراف فهناك انجراف طفيف لا يشعر به الإنسان ، إلى
    انجراف شديد واضح المعالم ، و يعود هذا الاختلاف إلى خصائص التربة فيما إذا كانت رطبة أو جافة ، متماسكة أو متفككة ، ذات
    نسيج خشن أو نسيج ناعم ، كما يعود إلى بعض العناصر المناخية كالجفاف أو شدة المطر ، إضافة إلى درجة انحدار الأرض فيما
    إذا كانت مرتفعة أو منخفضة .
    أشكال الانجراف في الأراضي الفلسطينية : يحدث الانجراف للأراضي الفلسطينية إذا كانت جافة مفككة و ذات نسيج ناعم ، أو
    تتعرض لهطول أمطار غزيرة فوق أراضي منحدرة و يكون الانجراف في الأشكال التالية :-
    1- الانجراف بفعل المياه : يحدث الانجراف في المرتفعات الفلسطينية حيث يوجد زحف للتربة و انجراف سطحي و انجراف قنواتي
    و انجراف أخدودي .
    2- الانجراف بفعل الرياح : يحدث الانجراف في منطقة النقب و وادي عربة و الأغوار ، حيث تتحرك التربة بفعل الرياح على
    شكل عالق أو شكل قافز أو شكل زاحف .
    أثر الانجراف على التربة : تعتبر من أهم المشكلات التي تؤدي إلى تناقص الإنتاجية و تدهور خصوبة التربة ، و يرجع ذلك إلى
    تآكل الطبقة السطحية التي يتواجد فيها جذور النبات و المواد العضوية و المعدنية المغذية للنبات.

    2- مشكلة ملوحة التربة

    تتركز مشكلة الملوحة في تربة السبخات الملحية بوادي عربة و منطقة البحر الميت ، و مناطق الزراعة المروية في الأغوار و قطاع
    غزة و إقليم السهول الساحلية . و يرجع مصدر الملوحة إلى ري الأراضي الزراعية بالمياه المالحة حيث تضاف آلاف الأطنان من
    الأملاح سنوياً للتربة و التي تتراكم مما يؤدي إلى تناقص خصوبتها ، و المصدر الثاني للملوحة ارتفاع مستوى المياه الباطنية المالحة إلى
    منطقة جذر النبات و لاسيما في فصل الصيف الحار مما يسهم في تملح التربة .
    و تعتبر التربة مالحة إذا زادت نسبة التملح إلى 1% فإن التربة تصبح غير صالحة للزراعة حتى لو توفرت المياه . كما أن ارتفاع
    نسبة كربونات الصوديوم و كلوريد الصوديوم و الماغنيسيوم و البورون إلى أكثر من النسبة العادية في التربة فإنها ستؤدي إلى تسمم
    التربة و النباتات التي تتعرض للموت أو إعاقة نموها .



    رابط تحميل الملف للزيادة


    http://www.myup4world.com/download9....BbViwzxZhAjHhp


    http://www.4shared.com/file/38823797/22558d7d/___.html



    ادارة المناطق الرعوية والغابات



    `R`x`R`` `RiWiSiP`R`Xio `RiW``dii.` i`RiW`a`R`~`R`I


    Facebook Comments - تعليقك على الفيس بوك ابسط دعم لنا

    التعديل الأخير تم بواسطة teaba55 ; 02-25-2008 الساعة 05:09 AM




  2. #2
    الصورة الرمزية rosa land

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    دولة الامارات العربية المتحدة
    المشاركات
    5,035
    الجنس
    الوظيفة
    مدرسة كيمياء سابقا
    الإهتمام
    القراءة والمطالعة



    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~




    افتراضي


    ما شاء الله ,, علم غزير ومعلومات متكاملة ومفصلة ,,

    الله يزيدك من علمه أستاذنا الفاضل ,,

    أكيد هالتميز بحاجة للتثبيت ,,



  3. #3
    الصورة الرمزية teaba55

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    293






    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rosa land مشاهدة المشاركة

    ما شاء الله ,, علم غزير ومعلومات متكاملة ومفصلة ,,

    الله يزيدك من علمه أستاذنا الفاضل ,,

    أكيد هالتميز بحاجة للتثبيت ,,
    يا ستي الله يجزي مرورك الخير
    بس قبل التثبيت بدو تصليح العنوان
    منين اجى ها العنوان مع اني عملت نسخ ولصق ولم انتبه على اعتبار ان لا حاجة لذلك
    في الداخل صحيح وفي الخارج بهدلة



  4. #4
    الصورة الرمزية rosa land

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    دولة الامارات العربية المتحدة
    المشاركات
    5,035
    الجنس
    الوظيفة
    مدرسة كيمياء سابقا
    الإهتمام
    القراءة والمطالعة



    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~




    افتراضي

    استاذ محمود يعطيك العافية ع العطاء المتواصل ,,

    بالنسبة للعنوان الخارجي لا يمكن تعديلة ,, الا اذا رغبت في حذفة وتقوم بوضعه من جديد

    وبالتالي ستحذف الردود ,,



  5. #5

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    3






    افتراضي

    السلام عليكم
    ياريت لو فيه شرح لمقاومة تدهور الاراضى



 

 

المواضيع المتشابهه

  1. مجااااانا حمل برنامج ادارة مزارع الارانب
    بواسطة م / محمود سعيد في المنتدى مزارع الطيور و الدواجن \ Poultry farms
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-05-2012, 02:54 AM
  2. ادارة البستان - علم البستنة - موسوعة الحديقة
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى علم النبات - plant science
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 07-05-2011, 12:16 AM
  3. ادارة الترب المستصلحة
    بواسطة زاهر نصرت في المنتدى التربة واستصلاح الاراضي \ Soil and Land Reclamation
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-26-2010, 08:12 PM
  4. الإدارة المُتكاملة لمحصول التفــــــــاح (ادارة بساتين التفاح apple )
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى أشجار الفاكهة \ Fruit trees
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 07-17-2010, 11:55 PM

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

النبات الطبيعي

Haloxylon articulatum plant

كيفية زرع الخشخاش

http:www.alhadeeqa.comvbgardensg3158

البيئة المدارية الرطبةالتكاثر الزهري والوسط البيئينباتات طبيعيةالنبات الطبيعىالنباتات الطبيعيةنباتات الجو الحارالمناطق الحرجية والشجيرية المعتدلةما هي نباتات المناخ القارياثر كميه المياه ونوعيتها على الرعي والنباتاتبذور السكران بالمغربيةصور عن كيفية المحافظه على خصوبة التربه في الترب الجافه في فلسطينكيفية زراعة الخسartemisia campestrisعشبة اماكن تواجد المخروطيات في فلسطيناماكن تواجد اشجار المخروطيات في فلسطيننبات طبيعيالنباتات الطبيعية في فلسطينموسم غرس الخشخاشالمناخ والنبات الطبيعينبات الاستبسأماكن تواجد المخروطيات في فلسطين

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

نقرة هنا لتحميل متصفح فايرفوكس

أقم صلاتكـ تنعم بحياتكـ




1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129