مرحبا عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الاولى؟ إضغط زر " تسجيل حساب " الان لللاشتراك معنا.
  • Login:

أهلا وسهلا بك إلى منتدى الحديقة.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى، كن متأكدا من إطلاعك على الاسئلة الشائعة بالضغط على الرابط السابق. قد تضطر إلى التسجيل قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما.

إعلانات منتديات الحديقة .. لطلب إعلان فضلا قم بالنقر هنا







النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    الصورة الرمزية teaba55

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    293






    افتراضي المكافحة الحيوية Biologig Struggle


    منتديات الحديقة - اعلانات نصية
    اذا اعجبك الموضوع يمكنك ضغط زر اعجبني بنهاية الموضوع او كتابة مشاركة للفيس بوك للمساهمة في نشر الفائدة



    ساهم معنا فى رفع ترتيب منتديات الحديقة عن طريق عمل مشاركة للموضوع على الفيس بوك




    بسم الله الرحمن الرحيم

    موضوعنا اليوم مختلف قليلا وتحيرت في اي قسم اضعه
    على كل ان لم يرق للأستاذ المشرف وضعه هنا فيمكن بعد اذنه ان ينقله حيث شاء مع اعتذاري عن وضعه هنا وهدر وقته

    نباتنا يمكن أن يكافح آفاتنا

    هام

    تم جمع المعلومات من مصادر مختلفة يشار اليها في حينها, والبحوث في طور التجارب ويتعب عليها أصحابها ولا يجوز أي نشر او توزيع بشكل تجاري بدون الرجوع الى الاصل و أخذ تصريح بذلك وهي أول صفات

    الرجولة

    التجربة الأولى

    النموذج المستخدم : الأكاروس الأحمر ذو البقعتين

    ( Acari : Tetranychidae ) Tetranychus urticae koch

    الملخّص

    نفذت تجارب حيوية مخبرية لدراسة التأثيرات التي تحدثها المستخلصات المائية لعشرة أنواع نباتية محلية على الأنظمة الحيوية للأطوار غير الكاملة ( بيوض ، حورية أولى ) وعلى خصوبة الإناث للأكاروس الأحمر ذي

    البقعتين koch Tetranychus urtica

    وذلك باستعمال طريقة الشرائح الورقية ( Leaf disk ) لنبات الفاصولياء العادية Phaseolus vulgaris L.

    استعملت مستخلصات الأنواع المدروسة ضمن خمس مستويات المستخلص الأم ( الأساسي ) ( 1 : 1 ) إضافة إلى التخفيفات 40, 20 ,10 وَ. 80
    استخدمت معادلة Abbott لحساب درجة التأثير المصححة ثم أخضعت النتائج للتحليل الإحصائي الذي أثبت وجود فروق معنوية بين الأنواع المدروسة من ناحية وبين التخفيفات المستخدمة مع المستخلص الأساسي من

    ناحية ثانية .
    أظهرت النتائج تفوق مستخلصات الزلنزخت والأصطرك واليوكا حيث حققت نسبة قتل % 100 خلال الأيام الأربعة الأولى للتجربة مع المستخلص
    الأساسي ( 1 : 1 ) وفيما يتعلق بالتأثير الطارد فقد ثبت تفوق مستخلصات الزلنزخت والهواء الخشن والسمالكس وقثاء الحمار على ما عداه من الأنواع المدروسة ، وبدورها أثبتت النتائج ممارسة بعض

    المستخلصات لتأثيرات مانعة للتغذية على الأفراد المعاملة بها ، وقد تفوقت في ذلك مستخلصات كل من قثاء الحمار ، الديس الإفرنجي ، السمالكس والترمس. كما أظهرت النتائج تأثير المستخلصات على خصوبة الإناث

    المعاملة والتأثير
    الأفضل في هذا المجال كان بعد المعاملة بمستخلصات الجوز والأصطرك واليوكا والهواء الخشن ولوحظ تفوق مستخلصات المشمش واليوكا لدى دراسة تأثير المستخلصات على نسبة فقس البيوض.
    أظهرت المعطيات تفوق الزلنزخت على ما عداه من الأنواع المختبره بالنسبة لمعظم التأثيرات المدروسة. وبدورها أشارت نتائج البحث إلى وجود أنواع نباتية محلية يمكن الاستفادة منها في حال التعمق بدراسة صفاتها وتأثيراتها

    في السيطرة على الأكاروسات الضارة بالمزروعات.

    كلمات مفتاحية : الأكاروس الأحمر ذو البقعتين – مستخلصات نباتية – شرائح ورقية – إدارة الأكاروسات
    مجلة جامعة تشرين للدراسات والبحوث العلمية _ سلسلة العلوم البيولوجية المجلد (27) العدد (2) 2005

    مقدمة

    تعتبر الآفات التي تهاجم المزروعات إحدى أهم العقبات التي تعترض زيادة الإنتاج كماً ونوعاً، ورغم تنوع الأساليب والمواد التي استخدمها الإنسان في صراعه معها فإنه لم يكتب له النجاح بشكل كامل حتى مع الإجراء الكيميائي

    الأوسع استخداماً والأسرع تأثيراً، بل على العكس فقد رأى نفسه وفي حالات كثيرة أمام مشاكل إضافية
    قد لا تقل خطورة عن الآفات ذاتها وعن الخسائر الناتجة عنها ، ومثالها تراجع كفاءة برامج المكافحة بفعل نشوء السلالات المقاومة للمبيدات المستعملة وتلوث عناصر البيئة المختلفة وما ينتج عنه من تسممات متنوعة للكائنات

    الراقية والأحياء غير المستهدفة وحالات الخلل في التوازنات الحيوية القائمة.

    Carbonaro et al, 1986 ) ), (Cobbinah a.Appiah – Kwarteney ,1992)
    ( Hough – Goldstein a. Hahn, 1992) و( Devine, 2003).

    وأمام هذا الواقع كثرت الأصوات التي تنادي بضرورة العودة إلى الطبيعة الأم التي عرفت كيف تحافظ على توازناتها الحيوية على مدى آلاف السنين ، للاهتداء بها وللحصول منها على مواد تساعد في إجراءات المكافحة بما فيها

    الأسلوب الكيميائي الذي يمثل الإجراء الأنجع والأخطر.

    من هذا المنطلق جاء اختيار البحث للتفتيش عن مصادر طبيعية تتمثل في العثور على نباتات تمتلك عصارتها فعالية بيولوجية يمكن استغلالها للتأثير على خصائص حيوية متعددة لدى الأكاروسات الحمراء كواحدة من أهم الآفات

    التي تهاجم المزروعات

    ومن أوسعها انتشاراً وأغناها بالعوائل النباتية، ( Sakr, 1988 ) (linke, 1953 ).

    لقد أعطت بعض الدراسات المنفذة معطيات أولية عن امتلاك أجزاء النباتات التي أجريت الأبحاث عليها لفعالية جيدة على الحشرات والأكاروسات التي عوملت بمستخلصات أجزاء مختلفة ( أوراق ، بذور، ثمار ، جذور )

    وقد تراوحت تلك التأثيرات بين ممارسة القتل بمعدلات جيدة إلى التأثير المانع للتغذية أو الطارد أو المثبط للتطور ( Milner, 1997 ) ، ( Tsolakis et al, 1997 ) ، (

    Del bene et al ,2000 )( كعدة ، 2002 ) و( التاجوري والقانوني ، 2003 ) .

    وهناك دراسات أخرى كانت أكثر تعمقاً حيث استطاعت تحديد بعض جزيئات المركبات ضمن العصارة المسؤولة عن تأثيرات معينة ومنها الموجودة لدى مستخلص الزلنزخت الهندي Azadirachta

    indica مثل جزيء decalin الذي يعمل كمنظم نمو للحشرات وجزيء Hydroxy Furan المانع للتغذية والموجودان لدى مركب الأزدرختين الذي ثبت وجوده مع /24/ مركب آخر لدى

    بذور الزلنزخت الهندي
    ( Lee et al ,1991 ) ،( Aldhous, 1992 ).
    وقد أشارت دراسات عديدة إلى المواقع المحتملة لتأثير مركب الأزدرختين وإلى آليات الفعل المتوقعة مثل مكان تخليق هرمون الدماغ PTTH والتأثير قبل أو أثناء عمليات انسلاخ الأطوار غير الكاملة،
    ( Schmutterer, 1990 ) و(Koul a. Isman,1991 ) ( Mordue a. Black well, 1993 ).
    وأثبتت بعض الدراسات تأثير زيت بذور شجرة النيم سلباً على خصوبة الأكاروس الأحمر ذي البقعتين
    وإلى إطالة في مدة التطور الجنيني ( Dimetry et al, 1993 ).
    وخضعت نباتات أخرى بدورها لدراسات مماثلة ومنها الترمس Lupinus albus الذي تمّ فصل وتنقية بعض المركبات من المستخلص المائي لعصارته أهمها :
    Caffei acid ، Chlorogenic acid ، Coumaric acid ، Hydroquinone ،
    (Manners a. Galitz, 1985 ), ( Lehle et al ,1983 ) (Chou et al, 1989 ), .
    كما تناولت دراسات متعددة عزل وتعريف مركبات بعض نباتات العائلة الصليبة التي ثبت إحداثها لتأثيرات سلبية هامة لدى الحشرات. Stadler a. Schont, 1990 ) ( (

    Stadler, 2000 ) .
    ولعل النتائج الأهم تلك التي أشارت إليها بعض الدراسات والقائلة بإمكانية التصدي لمشكلة مقاومة الآفات للمبيدات بمساعدة بعض المستخلصات النباتية كالنيم الذي يمتلك آليات تأثير متنوعة نظراً لكثرة المركبات التي يتضمنها (

    Ascher, 1993 ) ( Jacobson, 1989 ).

    مواد وطرائق البحث

    1 - النباتات المدروسة : تضمن العمل استعمال مستخلصات 25 نوعاً نباتياً جمعت من بيئة الساحل السوري ، تمّ اختيارها اعتماداً على دلالات بعض المراجع العلمية (خليفة ، 1998 ) و( Bunney,

    1984 ) إضافة للمشاهدات الحقلية التي ركزت على اختيار النباتات الأقل إصابة بالآفات بين أنواع كثيرة متواجدة.
    وقد أدت التجارب الحيوية المنفذة إلى التحقق من امتلاك عصارة الكثير من الأنواع الخمسة والعشرين لفعالية بيولوجية جيدة على الصفات الحيوية للأفراد المعاملة والتي كان من أفضلها الأنواع النباتية التي يتضمنها الجدول رقم

    ( 1 ) والذي يبين الأجزاء النباتية المستخدمة.
    جدول رقم / 1 / : أنواع نباتية محلية ( بالنسبة للساحل السوري ) ثبت امتلاك عصارتها لفعالية بيولوجية جيدة ضد أفراد
    طور الحورية الأول Protonymphe للأكاروس الأحمر ذي البقعتين T. urticae .

    وسأضع صورا لكل نبات لمن لا يعرفه ومنعا للبس
    هوى خشن أو الهليون او زهر النحل ويؤكل سوقه أول إنباته فقط ويتجمع عليه النحل بشكل عجيب عند الإزهار ومنه جاء اسمه زهر النحل فعند المرور بجانبه حين الإزهار تسمع طنين النحل وكأنك قرب قفير كبير للنحل

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    قتاء الحمار ويسمى سقطري ويستعمل شعبيا للقضاء على المرض المسمى ابو صفار وهو نبات سام جدا ويستعمل منه ثلاث نقاط تعجن في كمية من الطحين وتبلع فيستفرغ كل محتويات المعدة وافضل ان يكون المريض قريبا من

    المستشفى لإجراء غسيل معدة إن لم يحدث الإستفراغ وعادة يحدث في غضون ثلاث دقائق ويمكن وضع نقاط من السائل في الأنف وعند وصولها الفم وابتلاعها سيحدث غثيان فوري لكن قد يبصقها المريض ان كان طفلا

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    الجوز - وقشرة الثمار غنية جدا باليود ويمكن استعمال الصبغة المصنوعة منها لمعالجة كثير من أمراض القلب وهي افضل عقار عشبي لهذا الغرض وتستخرج من الثمار بعد الطور الظاهر في الصورة أي بعد العقد باسبوع او

    عشرة أيام وقد جمعت في الصورة الزهر المذكر ويمكن إستخراج صبغة منه قبل خروج غبار الطلع منه وحين بدء تفتحه

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    ديس بري او عليق ويستعمل شعبيا لمكافحة الإسهال الشديد ومغلي عدة ورقات كافية لوقف الإسهال الشديد المعند عند بقرة كاملة النمو

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    ترمس ويستعمل شعبيا لتخفيض السكر

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    زلنزخت لا يستعمل شعبيا إلا للزينة ولا ياكل ثماره التي تنضج شتاءا من الطير البري سوى نوع واحد يسمى حزير – حزار – بلبل اسود

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    مشمش والمستعمل هو النوع البري المسمى كلابي ويصنع منها بعد تحليتها صنف شعبي من الملبس يسمى ملبس عيد الفقير

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    السلمكس ويسمى القنباطور ويستمل شعبيا كسياج حيث يسمح له بالنمو في الأسيجة فيعطيها كثافة ومتانة وسلسلة منه عمرها عشر سنوات تعيق جرارا زراعيا ولا تسمح له بإجتيازها وتستعمل ثماره خارجيا لمعالجة آلام المفاصل

    وخصوصا مفصل الركبة ولا ياكل ثماره أي حيوان

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    اصطرك ويسميه البعض حوز ويستعمل شعبيا لصيد السمك من الأنهار وذلك بدق الثمار ورميها في الماء فيطفو السمك شبه ميت ولا ياكل ثماره سوى الماعز وذلك بعد نضجها وتساقطها على الأرض وتصير الثمرة كحبة البندق

    ولا يستطيع قرطها سوى الماعز والغزلان البرية

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    يوكا ويسميها البعض ام جراس ولا تستعمل شعبيا سوى للزينة واظن هذه الصورة ليوكا في منزلي أو انها لغيرها لكني أخذت لقطة لها وهي تشبهها كثيرا وتزع خارجيا ويوجد صنف منها غير مزهر ويكاثر بالعقل ويزرع داخليا

    في الصالونات والشرفات

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    2 - استخلاص العصارة النباتية وطريقة المعاملة: استعملت طريقة الاستخلاص المائي ضمن الحرارة العادية للحصول على العصارة النباتية التي أشارت إليها دراسات كثيرة (Chou et al, 1989)

    و( Luik et al , 1996 ) ( Ruch a. worf, 2001 ) و( كعدة ، 2002 ).

    قطعت الأجزاء النباتية المحددة ثم هرست ونقعت بالماء المقطر بمعدل 100 غ مادة خضراء / 100مل ماء لمدة ساعتين وبعدها رشحت للحصول على عصارة رائقة مثلت المحلول الأساسي( الأم ) بنسبة 1:1 والذي

    استخدم لتحضير أربع تخفيفات استعملت بالإضافة للمحلول الأساسي في الاختبارات المنفذة

    وهي 10 ، 20 ، 40 ، 80 .

    عرضت أفراد الحوريات الأولى للمستخلص بالتخفيف المدروس عبر وضعها على شرائح نباتية (Leaf disk) سبق تغطيسها بالمحلول لمدة 5 ثوان مع التحريك ثم وضعها بشكل مقلوب وبمعدل 5 مكررات

    على ورق نشاف محمول على طبقة قطن مبللة بالماء ضمن طبق بتري كبير قطر 15 سم.
    تمّ الحصول على الشرائح النباتية من حواف الأوراق الأولية للنبات العائل .L Phaseolus vulgaris بأداة معدنية دائرية وحادة بقطر 25 مم شكل رقم (1) .

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    شكل رقم ( 1 ) : طريقة الشرائح الورقية Leaf disk المستخدمة في التجارب .

    وفيما يتعلق بالاختبارات المنفذة لتحديد مدى تأثير المستخلصات على خصوبة الإناث ، فقد وضعت الإناث الحديثة البلوغ والمأخوذة من تجارب تربية خاصة وبمعدل أنثى واحدة لكل شريحة نباتية وبعشرة مكررات وبإعادة ثلاث

    مرات للتجربة. سجلت أعداد البيوض الموضوعة يومياً وفي نفس المواعيد ثم حسبت نسبتها مقارنة مع الشاهد.
    وبهدف دراسة فعالية المستخلصات على الأطوار الجنينية لحيوان الاختبار ( البيوض الحديثة )، وضعت 30 أنثى على الشريحة الواحدة ومن ثم أبعدت عنها بعد مرور 4 ساعات مما سمح بالحصول على بيوض حديثة

    الوضع متقاربة الأعمار وبأعداد كافية وقد تم الإبقاء على عشرين بيضة منها على الشريحة النباتية. نفذت التجربة مع 5 مكررات وبإعادة ثلاث مرات للتجربة.
    ولتحديد التأثير الطارد للمستخلصات على الأفراد في حال وجوده ، تمَّ وضع شرائح نباتية معاملة بالماء فقط على تماس مع الشرائح المعاملة بالمستخلصات والحاملة للأفراد وبمعدل شريحة لكل شريحة وتركت بجانبها حتى نهاية

    التجربة مع مراقبة أماكن تجمع الأفراد ونسبتها شكل رقم (2) .

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    الشكل رقم (2): تجربة الشرائح الورقية لتحديد التأثير الطارد

    م – شريحة معاملة بالمستخلص
    غ – شريحة غير معاملة بالمستخلص

    3 - تربية كائن الاختبار وإكثار النبات العائل: اختير الأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae Koch شكل رقم ( 3 ) كحيوان اختبار لإجراء التجارب عليه

    لأهميته كآفة اقتصادية واسعة الانتشار ولسهولة تربيته والإبقاء عليه نشيطاً على مدار العام تحت ظروف المختبر ( Sakr, 1988 ),

    شكل رقم (3): أنثى كائن الاختبار الأكاروس الأحمر ذي البقعتين T. urticae ) Sakr, 1988)

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    استخدمت سلالة حساسة لكائن الاختبار من خلال تربيته داخل المختبر لعدة سنوات بعيداً عن أي مادة كيميائية ( غياب الضغط الانتخابي ).
    وتم إكثار نبات الفاصولياء من خلال نقع البذور داخل أطباق بتري لمدة 24 ساعة ثم زراعتها في أصص صغيرة قطر ( 10 سم ) بمعدل خمسة بذور للأصيص الواحد شكل رقم ( 4 ) ، وقد استعملت النباتات

    بعمر قرابة 3أسابيع سواء للحصول على الأوراق الأولية لتجهيز الشرائح النباتية أو لاستعمال النبات العائل ضمن أحواض تربية كائن الاختبار .

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    شكل رقم (4): زراعة وإكثار النبات العائل ph.vulgaris ضمن صوان داخل المختبر

    وجرت التربية العددية للأكاروسات على النباتات الكاملة داخل أحواض تربية نموذجية تمتلك جداراناً يفصل بينهما حاجز مائي لمنع هجرة الأفراد خارجه وإفسادها لمحتويات المختبر ، شكل رقم ( 5 ) .

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    شكل رقم (5): حوض التربية النموذجي لكائن الاختبار

    4 - المراقبات الدورية وأخذ القراءات والتحليل الإحصائي: جرت المراقبات الدورية بمعدل مراقبة واحدة كل 24 ساعة بعد تنفيذ التجربة ولمدة 7 أيام .
    استعملت المكبرة الضوئية العادية في المراقبة ، وقد سجلت معطيات المراقبة في جداول مصممة مسبقاً تتضمن أعداد الأفراد الحية والميتة وأعداد البيوض الموضوعة وحالة النبات وطبيعة تغذية وحركة وألوان الأفراد المتبقية حية

    إضافة للتغيرات التي طرأت على الأفراد الميتة وذلك مقارنة مع مكررات الشاهد .
    وصُححت درجة التأثير باستعمال معادلة ( 1925 ) Abbott العالمية ، وقد تمّ تحليل النتائج إحصائياً بطريقة تحليل التباين من الدرجة الثانية وباستعمال برنامج ( SPSS ) ANOVA ومن ثم حسبت

    قيمة أقل فرق معنوي ( LSD 5% ) لمقارنة النتائج .

    النتائج والمناقشة

    يتبين من خلال نتائج الاختبارات المنفذة والمعروضة في الجدول رقم/ 2 / والشكل رقم ( 6 ) امتلاك المستخلص الأساسي 1:1 للأنواع العشرة المدروسة لفعالية بيولوجية ضد أفراد الحورية الأولى والتي

    انحصرت بين % 60.89 بالنسبة لقثاء الحمار و % 96.57 بالنسبة لليوكا كمتوسط حسابي .

    تظهر معطيات الجدول تفوق مستخلص اليوكا على ما عداه بوجود فروق معنوية عن الجميع ، وجاءت الفروق واضحة بين مستخلصات كل من أنواع المشمش والأزدرخت والأصطرك والديس الإفرنجي وبين مستخلصات

    الأنواع الأخرى مع عدم وجود فروق معنوية فيما بين تأثير عصارة الأنواع الأربعة المذكورة .
    وكانت الفروق من دون دلالة معنوية بين مستخلص السمالكس والهواء الخشن وبين مستخلصي الجوز والترمس.
    وبالنظر إلى قيم المتوسطات مع التخفيف 10 يتبين أن مستخلص قثاء الحمار كان بدوره الأقل كفاءة وبدرجة تأثير بلغت بالمتوسط % 55.17 يقابلها التأثير الأشد مع مستخلص المشمش بنسبة قتل % 88.29 .
    وجاءت النتائج بدون فروق معنوية بين كل من مستخلصات المشمش الزلنزخت واليوكا ، وكذلك بين الأصطرك والسمالكس وبين الهواء الخشن والجوز ، وماعدا ذلك فقد جاءت الفروق بدلالة إحصائية .
    وحدث تراجع واضح في الفعالية البيولوجية للعديد من المستخلصات عند استخدام التخفيف 20 وهذا ما نراه مع المشمش ، الترمس ، الجوز والهواء الخشن والفعالية كانت بالحدود الوسطى تقريباً مع الديس الإفرنجي وقثاء

    الحمار ، وبقيت مستخلصات الأزدرخت والأصطرك والسمالكس واليوكا فعاليتها جيدة وبفروق معنوية عالية عن الأنواع التي ذكرت مع التخفيف ذاته ، ويلاحظ عدم وجود فروق ذات دلالة بين الأنواع الأربعة الأخيرة باستثناء

    اليوكا .
    يلاحظ مع التخفيف 40 احتفاظ ثلاثة أنواع فقط من المستخلصات بفعالية بيولوجية فوق الوسط وهي الأزدرخت والسمالكس واليوكا ، وقد تراجعت الفعالية بشكل كبير مع الأنواع الأخرى وكذلك فقدت كافة المستخلصات قدرتها

    على التأثير بشكل كامل تقريباً مع التخفيف 80 باستثناء السمالكس الذي لم تتجاوز فعاليته بالمتوسط % 33.17 .
    عند مقارنة متوسطات نسب القتل بين المستخلص الأم والتخفيفات المتدرجة للنوع النباتي الواحد نلاحظ وجود فروق وبدلالة معنوية عالية بين التخفيف 10 والمستخلص الأم ( 1:1 ) باستثناء الأزدرخت والمشمش

    والسمالكس التي احتفظت بفعاليتها .
    ظهر تراجع للمقدرة الإبادية لجميع الأنواع العشرة المدروسة عند استعمال التخفيف 20 وبدلالات معنوية مرتفعة عن كل من المستخلص الأساسي والتخفيف 10 باستثناء نوع واحد وهو قثاء الحمار الذي جاءت فعاليته بدون

    فروق معنوية عن فعاليته مع التخفيف 10 .
    الفروق جاءت مرتفعة بين متوسطات نسب القتل للتخفيفين 20 و40 حيث يلاحظ تراجع الفعالية بشكل كبير باستثناء السمالكس واليوكا ، وكانت الفروق مرتفعة جداً بين النتائج مع التخفيف 80 وما سبق من تخفيفات .

    - النتائج المعروضة جاءت متوافقة مع ما تحدث عنه العديد من الباحثين بالنسبة للتأثير القاتل, خاصةً ( لبابيدي وقدسية, 2001 ) مع مستخلصي قثاء الحمار والأزدرخت على الأكاروس T.

    urticae ومع
    ( Martinez, 2001 ) بالنسبة لمستخلص الأزدرخت مع نفس كائن الاختبار ومع نتائج العراقي لعام 2003 لمستخلص الأزدرخت على خنفساء الحبوب الشعرية ( الخابرا )

    Trogoderma granarium
    و( Kleeberg, 2001 ) ضد أنواع من المنّ والأكاروسات .

    جدول رقم (2) تأثير عصارة أنواع نباتية مختلفة على متوسطات نسب الموت الكلية لأفراد طور
    الحورية الأول للأكاروس الأحمر ذي البقعتين T. urticae

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    شكل رقم (6): متوسطات نسب القتل الكلية (%) لعصارة بعض الأنواع النباتية على أفراد طور

    الحورية الأول للأكاروس الأحمر ذي البقعتين T.urticae

    - كما جاءت النتائج منسجمة مع ما ذكره بعض الباحثين عن تأثيرات قاتلة لمستخلصات مدروسة على آفات أخرى كمستخلص الديس الإفرنجي على حفار أوراق البقوليات Liriomyza trifolii( (

    Facknath, 1994

    ومستخلص الترمس على خنفساء البطاطا Leptinotarsa decemlineata ( Waligora et al, 1988 ) وهذا يؤكد بوضوح امتلاك مستخلصات الأنواع

    المدروسة لفعالية بيولوجية جيدة على الآفات الضارة .
    ودرست درجة تأثير المستخلص الأساسي (1 : 1 ) بالنسبة للأنواع العشرة على البيوض الحديثة ، حيث تمت معاملة البيوض بعمر أقل من 4 ساعات عبر تغطيسها مع الشرائح النباتية التي تحملها في المستخلصات

    الأساسية

    والنتائج المعبرة عن الفعالية ونسبة فقس اليرقات يستعرضها الجدول رقم / 3 / والشكل رقم (7 ) .

    جدول رقم/ 3 / : النسبة المئوية للفقس وخروج اليرقات بعد معاملة البيوض الحديثة للأكاروس T. urticae بمستخلصات نباتية مختلفة (المستخلص الأم, 1:1)

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    شكل رقم (7): النسبة المئوية لفقس البيوض الحديثة للأكاروس الأحمر ذي البقعتين T.urticae

    بعد المعاملة بمستخلصات نباتية مختلفة (المستخلص الأم, 1:1)

    تظهر معطيات الجدول رقم (3) تزامن فقس البيوض لدى مستخلص الترمس فقط مع ما هو لدى الشاهد وذلك في اليوم الثالث للقراءات وإن كان بنسبة أقل .
    الفروق بدت واضحة عند اليوم الرابع للتجربة حيث وصلت نسبة الفقس على مكررات الشاهد 90 % يقابلها غياب كلي لليرقات مع مستخلص المشمش ونسبة قليلة مع اليوكا 8.33 % ، ولم تتجاوز النسبة 31.67 %

    مع كل من الهواء الخشن والأزدرخت والسمالكس .
    وكان تأثير المستخلصات على تطور الأجنة وإتمام مراحل النمو الجنينية وفقس البيوض واضحاً بشكل جيد عند القراءة في اليوم السابع, حيث احتفظ مستخلص المشمش بفعالية كاملة ولم يسمح بخروج أية يرقة .
    وكان بدوره تأثير مستخلص اليوكا جيداً ولم تتجاوز نسبة اليرقات على مكرراته 11.67 %. والتأثير كان ضمن الحدود المتوسطة لكل من مستخلصي الهواء الخشن والأصطرك, والتأثير الأضعف على إتمام مراحل

    النمو الجنينية وفقس البيوض أظهره كل من مستخلصي الجوز والترمس وبنسبة فقس 96.66 % و95 % على التوالي .
    ويشار إلى أن البيوض التي بقيت على الشرائح النباتية حتى نهاية التجربة قد أخذت ألواناً وأشكالاً متباينة باختلاف نوع المستخلص الذي عوملت به ، حيث كان بلون حليبي وهلامية القوام على المكررات المعاملة بقثاء الحمار ،

    وبلون بني فاتح على مكررات الأزدرخت والمشمش مع عدم وضوح أية علامات تدل على تطور الأجنة داخل البيوض
    الموجودة على المكررات المعاملة بمستخلص المشمش. ومع السمالكس بدت البيوض المتبقية بلون محمر وهلامية القوام. أماعلى المكررات الأصطرك واليوكا فقد لوحظ تخريب للبيوض وتحطم لأغلفتها .
    وفيما يتعلق باليرقات التي خرجت فإن أبرز ماتمت ملاحظته عدم تلون الناحية الظهرية للأفراد على مكررات الأزدرخت والأصطرك باللون الداكن مما يدل على عدم قيامها بالتغذية الطبيعية وقد تأكد ذلك من خلال مراقبة نشاط

    وحركة الأفراد.

    - وفيما يتعلق بالنتائج المعروضة بالجدول رقم (3) حول التأثير على نسبة فقس البيوض فقد جاءت متوافقة إلى حد ما مع نتائج (Ascher, 1993 ), ( Dimetry et al,

    1993 ) لتأثير مستخلص الأزدرخت على بيوض الأكاروس T. urticae وللأزدرختين على بيوض خنفساء الفول الصغيرة ( Das, 1987 ) وأما نتائج مستخلص الترمس فلم

    تتوافق مع ما ذكر Barakat et al, 1984 )) عن تأثير جيد لمستخلص الترمس الأسيتوني على نسبة فقس بيوض الأكاروس T. urticae وقد يعود السبب إلى طبيعة المذيب العضوي

    وما أحدثه خلال عملية الاستخلاص أو أثناء التأثير على البيوض .

    و يظهر الجدول رقم / 4 / تأثيراً واضحاً للمستخلصات المستعملة عموماً على خصوبة الإناث, حيث تراجعت أعداد البيوض الموضوعة على الشرائح النباتية كثيراً مقارنة مع الشاهد. ولوحظ التأثير الأشد عند

    القراءة الأولى بعد مرور 24 ساعة على بدء التجربة على الشرائح المعاملة بمستخلصات الجوز, الأصطرك, اليوكا وبنسبة وضع للبيوض لم تتجاوز 2.56 , 11.43, 14.29 % على التوالي مقارنة مع

    الشاهد. واستمر التأثير على الخصوبة وبالتالي تراجع للبيوض الموضوعة حتى نهاية التجربة, وقد تجاوزت نسبة التراجع أكثر من 50 %
    عند اليوم السابع على جميع الشرائح ومع مختلف المستخلصات, ولم تصل نسبة البيوض الموضوعة عند نهاية التجربة إلى 10 % على الشرائح المعاملة بمستخلصات كل من الأصطرك, اليوكا, الجوز, الهواء

    الخشن والأزدرخت العادي.

    جدول رقم / 4 / : معدل وضع البيض لدى إناث الأكاروس T. urticae المعاملة بالمستخلصات النباتية ( المستخلص الأم, 1:1 )مقارنة بالشاهد .

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    شكل رقم (8): وضع البيض لدى إناث الأكاروس T.urticae المعاملة بالمستخلص الأساسي للأنواع النباتية مقارنةً بالشاهد

    لقد جاءت نتائج التأثير على الخصوبة لمستخلص الأزدرخت منسجمة مع نتائج (Schmutterer,1990), a.caden,1991) (Bezzi,(Dimetry

    etal,1993) ، وبالنسبة لتأثير مستخلص الترمس على البيوض الموضوعة للأكاروس فقد توافقت نتائجه مع ما ذكره etal, 1984) (Barakat.
    - ولدى دراسة التأثير الطارد للمستخلصات النباتية لوحظ تجمع قسم كبير من الأفراد خارج الشرائح النباتية المعاملة حيث انتقلت إلى الشرائح غير المعاملة والملامسة للأولى, والجدول التالي يظهر أهم النتائج جدول

    رقم(5).

    المكافحة الحيوية Biologig Struggle

    جدول رقم ( 5 ): متوسط توزع حوريات الطور الأول للأكاروس الأحمر ذي البقعتين % على الشرائح

    المعاملة وغير المعاملة بالمستخلصات النباتية بعد 24 و48 ساعة على بدء التجربة

    يتبين من النتائج المعروضة انتقال أكثر من 50 % من الأفراد بعد مرور 24 سا على تنفيذ التجربة إلى الشرائح غير المعاملة مع المستخلصات الأربعة المدروسة ويلاحظ زيادة هجرة الأفراد عن الشرائح المعاملة بعد

    مرور48 سا حيث كانت النسبة على سبيل المثال مع الأزدرخت 68 % من الأفراد على الشرائح النباتية غير المعاملة بمستخلص هذا النوع النباتي مقابل 32 % بقيت على الشرائح المعاملة .

    وهذا يتفق مع ما ورد في دراسات كل ( Bezzi a. Cadden, 1991 ), ( لبابيدي وقدسية, 2001 ) بالنسبة للأكاروس T. urticae ومع بحث ( كعدة, 2002

    ) مع منّ القطن Aphis gossypii .

    - ومن الملاحظات التي أثارت الاهتمام أثناء تنفيذ التجارب خاصةً مع أفراد طور الحورية الأول protonymph بقاء كامل الأفراد الحية على الشرائح المعاملة بمستخلصات كل من الأنواع النباتية الترمس,

    الديس الإفرنجي, قثاء الحمار, الأزدرخت والسمالكس وذلك خلال الأيام الأولى للتجربة دون أن يلاحظ ظهور أعراض لتبرقشات موزاييكية على نسيج الشريحة النباتية مرافقة عدم تلون الناحية الظهرية للأفراد بألوان

    داكنة وظهور البقع المميزة كما هو الحال لدى الأفراد في وضع النمو الطبيعي على شرائح الشاهد, ومن خلال التدقيق لم يلاحظ ممارسة الأفراد للتغذية كما هو في الحالة العادية رغم حركتها الطبيعية إلى حدّ ما, وهو ما

    استدعى الاعتقاد بامتلاك عصارة تلك الأنواع

    لمركبات قد تكون مانعة للتغذية.وهذه الملاحظات تتفق مع ما سبقت الإشارة إليه في أعمال كل من ( لبابيدي وقدسية, 2001 ) مع نباتي الأزدرخت وقثاء الحمار ومع ( Jacobson, 1989 ),

    ( Kleeberg, 2001 ) ,( العراقي, 2003 ) مع مستخلصات الأزدرخت, ومستخلص الترمس كمانع تغذية ليرقات خنفساء البطاطا Leptinotarsa

    decemlineata ( Waligora et al, 1988 ) .

    - وفي النهاية تبين نتائج البحث السابقة امتلاك العديد من المستخلصات النباتية المدروسة لفعالية حيوية والتي تبشر باستخدامات جديدة لمواد آمنة وغير ملوثة للبيئة, ويمكن أن تصلح أساس لتصنيع مركبات كيميائية تمتلك آليات

    تأثير تختلف عن المركبات التقليدية وذلك من خلال تنفيذ دراسات معمقة لفهم الآليات الفيزيولوجية والبيوكيميائية التي تمتلكها مثل هذه المركبات والمواد الطبيعية.

    يمكن الإستزادة بالرجوع الى :

    مراجع عربية

    1- التاجوري ، جميلة والقانوني ، أحمد مراد. 2003 – تأثير مستخلصات جذور عنب الذيب
    (Solanum nigrum L. ) الجافة في بذور وبادرات الخس(Lactuca sativa l .) مخبرياً _ مجلة وقاية النبات العربية مجلد 21 عدد 1، ص34 – 31 .
    2- العراقي ، رياض أحمد. - 2003 تأثير مساحيق بعض النباتات على خنفساء الحبوب الشعرية (الخابرا) (Dermestidae : Coleoptera ) Trogoderma

    granarium Everts مجلة وقاية النبات العربية مجلد 21 عدد 2 ، ص 96 – 101 .
    3- خليفة، انطوان بشارة ، 1998 – النباتات صيدلية الطبيعة – موسوعة المجربة للطب النباتي - المركز الثقافي العربي – بيروت ،663 ص .
    4- كعدة، فاضل .2002 - تأثير المبيدات الحشرية المختلفة في حركية منّ القطن A phis gossypii clover hemiptera : Aphididae ))

    وأعدائه الحيويين من مفترسات وطفيليات في حقول القطن في شمال سوريا، رسالة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في العلوم البيولوجية – جامعة حلب – كلية العلوم –قسم علم الحيوان، 196 ص .
    5- لبابيدي ، محمود صبري وقدسية ، سمير. 2001 – الفعالية الإحيائية لبعض المستخلصات النباتية في الحلم العنكبوتي ذو البقعتين Tetranychus urticae koch

    (Acari : Tetranychidae ) مختبرياً . مجلة وقاية النبات العربية ، مجلد 19 عدد 2 ، ص 91- 86 .

    مراجع أجنبية

    1- Abbott, w.s.1925 – A method computing the Effectiveness of an insecticide –
    In : J.Econ. Entmol – college park 18, p.265 -267.
    2- Aldhous, p. 1992 –Neem chemical, the pieces fall in to place. S cience, P. 258-293.
    3- Ascher, K.R.S. 1993- Non conventional insecticidal effects of pesticides available

    from the Neem tree, Azadirachta indica. Arch. Insect Biochem. physiol 22, P. 433- 449
    4-Barakat, A. A. ; Shereef, G. M ; Abdoullah, S. A.and Amer, S. A. 1984 – Effect of some

    Pesticides and plant extracts on some biological aspects of Tetranychus urticae Koch

    .Bulletin of the Entomological Society of Egypt, 14 المكافحة الحيوية Biologig Struggle . 225 – 232 .
    5- Bezzi, A. ; Caden, S.1991 piante insettiude epesticide. Erboristeria domain. Ottobre :
    65 – 79. In: Del Bene, G. ; Gargani, E. and Landi, S. 2000 .
    6- Bunney, S. 1984 – The illustrated Book Of Herbes. their medicinal and culinary uses.

    New York, 319 P.
    7- Carbonaro, M.A. ; More laud, D.E. ; Edge, V.E. ; Motoyama, N.; Rock, G.C., and

    Dauterman, W.C. 1986 – Studies on the mechanism of cyhexatin resistance in the two spotted

    sider mite, Tetranychus urticae ( Acari : Tetranychidae ). In : J. econ. Ent. _ college

    park 79 (3), P. 576-579 .
    8- Chou, H.C. ; Chang, S.J. ; Chang ,C.M. ; wang, W.C. ; H u, F.H. and Den, W.H 1989- The

    selective alleopathic interaction between kikuyu grass and three hard wood plants. Plant

    and Soil, 116, P. 207-215 .
    9- Cobbinah, J.R. a. Appiah – Kwarteney, J. 1992- pesticidal action of some plants.

    Technical Bulletin forestry research – Institute of Ghana, 8(10), P. 1 – 18.
    10- Das, G. P. 1987 – Ellicasy of neem oil on the egg and grub mortality of Gallosobruchus

    chinensis Linn. ( Bruchidae : Coleoptera ), tropical – Grain legume – Bulletin No 34, 14 –

    15 ; 8 ref .
    11- Del Bene, G. ; Gargani, E.a. Landi, S. 2000- Evaluation of plant extracts for insect

    control. Journal of agriculture and environment for international development, vol 94, no

    1, P. 43-61 .
    12- Devine, G. J. 2003-Insecticide and Acaricide resistance. Eighth arab congress of Plant

    protection – Omar AL- Mukhtar university, EL-Beida,Libya. 12-16 October, P. 10 E .
    13- Dimetry, N. Z. ; Amer, S. A. A. a. Reda, A. S. 1993- Biological activity of two Neem

    seed kernel extracts against the two- spotted spider mite Tetranychus urticae Koch – J. A

    pp. Entomol. ( zeits chrift Fur Ange wandte Entomologie ).113,P.79-87.
    14-Facknath, S. 1994 – Pesticides for the control of some important pests in Mauritius.

    Pestiside out look, April, P.24 – 27 .
    15- Hough- Goldstein,J. a. Hahn, S. P. 1992-Antifeedant and oviposition detterrent

    activity of anaqueous extracts of Tanacetum vulgare L. on two cabbage pests .Environmental

    Entomology, 21(4), P. 837-844 .
    16- Jacobson, M. 1989-Focus on phytochemical pesticides, Volume 1:The neem tree. CRC

    press, Boca Raton, FL. 178 P.
    17-Kleeberg, H. 2001 – Possible uses neem – Traditional methods of India and Modern

    Methods of pest control, Abstraits of the 1. Work – shop " Neem and pheromones "

    university of Uberaba, Brazil, March 29 – 30 : p.5-8.
    18- Koul,O.a.Isman, M.B. 1991_ Effects of azadirachtin on the dietary utilization and

    development of the variegated cutworm peridroma Saucia. J. Insect phys.
    37,P.591-598.
    19- Lee, S. M. ; Klocke, J. A. ; Barnby, M. A. ; Yama Saki, R. B. a. Balandrin, M. F.

    1991- Insecticidal constituents of Azadirachta Indica and Melia azedarach (Meliaceae) .Acs

    Sym. Series 449, P. 293-304 .
    20- Lehle, F. R. ; Frans, R, a. Mclelland, M. 1983 - Allelopathic potential of hope white

    Lupine (Lupinus albus) herbage and herbage extracts. Weed Science, 31,P.513-519 .
    21- Linke, W. 1953-Untersuchungen u~ber Biologie und Epidemiologie der Gemeine Spinnmilbe,

    Tetranychus althaeae v. Hinst. Unter besonderer Berucksichtigung des Hopfensals Wirts

    pflanze.- In: Ho~fchen – Briefe- Pflanzen Schutz- Nachrichten Bayer .-Leverkusen 6(4), P.

    185-238 .
    22- Luik, A. ; ploomi, A. a. pettai, A. 1996- Effect of some plant water extracts on

    pieris brassicae L. ( Lepidoptera : pieridae ). Proc. Int. congress of Entomology, Firenze
    25 – 31 August, P. 499 .
    23- Manners, G. D. a. Galitz, D. S. 1985 – Allelo pathy of Small ever lasting (Antennaria

    microphylla) :Identification of contetuent phytoxin to leafy spurge (Euphorbia esula).

    Weed Science, 34, P. 8-12 .
    24- Martinez, S.S.2001- Neem in brazil – plantations, extracts, research and utilization.

    Abstracts of the 1. Workshop “Neem and pheromones” university of Uberaba. Brazil, March

    29-30المكافحة الحيوية Biologig Struggle .8-10.
    25- Mordue, A. J. a.. Blackwell, A. 1993 – Azadirachtin : an update .J. Insect phys.
    39, P. 903-924 .
    26- Milner, R. J .1997 – Prospects for biopesticides for aphid control. Entomophaga,
    42 (1-2), P. 227-240 .
    27- Ruch, B. a. Worf, R. 2001- Processing of neem for plant protection- simple and

    sophisticated, standardized extracts. Abstracts of the 1. Work shop " Neem and Pheromones"

    University of uperaba, Brazil, March 29-30, P. 25-28 .
    28-Schmutterer, H. 1990 – Properties and potential of natural Pesticide from the neem

    tree. Azadiracht indica. Ann, Rev. Entomol : p. 271 – 297.
    29- Sakr, I. 1988- Stadien bezogene prufungen von exogen applizierten Xenobiotika u.

    Antibiotika auf akarizide Eigenschaften und Diskussion des wirkprinzips(Modell

    Kombination Tetranychus urticae koch an phaseolus vulgaris In : Dissertation(A) 125 S.

    Leipzig
    30- Schmutterer, H. 1990 –Properties and potential of national pesticide from the neem

    tree. Azadiracht indica. Ann, Rev. Entomol., P.271-297 .
    31- Stadler, E. 2000- Secondary Sulfur metabolites influencing herbivorous insects- paul

    Haupt, Bern,Switzerland, P.187-202
    32- Stadler, E. a. schoni, R. 1990- Oviposition behavior of the cabbage rootfly,Delia

    radicum influenced by host plant extracts. J. Insect Behar. 3, P.195-209
    33-Tsolakis, H .; leto, G. a .Ragusa, S. 1997- Effects of some materials on Tetrany.chus

    urticae koch (Acareformes,Tetranychidae) and Typhlodromus ? exhlaratus Ragusa

    (Parasitiformes, Phytoseiidae). Intern. Conference on pest in agriculture, 6-7-8 January,

    lecorum, vol .1, P.239-245
    34 –Waligora, D.; Krzymansaka,J.;michalski,Z.;Peretiatkowicy, M.and Gulewicz, K.1988–

    observation on the inffuence of saying potatoes with lupine extract on the feeding and

    development of potato– beetle population (Leptinotarsa decemlineata). Bulletin– of the

    polish Academy of science, Biological- sciences. 35(1-3):45-52:9 ref.

    --------------------------------------------------------------------------------

    نفذ وأشرف على التجارب

    الدكتور إبراهيم عزيز صقر * أستاذ مساعد في قسم وقاية النبات – كلية الزراعة – جامعة تشرين – اللاذقية – سوريا .

    الدكتور دمّر هاشم نمّور **أستاذ مساعد في قسم وقاية النبات – كلية الزراعة – جامعة البعث– حمص – سوريا .

    رندة أحمد سليمان *** مهندسة في قسم وقاية النبات – كلية الزراعة – جامعة تشرين – اللاذقية – سوريا.

    ( قبلت للنشر في 13/6/2005)
    يتبع



    `RiWiSiJ`Ri[`l` `RiW`li.ii.` Biologig Struggle


    Facebook Comments - تعليقك على الفيس بوك ابسط دعم لنا

    التعديل الأخير تم بواسطة teaba55 ; 04-08-2008 الساعة 02:06 AM

    أن تكون فردا في جماعة الأسود خير من أن تكون قائدا لجماعة الأرانب
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها




  2. #2
    الصورة الرمزية teaba55

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    293






    افتراضي




    تابع

    التجربة الثانية

    الطيون yellowhead



    اسم النوعِ: (Dittrichia viscosa (L. W . Greuter.
    Inula viscose Tulliera komuni

    من أسمائه False Yellowhead الرأس الأصفر الكاذب، انيولا العطري Aromatic Inula، دبق قاتل البراغيثSticky Fleabane
    من العائلة: Asteraceae / Compositae (عائلة ديازي (عبّاد شمس) - ( (Daisy (Sunflower) Family

    التوزيع والموطن

    شمال أفريقيا: الجزائر؛ مصر؛ ليبيا؛ المغرب؛ تونس
    غرب آسيا: سوريا ؛ فلسطين المحتلة؛ الأردن؛ لبنان؛ قبرص؛ تركيا
    أوروبا: ألبانيا؛ بلغاريا؛ اليونان (بضمنها Crete)؛ إيطاليا (بضمنها ساردنيا، Sicily)؛ يوغسلافيا
    جنوب غرب أوروبا: فرنسا (بضمنها كورسيكا)؛ومالطة ويسمى فيها Cupularia viscosa
    و البرتغال؛ وإسبانيا (بضمنها Baleares وجُزُر كناري)
    واستقدم وطبّعَ في عدة مناطق من بريطانية

    التركيب

    أهم مكونات النبات المعروفة

    مركبات Terpene، Azulenes، Hispidulin
    ملح حامض الخليك Psi Taraxasterol acetate
    الكافور Camphor
    Thymol
    Carvacrol
    Eucalyptol

    الزراعةَ

    يعتبر الطيون عشبا ضارا في البستنة لكن يمكن إستعماله كنبات تزييني جميل جدا ويَنْمو بحرية في المواقع المشمسة في التربةِ الطينية والرملية وينمو أكثر في التربة الحمراء وهو من أحب النباتات المزهرة الى النحل وربما يعزى تواجد النحل الكثيف على زهوره هي قلة الزهور الموجودة في فصل إزهارة .
    لا توجد تفاصيلُ على كيفية الزراعة لكن أقترحُ بَذْره في الربيع في بيت زجاجي وتغطّية البذورَ بطبقة خفيفة. ثم عندما تنمو بما فيه الكفاية تزرع الشتلاتَ في الخارج في مستوعبات فرديةِ خارجا إلى مواقعِهم الدائمةِ في أواخر الربيع أَو آوائل الصيف

    الطيّون شجيرة نفضية وأحد نباتات العائلة المركبة وينمو بريا بشكل فطري في كل مناطق الساحل السوري. أزهاره نوارات صفراء تظهر في أواخر الصيف وبداية الخريف ، والبذور كثيرة تنتشر إلى مسافات بعيدة بشبه مظلات صغيرة pappus تركب الرياح. أوراقه مشعرة ذات ملمس غروي دبق رائحتها كافورية حادة.

    الإستعمالات الشعبية

    يستعمل في المنطقة الساحلية السورية شعبيا لتقطيع الدم النازف من الجروح وهو سريع الفاعلية بحيث يمكنة قطع النزيف حتى من الأوردة أحيانا وينم ذلك بدق كمية من أجزاء النبات الخضرية وتوضع فوق الجرح وتضغط حتى ينقطع النزف وإذا كان الجرح غائرا يمكن ربطها فوقه لليوم التالي ولا يحتاج الجرح المعالج بالطيون لغيره
    وبعض القرويين يستخرجون منه زيتا أو صبغة ويحتفظون به في المنزل للإستعمال عند اللزوم
    ويستعمل لمُعَالَجَة الأورامِ ولمعالجة آلام المفاصل
    ويستخرج من الجذور صباغ ثابت قوي أصفر اللون .

    الإستعمالات الطبّيةِ التقليديةِ للطيون Inula viscosa (Dittrichia viscosa)

    الكتاباتِ في الكُتُبِ القديمةِ التي تَصِفُ Dittrichia viscosa والمَعروف كذلك بِـ Inula viscose وإستعمالَه معظمها في اللغةِ العبريةِ.

    وأهمها 1- كتاب النباتات الطبية في شمال افريقيا للمُؤلفِ Loufty Boulus، ونَشرَ في الولايات المتحدة (1983).
    ووزع منه في أول طبعة 917256

    وجاء فيه : الفروع المُزهِرة تستعمل لإلتهاب القصبات الهوائيةِ، سُلّ، فقر دم، مادة قابضة، تَسْمين، للملاريا وأمراضِ النظامِ البوليِ
    ويغَلى في الزيت ويستعمل على الكدماتِ والأورامِ , cataplasm للآلامِ الروماتزميةِ مطحونة ومُخْتَلَطة بأوراق الحنّاءِ , cataplasm forsunstroke

    ________________________________________

    2 - كتاب النباتات الطبية في الأرض المقدسة للمُؤلفين الأستاذ دان Palevitz والدّكتور Zoahara Yaniv.

    إدارة البحثِ الزراعيةِ اليهودية. نَشرَ بالعبريِ مِن قِبل Tamuz Mudan، فلسطين المحتلة، (1991):
    جاء في صفحة 157 :لنبات الـ Inula viscosa العديد مِنْ الإستعمالاتِ، و نوصي لإسْتِعْمال Inula لمعالجةَ داءِ الأسقربوط , ومستخلص الأوراقِ تُستَعملُ لمُعَالَجَة صداعِ الكحول بعد الشرب الثقيلِ، مسحوق الورقةِ Inula viscosa تستعملُ لمعالجةِ إلتهابِ المفاصل. في الجزائر، فروع Inula viscosa مغلية في الزيت، وتستعملُ للمعالجةِ الموضوعِية لورمِ وإلتهابِ المفاصل ، وعرب الأرضِ المقدّسةِ يعتبرون Inula viscosa كأحد النباتات الطبية الأكثر أهميةً، و يَشفي 40 مرضَ مختلفَ."
    ________________________________________

    3 - كتاب حقيبة النباتاتِ الطبيةِ المفيدةِ لإسرائيل. للمُؤلف؛ Nissim Krispil. دار نشر Yara، نَشرَ بالعبريِ، القدس، فلسطين المحتلة. (1987).

    وقد أسهب في أوصاف Inula viscosa لإستعمالاتِ الطبِّ التقليديةِ وجُمِعتْ مِنْ الكتب المقدّسةِ القديمةِ ومِنْ المقابلاتِ المباشرةِ مَع القرويّين العربِ والبدوِ في إسرائيل والأراضي الفلسطينيّة الذين يُزاولونِ الطبَّ الشعبيَ التقليديَ حتى هذا الوقتِ

    وذكر أن الكاتب Pilinius الموسوعي والمؤرخ العلمي الروماني كَتبَ؛ "تَقوّي نباتَ Inula الأسنان، عندما تستعملُ ضدّ السعالِ،
    ومغَلى عصيرَ جذورِه يَطْردُ الديدانَ، ويجفّفَ ويسَحقَ ويستعملُ ضدّ السعالِ و لتشنجاتِ المعدةِ وضدّ غازاتِ المعدةِ، و مفيدُ لشَفَاء عضاتِ الحيواناتِ السامّةِ ".
    الباحث b. Tzisik يَدْعوه Inula viscosa "Rara". وعرب فلسطين تَدْعو النباتَ "Rara أيوب "يَعْني اسمَ النباتَ الذي ساعد النبي التوراتيَ Job (أيوب في العربيِ) ليَتحمّلُ تعذيبَه وألمَه، ويَوجِدُ إشاراتَ أخرى في التوراةِ، في كتابِ الأمثالِ، (الملك سليمان أمثال)، علاج Inula viscosa مَذْكُورُ كـ : "علاج للجْروحُ ُ وأمراض البطنِ يَجِبُ أَنْ تُعالجَ مَع Ra ".
    وفي صفحة 352 ذكر ان العرب في قرية عبود في السامرة (السّلطة الوطنية الفلسطينيّة)، "أنا أُخبرتُ مِن قِبل الناس المحليين الذين يَستعملونَ مسحوقَ Inula viscosa الجاف حيث يَتْركونَه أَو ماءِه كمعالجة موضوعية للجروحِ المفتوحةِ والنَازِفةِ، وقالوا ذلك التطبيقِ مِنْ مقتطفِ الماءَ لَهُ كفاءة مشابهة للتي مِنْ اليودِ."
    صفحة 355؛ كما قِيلَ :، إستعمالات على Inula viscosa في الطبِّ التقليديِ مزاولَ مِن قِبل العرب في فلسطين المحتلة، . Hareuveni، باحث نباتاتِ أرضِ فلسطين كَتبَ في دِراساتِه: "هناك أماكن حيث ورقة Inula مُجَفَّفة، تطحنِ وتنشر على الجرحِ، يَقُولُ بأنّ الورقةَ يَجِبُ أَنْ تُجفّفَ داخل البيتِ لعِدّة أيام، يَقُولُ ناسَ آخرينَ بأنّ الأوراقِ الجديدةِ يُمْكِنُ أَنْ تُوْضَعَ على الجرحِ، كُلّ العرب الذين تَكلّمتُ معهم رحّبتُ بالنشاطِ المُشفيِ للنباتِ. في عِدّة قُرى على مقربة من القدس، النبات تُستَعملُ لتَخفيض أعضاءِ الجسم المُنْتَفخةِ ".
    صفحة 355؛ Tzisik يَكْتبُ في دِراساتِه؛ "في الطبِّ التقليديِ العربي Inula viscosa محتَرمُ إلى حدٍ كبير، يَستعملونَه لمعالجةِ إلتهابِ المفاصل والشللِ …"
    صفحة 356, 357؛ "معالجة الجرحِ بصبغةِ Inula viscosa؛ صبغة Inula viscosa في الكحولِ أثبتَ طبّياً للمعالجةِ ومنعِ الإصاباتِ التي يُمْكِنُ أَنْ يُشكّلا في الجروحِ المفتوحةِ، الصبغة تنتج بعَصْر كمية مِنْ الورق، و يَغْمرُ البعض مِنْ الفلاحين الأوراقَ في الكحولِ ويَستعملُه كيود طبي يستعملُ على الجروحِ المفتوحةِ والنَازِفةِ، للجروحِ التي تحَدث في الحقلِ، والورقة الطرية تَرْبطُ بالجرحِ، فتَخَثُّر الدمِّ وتَمْنعُ العدوى."
    صفحة 357؛ "مغلي Inula viscosa لتخفيضِ مرض السكّرَ وضغطَ الدمّ؛ Inula viscosa يعتَبَرُ مِن قِبل الفلاحين العربِ كأحد أفضل الأعشابِ الخمسة لمعالجةِ تخفيضِ ضغطَ الدمّ ومرض السكّرَ،والطريقة وضع خمس أوراق طرية لمدة ثلاث دقائق في كأس الشاي وشربها والآثار الجانبية مِنْ الشرب يُحَسّنُ التبوّلَ ويلين المعدة"
    صفحة 358؛ "الإِسْتِحْمام مغلي الورقةِ كمعالجة لألمِ المفاصلَ وإلتهابَ المفاصل؛ 200 غرام مِنْ أوراقِ Inula viscosa تغلى لخمس دقائقِ تصفى وتضاف إلى نِصْف حوضِ الحمام الكاملِ للماءِ الدافئِ، ويَبْقى المريضُ في الحمّامِ ل30 دقيقةِ، المعالجة جيدةُ لمعالجةِ ألمِ المفاصلَ وإلتهابَ المفاصل."
    صفحة 358؛ "معالجة للثثِ المُنْتَفخةِ أَو النَازِفةِ: 10 غرامِ مِنْ أوراقِ Inula viscosa تغلى في نصف لترِ مِنْ الماءِ ل5 دقائقِ ويغرغر بها عدّة مرات حسب الحاجة."
    صفحة 358؛ " معجون لمعالجةِ البواسيرِ: تجمع أوراق Inula viscosa الطرية ثم تجفّفَ وتسَحقَ ثم يخلط في زيت الزيتون ويدهن به الجزءِ المتأثّرِ."
    ________________________________________

    4 – كتاب نباتات طبية للمؤلف الحبر موشيه بن Mimon (Mimonides). نَشرَ في العبريِ، Yarid Sfarim، (1989)

    صفحة 125 "يَحتوي العديد مِنْ الأدويةِ المفيدةِ للجسمِ، للكبدِ وكفاءتِه واضحةُ و"قابلة للتوضيح، في كتاباتِ، موشيه بن Mimon، يَذْكرُ كتاباتَ الطبيبِ العربي المقدسي تميمي Tamimi الذي عاشَ في القرن العاشرِ، وتوفي في 985 وطبّ 0000[1]‡l في قصرِ Fatimi Halifs، و كَتبَ: "Raesen (Inula viscosa) يغمر في العسلِ والعطورِ ويستهلكَ كشراب، يُدْعَى "مقوّي الملوكِ"، وهو مفيدُ للمسنينِ، ويُعالجُ رطوبة الأنف (أنف جاري)، و مفيدُ لمعالجةِ المفاصلِ، يُحسّنُ المعدةَ، ويَنْهضُ الرغبةَ والرغبةَ الجنسيةَ للإتصالِ."
    " ويستعملُ في الطبِّ التقليديِ كمعالجة لألمِ المفاصلِ، ألم الظهر وسَما الأقدامَ، وصبغة الورقةِ Inula أثبتَ طبّياً لمعالجةِ الإصاباتِ و الجروحِ المفتوحةِ والنازفة."
    ________________________________________

    5 – كتاب رائحة Mandragora " للمُؤلف؛ Amotz Dafni. نشر شركةِ البحثِ التطبيقيةِ، جامعة حيفا ، (1991)
    صفحة 35 "يَستعملُ القرويّين في السامرة المسحوق المصَنعَ من Inula viscosa الجاف لشَفَاء الجروحِ، حيث يُطبّقونَ الأوراقَ الطرية مباشرة على الجروحِ، و للإستعمالِ كحمام بُخار الروماتزمِ لمعالجة."

    المحاذير

    Toxicity السمية

    الطيون False yellowhead، مثل D . graveolens، يُمْكِنُ أَنْ يُسبّبَ مشاكلَ صحةِ في البشرِ والحيواناتِ ولا يوجد حيوان يتغذى على الطيون سوى الحمير والبغال.
    وزيت الأوراقِ يمكن أن يسبب إلتهابِ في الجلد بالإتصالِ المباشر لدى من يشكون من حساسية ويمكن ان يُؤدّي إلى بثور وحك وتسلخ للجلد وأْكلُ رؤوسَ زهرةَ D. graveolens يُمْكِنُ أَنْ تؤدي الى إلتهابَ أمعاء (إلتهاب المعي الدقيقِ) لأن pappus تثير وتَثْقبُ بطانةَ المعي الدقيقِ، ويُؤدّي إلى مرضِ الكليةِ العجينيِ في النهاية وموتِ مفاجئِ إذا لم يعالجِ. ويعتقد بأنَّ D. viscosa لَهُ تأثيراتُ مماثلةُ على الحيواناتِ

    ميزات

    نشاط مضاد مكروبي لزيوتِ Dittrichia viscosa subsp. viscosa على بوّاباتِ المعدة Helicobacter
    Dittrichia viscosa subsp.

    جمعت الأجزاء الهوائية D. viscosa في المرحلةِ المُزهِرةِ في أكتوبر/تشرين الأولِ سبتمبر/أيلولِ
    عزلت الزيوت بالتقطيرِ المائيِ لـ 4 ساعات بإستعمال جهاز من نوع Clevenger.
    ثم حللت الزيوت بالغازِ chromatography وغاز chromatography-mass.
    الفحص التمهيدي للزيوتِ سَمحَ لتعريفِ 32 مكوّنِ وَصلتْ فقط أربعة مكوّناتِ لتخضع للتجربة
    fokienol (11.8%), T-muurorol (7.9%), (E)-nerolidol (5.5%) , -cadinene (5.0%)
    اختبرت هذه الزيوت على بوّابة المعدة pylori Helicobacter ولستيريا monocytogenes. الزيوت Essen tial لم يكن لديها نشاطُ مضاد مكروبيُ ضدّ L. monocytogenes. الزيت في 0.88 إلى 22.22 مليلترِ 1 - ميكروغرام لَمْ يَمْنعْ نمو ميكروب h. بوّابة المعدة، أَثّرَ على النمو بعض الشّيء في 44.40 مليلترِ 1 - ميكروغرام ، ومَنعَ النمو بالكامل في 88.80 إلى 133.20 مليلترِ 1 - ميكروغرام.
    وعرضت النَتائِجُ لإستعمالِ زيت D. viscosa في معالجةِ الإضطراباتِ المعويةِ.
    من المراقبة لنمو الطيون في البرية يلاحظ عدم نمو نباتات صغيرة مجاورة وهي ظاهرة تلاحظ في الطيون وموجودة في نباتات أخرى أيضاً وهي ظاهرة الأليلوباتيا وتسمى ظاهرة إغتصاب مصادر نمو الجيران resource acquisition of germinating neighbors . وهي تصف حالة يفرز فيها كائن حي مواد في البيئة المجاورة تعيق وتمنع نمو كائنات حية أخرى ومنه تعلم الكيان الصهيوني دروسا كثيرة وهذا مايفسر دراسته بشكل كثيف وهو سبب إيرادي لمقتطفات من تلك الكتب والدراسات وهذا لا يمنع أن نقوم نحن بدراسات مماثلة والإستفادة من هذا النبات الذي يتواجد بكميات كبيرة في بلادنا ولا يحتاج كثير جهد لجمعه.
    أظهرت الفحوص المخبرية أنّ مستخلصات من الأجزاء الهوائية للطيون وخاصة الأوراق ذات فعالية ضد البكتيريا وضد الفطريات وذات قدرة على إعاقة الإنبات والنمو لبذور مختلفة وقد لاحظت ذلك مرة حيث استعملت تربة على شكل تورب جمعته لإنشاء ما يسمى سكوب وهو قطعة صغيرة من التربة تراعى بمعاملة خاصة لإستنبات بذور النباتات الحقلية كالبندورة والفليفلة والخس الخ وقد كنت جمعتها من مكان يكثر فيه مخلفات الطيون وبعد حين لا حظت ان بذور الخس لم ينبت منها إلا طويل العمر وعزوت الأمر الى نوعية البذار فاحضرت غيره وكانت نفس النتيجة فتذكرت ان التربة مجموعة من مخلفات الطيون .
    وأظهرت التجارب على ان إنحلال أوراق الطيون في التربة يمنع نمو كثير من الفطريات والنباتات
    ووجد ان للورقة تأثيراتُ على الإجهاضِ والزرعِ في الجرذانِ فالمستخلص المائي من Inula viscose .
    تأثيرات كمجهضِ ضِدِّ زرعَ ومنتصفَ التعبيرَ عَرضَ بإدارةِ ورقةِ Inula viscosa يَنتزعُ، دُرِسَ في الجرذانِ. المقتطف المائي أدارَ i. p. في 1-6 يوم مِنْ الحملِ، قلّلَ الزرعَ جنينيَ كلياً وسبّبَ (P < 0.05) تخفيض في عددِ مجاميعِ ومستويات lutea وبروجسترون الدمِّ.
    و في يومِ 13-15 مِنْ الحملِ عَرضتْ نصف إجهاضَ. علاوة على ذلك فان أثير الزيت dichloromethane، غير الـ methanol، عَرضتْ تأثيراتَ إجهاضِ واضحةِو نَتائِجَ هذه الدراسةِ موافقة للسمعةِ التقليديةِ عن النباتِ كمجهض.
    كما وجد تأثير مضاد فطري للمستخلص مِنْ أوراقِ Inula viscosa عُارِضَ تشكيل chitin المُؤَثِّر في dermatophytes وفطر المبايّض. ويعتبر هذا التأثيرِ سببه نتراتِ miconazole -- المخدّر المضاد الفطري.
    وتأثير المنعَ على تأليفِ chitin لَمْ يُرْبَطُ إلى الحدّ مِنْ منعِ النمو ويسببه مضادات الفطور: نترات miconazole و I .
    مستخلص viscosa مَنعَ نمو dermatophytes و C . albicans.
    نترات Miconazole لَمْ تُؤثّرْ على تأليفِ chitin - ماعدا M. canis - بينما I. ومستخلص viscosa سبّبتْ هبوط هامّ في محتوى chitin.
    الإختبار العقاقيري على الأرانبِ، hyperpyretic في المختبرِ، أعطىَ نَتائِجَ مضادةَ حمّيةَ مقنعةَ.
    والغاز chromatographical الناتج مِنْ كسر مَغْلي مستوى عالي مِنْ 7 azulenes، إثنان منهم ميّزا كـdimethyl azulene 1,4 (حول 50 % وchamazulene (32 %)، أَكّدَ عملَ antiphlogistic النباتِ كمطهر. بالبحثِ الحاليِ (المستخلص chromatography وغاز chromatography eucalyptol مُيّزَ في جزء من الزيت المحَصلَ مِنْ الأوراقِ الجديدةِ للنباتِ. تَدْعمُ هذه الحقيقةِ كميزات بلسمية وكمطهّرةَ لـلطيونInula viscosa.
    Gastroprotection وprostaglandin إي جيل في الجرذانِ مِن قِبل flavonoids مِنْ Dittrichia viscosa.
    نُفّذتْ تحقيقات لتَقْرير التأثيراتِ gastroprotective لجزء الفلافون flavonoid مِنْ Dittrichia viscosa (L. ) W. Greuter ضدّ الجروحِ المعويةِ. عمل الجزيء على إنتاجِ المخاطِ، وتدخّل الـ PGs ذاتي النشوء في آلياتِ الدفاع المعوية mucosal.
    والقُرَح المعوية انحسرت مِنْ ثلاثة وكلاءِ (100% ethanol, 0.6 N HCl, 30% NaCl) خُفّضوا لدرجة كبيرة بقَبْولَ المعالجةِ بجزيء flavonoid بجُرَعِ مِنْ 125 إلى 500 mg / كيلوغرام p. o. والتخفيض في الجرعةِ الأعلى (500 mg / كيلوغرام p. o. ) كَانَ كاملَ عملياً وعرض المستخلص كعلاج للقرح والجروح المعدية والمعوية.
    يعتقد الباحثون أنّ التعرف على صفات المواد المستخلصة من الطيون أو من نباتات أخرى سيمكن من استعمال هذه المواد في الزراعة كبديل للكيماويات التي من المعروف أنها تسبب أضراراً للإنسان والبيئة.
    تمّ اختيار الطيون للبحث لأنه سهل التنمية في ظروف الحقل، ولأن تأثيره المضاد للجراثيم وَصِفة الأليلوباتيا التي في المواد المستخلصة منه تظل فترة طويلة من الزمن.
    فحص الباحثون في تجربة تاثير مستخلص من أوراق الطيون على نمو نوعين من الفطريات التي تسبب الامراض في النباتات. عندما تنمى هذه الفطريات على وسط غذائي صلب تكوّن جسماً عديد الخلايا-"مستعمرة- وأثناء إحدى مراحل تكاثرها تكوّن هذه الفطريات أبواغاً

    وفيما يلي سير التجربة التي لُخصت نتائجها في الجدول رقم 1:

    1 - جفف الباحثون أوراق طيون ثمّ وزنوها وغلوها وحضّروا منها مستخلصات بتراكيز معينة.
    2 - أضيف إلى كلٍ من المستخلصات آجر مغذٍ.
    3 - عقّم كل خليط (من المستخلص والآجر) لقتل البكتيريا أو الفطريات التي قد تكون فيها ثم أدخلت إلى صحن معقّم.
    4 - إلى وسط كل صحن، نقلوا بوغاً واحداً من كل واحد من أنواع الفطريات التي فحصوها.
    5 - أدخلت الصحون إلى فرن بدرجة حرارة ثابتة هي 22 0 م.
    6 - بعد يومين، قيس في كل صحن قطر "مستعمرة" الفطر التي نمت فيه.
    7 - أجريت أربع إعادات لكل معالجة.

    معالجة – أََ - أجريت للفطر من النوع – أََ - ومعالجة – ب - أجريت للفطر من النوع – ب -.

    جدول رقم 1: تأثير تركيز مستخلص أوراق الطيون على نمو نوعين من الفطريات.



    في تجربة أخرى (و نتائجها معروضة في الجدول رقم 2 ) فحص تأثير مستخلصات من أعضاء مختلفة من نبات الطيون (أوراق حديثة وأوراق مسنة، سيقان وأزهار) على نمو الفطر أَ.

    المستخلصات اخذت من نباتات مجففة وكل مستخلص عبارة نسيج جاف في 100 ميللي لتر ماء بتركيو أكبر من التركيز في التجربة السابقة
    نفذت التجربة واختبر نمو الفطر كالتجربة السابقة وكان قطر منطقة الفطر الغير مضاف اليها اي مستخلص تساوي 9 سم

    جدول 2: تأثير مستخلصات من أعضاء مختلفة من نبات الطيون على مدى إعاقة نمو "مستعمرات" الفطر – أََ –



    في تجربة أخرى، فُحصت امكانية استعمال مستخلص الطيون لإعاقة تلف المنتوجات الزراعية الطازجة والجافة وذلك كبديل للكيماويات السامة المستعملة اليوم. فمن المعروف أنّ البذور المُخزنة لفترات طويلة من الزمن تُهاجم بواسطة فطريات التي تحلل مواد الخزن التي فيها وتقلل من حيويتها.
    رشّ الباحثون بذور فستق وبذورعبّاد الشمس بفطر يُعرف أنه يهاجم هذه الأنواع من النباتات، وبعد ساعتين من الرش عولجت البذور كما هو مُفصل في الجدول رقم 3 .
    اشتملت كل معالجة من المعالجات المُفصلة في الجدول على 10 بذور. وبعد المعالجة، وُضعت كل مجموعة من البذور على وسط غذائي صلب ومعقم في صحن معقم هو الآخر. بعد 36 ساعة فُحص عدد "مستعمرات" الفطريات التي نمت في كل واحد من الصحون.

    جدول 3: تأثير معالجات مختلفة على نمو فطريات مسببة للتلف في بذور فستق وعبّاد الشمس.



    إعتماداً على مجموعة التجارب التي أجريت على الطيون، والتي ذكر جزء من نتائجها فيما سبق، من الممكن القول بأن مواد استخلصت من الطيون قد أعاقت بشكل بارز نمو فطريات مسببة للأمراض على نباتات أو على أجزائها.
    وعلى ما يبدو، فمن الجائز الإستفادة من هذه الصفة المميزة للطيون في الزراعة العضوية بحيث لا نستعمل المبيدات الكيماوية . إذ يمكن استعمال مسحوق أوراق الطيون المجففة أو مستخلص مائي لهذه الأوراق في مجالات مختلفة مثل: إبادة الأعشاب الضارة، التخلص من بعض الأمراض التي تصيب النباتات ومعالجة البذور.

    توجد أبحاث أخرى تتعلق بنبات الطيون تجرى في مختبري أبحاث في فلسطين المحتلة من قبل أجهزة الإحتلال :

    1- بحث في مجال استعمال الطيون في الطب يتم تنفيذه في التخنيون في حيفا برئاسة البروفيسور يتسحاق نئمان
    2- تأثير الطيون على الكائنات الدقيقة المسببة للامراض في جامعة بار إيلان برئاسة البروفيسور يجئال كوهين.




  3. #3
    الصورة الرمزية rosa land

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الجنسيهـ
    دولة الامارات العربية المتحدة
    المشاركات
    5,035
    الجنس
    الوظيفة
    مدرسة كيمياء سابقا
    الإهتمام
    القراءة والمطالعة



    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~




    افتراضي


    جزاك الله خيرأستاذنا ويعطيك ألف عافية ع الجهد الواضح

    والتميز في طرح المعلومات ,,

    أعجبني كثيرا منظر الترمس ع الشجرة

    وهذه أول مرة أشاهد شجرة ترمس مثمرة ,,

    جعل الله ماتقدمه في ميزان حسناتك ,,



 

 

المواضيع المتشابهه

  1. المكافحة الحيوية للآفات الزراعية
    بواسطة زاهر نصرت في المنتدى المبيدات الزراعية
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 02-21-2011, 03:22 AM
  2. الكيمياء الحيوية
    بواسطة عرفات حسني في المنتدى أخبار الكليات و المناهج الدراسية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-29-2008, 09:44 AM
  3. المكافحة الحيوية للعنكبوت الأحمر
    بواسطة عادل محمود في المنتدى أمراض و آفات النبات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-16-2008, 07:49 PM
  4. الأعداء الحيوية للذباب الأبيض
    بواسطة محمد فؤاد محمد في المنتدى أمراض و آفات النبات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-12-2007, 09:02 PM
  5. المكافحة الحيوية للافات الحشرية
    بواسطة محمد فؤاد محمد في المنتدى أمراض و آفات النبات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-08-2007, 07:06 PM

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

عشبة الطيون

ورق الطيونعشبة طيونطيونشجرة الترمسالطيونالمكافحة الحيوية نبات الطيوننبتة الطيونقثاء الحمارتقرير عن المكافحة الحيويةالبيض النباتيالمكافحة البيولوجيةزراعة الترمسشجرة الطيونعشبة الطيون الخضراءالمكافحة الحيوية pdfما هي عشبة الطيونعشبة الترمسصور عشبة الطيونصورعشبة الطيونالزراعة خارج التربةالطيون عشبةالمكافحة البيولوجية PDFصور لنبات الطيون

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

نقرة هنا لتحميل متصفح فايرفوكس

أقم صلاتكـ تنعم بحياتكـ




1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130