مرحبا عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الاولى؟ إضغط زر " تسجيل حساب " الان لللاشتراك معنا.
  • Login:

أهلا وسهلا بك إلى منتدى الحديقة.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى، كن متأكدا من إطلاعك على الاسئلة الشائعة بالضغط على الرابط السابق. قد تضطر إلى التسجيل قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما.

إعلانات منتديات الحديقة .. لطلب إعلان فضلا قم بالنقر هنا







النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    الصورة الرمزية م. أحمد جرادات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الجنسيهـ
    jordanian
    المشاركات
    13,035
    الديانة
    islam
    الجنس
    الدرجة العلمية
    Bachelor
    التخصص
    التربه والري
    الوظيفة
    مهندس حدائق
    الإهتمام
    تصميم الحدائق وشبكات الري

    تابعنى على تويتر أضفنى الى الفيس بوك قم بزيارتى على اليوتيوب


    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~


    المزاج

    My SmS
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    MY MmS

    Icon25 ري وتسميد اشجار المانجو ( زراعة وانتاج المانجو )


    منتديات الحديقة - اعلانات نصية
    اذا اعجبك الموضوع يمكنك ضغط زر اعجبني بنهاية الموضوع او كتابة مشاركة للفيس بوك للمساهمة في نشر الفائدة



    ساهم معنا فى رفع ترتيب منتديات الحديقة عن طريق عمل مشاركة للموضوع على الفيس بوك

    ري وتسميد اشجار المانجو زراعة



    في هذا الموضوع نكمل معكم موضوع سبق وان قدمناه لكم هذا اليوم وهو تحت عنوان زراعة وانتاج المانجو ...

    ويمكنكم الوصول له من خلال الرابط التالي





    التسميـــد :


    تقل الاحتياجات السمادية لأشجار المانجو بدرجة ملموسة عن احتياجات أشجار الفاكهة الأخرى . والمبالغة فى الإضافات السمادية للأشجار صغيرة السن تؤدى إلى تأخر وصولها إلى عمر الإنتاج الاقتصادى الذى يميز الصنف ، ولقد لوحظ أن الإسراف أو المبالغة فى الإضافات السمادية وبخاصة الآزوت للأشجار البالغة يؤدى إلى اتجاه الأشجار إلى إعطاء نمو خضرى كثيف على حساب المحصول .


    وكما أن الإسراف فى التسميد الآزوتى يدفع أشجار المانجو للنمو الخضرى فإنه يمكن دفع الأشجار لإعطاء محصول منتظم عن طريق اتباع برنامج تسميدى مناسب ويجب أن نفهم العلاقة بين النمو الخضرى والزهرى فى المانجو حتى يمكن أن نضع برنامج التسميد المناسب للأشجار . وهناك اعتقاد سائد بأن إيقاف النمو الخضرى مبكراً فى الخريف نتيجة عدم التسميد أو العطش أو انخفاض درجة الحرارة يشجع على تكوين تزهير جيد فى الموسم التالى .


    وتستجيب أشجار المانجو فى العديد من مناطق زراعتها للتسميد ويظهر ذلك فى شكل زيادة معدل النمو الخضرى ويكون ذلك بصفة خاصة بالنسبة لعنصر الآزوت . أما بالنسبة لتأثير التسميد على المحصول فإن هناك عوامل أخري تتداخل مع التسميد فى تأثيرها على زيادة المحصول مثل عوامل المناخ والتى يكون لها تأثير كبير على الأزهار والإثمار فى أشجار المانجو مما يجعل من الصعب فصل تأثير التسميد عن بقية العوامل الأخرى .


    النتروجـين :



    يعتبر من أكثر العناصر تأثيراً على النمو والمحصول فى أشجار المانجو وهو يستخدم بكميات كبيرة بواسطة الأشجار وهو أيضاً الأكثر فقداً من التربة بفعل الغسيل مع ماء الصرف . وقد وجد أن النسبة العالية للمركبات الكربوهيدراتية إلى المكونات الآزوتية (C/NRatio) فى وقت تكشف البراعم الزهرية وغيرها ترتبط ارتباطاً وثيقاً لظروف الإثمار فى أشجار المانجو . كما وجد أن التكشف ونمو الأفرع الجديدة يعتمدان أساساً على ظروف توفر النتروجين والمدد الرطوبى وذلك لدخول الآزوت فى تكوين الأحماض الأمينية والتى لها دور بتكشف البراعم الزهرية - كما أن تبادل الحمل يتأثر بالحالة الغذائية للشجرة وخاصة عنصر الآزوت وتقدر الاحتياجات من الآزوت للشجرة فى السنة من 0.5 - 1.5 كجم .



    ووجد أن الإفراط فى الآزوت له تأثير سيئ على مواصفات الثمار حيث يزيد من التحلل الداخلى للثمار وضعف فى تكوين الثمار - كما أنه يؤدى إلى زيادة ملحوظة فى النمو الخضرى وتأخير نضج الأفرع ووصولها إلى مرحلة الإثمار ومن مصادر النتروجين اليوريا - نترات البوتاسيوم - نترات الكالسيوم - سلفات النشادر ونوع الأسمدة المضافة تتحدد على أساس نوع التربة وسعتها التبادلية وعموماً أملاح النشادر تزيد من حموضة التربة أما أملاح النترات تعمل على الاتجاه نحو القاعدية .



    وتتعدد المصادر السمادية لعنصر النتروجين وتختلف عن بعضها فى درجة الذوبان فى الماء -




    وعلى ذلك يمكن بصفة عامة تقسيم المصادر السمادية إلى مجموعتين كما يلى :
    1. أسمدة سهلة الذوبان فى الماء وتلائم لإضافة النتروجين خلال مياه الرى .
    2. أسمدة صعبة الذوبان فى الماء ولا تلائم الإضافة خلال مياه الرى .

    أسمدة سهلة الذوبان فى الماء :


    1. حامض النتريك 60 % ( % ن = 13.3 ) .
    2. اليوريا ( % ن = 46.0 ) .
    3. نترات النشادر ( %ن = 33.0 ) .
    4. نترات الكالسيوم ( % ن = 17.1 ) .
    5. نترات البوتاسيوم ( % ن = 13.7 ) .
    6. سلفات النشادر النقى ( % ن = 20.6 ) .

    أسمدة صعبة الذوبان فى الماء :


    1. سلفات النشادر ( % ن = 20.2 ) .
    2. نترات الجير المصرى ( % ن = 15.5 ) .
    3. نترات النشادر الجيرية ( % ن = 31.0 ) .
    وفيما يلى بعض العوامل التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :


    1. عادة لايتسبب عن حقن الأسمدة النتروجينية فى تيار مياه الرى أية مشاكل . وتتميز الصور النتراتية واليوريا بسهولة حركتها فى التربة مع حركة المياه وبالتالى يجب مراعاة أنها قابلة للفقد بسهولة بالغسيل عند زيادة معدلات الرى . أما الصورة الأمونيومية مثل سلفات النشادر فهى أقل قابلية للحركة فى التربة نتيجة لتحويلها إلى الصورة المتبادلة وقد تفقد بالتطاير فى الأراضى الغنية بالجير ( بكربونات الكالسيوم ) أو ذات رقم الحموضة المرتفع أو عند انخفاض مستوى الرطوبة بالتربة . ويمكن التقليل من تطاير الآمونيا عند إضافتها مع الأسمدة العضوية وعدم إضافتها تحت نظم الرى بالغمر خاصة فى الأراضى الخفيفة القوام بالمقارنة بإضافتها تحت نظم الرى الحديثة .
    2. يستخدم حامض النيتريك كمصدر للتسميد النتروجيني بالإضافة إلى تأثيره على خفض درجة حموضة مياه الرى رقم pH مما يساعد على تقليل فرصة ترسيب الأملاح فى شبكة الرى وبالتالى منع انسداد فتحات الرى سواء فى نظام الرى بالتنقيط أو الرش - كذلك فإن الرى بمياه محمضة يؤدى إلى خفض مؤقت فى درجة حموضة محلول التربة مما يؤدى إلى زيادة درجة تيسر العناصر الغذائية فى بيئة النبات .
    3. تعتبر أسمدة اليوريا ونترات النشادر من أكثر مصادر التسميد النتروجينى استخداماً للإضافة من خلال مياه الرى لما تتميز به هذه المركبات من درجة ذوبان عالية .
    4. لايفضل استخدام أسمدة سلفات النشادر أو نترات الجير المصرى أو نترات النشادر الجيرى للإضافة خلال مياه الرى لبطئ أو صعوبة ذوبانها فى الماء نتيجة احتواء هذه الأسمدة على قدر غير قليل من الشوائب صعبة الذوبان فى الماء مثل الجير والأتربة . أما سلفات النشادر النقية أو مايطلق عليها المستورد فيمكن إضافته من خلال مياه الرى . وعموماً فإنه يفضل استخدام سماد سلفات النشادر للإضافة إلى التربة مع الأسمدة العضوية خلال الخدمة الشتوية أو أثناء عمليات التجهيز للزراعات الجديدة حيث تساعد على الإسراع من تحلل الأسمدة العضوية .

    الفـــوسفور :



    يستخدم بسهولة بكميات أقل من النتروجين والبوتاسيوم ، والفوسفور لايفقد من التربة بسهولة وكمية الفوسفور تقدر بربع كمية النتروجين ويضاف مرة أو اثنين فى العام ويفضل إضافته مع السماد العضوى ومن أعراض نقص الفورسفور يكون إنتشار اللون الأخضر على الأوراق الجديدة بطئ ولذلك نجد الورقة مبرقشة الألوان وذات بريق ولمعان منخفض والأوراق المسنة يتغير لونها إلى اللون البرونزى ويقل حجم الأوراق عن حجمها الطبيعى وقد يحدث لها تساقط أما على المحصول فيؤدى نقصه إلى إنخفاض المحصول وزيادة التساقط وإرتفاع الحموضة فى الثمار بدرجة كبيرة وزيادة سمك القشرة وغالبا مايكون مركز الثمرة لين أو عصيرى أما على الجذور وخاصة فى الأشجار الصغيرة يؤدى إلى بطئ وإنتشار الجذور .


    أما زيادة إضافة الفوسفور يؤدى إلى زيادة تراكمه فى التربة بكميات كبيرة مما يؤدى إلى خفض عنصر الزنك والنحاس المتاحة للنبات ويظهر ذلك بصفة خاصة فى الأراضى الرملية الخفيفة ويضاف الفوسفور مع التسميد العضوى والكبريت لتسهيل الامتصاص ويعتبر سماد السوبر فوسفات .


    ( الأحادى - الثنائى - الثلاثى ) الأكثر شيوعاً كمصدر للفوسفور . يوصى بإضافة الفوسفور كحامض فوسفوريك فيما عدا الأراضى الحامضية التى يقل فيها pH عن 6 .



    الأسمدة الفوسفاتية :



    هناك العديد من مصادر الأسمدة الفوسفاتية التى يمكن استخدام البعض منها للإضافة من خلال مياه الرى وتحدد مدى صلاحية أى من هذه المصادر للإضافة من خلال مياه الرى على حسب درجة وسهولة الذوبان فى الماء . وتقسم الأسمدة الفوسفاتية إلى أسمدة سهلة الذوبان فى الماء مثل حمض الفوسفوريك 80 % والذى يحتوى على 57.9 فو2أ - وأسمدة صعبة الذوبان فى الماء مثل سوبر فوسفات عادى ( فو2أ 15 % ) وسوبر فوسفات مركز 45.5 % وتربل فوسفات - 37 % فو2أ .


    وفيما يلى بعض العوامل التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :


    1. بصفة عامة يجب الاحتياط عن إضافة
    2. الأسمدة الفوسفاتية من خلال مياه الرى - فيؤدى إلى تركيز الكالسيوم والمغنسيوم مع ارتفاع رقم الحموضة pH فى ماء الرى إلى ترسيب الفوسفات فى صورة فوسفات ثلاثى الكالسيوم أو فوسفات المغنسيوم مما يؤدى إلى مشاكل الانسداد .


    3. يستخدم حامض الفوسفوريك للإضافة من خلال مياه الرى كمصدر للتسميد الفوسفاتى اللازم لنمو النبات حيث يتميز بأنه فى صورة سائلة أيضاً بتأثيره الإيجابى على خفض درجة حموضة محلول الرى وبالتالى محلول التربة ولو لأوقات محدودة وهذا الانخفاض فى درجة حموضة pH يساعد على عدم ترسيب الفوسفات نتيجة لوجود الكالسيوم والمغنسيوم فى ماء الرى كذلك يؤدى الانخفاض فى رقم الحموضة إلى سهولة حركة الفوسفات فى التربة بالمقارنة بمصادر الفوسفات الأخرى .
    4. لاتصلح أسمدة سوبر الفوسفات العادى وسوبر الفوسفات المركز وتربل الفوسفات للإضافة خلال مياه الرى نظراً لاحتوائها على نسبة عالية من المواد صعبة الذوبان فى الماء مثل الجبس ( كبريتات الكالسيوم ) وفوسفات ثلاثى الكالسيوم .
    5. ويفضل استخدام سماد سوبر الفوسفات العادى للإضافة إلى التربة مباشرة خلال عملية التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية خاصة فى أراضى الوادى ويرجع ذلك إلى إمكانية الاستفادة من محتوى هذا السماد من الجبس فى تحسين الخواص الطبيعية لمثل هذه الأراضى ويفضل استخدام سوبر الفوسفات المركز وتربل الفوسفات لنفس الخواص فى الأراضى الصحراوية حديثة الاستصلاح وذلك لارتفاع نسبة الفوسفات بكل منهما وبالتالى توفير تكاليف النقل لوحدة الفوسفات وفى جميع الحالات يفضل إضافة هذه الأسمدة الفوسفاتية مع السماد العضوى
    6. يفضل إضافة 100 % من احتياجات النباتات من الأسمدة الفوسفاتية إلى التربة مباشرة فى صورة سوبر الفوسفات العادى خلال عملية التجهيز للزراعات الجديدة أو عمليات الخدمة الشتوية لأشجار الفاكهة فى أراضى الوادى .
    ويفضل إضافة 75 % من احتياجات النباتات من الأسمدة الفوسفاتية إلى التربة مباشرة فى صورة سوبر فوسفات مركز أو تربل فوسفات خلال عمليات التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية لأشجار الفاكهة فى الأراضى الصحراوية حديثة الاستصلاح .



    وهذه الأسمدة رخيصة نسبياً ولكن صعبة الذوبان فى الماء وبهذه الطريقة يمكن تخفيض كمية الأسمدة الفوسفاتية خلال شبكة الرى وكذلك تقليل فرصة حدوث مشاكل الانسداد وذلك يؤدى إلى كفاءة استخدام الأسمدة .


    البـوتاسيــوم :




    ري وتسميد اشجار المانجو زراعة
    أعراض نقص البوتاسيوم على الورقري وتسميد اشجار المانجو زراعة


    من أكثر العناصر تأثيراً فى النمو ومحصول أشجار المانجو بعد النتروجين ، ترجع أهمية البوتاسيوم فى قيامه بدور هام فى تفاعلات إنزيم التنفس وفى تصنيع المواد السكرية والنشوية والسليولوزية والعمل على انتقال السكريات ويساعد على عملية امتصاص الجذور للماء والمواد المغذية كما يساعد على الاستفادة من المركبات الآزوتية والفوسفاتية الجاهزة للامتصاص من التربة ويعمل على تحسين نوعية الثمار بصورة عامة ويستخدم البوتاسيوم بمعدلات 1 - 1.25 قدر النتروجين ومن الأسمدة الشائعة الاستخدام هى سلفات البوتاسيوم ونترات البوتاسيوم وسلفات البوتاسيوم المغنسيومى ويحدث فقد ملموس للبوتاسيوم من التربة عن طريق الغسيل وعموماً يضاف البوتاسيوم بكميات تساوى تلك المضافة من النتروجين والإسراف فى التسميد البوتاسى قد يؤدى إلى نقص امتصاص الكالسيوم والمغنسيوم - ويجب تجنب استعمال كلوريد البوتاسيوم عند وجود نسبة من الكلور فى التربة أو مياه الرى ونسبة البوتاسيوم المسموح بها فى ماء الرى تتراوح بين 20 - 40 فى المليون والأراضى التى تفتقر للبوتاسيوم التربة الرملية والتربة الكالسية وأنواع الأسمدة البوتاسية هى :


    • نترات البوتاسيوم ( بو2أ 46.6 % وهى سهلة الذوبان فى الماء .
    • وكبريتات البوتاسيوم 48 % وهى صعبة الذوبان فى الماء .

    وفيما يلى بعض العوامل التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :


    1. يعتبر نترات البوتاسيوم من أفضل مصادر التسميد البوتاسى والتى يمكن إضافتها من خلال مياه الرى نظراً لسهولة ذوبانها فى الماء .
    2. لايفضل استخدام سلفات البوتاسيوم للإضافة من خلال مياه الرى نتيجة لاحتوائه على شوائب غير ذائبة من الأتربة والجير ونظراً لعدم توفر مصادر أخري للتسميد البوتاسى أكثر ملائمة للإضافة من خلال مياه الرى فإنه عادة مايستخدم لهذا الغرض رائق هذا السماد بعد التخلص من الشوائب والمواد غير الذائبة بالإذابة والترشيح من خلال قطع من الشاش والأسفنج الصناعى .
    3. يفضل إضافة 50 - 75 % من احتياجات النباتات من الأسمدة البوتاسية إلى التربة مباشرة فى صورة سلفات البوتاسيوم خلال عملية التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية فى أراضى الوادى وفي الأراضى الصحراوية حديثة الاستصلاح على الترتيب . ويفضل إضافة المعدلات المذكورة من سلفات البوتاسيوم مع الأسمدة العضوية . ويعتبر سلفات البوتاسيوم من أرخص مصادر التسميد البوتاسى ولكن صعب الذوبان فى الماء وإضافة المعدلات المذكورة خلال عمليات التجهيز أو الخدمة الشتوية يؤدى إلى تخفيض كمية وتكاليف الأسمدة البوتاسية كاملة الذوبان فى الماء التى تضاف من خلال شبكة الرى وكذلك تقليل فرصة حدوث مشاكل الانسداد وبالتالى رفع كفاءة استخدام السماد .

    الكالسيوم والمغنسيوم :



    يجب عدم إضافة الكالسيوم والمغنسيوم فى الأراضى التى تحتوى على نسبة جير عالية والأراضى الجيرية التى نشأت من أحجار كربونات الكالسيوم أو حجر الدولوميت أو إذا احتوت مياه الرى على 60 جزء فى المليون كالسيوم ويمكن التوصية بالرش بعنصرى الكالسيوم والمغنسيوم . والإضافة الشهرية الموصى بها 6 كجم للفدان فى صورة كلوريد أو نترات كالسيوم - ويمكن رش سلفات المغنسيوم بمعدل 0.5 جم / لتر ماء .


    وأعراض نقص المغنسيوم تكون فى وجود خط فاصل بين المنطقة الصفراء والخضراء على طول جانبى العرق الوسطى فى الأوراق كاملة النمو فى أواخر فصل الصيف وأوائل فصل الشتاء من أول الاأعراض التى تظهر نتيجة لوجود نقص فى عنصر المغنسيوم ثم تزداد مساحة المناطق الصفراء لتلتحم معا وقد تكون هناك مناطق خضراء اللون فى قاعدة الورقة وأحينا فى قمتها وفى النهاية قد يتحول لون الورقة كلها إلى الأصفر - وقد تظهر أعراض الإصابة بصورة جزئية على الشجرة على أحد الأفرع الرئىسية أو أحد جوانب الشجرة .



    `i. i`I`miSi.`x `R`v`'`R` `RiWiS`RiP`'i ( ```R`d` i`RiP`I`R`' ) `I`miSi.`x `RiWiS`RiP`'i


    Facebook Comments - تعليقك على الفيس بوك ابسط دعم لنا

    التعديل الأخير تم بواسطة م. أحمد جرادات ; 03-07-2011 الساعة 12:09 AM
    إنتبه !

    نحن لانود اجباركم على الرد بأى وسيله كانت كاخفاء الروابط حتى يتم الرد اولا وغيرها
    من الوسائل المهينة في نظري لشخصية العضو فلا تحبط من قام بتسخير نفسه لكتابة الموضوع ورفع محتوياته..
    فلا تبخل وارفع من معناوياته ولن يكلفك مثلما تكلف هو فقط اضغط على الرد السريع واكتب شكراً
    وأنت المستفيد لأنك ستولد بداخله طاقه لخدمتك كل ما نريد هو ان تفيد وتستفيد بشكل أكثر تحضرا
    وشكرا للجميع






    للتواصل

    نحن نتقابل مع الناس كل لحظه .. ولكننا لا نتقابل مع أنفسنا إلا نادراً

    كن كـالمــــــــــاء.


    لا تبكي على شي حدث بالأمس بل ابتسم لانه حدث و انتهى








  2. #2
    الصورة الرمزية م. أحمد جرادات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الجنسيهـ
    jordanian
    المشاركات
    13,035
    الديانة
    islam
    الجنس
    الدرجة العلمية
    Bachelor
    التخصص
    التربه والري
    الوظيفة
    مهندس حدائق
    الإهتمام
    تصميم الحدائق وشبكات الري

    تابعنى على تويتر أضفنى الى الفيس بوك قم بزيارتى على اليوتيوب


    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~


    المزاج

    My SmS
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    MY MmS

    Icon25 تسميد وري المانجو

    العناصر الصغرى :


    تحتاج إليها الأشجار بكميات قليلة جداً وأعراض نقص هذه العناصر على أشجار المانجو نادرة الظهور فى الأراضى الحامضية حيث أن هذه الأراضى تحتوى على كميات كافية من عناصر الحديد ، المنجنيز ، النحاس ، البورون ، الكوبالت ، المولبيدنيوم والكبريت بينما الأراضى الرملية والقلوية تفتقر كثيراً لهذه العناصر ويجب إضافتها للأشجار عن طريق الرش وعادة تكون رشة واحدة أو رشتين سنوياً كافية لإعطاء نمو جيد تحت معظم الظروف وترش هذه العناصر ( زنك ، منجنيز ) فى صورة سلفات هذه العناصر بمعدل 3 جم / لتر ماءأو فى الصورة المخلبية بمعدل 1 جم / لتر ماء وأعراض نقص الزنك تظهر بوضوح على النموات الحديثة وتظهر فى صورة الأوراق الصغيرة والمتجمعة وتكون أكثر صلابة من الأوراق العادية وحدوث انحناء فى نصل الورقة ويلتوى العرق الوسطى إلى أعلى أو إلى أسفل مسبباً انحناء الجزء القمى فى نفس الاتجاه والعروق تظهر أكثر وضوح ويرجع السبب فى انحناء الأوراق وعدم نموها طبيعياً إلى عدم انتظام فى معدل النمو بين نصل الورقة على أى جانب من العرق الوسطى . كما تتميز الفروع والأغصان الحديثة بقصر سلمياتها وتكون الأوراق رقيقة مستدقة وتتجه الأوراق لتميل بزاوية قائمة على الأفرع كما تميل هذه الأفرع إلى الذبول ثم الجفاف لتسبب موت الأطارف فى الأفرع الحديثة .


    ومن التوصيات المستخدمة فى تقليل ظهور أعراض نقص عنصر الزنك خفض درجة حموضة التربة (PH ) وذلك بمساعدة الكبريت وإستخدام الأسمدة ذات التأثير الحامضى مثل سلفات الأمونيوم وسلفات البوتاسيوم أما بالنسبة لعنصر الحديد فإن أعراض نقصه تظهر بوضوح فى الأراضى الجيرية ووجوده فى التربة بصورة غير ميسرة للنبات وذلك بسبب إرتفاع PHالتربة أو سوء تهويتها ويمكن علاجه عن طريق الحديد المخلوب للتربة فى الصورة FEEDHA فى الأراضى الجيرية بمعدل 70 جم / للشجرة - أما عنصر البورون فيمكن إستخدام البوراكس مرة واحدة فى العام أو عن طريق الرش بمعدل 0.25 رطل / 100 جالون ماء .


    أسمدة العناصر الصغرى :



    هناك العديد من مصادر التسميد بالعناصر الصغرى التى يمكن استخدام البعض منها للإضافة من خلال مياه الرى على حسب درجة وسهولة الذوبان فى الماء .

    أسمدة سهلة الذوبان فى الماء :
    • حديد مخلبى FeEDTA والنسبة المئوية للعنصر 10 .
    • حديد مخلبى FeEDDHA والنسبة المئوية للعنصر 6 .
    • زنك مخلبى ZenDT والنسبة المئوية للعنصر 13.5 .
    • منجنيز مخلبى MnEDTA والنسبة المئوية للعنصر 2 .
    • نحاس مخلبى CUEDTA والنسبة المئوية للعنصر 3 .
    أسمدة صعبة الذوبان فى الماء :
    • سلفات حديدوز 7 ماء والنسبة المئوية للعنصر 20.0 .
    • سلفات زنك 1 ماء والنسبة المئوية للعنصر 36.0 .
    • سلفات منجنيز 4 ماء والنسبة المئوية للعنصر 24.0 .
    • سلفات نحاس 5 ماء والنسبة المئوية للعنصر 25.0 .
    • بوراكــس 10 ماء والنسبة المئوية للعنصر 11.0 .
    وقد لوحظ استجابة النباتات للتسميد بالعناصر الغذائية الصغرى خاصة الحديد والزنك أو النحاس من خلال مياه الرى وكذلك البورون فى حالة النباتات التى تروى بمياه الترع ،


    وفيما يلى بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام المصادر السمادية لهذه العناصر :
    1. يفضل استخدام الصور المخلبية كمصدر للعناصر الغذائية الصغرى من خلال مياه الرى . وتتميز هذه الصورة المخلبية بقدرتها العالية على الذوبان فى الماء وصعوبة تثبيتها فى التربة وبالتالى سهولة تيسيرها وامتصاصها بواسطة النبات - وتتميز المركبات المخلبية أيضاً بقدرتها العالية على مقاومة الفقد بالغسيل .
    2. يفضل استخدام الصور المخلبية ( FeeEDDHA ) ذات اللون الأحمر الطوبى عن الصورة المخلبية ( FeEDAT كمصدر لعنصر الحديد للإضافة من خلال مياه الرى حيث لايسهل تثبيته فى الأراضى المصرية القلوية . ويمكن استخدام أى من صور الحديد للإضافة رشاً من خلال التسميد الورقى .
    3. كفاءة امتصاص العناصر الغذائية الصغرى في صورة مخلبية أعلى حوالى 3 - 5 كفاءة امتصاص العناصر الغذائية الصغرى الممثلة فى صورة سلفات ويجب أن تؤخذ هذه الخاصية فى الاعتبار عند تقدير تكاليف استخدام أى من صور العناصر الغذائية الصغرى .
    4. يجب زيادة تركيز عناصر الحديد والزنك والمنجنيز فى المحلول المغذى ( مياه الرى + العناصر الغذائية ) حوالى 50 % عند وجود كربونات الكالسيوم ( الجير ) فى التربة بنسبة 5 - 10 % أما إذا زادت نسبة الجير عن 10 % فإنه يفضل إضافة العناصر الغذائية رشاً على الأوراق .


    خلط الأسمدة :



    عادة مايقوم المزارع بخلط مجموعة من الأسمدة بغرض إضافتها مجتمعة كسماد مركب قبل الزراعة أو حتى خلال الموسم وذلك بهدف خفض تكاليف العمالة وزيادة كفاءة توزيع السماد فى التربة وزيادة كفاءة امتصاص الأسمدة بواسطة النبات حيث أن تواجد العناصر الغذائية مجتمعة وبنسبة متزنة فى بيئة نمو النبات يؤدى إلى زيادة كفاءة الامتصاص عنه إذا وجد أحد هذه العناصر منفرداً فى البيئة وهذا يؤكد مدى الخطأ الذى قد ينشأ عن إضافة أحد الأسمدة فى يوم وإضافة سماد آخر فى اليوم التالى أي أنه يجب إضافة كل من هذين السمادين أو أكثر فى صورة مخلوط من الأسمدة يتضمن جميع العناصر الغذائية التى يحتاجها النبات .


    ونظراً لأهمية موضوع خلط الأسمدة وخطورة المشاكل التى قد تحدث إذا ماتم الخلط بطريقة غير سليمة خاصة على سلامة وكفاءة شبكات الرى فيراعى أخذ الأسس التالية فى الاعتبار عند خلط الأسمدة وتتوقف هذه الأسس على الغرض من الخلط :

    خلط الأسمدة بغرض الإضافة من خلال مياه الرى :


    فى هذه الحالة يجب عدم خلط الأسمدة التى تحتوي على السلفات( مثل سلفات النشادر ، سلفات البوتاسيوم ، سلفات المغنسيوم ) أو الفوسفات عدا حامض الفوسفوريك ( مثل سوبر فوسفات عادى أو مركز ، تربل فوسفات ) مع الأسمدة التى تحتوى الكالسيوم ( نترات الجير ، نترات النشادر الجيرية ) - كذلك يجب عدم خلط الأسمدة التى تحتوى على الفوسفات عدا حامض الفوسفوريك ( مثل سوبر فوسفات عادى أو مركز ، تربل فوسفات ) مع الأسمدة التى تحتوى على المغنسيوم ( سلفات المغنسيوم أو سماد النترات ) .



    ومن أهم الأسمدة التى يمكن أن تخلط لتضاف من خلال شبكة الرى :


    نترات النشادر ، يوريا ، سلفات بوتاسيوم ، حامض فوسفوريك ، سلفات مغنسيوم ، أسمدة العناصر الغذائية الصغرى .


    خلط الأسمدة بغرض الإضافة مباشرة إلى التربة :


    فى هذه الحالة يمكن خلط جميع الأسمدة مع مراعاة أن يتم الخلط الجيد فى الحقل وقبل الاستخدام مباشر - ومن الجدير بالذكر أنه لايفضل أن يتم الخلط مع اليوريا أو نترات النشادر أو نترات الجير عند ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة الجوية حيث أن هذه الظروف قد تؤدى إلى تعجن المخلوط وصعوبة توزيعه فى الحقل .



    ومن أهم الأسمدة التى يفضل خلطها لإضافتها مباشرة إلى التربة :


    سلفات النشادر ، سوبر فوسفات عادى أو مركز ، تربل فوسفات ، سلفات بوتاسيوم .



    إضافة الأسمدة بالرش على الأوراق :


    وهذه الطريقة التى تستخدم لإمداد النبات بالعناصر الغذائية من خلال أجزاءه الهوائية والتى لها القدرة على امتصاص هذه العناصر والإستفادة منها ويطلق على هذا النوع من التسميد بالتسميد الورقى للمعاونة مع طرق التسميد الأخرى .


    وتعتمد الفكرة الأساسية لتسميد النباتات بالرش على إمكانية امتصاص الأجزاء الهوائية من النباتات خاصة الأوراق للعناصر الغذائية من خلال الفتحات الثغرية المنتشرة على الأسطح العليا والسفلى للأوراق - كذلك فقد تمتص هذه العناصر بدرجة أقل بواسطة الأوراق القديمة من خلال الشقوق المنتشرة على أسطحها .


    ونظراً لأن الفتحات الثغرية هى الممر الرئيسى لدخول العناصر الغذائية المضافة رشاً على الأوراق يمكن الحصول على أعلى استفادة ممكنة من التسميد الورقى عند إجراؤه فى الوقت المناسب من النهار والذى تكون فيه الفتحات الثغرية مفتوحة إلى أقصى قدر ممكن وعادة مايكون ذلك خلال الساعات الأولى من النهار أى فى الصباح الباكر ولايفضل الرش خلال وقت الظهيرة أو بعد الغروب حيث تكون الثغور مغلقة بدرجة كبيرة نسبياً .


    وتزداد كفاءة الرش عند ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية وزيادة نسبة المجموع الخضرى خاصة الأوراق الحديثة الناضجة واستخدام التركيز والنسبة السمادية الملائمة لنوع النبات ومرحلة النمو والحالة الفسيولوجية له وظروف التربة النامى بها والعوامل الجوية المحيطة .


    كذلك فإن إضافة مادة ناشرة إلى محلول الرش سيؤدي إلى زيادة سطح التلامس بين المحلول وسطح الأوراق وبالتالى زيادة فرصة امتصاص العناصر الغذائية من خلال أكبر عدد ممكن من الفتحات الثغرية - وتعتمد فكرة عمل المادة الناشرة على قدرتها الكبيرة على الالتصاق بكل من المادة الشمعية الموجودة على بشرة الأوراق والماء الذى هو الوسط الحامل للمادة الغذائية .


    وهى بذلك تعمل كوسيط لزيادة سطح تلامس مادتين مختلفتين فى القطبية - وهناك العديد من المواد الناشرة إلا أن مادة تريتون بى TRITON B من أكثر المواد انتشاراً وتستخدم بتركيز 25 جم لكل 100 لتر من المحلول .



    التسميد الورقى :



    وعادة مايضاف إلى السماد الورقى مادة مساعدة على الامتصاص من خلال الفتحات الثغرية ومن أهم وأكفأ وأرخص المواد التى تستخدم لهذا الغرض اليوريا وتستخدم بتركيز 50 جم / 100 لتر .


    وعلى ذلك فإنه من المتوقع أن يكون اختيار الوقت ومرحلة النمو والتركيز والنسبة السمادية المناسبة بالإضافة إلى توفر المادة الناشرة والمادة المساعدة على الامتصاص من أهم العوامل التى تؤدى إلى نجاح التسميد الورقى وتحقيق الغرض المطلوب منه .


    ومن أهم الاحتياطات التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند إجراء التسميد بالرش :
    1. عدم استخدام مياه رى ذات ملوحة أكبر من 500 جزء / مليون .
    2. عدم إجراء التسميد بالرش فى حالة تعرض النباتات للعطش .
    3. عدم إجراء التسميد بالرش فى الأيام الممطرة .
    4. عدم إجراء التسميد بالرش فى مرحلة الإزهار أو خلال المراحل الأولى من العقد حتى لايؤدى الضغط الناشئ عن اندفاع محلول الرش إلى حدوث تساقط ميكانيكى للأزهار أو العقد الصغير .
    5. عدم الاعتماد على التسميد الورقى كطريقة أساسية لإمداد النبات النامى بالتربة بكل احتياجاته من العناصر الغذائية طوال مراحل النمو .


    ( أولاً ) تسميد الأشجار الصغيرة :


    يجب الأخذ فى الاعتبار أنه فى خلال الـ 4 سنوات الأولى من الزراعة أننا نقوم بعملية تربية الأشجار بالطريقة الصحيحة والعمل على تشجيع نموها بتوفير المياه اللازمة والعناصر السمادية المختلفة مع الأخذ فى الاعتبار زيادة عدد مرات الإضافة وذلك لزيادة استفادة النبات من السماد وتقليل الفاقد منه فى ماء الصرف وتتدرج الزيادة فى التسميد بزيادة عمر الأشجار كما تقل دقع التسميد .



    ( أ ) التسميد العضوى والفوسفاتى :




    يجب الاهتمام بتسميد أشجار المانجو خاصة الصغيرة السن ففى خلال الأربع سنوات الأولى من عمر الأشجار يتم تسميدها بالسماد البلدى بمعدل 10 م3 للفدان فى السنة الأولى ، 15 م3 فى السنة الثانية ، 20 م3 فى كل من السنة الثالثة والرابعةويضاف السماد البلدى إما نثراً أو فى خنادق مع نهاية محيط ظل الشجرة ويكون الخندق بعرض بعرض 40 سم وبعمق 60 سم ويفضل إضافته فى خنادق فى حالة الرى بالتنقيط وفى الأراضى الجديدة مع إضافة 0.5 كجم كبريت زراعى + 0.5 كجم سوبر فوسفات مع تقليبه جيداً بالتربة . أما الأراضى التى تروى غمراً فيمكن إضافته بالخنادق أو نثراً مع إضافة الكبريت والسوبر فوسفات بنفس المعدلات وذلك فى الفترة من نوفمبر - يناير وفى حالة إضافة الفوسفور فى صورة حمض فوسفوريك 10 % يتم الإضافة مع ماء الرى على دفعات أسبوعية أو نصف شهرية بما يوازى 1/4 كمية الآزوت للشجرة .




    ( ب ) التسميد الآزوتى والبوتاسى




    فى حالة الأشجار غير المثمرة أقل من 5 سنوات والتى تروى بالغمر يتم تسميدها خلال شهر أبريل - مايو - يونيه بإضافة 750 جم سلفات نشادر / شجرة ( 250 جم / شهر ) بالإضافة إلى 250 جم سلفات بوتاسيوم فى يونيه وينثر السماد على بعد 10 - 30 سم من الجذع ويمتد حتى يصل إلى نهاية مسقط المجموع الخضرى أما فى حالة الأراضى التى تروى بالتنقيط فتحتاج الشجرة إلى 450 جم نترات نشادر تقسم على دفعات أسبوعية وكذلك سلفات البوتاسيوم يأخذ الرائق من محلول السماد البوتاسى وحقنة فى شبكة الرى .



    ( ثانياً ) تسميد الأشجار الكبيرة السن :



    إضافة السماد العضوى :

    إضافة السماد العضوى ضرورى جداً لتحسين خواص التربة بتفكيك قوام التربة المتماسكة وتقليل المسامية والنفاذية الشديدة للأراضى الرملية والحصوية مما يؤدى إلى احتفاظها برطوبتها وحفظ المياه والأسمدة من الفقد مع ماء الرى .


    ويتم إضافة السماد العضوى بطريقتين :



    1- النثـــر :


    ويتم ذلك بنثر السماد العضوى القديم المتحلل فى منطقة انتشار الجذور وبعيداً عن ساق الشجرة بمسافة 1 متر على الأقل ثم تقليب السماد مع التربة ويتم ذلك فى المزارع القديمة والتى تروى بالغمر وقد شغلت جذور أشجارها المسافة بين الأشجار والصفوف . كذلك يتم فى الأشجار المزروعة فى الأراضى الصحراوية وتروى بالتنقيط أو الغمر المقنن ( فى حلقات ) وقد وصلت الأشجار إلى مرحلة شبه ثبات فى حجمها وكان يضاف السماد العضوى لها قبل ذلك فى خنادق .


    ويتم إضافة السماد العضوى بمعدل 6 - 8 مقاطف + 0.5 - 1.5 كجم كبريت زراعى + 1 - 2 كجم سماد سوبر فوسفات ثم يقلب فى التربة ثم تروى .
    ( ملاحظة : يضاف الفوسفور بكميات تساوى 1/4 كمية النتروجين ) .



    2- الإضافة فى الخنادق :




    تتم إضافة السماد العضوى فى خنادق حول محيط ظل الشجرة منذ العام الثالث والرابع لزراعة الشتلة وحتى تبلغ الشجرة حجمها النهائى ويتم عمل خندق حول محيط ظل الشجرة بعرض 40 سم وعمق 50 سم ثم إضافة السماد العضوى لتراب الحفر بمعدل 4 - 6 - 8 مقاطف + 0.5 - 1.5 كجم كبريت زراعى + 0.5 - 2 كجم سوبر فوسفات حسب عمر الشجرة ثم إعادة التراب أو الرمل المخلوط ثم الرى . أو قد يتم عمل خندقين فى اتجاهين متقابلين من محيط ظل الشجرة بحيث يشغل الخندقين 1/2 المحيط على أن يتم عمل الخندقين الآخرين فى العام التالى ويضاف إليه السماد العضوى والكبريت والسوبر فوسفات بنفس المعدلات .


    الفوسفـــور :



    يجب ملاحظة أن كمية الفوسفور التى تحتاجها الشجرة تساوى 1/4 كمية النتروجين ومصدر الفوسفور فى نظام الرى بالتنقيط هو حمض الفوسفوريك حيث يعمل على تنظيف الشبكة بالإضافة إلى إمداد النبات باحتياجه من الفوسفور ويتم ذلك بإضافة 45 كجم / فدان من حمض الفوسفوريك تقسم على دفعات أسبوعية أو نصف شهرية من فبراير حتى نهاية يونيو مع مراعاة ألا يزيد تركيز حمض الفوسفوريك عن 0.1 - 0.2 سم / لتر ماء رى أو بمعدل 25 جم من الحمض / 1 م3 ماء يتم تزويد الأشجار باحتياجاتها السمادية من العناصر الصغرى عن طريق الرش على المجموع الخضرى وذلك بمعدل 3 جم / لتر ماء من سلفات الزنك - سلفات المنجنيز & 0.5 جم / لتر سلفات المغنسيوم وفى حالة الأراضى الجيرية يستخدم الحديد المخلبى عن طريق إضافته للتربة فى صورة Fe EDTHA بمعدل 50 - 70 جم / شجرة أو بمعدل 0.5 - 1 جم / لتر من نفس العناصر فى الصورة المخلبية مع مراعاة إضافة 100 جم بوراكس للموتور سعة 600 لتر + 300 جم يوريا وذلك لزيادة كفاءة عملية امتصاص هذه العناصر .


    يجب معرفة الدور الهام الذى يقوم به عنصر الفوسفور حيث له دور كبير فى تكوين الأحماض النووية والتمثيل الغذائى ونمو وتطور الجذور وتكوين الشعيرات الجذرية وتنشيط نموها وزيادة العقد والمحصول وتحتاجه الأشجار بكميات أقل من النتروجين والبوتاسيوم وتقدر إحتياجات الأشجار من عنصر الفوسفور بربع كمية الأزوت وتحتاج الشجرة المثمرة حوالى من 200 - 300 جم فو2أ5 / شجرة / سنة أى مايوازى تقريبا 1.5 - 2 كجم سوبر فوسفات .


    تضاف كمية السماد مع الخدمة الشتوية والكبريت والسماد العضوى كما سبق ذكره أو قد يضاف الفوسفور فى صورة حمض فوسفوريك تحت نظام الرى بالتنقيط وتحسب الكميات المطلوبة ( من حمض الفوسفوريك 80 % تركيز / فو2أ5 57.9 ) على حسب عدد النباتات بالفدان وعمر الأشجار تقسم الكمية المطلوبة على دفعات اسبوعية أو نصف شهرية من فبراير حتى يونيو مع مراعاة ألا يزيد تركيز حمض عن .1 - .2 سم / لتر ماء أو بمعدل 25 جم من الحمض لكل متر مكعب من الماء ( الفدان يحتاج إلى 45 لتر حمض / سنة تقسم على دفعات ) مع مراعاة ألا تزيد كمية المحلول المغذى عن 1 / 3 كمية الماء التى تحتاجها الشجرة فى اليوم .


    فى حالة الأشجار المثمرة فوق 5 سنوات والتى تروى بالغمر فعند انتفاخ البراعم يتم إضافة الدفعة الأولى من الأسمدة الكيماوية الآزوتية والبوتاسية ويفضل أن يكون السماد الآزوتى سلفات النشادر وكذلك البوتاسيوم يكون سلفات البوتاسيوم وذلك للتأثير الحسن على تغير pH التربة فى اتجاه الحامضية وتختلف الكمية المضافة للشجرة حسب عمر الشجرة وحجمها وطبيعة التربة وعموماً تتراوح الكمية المضافة من السماد الآزوتى ما بين 1 - 1.5 كجم للشجرة وكذلك السماد البوتاسى مابين 0.5 - 1.5 كجم للشجرة مع إضافة الكبريت الزراعى بمعدل 0.5 - 1.5 كجم للشجرة .


    ويلاحظ عدم الإفراط فى التسميد البوتاسى حتى لايؤدى إلى نقص امتصاص الكالسيوم والمغنسيوم .


    فى حالة الأشجار التى تروى بالتنقيط يكون مصدر الآزوت نترات النشادر من الأسبوع الثانى من فبراير وبمعدل 6 - 8 دفعات شهرياً للشجرة وبمعدل 500 جم / شجرة حتى 10 سنوات وبمعدل 750 جم / شجرة حتى 15 سنة ، 1000 جم / شجرة أكبر من 15 سنة توزع على عدد الدفعات .


    ويقترح فى حالة الأشجار المثمرة أن تضاف معدلات الأسمدة الكيماوية حسب طريقة الرى وعمر الأشجار كما يلى :


    إضافة الأسمدة الكيماوية حسب طريقة الرى وعمر الأشجار




    ويتم رش الأشجار بالأسمدة الورقية الآتية :


    ( 200 جم حديد مخلبى + 100 جم منجنيز مخلبى + 100 جم زنك مخلبى + 300 جم يوريا ) وذلك لكل 600 لتر ماء ويضاف لهذا المخلوط 100 جم بوراكس مرة قبل التزهير ومرة بعد تمام العقد .

    ملحوظة :


    فى حالةإضافة الأسمدة من خلال السمادات تذاب الكمية المطلوبة من الأسمدة المختلفة فى الماء ثم يؤخذ الرائق ويحقن فى شبكة الرى ويراعى ذلك عن التسميد من خلال نظام الرى بالتنقيط .



    يجب ألا يزيد تركيز السماد فى المحلول الذي يضاف مباشرة عن 0.5 جم / لتر وألا تزيد كمية كمية المحلول المغذى عن 1 / 3 كمية الماء التى تحتاجها الشجرة فى اليوم .



  3. #3
    الصورة الرمزية م. أحمد جرادات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الجنسيهـ
    jordanian
    المشاركات
    13,035
    الديانة
    islam
    الجنس
    الدرجة العلمية
    Bachelor
    التخصص
    التربه والري
    الوظيفة
    مهندس حدائق
    الإهتمام
    تصميم الحدائق وشبكات الري

    تابعنى على تويتر أضفنى الى الفيس بوك قم بزيارتى على اليوتيوب


    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~


    المزاج

    My SmS
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    MY MmS

    Icon25 رى مزارع المانجو

    الرى :

    الرى يعتبر من أهم عمليات الخدمة ذات التأثير الواضح على مدى نجاح زراعة المانجو لما له من تأثير كبير على نمو الأشجار وعلى كمية المحصول الناتج وصفات الثمار ، وهناك عدد كبير من العوامل التى تحدد المقداراللازم للأشجار من الماء مثل الجو العادى ( اساسى ) ونوع التربة وعمر الأشجار وحجمها والمسافة بين الأشجار وحالة النشاط الفسيولوجى للأشجار .

    1 - تأثير درجة الحرارة والمنطقة :


    نجد أن كمية الماء اللزمة للفدان تزداد بزيادة درجة الحرارة مما يتطلب الرى على فترات متقاربة لتعويض ما يفقد من ماء نتيجة النتح من الأوراق وكذلك التبخير من سطح التربة ولذلك فإن الأشجار المنزرعة فى المناطق الجنوبية الحارة تستهلك كمية من مياه الرى أكبر بكثير عن تلك المنزرعة فى المناطق الشمالية أو الساحلية وذلك لكى تعطى أحسن محصول .

    2 - تأثير اختلاف أشهر السنة :


    تختلف الفترة بين الريات وكمية الماء المستخدمة فى الرى فى المنطقة الواحدة باختلاف أشهر السنة فيزداد الإحتياج للرى فى الأشهر التى ترتفع فيها درجات الحرارة مثل أشهر الصيف وبالتالى يلزم الرى على فترات متقاربة لتعويض ما يفقد من ماء ، بينما تقل كمية الماء المستخدمة وتتباعد الفترة بين الريات فى الأشهر التى تنخفض فيها درجات الحرارة ولذلك تزداد كمية الماء فى الأشهر الحارة ( يونيو ، يوليو ، أغسطس ) عنه فى الأشهر الأقل حرارة ( أكتوبر ، نوفمبر ، ديسمبر ) .

    3 - اختلاف مقدرة الأرض على الإحتفاظ بالماء :



    تختلف كمية الماء التى تعطى للأشجار باختلاف مقدرة الأرض على الإحتفاظ بالماء ولذلك فإن نوع التربة يحدد طول الفترات بين الريات المتتابعة ، كما يحدد كمية الماء اللازم إضافتها فى كل رية حيث أن كمية الماء المتساوية تبلل أعماقاً مختلفة من التربة حسب نوعها ، فالأراضى الطينية مقدرتها على الإحتفاظ بالماء يمكنها أن تبلل أعماقاً أقل من التربة الطينية عن التربة الرملية التى لا تحتفظ أو لا تمسك جزئيات الماء بقوة وبالتالى تتسرب لعمق أكبر فى التربة .


    4 - عمر الأشجار وحجمها :


    تختلف الإحتياجات المائية لأشجار المانجو باختلاف عمر الأشجار وبالتالى حجمها وذلك من الأشجار الصغيرة العمر حتى تصل إلى البلوغ وثبات الحجم وعندئذ لا يصبح لزيادة العمر تأثير على الإحتياجات المائية للأشجار .

    5 - درجة تعمق الجذور فى التربة :


    تختلف كمية الماء التى تضاف للأشجار باختلاف درجة تعمق الجذور فى التربة . فكلما كانت جذور الأشجار متعمقة فى التربة كلما زادت فرصتها فى الحصول على الماء من أعماق مختلفة من التربة .

    وتجدر الإشارة هنا إلى أن الإسراف فى ماء الرى أو زيادته عن اللازم يكون له تأثيراً عكسياً على كمية المحصول وجودته . لذلك يجب أن يضع المزارع هذه النقطة فى اعتباره عند رى أشجار المانجو . كما أن قلة ماء الرى عن اللازم تقلل نمو الأشجار وكفاءة الأوراق فى تمثيل الغذاء مما يؤثر بالتالى على المحصول .

    6- حالة النشاط الفسيولوجى للأشجار :


    وخاصة فى الأشجار الكبيرة المثمرة والتى يمكن تقسيم مراحل النشاط فيها كما يلى :

    ( أ ) بعد جمع المحصول وحتى بدء انتفاخ البراعم الزهرية :


    يراعى فى هذه الفترة إطالة فترات الرى وقد يمنع الرى نهائياً فى الأراضى الصفراء الثقيلة ولا ينصح بالرى إلا فى حالات الضرورة ( مثل تجنب أضرار الصقيع ) لأن الإسراف فى الرى خلال تلك الفترة يؤدى إلى تشجيع التزهير المبكر غير المرغوب فيه حيث أنه يظهر أثناء الشتاء وتكون درجة الحرارة غير ملائمة لنمو الأنبوبة اللقاحية ( إنخفاض درجة الحرارة إلى 60ْ ف ) يؤدى إلى توقف نمو الأنبوبة اللقاحية وكذلك لضعف نشاط الحشرات الملقحة خلال تلك الفترة بالإضافة إلى تعرض تلك الأزهار للصقيع فى الشتاء أو غسيل حبوب اللقاح بفعل المطر .


    ( ب ) فترة التزهير والعقد :


    عند انتفاخ البراعم الزهرية تعطى الأشجار رية غزيرة لتشجيع خروج الأزهار ويراعى خلال فترة التزهير والعقد احكام الرى بحيث لا تعطش الأشجار مما يؤدى إلى جفاف وتساقط الأزهار والعقد وكذلك عدم المغالاه فى الرى مما يؤثر تأثيراً سيئا على تنفس جذور الأشجار ، وما يتبع من تأثير ضار على الأزهار والعقد .



    ( ج ) فترة نمو الثمار حتى اكتمال النمو :


    خلال هذه الفترة يراعى العناية بالرى وتقصير الفترة ما بين الريات نظراً لحاجة الثمار للمياه لنموها وكذلك لإرتفاع درجة الحرارة والعطش فى تلك الفترة يؤدى إلى زيادة تساقط الثمار ، ويستمر ذلك حتى تصل الثمار إلى مرحلة اكتمال النمو إلى حجمها النهائى تقريباً .



    (د ) فترة نضج الثمار :


    يراعى فى هذه الفترة إطالة الفترة مابين الريات والتحكم فى كمية المياه التى تعطى للأشجار وذلك لدفع الثمار للنضج ، والمغالاه للرى فى تلك الفترة قد يؤدى إلى تشقق الثمار . كما أن تقليل المياه يساعد الثمار على سرعة تلوينها .


    تأثير طريقة الرى على الملوحة والمحصول :


    من المعروف أن طريقة الرى لها تأثير على كمية وجودة المحصول وباستخدام نظم الرى السطحية المختلفة تكون حركة المياة فى الأراضى الزراعية حركة متتابعة من التشبع بالمياه بعد الرى مباشرة ويليها فترة جفاف جزئى إلى بداية موعد الرية التالية وبذلك تتعرض النباتات إلى مرحلتين يطلق عليهما الفترات الحرجة حيث لا يستفيد النبات فيها بالمياه وهى المرحلة شديدة الإبتلال وكذا الجفاف وأفضل رطوبة يمتصها النبات حيث تسمى نسبة الرطوبة المثلى .
    انتظام الرى وتوفير نسبة الرطوبة المثلى له تأثير كبير على المحصول من حيث الكمية والجودة حيث يمكن زيادة المحصول بنسبة تتراوح بين 25 - 300 % مع توفير باقى الإحتياجات الأخرى من تجهيز التربة والتسميد ومقاومة الحشائش والآفات وتعرض الأرض إلى فترات من التشبع بالمياه والجفاف يؤدى إلى انتقال الأملاح أعلى سطح التربة وعند الجفاف تتركز الأملاح على الطبقة السطحية وبتوالى الرى يزداد تركيز الأملاح .


    ويمكن أن يؤثر الرى بالغمر سلبيا على نمو الأشجار وكمية المحصول حيث أن أول استجابة للأشجار لعملية الرى تتمثل فى حدوث انخفاض فى كفاءة عملية التمثيل والبناء الضوئى ويرجع ذلك بصفة أساسية إلى انخفاض تركيز الأكسجين فى التربة ويمكن أن ينخفض تركيز الأكسجين فى التربة بعد اجراء عمليات الرى بالغمر من 20 % إلى أقل من 2 % .

    يجب الإهتمام باقامة نظام الرى الثابت لمزرعة المانجو وذلك بعد غرس الأشجار وريها رية الزراعة .. ويتم فى حالة الأشجار الصغيرة السن عن طريق إتباع طريقة البواكى ويتم ذلك باقامة بواكى عرضها من نصف المتر إلى متر واحد وبحيث تكون الأشجار فى منتصفها ويفضل ألا يزيد طول الباكية عن 30 متراً وبحيث تحتوى على 5 - 6 أشجارمع مراعاة أن يقل طول الباكية عن ذلك فى الأراضى الخفيفة والرملية حتى يمكن وصول ماء الرى إلى كل الأشجار وعدم تسربه فى قطاع التربة . وتوالى الأشجار بالرى بعد ذلك وعدم تعرضها للعطش لأن مجموعها الجذرى فى ذلك الوقت يكون قليل الإنتشار مما يقلل من مقدرتها على تحمل العطش .



    وتختلف مواعيد رى الأشجار الصغيرة تبعاً لحالة التربة والجو حيث يتم رى الأشجار الصغيرة بعد غرسها كل 15 يوم فى الصيف فى الأراضى الطينية بينما تروى كل أسبوع فى الأراضى الخفيفة والرملية ومع انخفاض درجة الحرارة فى الشتاء فإن الفترة تطول بين الريات فتتراوح ما بين 20 - 30 يوماً فى الأراضى الطينية وتكون 12 - 15 يوماً فى الأراضى الخفيفة والرملية خلال السنة الثانية وحتى التزهير يتم إطالة الفترة بين الريات نظراً لانتشار جذور الأشجار بتقدمها فى العمر . ويتوقف ميعاد الرى بصفة عامة وإلى حد كبير على حالة التربة والظروف الجوية وحالة الأشجار وطبيعة نموها .


    أما بالنسبة للأشجار المثمرة فإن كمية وطريقة الرى تختلف بدرجة كبيرة تبعاً لنوع و،طبيعة التربة وإيضاً للظروف المناخية وحالة الأشجار المنزرعة فى الأراضى الخفيفة والرملية تحتاج لكميات أكثر من مياه الرى وكذلك يتم رى الأشجار على فترات متقاربة بعكس الأشجار المنزرعة فى الأراضى الطينية حيث يتم رى الأشجار على فترات أطول تتراوح بين 15 - 30 يوماً ويختلف احتياج الأشجار للرى تبعاً لفترات النمو والإثمار وأيضاً تبعاً لدرجات الحرارة .


    ففى أوائل فصل النمو يجب امداد الأشجار بحاجتها إلى الماء حيث تكون مقبلة على التزهير والنمو ، وإذا تعرضت الأشجار للعطش فى ذلك الوقت فقد يتسبب عنه بعض الأضرار لكل من النمو والتزهير ويزيد التأثير الضار فى حالة المناطق التى لا تسقط فيها الأمطار كذلك فإن الرى يكون ضرورياً في هذه الفترة بعد الانتهاء من عمليات العزيق والتسميد التى تجرى أثناء الشتاء وذلك بهدف استفادة الأشجار بالأسمدة التى تم اضافتها ( السماد البلدى ) وتأخير الرى فى هذه الفترة يؤدى إلى تأخير التزهير والعقد مما يعرض الأزهار والثمار الحديثة العقد إلى ارتفاع درجة الحرارة أو التعرض لرياح الخماسين مما يزيد من فشل العقد وتساقط عدد كبير من الأزهار العاقدة ومن ثم يجب الاهتمام برى أشجار المانجو عقب الانتهاء من التسميد والخدمة الشتوية فى أواخر شهر فبراير حتى تنمو الأشجار وتزهر عقب ارتفاع درجة الحرارة ودفء الجو .


    ويجب الاحتياط عند رى الأشجار أثناء فترة التزهير والعقد بحيث يكون فى صورة تجرية خفيفة ( رى على الحامى ) إذا لزم الأمر ويمكن منع الرى إذا كان قد تم رى الأشجار ريا غزيرا فى الفترة السابقةللتزهير خصوصا في الأراضى الطينية. أما إذا كانت الأرض رملية فيجب عدم منع الرى أثناء التزهير ولكن يجب إمداد الأشجار بكمية بسيطةمن الماء وإذا كان من الضرورى رى الأشجار فى هذه الفترة فيكون على الحامى وأن يكون الرى فى الصباح الباكر أو فى المساء .
    وأثناء فترة نمو الثمار تحتاج أشجار المانجو إلى كمية كبيرة من الماء حتى يساعد ذلك على النمو الجيد للثمار لأنها تحتاج كمية كبيرة من الماءلتمتلئ خلاياها بالعصير . وتعتبر هذه الفترة أقل حرجا من الفترة السابقة حيث يمكن للثمار مقاومة العطش أو زيادة الرى إلا أنه يجب مراعاة عدم اهمال الرى حتى يمكن الحصول على انتاج عال من الثمار .


    وقلة الرى أو التعطيش فى فترة دخول الثمار فى أطوار اكتمال النمو يسبب بطء الزيادة فى الحجم مما يؤدى فى النهاية إلى صغر حجم الثمار وانخفاض قيمتها التجارية والتعطيش النسبى يؤدى إلى التبكير بتلون القشرة الخارجية للثمار أو تحول لونها إلى الأخضر الفاتح .
    ويعطى المزارعون من منطقة الدلتا وأرض الوادى أراضيهم المنزرعة بأشجار المانجو كمية من مياه الرى تبلغ حوالى 7000 متر مكعب من الماء سنويا فى حين تبلغ الاحتياجات المائىة للفدان حوالى 5724 متر مكعب وذلك فى حالة الرى السطحى بينما تكون 4728 متر مكعب للفدان فى حالة الرى بالرش و4331 متر مكعب للفدان فى حالة الرى بالتنقيط وهذه الكميات موزعة على مدار السنة وتكون قليلة فى أشهر الشتاء حيث تتراوح بين 160 متر مكعب للفدان إلى 240 متر مكعب للفدان فى أشهر ديسمبر ويناير فى الطرق الثلاث من الرى إلى 447 - 748 متر مكعب للفدان فى أشهر مايو - يوليو . وفى حالة عدم الرى فى الشتاء فإن هذه الكمبات تزاد على المقادير فى الأشهر الأخرى .


    ولتجنب الإسراف فى ماء الرى يجب مراعاة النقاط التالية :

    1. الإهتمام بتسوية سطح التربة لسهولة توزيع ماء الرى بين صفوف الأشجار وبحيث لا يحدث تراكم لماء الرى فى أجزاء من المزرعة ومناطق أخرى تكون التربة فيها مرتفعة ولاتأخذ كفايتها من الماء .
    2. العمل على مقاومة الحشائش حتى يسهل ملاحظة حركة الماء أثناء الرى وأيضا تقليل ما يستهلك من ماء بواسطة الحشائش النامية .
    3. اختيار أنسب وسيلة للرى ( طرق الرى ) بحيث نعمل على نوفير ماء الرى مع سهولة اجراء العمليات الزراعية .
    4. عند الرى يجب التحكم فى ماء الرى عند وصول الماء إلى حوالى ثلثى طول الحوض أو الباكية ثم يترك الماء ليصل إلى الجزء الجاف من الأرض بتأثير الانحدار وبذلك يمكن التحكم فى ماء الرى ولا نسمح للمياه بالتراكم فوق سطح الأرض وبالتالى منع الإسراف فى ماء الرى .



  4. #4
    الصورة الرمزية م. أحمد جرادات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الجنسيهـ
    jordanian
    المشاركات
    13,035
    الديانة
    islam
    الجنس
    الدرجة العلمية
    Bachelor
    التخصص
    التربه والري
    الوظيفة
    مهندس حدائق
    الإهتمام
    تصميم الحدائق وشبكات الري

    تابعنى على تويتر أضفنى الى الفيس بوك قم بزيارتى على اليوتيوب


    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~


    المزاج

    My SmS
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    MY MmS

    Icon25 طرق ري المانجو

    طرق رى مزارع المانجو :


    ( أ ) طريقة الأحواض :

    وفيها يتم تقسيم أرض المزرعة إلى حياض يحيط بكل منها بتن من جميع الجهات بحيث يفصل كل صفين من الحياض قناة للرى ويحتوى الحوض على عدد من الأشجار ( 4 - 6 أشجار ) وعند الرى تطلق المياه داخل الحوض وتتوقف مساحة الحوض وبالتالى عدد الأشجار فيه على درجة استواء سطحج التربة ونوعها ومدى احتياج الأشجار للرى وتمتاز هذه الطريقة بأنها سهلة الإجراء ومصاريف تجهيز الأرض تكون قليلة نسبيا إلا أن عيوبها الإسراف فى استهلاك المياه .


    ( ب ) طريقة البواكى :


    تستعمل لرى أشجار المانجو الصغيرة السن أو الحديثة الغرس وتتلخص الطريقة فى حصر كل صنف من الأشجار فى حوض مناسب يسمى باكية عرض 1 - 1.5 متر ويمكن أن يزداد عرض الباكية بزيادة عمر الأشجار وكبرها فى الحجم وبعد ذلك تستخدم الطرق الأخرى فى الرى ويختلف طول الباكية حسب طبيعة التربة فيكون طولها أقصر فى الأراضى الرملية وذلك بالمقارنة بالأرض الثقيلة أو الطينية .


    وتتميز هذه الطريقة بالإقتصاد فى كمية الماء المستعملة وأيضا فى امكانية استغلال المسافات بين البواكى فى زراعة المحاصيل الأخرى .

    ( ج) طريقة الأحواض الفردية للأشجار :

    تقل فى هذه الطريقة مساحة الحوض بحيث لا يشمل إلا شجرة واحدة ويأخذ الحوض أشكالا مختلفة فقد يكون مربعا أو مستطيلا أو دائريا وكما هو موضح فى الشكل التوضيحى فإنه يتم عمل قناة رى رئيسية بطول البستان وبحيث تفصل أو تتوسط حوضين ثم يخرج من هذه القناة الرئيسية قنوات أصغر تسمى المراوى وهى تكون متعامدة عليها بحيث يفصل كل منها بين حوضين ثم يخرج من هذه المراوى قناة أخرى ثالثة أصغر تصل إلى كل شجرة وتمتاز هذه الطريقة بأنها تساعد على التحكم فى كمية المياه التى تعطى للشجرة الواحدة بدرجة أكثر من طريقة الأحواض العادية وذلك لصغر مساحة الحوض إلا أن هذه الطريقة تتطلب الدقة فى تسوية سطح التربة وهى تفضل فى الأراضى الخفيفة .


    ( د) طريقة المصاطب :


    فى هذه الطريقة تقام مصاطب عرضها متر بحيث تزرع الأشجار فى منتصفها ويتم الرى فى المساحات الموجودة بين المصاطب وذلك فى حالة الأشجار أو تعمل قناتين يجرى فيها الماء على جانبى المصطبةفى حالة الأشجار الصغيرة ويتوقف عدد الأشجار التى تروى فى المصطبة على نوع الأرض وطبيعتها ويفضل ألا يزيد عدد الأشجار على المصطبة الواحدة عن ست أشجار . ولا يفضل استخدام هذه الطريقة فى حالة الأراضى الملحية حيث أنها تساعد على تزهر الأملاح على سطح التربة .

    ( هـ ) طريقة الخطوط :



    طريقة الخطوط و المصاطب


    فى هذه الطريقة يتم عمل خطوط ( قنوات ) بحيث تشغل كل المساحة بين صفوف الأشجار أو جزء منها وقد تكون الخطوط عريضة أو ضيقة وذلك تبعا لكمية المياه المطلوب إضافتها للأشجار حيث تقل هذه الكمية كلما ضاقت الخطوط أو قل عددها . ولمنع تراكم الأملاح على سطح التربة يفضل استعمال الرى بالخطـــــوط ( القنوات ) العريضة أو الواسعة بحيث يكون عرض الخط أو القناة حوالى متر ويتحدد عدد الخطوط أو القنوات على حسب المسافة بين صفوف الأشجار المنزرعة .


    ( و) الرى بالرش :

    وفيها يتم مد أنابيب ثابتة بين صفوف الأشجار أو أنابيب يمكن نقلها وهذه الأنابيب متصلة بأنابيب أخرى قائمة ينتهى كل منها بفتحة يخرج منها الماء على شكل رذاذ وتستخدم هذه الطريقة فى الأراضى غير المستوية ويتم رش الماء إما فى مستوى منخفض تحت مستوى قمم الأشجار خاصة إذا كان


    الرى بالتنقيط


    الماء به نسبة من الصوديوم أو الكلوريد يمكن أن تضر الأوراق أو يتم الرش فى مستوى مرتفع فوق الأشجار . والطريقة الأولى هى المفضلة فى حالة احتواء الماء على كلوريد الصوديوم فقد وجد أن وجود 100 جزء في المليون من الكلوريد أو 70 جزء فى المليون من الصوديوم فى ماء يضر الأوراق إذا كان الرى بالرش .


    أما فى الأراضى التى تروى بالتنقيط فيوضع بجوار كل شجرة فى السنوات الثلاثة الأولى نقاطان تصرف كل منهما 4 لتر فى الساعة وتعمل حلقة حول الأشجار للمحافظة على المياه دون تسربها بعيدا عن الشجرة ويزداد قطر هذه الشجرة تدريجيا مع زيادة الأشجار فى العمر وتحتاج الأشجار من 24 - 40 لترا يوميا ( 3 - 5 ساعات رى ) تبعا لدرجات الحرارة خلال العام وعمر الشتلة ويفضل أن يكون الرى فى الصباح الباكر .



    طرق الرى بالتنقيط


    أما فى حالة الرى بالتنقيط فى الأشجار المثمرة فيراعى بعد الثلاث سنوات الأولى من عمر الأشجار أن يعمل خطى تنقيط يبعد كل منهما عن الأخر بمقدار 1 - 1.5 متر وتوضع النقاطات على بعد بينهما وبين بعضهما والأشجار موجودة فى وسطهما وذلك لتشجيع إنتشار جذور الأشجار مما ينعكس على حجم المجموع الخضرى وقوة نموه وبالتالى إثماره ويفضل ألا تلامس المياه جذوع الأشجار ويراعى أن يكون تصرف النقاطات فى بداية الخطوط مماثل لتصرفه فى نهاية الخطوط ويجب أن تشمل الشبكة مرشحات فى بدايته لعدم إنسداد النقاطات وضرورة الصيانة المستمرة لشبكة الرى والمرور على النقاطات بصفة مستمرة لضمان عدم إنسدادها ويتم تنظيم عملية الرى مع إحتياجات الأشجار الفعليةعلى مدار السنة كما سبق ذكره وتتراوح كمية المياه المضافة يوميا إلى الأشجار 40 - 100 لتر يوميا تصل خلال فترة الشتاء نوفمبر ، ديسمبر ( يناير ، فبراير ) ( 40 لترا ) وتزيد تدريجيا فى مارس ، مايو ، إبريل ( 60 - 80 لترا ) وتصل إلى قمتها فى يونيو ، يوليو ، أغسطس ( 100 لتر يوميا ) وتبدأ فى التناقص تدريجيا حتى أخر ( سبتمبر ، أكتوبر ) ( 60 - 80 لتر ) ويلاحظ أن مواعيد الرى تتوقف على الظروف الجوية ويمكن أن تطول فترة الرى فى الشتاء إلى 2 - 3 أيام مع الأخذ فى الإعتبار كميات المياه الموصى بها ويراعى خلال فترات الصيف أن يكون الرى فى الصباح الباكر والأفضل فى المساء .


    وضع النقاطات فى الرى بالتنقيط فى المانجو :


    1. فى المزارع الحديثة الزراعة يمكن وضع عدد 2 - 3 نقاطات على جانبى الشتلة .

    2. إستخدام خط تنقيط واحد يكون كافيا فى المزارع الكثيفة أو الأراضى الطميية .
    3. فى الأراضى الرملية الخفيفة يستخدم الرى خرطومين للتنقيط عليهم نقاطات تبعد عن بعضهما 50 - 70 سم .
    4. وضع الأشجار على مصاطب عرض 1 م قد يحسن من نظام الصرف .

    نظم إستخدام الرشاشات الدقيقة فى رى المانجو :






    إستخدام الرشاشات الدقيقة فى رى المانجو



    1. فى المزارع الحديثة يستخدم رشاش واحد بجوار كل شتلة .
    فى الأراضى الرملية الخفيفة تستخدم رشاشتين بجوار كل شجرة يتداخل مداهما معاً وتصريف كل رشاش 25 - 30 لتر / ساعة .

    وقد يستخدم رشاش واحد بحيث يغطى المساحة المحيطة بظل الشجرة بالكامل ويكون تصرفه 50 - 100 لتر فى الساعة .
    تقدير حاجة الأشجار للرى :




    يمكن الإعتماد على عدد من الدلائل أو المؤشرات لتحديد حاجة أشجار المانجو للرى منها :


    1 - الخبرة الشخصية :

    من المعروف أن المزارع المتمرن يمكن بعد خبرة طويلة أن يحدد الوقت المناسب لرى أشجاره وذلك عن طريق ملاحظة الأشجار أو فحص التربة فحصا عاما من حيث درجة جفافها أو تبللها وعمق هذا البلل أو الجفاف ، ويمكن للمزارع عمل حفرة بعمق 30 سم ثم يأخذ كمية من التربة من قاع الحفرة بقبضة يده ويضغط عليها فإذا تشكلت على شكل اليد فيدل ذلك على توفر نسبة من الرطوبة وعدم الحاجة للرى أما إذا لم تشكل مع الضغط عليها فيدل ذلك على جفاف التربة وضرورة الرى .


    2 - إستعمال بعض الأدلة النباتية :


    يمكن زراعة بعض النباتات السريعة النمو مثل عباد الشمس والأذرة حيث تظهر علامات الذبول على أوراق النباتات بدرجة أكثر وضوحا وقبل أن تظهر على أشجار المانجو مما يعطى فكرة عن قرب إحتياج الأشجار للرى .


    3 -تقدير كمية الرطوبة فى التربة :


    وحيث يتم تقدير نسبة الرطوبة فى التربة ومقارنتها بكمية الرطوبة التى يمكن للأشجار أن تستفيد منها والتى تتراوح بين الذبول المستديم والسعة الحقلية ويمكن تقدير الرطوبة فى التربة بعدة طرق مثل تقدير الرطوبة عن طريق الوزن وهى أكثر الطرق إستعمالا ويبين الجدول التالى نسبة الرطوبة عند السعة الحقلية والذبول المستديم لأنواع الأراضى المختلفة والتى يمكن الإسترشاد بها لمعرفة مدى إحتياج الأشجار للرى أو يتم تقدير الرطوبة عن طريق قوة الجذب بواسطة أجهزة خاصة تعرف بالتنشيومترات والتى توضع فى التربة ويتم الرى عند وصول قراءات التنشيومترات لدرجات معينة تختلف حسب طبيعة الأرض .


    جدول يبين نسبة الرطوبة فى التربة عند السعة الحقلية والذبول المستديم لمختلف أنواع الأراضى :



    نسبة الرطوبة فى التربة


    4 - ملاحظة نمو الثمار :

    وهى تعتمد على ملاحظة المزارع ثم عمل منحنيات للتغير فى نمو الثمار وملاحظة أى إختلافات فى معدل النمو أو ظهور إنكماش فى الثمرة يدل على إحتياج الأشجار للرى .

    تحويل الرى بالمزارع القديمة :

    كثير من المزارعين يرغبون فى تغيير نظام الرى السطحى ( الغمر ) إلى رى تنقيط فى مزارعهم - هذه الأشجار تكون لأشجارها مجموع جذرى كبير منتشر ومتعمق وأخذت الأشجار أحجاما كبيرة تتناسب مع المجموع الجذرى فى قوته وإنتشاره وإتباع أسلوب الرى بالتنقيط مع هذه المزارع يؤدى إلى تدمير وإنهيار المجموع الجذرى الذى تأقلم على الرى السطحى .

    ولتحويل نظام الرى يتم تحويله بإستخدام نظام الببلر الفقاعى Bubbler system تصل التصرفات المستخدمة فى هذا النوع إلى 300 لتر / ساعة ويمتاز هذا النوع بإنخفاض الضغوط المطلوبة لتشغيله مع الإحتياج إلى أقل درجات ترشيح الأمر الذى يقلل من مشاكل الإنسداد كما أنه مناسب مع الرى تحت ظروف إرتفاع ملوحة الأرض والمياه لكفاءته فى عملية الغسيل كذلك إستخدام الرشاشات الصغيرة ميكروجيت (SpraY Micro Jet ).

    يمتاز هذا النوع بزيادة المساحة المبتلة حيث يتم توزيع المياه على هيئة رذاذ تحت الأشجار ويصل قطر إبتلاله إلى أكثر من 5 متر ويتراوح تصريف الرشاشات من 30 - 100 لتر / ساعة .



  5. #5
    الصورة الرمزية وردة خجولة

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الجنسيهـ
    السعودية
    المشاركات
    1,639
    الجنس



    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~



    My SmS
    جميل أن يكون لك قلب أنت صاحبه ولكن الأجمل أن يكون لك صاحب أنت قلبه

    افتراضي

    بارك الله فيك مهندس أحمد على روعة المشاركة،،
    وجزاك الله خير على المعلومات القيمة،،




  6. #6
    الصورة الرمزية ابوحمزه

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الجنسيهـ
    المملكة العربية السعودية -الطائف
    المشاركات
    2,008
    الجنس
    الوظيفة
    متقاعد
    الإهتمام
    افيد واستفيد



    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~



    My SmS
    اللهم احفظ بلاد المسلمين من الفتن ظاهرها وباطنها اللهم صلى على نبينا محمد

    افتراضي




  7. #7
    الصورة الرمزية م. أحمد جرادات

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الجنسيهـ
    jordanian
    المشاركات
    13,035
    الديانة
    islam
    الجنس
    الدرجة العلمية
    Bachelor
    التخصص
    التربه والري
    الوظيفة
    مهندس حدائق
    الإهتمام
    تصميم الحدائق وشبكات الري

    تابعنى على تويتر أضفنى الى الفيس بوك قم بزيارتى على اليوتيوب


    بلد الاقامه

    بلد الاقامة ~


    المزاج

    My SmS
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    MY MmS

    افتراضي


    اهلا وسهلا بكم جميعا حياكم الله نورتونا سعيدون بكم



 

 

المواضيع المتشابهه

  1. زراعة وانتاج المانجو - الجزء الاول
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى أشجار الفاكهة \ Fruit trees
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 07-20-2014, 02:43 AM
  2. زراعة وانتاج المانجو - الجزء الثاني
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى أشجار الفاكهة \ Fruit trees
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 03-07-2011, 05:45 PM
  3. تجربتي في زراعة المانجو - دراسة واقعية من مزرعتي-
    بواسطة mrdmohamed في المنتدى أشجار الفاكهة \ Fruit trees
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-27-2010, 10:39 AM
  4. زراعة المانجو mango
    بواسطة م. أحمد جرادات في المنتدى أشجار الفاكهة \ Fruit trees
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 12-12-2009, 04:43 PM
  5. زراعة وانتاج المانجو
    بواسطة محمد فؤاد محمد في المنتدى أشجار الفاكهة \ Fruit trees
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 02-29-2008, 05:06 PM

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

تسميد المانجو

تسميد اشجار المانجو

برنامج تسميد المانجو

خدمة اشجار المانجو

طريقة سقي شجرة المانجو الصغيرهبرنامج رش المانجوشجر المانجورعاية اشجار المانجوافضل برنامج تسميد المانجواشجار المانجوانواع الرشاشات فى الرىافضل سماد المانجو تسميد أشجار المانجوعلاقة أشجار البرتقال بالتربة و المناختسميد شجر المانجوبرنامج خدمة اشجار المانجومواعيد رش المانجومواعيد تسميد المانجوبرنامج تسميد للمانجو علي مدار العامبرنامج رى المانجورى وتسميد المانجوطريقة ري شجر المانجورش وتسميد المانجوجدول تسميد المانجوبرنامج تسميد اشجار المانجو

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

نقرة هنا لتحميل متصفح فايرفوكس

أقم صلاتكـ تنعم بحياتكـ




1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130